Al-Baqarah 2:45
The Cow · Juz 1 · Page 7
وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ ٤٥
And seek help through patience and prayer; and indeed, it is difficult except for the humbly submissive [to Allāh]
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 2:45
الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، انتهينا أظن مما سبق من تفسيره وفوائده؟ يقول الله عز وجل: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ استعينوا على أموركم ﴿بِالصَّبْرِ﴾ يعني: عليها ﴿وَالصَّلَاةِ﴾ وهي العبادة المعروفة، ﴿وَإِنَّهَا﴾ أي: الصلاة أو الاستعانة ﴿لَكَبِيرَةٌ﴾ أي: شاقة ﴿إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ أي الذليلين لأمر الله.
الاستعانة هي طلب العون، والاستعانة بالصبر أن يصبر الإنسان على المكروه، سواء كان مكروهًا خلقة أو مكروهًا خُلقًا، أو لغير ذلك، المهم أن يصبر ويحبس نفسه، ويحمّلها المشقة حتى يحصل المطلوب، وهذا مجرب أن الإنسان إذا صبر على الشيء أدرك مناله، وإذا ملّ، كسل، فاته خير كثير؛ ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: «احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ»[[أخرجه مسلم (٢٦٦٤/٣٤) من حديث أبي هريرة.]]، كثير من الناس يرى أن بداءته بهذا العمل مفيدة له، فيبدأ، ثم لا يحصل له مقصوده بسرعة فيعجز ويكل ويترك. إذن ضاع عليه وقته الأول، أليس كذلك؟ ضاع عليه زمن، ربما يكون زمنًا كثيرًا، ولا يأمن أنه إذا عدل عن الأول ثم شرع في ثان أن يصيبه مثل ما أصابه أولًا ويتركه، ثم تمضي عليه حياته بلا فائدة، لكن إذا صبر مع كونه يعرف أنه ليس بينه وبين مرامه إلا امتداد الأيام فقط وليس هناك موجب لقطعه فليصبر، لنفرض أن إنسان من طلبة العلم همّ أن يحفظ بلوغ المرام وشرع فيه، واستمر، لكن لحقه الملل فعجز، المدة التي مضت خسارة عليه، إلا ما يبقى في ذهنه أو في ذاكرته مما حفظ فقط، وإلا راح، لكن لو استمر وأكمل حصل المقصود، وعلى هذا فقس.
الصلاة قد يقول الإنسان: كيف تكون معينة للإنسان؟ نعم، نقول: تكون معينة، لكنها ليست صلاة، بل الصلاة الحقيقية التي يكون فيها صلاة القلب قبل صلاة الجوارح، أما صلاتنا غالبًا اليوم فهي صلاة جوارح لا صلاة قلب، ولهذا تجد الإنسان من حين أن يُكبّر ينفتح عليه أيش؟ أكوام وأبواب واسعة عظيمة من الهواجيس التي لا فائدة منها، ولذلك من حين أن يسلّم تنجلي عنه، تذهب، لكن الصلاة الحقيقية التي يشعر الإنسان فيها أنه قائم بين يدي الله، وأنها روضة فيها من كل ثمرات العبادة، لا بد أن يسلو بها عن كل الدنيا، لا بد، لا بد أن يسلو عنها عن كل الدنيا بهذه الصلاة؛ لأنه اتصل بمن؟ بالله عز وجل الذي هو محبوبه وأحب شيء إليه، فنسي ما سواه، أما الإنسان الذي يستعين بالصلاة ليتسلى بها لكن قلبه مشغول بغيرها، فهذا لم تنفعه الصلاة من هذه الناحية، أبدًا، ويذكر أن النبي ﷺ« كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ -أي اشتد عليه- فَزِعَ إِلَى الصَّلَاةِ»[[أخرجه أبو داود (١٣١٩)، وأحمد (٢٣٢٩٩) من حديث حذيفة.]]، ويدل لذلك اشتغاله صلوات الله وسلامه عليه في العريش يوم بدر، بماذا؟ بالصلاة ومناشدة ربه النصر[[شدة مناشدة النبي ﷺ لله تعالى واستغاثته به يوم بدر أخرجه البخاري (٢٩١٥) من حديث ابن عباس، ومسلم (١٧٦٣) من حديث ابن عباس عن عمر بن الخطاب، والصلاة في هذا اليوم أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٨٥٧٤، ١٠٣٦٧) من حديث عبد الله بن مسعود.]].
