Al-BaqarahJuz 1 · Page 7

Al-Baqarah 2:48

The Cow · Juz 1 · Page 7

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٨

And fear a Day when no soul will suffice for another soul1 at all, nor will intercession be accepted from it, nor will compensation be taken from it, nor will they be aided.

1 translator’s note
  1. i.e., fulfill what is due from it. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 2:47–59

﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ وهو كما مر جعل الأنبياء فيهم وخلاصهم من البلاء كرره تأكيدًا، ﴿وأني فَضَّلْتُكُمْ﴾: بما أعطيتم من الملك والكتب والرسل ﴿عَلى العالَمِينَ﴾: عالمي زمانكم وتفضيل الآباء شرف الأبناء، ﴿واتقُوا يَوْمًا﴾: احذروا ما فيه من العقاب ﴿لا تَجْزِي﴾: لا تقضي فيه ﴿نَفسٌ عَن نفسٍ شَيْئا﴾: من الحقوق أو من الجزاء فنصبه على المصدر حينئذ والجملة صفة يومًا، ﴿ولاَ يُقْبَلُ مِنها شفاعَةٌ﴾: في شأن الكفار رد عليهم حيث قالوا: آباؤنا الأنبياء شفعاء لنا، ﴿ولاَ يُؤْخَد مِنها عَدْلٌ﴾: فداء وقيل بدل، ﴿ولاَ هم يُنصَرُون﴾: ولا لهم ناصر يمنعهم من العذاب.

﴿وإذْ نَجَّيْناكُم﴾: عطف على نعمتي وتفصيل لها ﴿مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾، أتباعه ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم، والجملة حال، ﴿سُوءَ العَذابِ﴾: أفظعه وأشده نصب على مفعول يسومونكم ﴿يُذبِّحُون﴾: يقتلون بيان ليسومونكم ﴿أبْناءَكم ويَسْتَحيونَ﴾ يتركون أحياء للخدمة ﴿نِساءَكم وفي ذَلِكُم﴾: صنيعهم، ﴿بَلاءٌ﴾: محنة ﴿مِّن ربكم عَظيمٌ﴾: أو الإشارة إلى الإنجاء فالبلاء بمعنى النعمة وهو قول كثير من السلف.