﴿بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ الصلاة هنا تعم الفرض والنفل، ﴿وَإِنَّهَا﴾ قيل: ﴿إِنَّهَا﴾ أي: الصلاة، وعلّلوا ذلك قالوا: لأنها أقرب مذكور، والقاعدة في اللغة العربية أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور.
ثانيًا: أن الصلاة إيجاد، إيجاد لشيء لم يكن موجودًا؛ لأنها عمل، والصبر إمساك، والإيجاد أفضل من الإمساك، ولهذا كان الإسلام كله إيجاد، يعني إيجاد شيء، ليس عدم شيء، والصبر كما قلنا إمساك، والإيجاد أشرف وأبلغ، فاستحقت الصلاة أن يكون الضمير عائدًا إليها.
ثالثًا: أن قوله: ﴿إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ يمتنع أن يُراد به الصبر على وجه الإطلاق؛ لأن من الكفار من يصبر على إلهه أكثر من صبر المؤمن على ربه، أو على شريعة ربه، وعلى عمله أكثر مما يصبر المؤمن، ﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ﴾ [ص ٦]، يُصبِّرونهم على آلهتهم، وهذا القول أقرب وأصح.
وقيل: إن قوله: ﴿وَإِنَّهَا﴾ يعود على الاستعانة المفهومة من قوله: ﴿اسْتَعِينُوا﴾؛ لأن الفعل (استعينوا) يدل على زمن وحدث، أي: على زمن ومصدر، فيجوز أن يعود الضمير على المصدر المفهوم من الفعل، أنتم معي؟ كما في قوله تعالى: ﴿اعْدِلُوا﴾ أيش؟ ﴿هُوَ﴾، أي العدل المفهوم من قوله: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة ٨]، لكن المعنى الأول أوضح. ﴿وَإِنَّهَا﴾ أي: الصلاة، ﴿لَكَبِيرَةٌ﴾، أي: شاقة، ﴿إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ أهل الخشوع لله عز وجل والذل له، ولهذا تجد الصلاة ثقيلة على مَن؟ على المنافقين؛ لأنه ليس عندهم إيمان، لكنها خفيفة على المؤمن، بل قال النبي عليه الصلاة والسلام: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ»[[أخرجه النسائي (٣٩٣٩)، وأحمد (١٢٢٩٤، ١٤٠٣٧) من حديث أنس، واللفظ المذكور للبيهقي في السنن الكبرى (٧/٧٨)، ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (٣٢٢).]] -صلوات الله وسلامه عليه- فإذا جعل الله قرة عينك في الصلاة فأبشر بالخير؛ فإنها علامة خير، وعلامة على أنك من الخاشعين.
* من فوائد الآية الكريمة: إرشاد الله تبارك وتعالى عباده إلى أيش؟ إلى الاستعانة بهذين الأمرين: الصبر والصلاة.
* ومن فوائد الآية الكريمة: جواز الاستعانة بغير الله، لكن فيما يثبت أن به العون، جواز الاستعانة بغير الله فيما يثبت أن به العون، فمثلًا إذا استعنت إنسانًا يحمل معك المتاع إلى البيت، جائز؟
* الطلبة: نعم.
* الشيخ: طيب، إذا استعنت على واحد يملي عليك المذكرة، يا فلان عاوني على الإملاء، جائز، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٨٩١)، ومسلم (١٠٠٩/٥٦) من حديث أبي هريرة.]].
أما الاستعانة بما لا عون فيه فهي سفه في العقل وضلال في الدين، وقد تكون شركًا، كأن يستعين بميت أو بغائب لا يستطيع أن يعينه؛ لبعده عنه وعدم تمكنه من الوصول إليه، فهذا سفه وضلال، وقد يكون شركًا بالله عز وجل.
* ومن فوائد الآية الكريمة: فضيلة الصبر، وأن به العون على مكابدة الأمور، وهذا أمر مشاهد لا يحتاج إلى إقامة الدليل عليه؛ لأنه واضح، كلنا يعرف ذلك، أليس كذلك؟ نعم.
قال أهل العلم: والصبر ثلاثة أنواع، وأخذوا هذا التقسيم من الاستقراء؛
الأول: الصبر على طاعة الله، والثاني: الصبر عن معصية الله، والثالث: الصبر على أقدار الله.
الصبر على الطاعة هو أشقها وأفضلها؛ لأن الصبر على الطاعة يتضمن فعلًا وكفًّا، يتضمن فعلًا وكفًّا اختياريًّا: فعل الطاعة، كفًّا: كف النفس عن التهاون بها وعدم إقامتها، واضح؟ فهو إيجادي إيجابي، الصبر عن المعصية ليس فيه إلا كف فقط، لكنه أحيانًا يكون شديدًا، يكون شديدًا على النفس، ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام الشاب الذي دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، جعله في رتبة الإمام العادل من حيث إن الله يظله في ظله يوم لا ظل إلا ظله[[متفق عليه؛ البخاري (٦٦٠)، ومسلم (١٠٣١/٩١) من حديث أبي هريرة.]]، وإن كان الإمام العادل أفضل، لكن في المرتبة من هذه الحيثية هما سواء؛ لأن قوة الداعي في الشباب وانتفاء المانع فيما إذا كان خاليًا بها يوجب أيش؟ الوقوع في المحظور، لكن قال: إني أخاف الله، هذا ربما يكون هذا الصبر أشق من أن يصلي الإنسان عشرين صلاة، الصبر على هذا ربما يكون الصبر عن هذه المعصية في مثل هذه الحال أشق على الإنسان من عشرين صلاة، لكن نحن لا نتكلم عن العوارض التي تعرض لبعض الناس، إنما نتكلم عن الشيء من حيث هو، فأيهما أفضل؟ الصبر على الطاعة أو عن المعصية؟
* طالب: الصبر على الطاعة.
* الشيخ: الصبر على الطاعة، طيب، الصبر على أقدار الله هو أدناها، لكن مع ذلك قد يجد الإنسان فيه مشقة عظيمة، ولكننا نتكلم ليس عن صبر معين في شخص معين، قد يكون بعض الناس يفقد حبيبه أو ابنه أو زوجته، أو ما أشبه ذلك، ويكون هذا أشق عليه من ألف صلاة من حيث الانفعال النفسي، ولّا لا؟ لكن لا نتكلم عن هذا، الصبر على أقدار الله ليس منك عمل في الحقيقة؛ لأن ما وقع لا بد أن يقع، صبرت أم لم تصبر، هل إذا جزعت وندمت واشتد حزنك وطار صراخك بالبكاء أيرفع المقدور؟ لا، إذن كما قال بعض السلف: إما أن تصبر صبر الكرام، وإما أن تسلو سُلُوَّ البهائم. أينا لم يُصب بمصيبة قبل عشر سنوات مثلًا أو أقل أو أكثر؟ وهل نسيناها الآن؟ نسيناها ما كأنها جاءت؛ لأنه كما قال السلفي رحمه الله قال: أو تسلو سُلُوّ البهائم. نعم.
إذن أنواع الصبر كم؟ ثلاثة، بالترتيب: أولًا: على طاعة الله، ثانيًا: عن معصية الله، ثالثًا: على أقدار الله، طيب، لكن خذ الصبر منهجًا ومسلكًا لك، صابر الأمور واصبر عليها ولا تيأس؛ فإن الإنسان إذا استولى عليه اليأس فاته خير كثير.
* من فوائد الآية الكريمة: أن الصلاة مما يُستعان به على الأمور وشؤون الحياة، في قوله تعالى: ﴿وَالصَّلَاةِ﴾، ونحن نعلم علم اليقين أن هذا خبر صدق لا مرية فيه.
فإذا قال قائل: أنا دائمًا أصلي ولا أجد معونة.
فنقول: إنك لم تُصَلّ، إنك لم تصل، أقمت الصلاة صورة لكن لم تقمها حقيقة، ولهذا يقول الله عز وجل: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت ٤٥]، وكثير من الناس يدخل في الصلاة ويخرج منها لا يجد أن قلبه تغير من حيث الفحشاء والمنكر، هو ما هو عليه، لا لان قلبه لذكر ولا تحول إلى محبة للعبادة ولا شيء، ونحن نسأل الله أن يعيننا وإياكم، الخلل كثير، ولهذا وعد الله حق لا شك، الصلاة تعين وتنهى عن الفحشاء والمنكر، لكن صلاة أكثر الناس اليوم، صلاة أيش؟ صورة لا حقيقة.
* ومن فوائد الآية الكريمة: أنه إذا طالت أحزانك فعليك بالصبر، ويش؟ والصلاة، بالصبر والصلاة. وأما قول العامة: إذا عظمت همومك فخذ من الأرض طولك، تعرفون المعنى؟ يعني: نَم، يعني الإنسان إذا نام أخذ من الأرض طوله، لكن إذا كان قائمًا كم يأخذ من الأرض؟ محل قدميه، محل قدميه فقط، فهذا ليس بصحيح، بل نقول: إذا كثرت همومك وأحزانك فعليك بالصبر والصلاة، كما قال الله عز وجل: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾، طيب، نأخذ الأسئلة ولَّا نمشي؟ نأخذ الأسئلة.
* طالب: شيخ، بارك الله فيكم، الصبر على أقدار الله أحيانًا بعض الناس يصبر لكن ما يتضجر ولا يتكلم بشيء، لكن يظهر هذا على تصرفاته، مثلًا يكون متضايق لكن ما يحب يكلم أحد، أو حدث شيء قليل يعني موقف من المواقف أو تصرف فيه يعني أهوج أو ما أشبه ذلك مع أنه ما تكلم بشيء من المصيبة؟
Page 7
2:38
قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٣٨
We said, "Go down from it, all of you. And when guidance comes to you from Me, whoever follows My guidance - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
2:39
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٩
And those who disbelieve and deny Our signs - those will be companions of the Fire; they will abide therein eternally."
2:40
يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠
O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and fulfill My covenant [upon you] that I will fulfill your covenant [from Me], and be afraid of [only] Me.
2:41
وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ٤١
And believe in what I have sent down confirming that which is [already] with you, and be not the first to disbelieve in it. And do not exchange My signs for a small price, and fear [only] Me.
2:42
وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤٢
And do not mix the truth with falsehood or conceal the truth while you know [it].
2:43
وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣
And establish prayer and give zakāh1 and bow with those who bow [in worship and obedience].
1 translator’s note
- An annual expenditure for the benefit of the Islāmic community (see 9:60) required of those Muslims who have excess wealth. Prayer and zakāh are among the pillars of Islām. ↩
2:44
۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٤٤
Do you order righteousness of the people and forget1 yourselves while you recite the Scripture? Then will you not reason?
1 translator’s note
- Make exceptions of. ↩
2:45
وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ ٤٥
And seek help through patience and prayer; and indeed, it is difficult except for the humbly submissive [to Allāh]
2:46
ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ٤٦
Who are certain that they will meet their Lord and that they will return to Him.
2:47
يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٧
O Children of Israel, remember My favor that I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds [i.e., peoples].
2:48
وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٨
And fear a Day when no soul will suffice for another soul1 at all, nor will intercession be accepted from it, nor will compensation be taken from it, nor will they be aided.
1 translator’s note
- i.e., fulfill what is due from it. ↩