﴿وإذْ فَرَقْنا﴾: فصلنا بين بعضه وبعض ﴿بِكُمُ البَحْرَ﴾: كما يفرق بين الشيئين بما يوسط بينهما أو بسببكم أو ملتبسًا بكم ﴿فَأنْجَيْناكم وأغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ اقتصر على ذكر الآل للعلم بأن فرعون أولى بالغرق، ﴿وأنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾: غرقهم. ﴿وإذ واعَدْنا﴾: واعدنا بمعنى وعدنا، أو الله وعد الوحي وموسى المجيء إلى الطور ﴿مُوسى أرْبَعينَ لَيْلَةً﴾، يعني انظر إلى نعمتي عليهم ثم إلى كفرانهم ثم إلى عفوي عنهم، ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ العِجْلَ﴾، إلهًا، ﴿مِن بَعْدِهِ﴾: بعد مضى موسى ﴿وأنْتُمْ ظالِمُونَ﴾، بشرككم، ﴿ثُمَّ عَفَوْنا﴾: محونا ذنوبكم، ﴿عَنْكم مِن بَعْدِ ذَلِكَ﴾، أي: الاتخاذ، ﴿لَعَلَّكم تَشْكُرُونَ﴾: لكي تشكروا عفوي، ﴿وإذْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ والفُرْقانَ﴾ أي: الجامع بين كونه كتابًا وفرقانًا بين الحق والباطل وقيل الفرقان انفراق البحر، ﴿لَعَلَّكم تَهْتَدُونَ﴾: لكي تهتدوا بالكتاب، ﴿وإذ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ﴾: العابدين للعجل، ﴿يا قَوْمِ إنَّكم ظَلَمتمْ أنْفُسَكُم بِاتّخاذِكُمُ العِجْلَ﴾: معبودًا، ﴿فَتُوبُوا إلى بارِئِكُمْ﴾: خالقكم، قالوا كيف نتوب؟ قال: ﴿فاقْتلُواْ أنفُسَكمْ﴾ أي: كل منكم من لقي فأصابتهم سحابة سوداء لا ينظر بعضهم بعضًا ففعلوا فغفر الله للقاتل والمقتول والقتلى سبعون ألفًا أو ليقتل البريء المجرم، ﴿ذَلِكُم﴾، أي: القتل، ﴿خَيْرٌ لَكم عِنْدَ بارِئِكُمْ﴾، من حيث إنه وصلة إلى الحياة الأبدية، ﴿فَتابَ عَلَيْكُمْ﴾، أي: ففعلتم فتاب عليكم، ﴿إنه هو التَّوّابُ﴾: الذي يكثر قبول التوبة، ﴿الرحِيمُ﴾: المبالغ في الرحمة، ﴿وإذ قُلْتُمْ يا مُوسى لَن نؤْمِنَ﴾: لن نقر، ﴿لَكَ﴾، أي: اذكروا نعمتي بعد الصعق، إذ سألتم ما لا يستطاع لكم، فإن موسى اختار سبعين رجلًا ليعتذورا إلى الله من الشرك، فلما سمعوا كلام الله قالوا ذلك، ﴿حَتّى نَرى اللهَ جَهْرَةً﴾: عيانًا ونصبه على المصدر أو الحال، ﴿فَأخَدتْكُمُ الصّاعِقَةُ﴾: صيحة من السماء أو نار، ﴿وأنتم تَنْطرُونَ﴾: ما أصابكم فلما هلكوا بكى وتضرع موسى قائلًا: ماذا أقول لبني إسرائيل إذ أهلكت خيارهم؟، فتضرع وتناشد حتى أحياهم الله تعالى وهذا قوله، ﴿ثمَّ بَعثناكُم﴾: أحييناكم، ﴿مِّنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾: بسبب الصاعقة، ﴿لَعَلكم تَشكرُونَ﴾: نعمة البعث وكلام بعض السلف أن طلب الرؤية حين خرجوا لأجل التوبة من عبادة العجل، وكان قبل الأمر بالقتل وكلام بعض أخران هذا بعد القتل والله أعلم، ﴿وظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الغَمامَ [[صرح كثير من السلف أنه ليس من جنس غمامنا، بل نوع أخر ألطف وأبرد وأنور /١٢ منه.]]﴾: السحاب يظلهم من الشمس حين كانوا في التيه، ﴿وأنْزَلْنا عَلَيْكُمُ المَنَّ﴾: الترنجبين أو عسلًا ألذ من عسلنا أو خبز الرقاق، ﴿والسَّلْوى﴾: طير هو السماني أو يشبه السماني، ﴿كُلُوا من طَيِّباتِ﴾، أي: قلنا لهم كلوا من حلالات، ﴿ما رَزَقْناكم وما ظَلَمُونا﴾، يعني فظلموا بأن كفروا هذه النعم وما ظلمونا فحذف اختصارًا، ﴿ولَكِنْ كانُوا أنْفُسَهم يَظْلِمُونَ﴾: بالكفران، ﴿وإذ قُلْنا ادْخُلُوا﴾ أمروا به بعد التيه، ﴿هَذه القَرْيَةَ﴾، بيت المقدس أو أريحا، قيل هم لم يدخلوا بيت المقدس في حياة موسى، ﴿فَكُلُوا مِنها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا﴾: واسعًا منصوب على المصدر، ﴿وادْخُلُوا البابَ﴾: القرية، ﴿سُجَّدًا﴾: منحنين كالركع تواضعًا أو ساجدين لله شكرًا، ﴿وقولُوا حِطَّةٌ﴾، أي: مسألتنا خطة، أي: حط عنا خطايانا، أمروا بالاستغفار كما صح عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال: أي: مغفرة استغفروا، وقيل أقروا بالذنب، قال عكرمة: قولوا لا إله إلا الله، ﴿نغفِرْ لَكم خَطاياكُمْ﴾: بسجودكم ودعائكم وهو جواب الأمر، ﴿وسَنَزِيدُ الُمحْسِنِينَ﴾: ثوابًا وإحسانًا، ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾: فقالوا حبة في شعرة، أو حنطة، وحاصله أنّهم أمروا أن يدخلوا سجدًا فدخلوا يزحفون على أستاههم رافعي رءوسهم، وأمروا أن يستغفروا فاستهزءوا وهذا غاية العناد والمخالفة، ولهذا قال الله تعالى ﴿فَأنزَلنا عَلى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّماءِ﴾: عذابًا أو طاعونًا أو بردًا، ﴿بِما كانُوا يَفْسُقُون﴾: بسبب خروجهم عن طاعة الله تعالى.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 7

Al-BaqarahJuz 1 · Page 7

2:38

قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٣٨

We said, "Go down from it, all of you. And when guidance comes to you from Me, whoever follows My guidance - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

2:39

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٩

And those who disbelieve and deny Our signs - those will be companions of the Fire; they will abide therein eternally."

2:40

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠

O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and fulfill My covenant [upon you] that I will fulfill your covenant [from Me], and be afraid of [only] Me.

2:41

وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ٤١

And believe in what I have sent down confirming that which is [already] with you, and be not the first to disbelieve in it. And do not exchange My signs for a small price, and fear [only] Me.

2:42

وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤٢

And do not mix the truth with falsehood or conceal the truth while you know [it].

2:43

وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣

And establish prayer and give zakāh1 and bow with those who bow [in worship and obedience].

1 translator’s note
  1. An annual expenditure for the benefit of the Islāmic community (see 9:60) required of those Muslims who have excess wealth. Prayer and zakāh are among the pillars of Islām. ↩

2:44

۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٤٤

Do you order righteousness of the people and forget1 yourselves while you recite the Scripture? Then will you not reason?

1 translator’s note
  1. Make exceptions of. ↩

2:45

وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ ٤٥

And seek help through patience and prayer; and indeed, it is difficult except for the humbly submissive [to Allāh]

2:46

ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ٤٦

Who are certain that they will meet their Lord and that they will return to Him.

2:47

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٧

O Children of Israel, remember My favor that I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds [i.e., peoples].

2:48

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٨

And fear a Day when no soul will suffice for another soul1 at all, nor will intercession be accepted from it, nor will compensation be taken from it, nor will they be aided.

1 translator’s note
  1. i.e., fulfill what is due from it. ↩
Al-IjiTafsir · 2:48

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском