Al-BaqarahJuz 1 · Page 9

Al-Baqarah 2:58

The Cow · Juz 1 · Page 9

وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٨

And [recall] when We said, "Enter this city [i.e., Jerusalem] and eat from it wherever you will in [ease and] abundance, and enter the gate bowing humbly1 and say, 'Relieve us of our burdens [i.e., sins].' We will [then] forgive your sins for you, and We will increase the doers of good [in goodness and reward]."

1 translator’s note
  1. In gratitude to Allāh and admission of sin. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:58

ولَمّا كانَ كُلٌّ مِن ظَلِّ الغَمامِ ولُزُومِ طَعامٍ واحِدٍ غَيْرَ مَأْلُوفٍ (p-٣٩١)لَهم مَعَ كَوْنِهِ نِعْمَةً دُنْيَوِيَّةً وكانَ المَأْلُوفُ أحَبَّ إلى النُّفُوسِ تَلاهُ بِالتَّذْكِيرِ بِنِعْمَةٍ مَأْلُوفَةٍ مِنَ الِاسْتِظْلالِ بِالأبْنِيَةِ والأكْلِ مِمّا يُشْتَهى مَقْرُونَةً بِنِعْمَةٍ دِينِيَّةٍ. وقالَ الحَرالِّيُّ: لَمّا ذَكَرَ تَعالى عَظِيمَ فَضْلِهِ عَلَيْهِمْ في حالِ اسْتِحْقاقِ عُقُوبَتِهِمْ في تَظْلِيلِ الغَمامِ وإنْزالِ المَنِّ والسَّلْوى وهو مُبْتَدَأُ أمْرِ تِيهِهِمْ حِينَ أبَوْا أنْ يُقاتِلُوا الجَبّارِينَ نَظَمَ بِهِ آخِرَ أمْرِ تِيهِهِمْ بَعْدَ وفاةِ مُوسى وهارُونَ عَلَيْهِما السَّلامُ حِينَ دُخُولِهِمْ مَعَ يُوشَعَ عَلَيْهِ السَّلامُ وما أُمِرُوا بِهِ مِن دُخُولِ البَلَدِ المُقَدَّسِ مُتَذَلِّلِينَ بِالسُّجُودِ الَّذِي هو أخَصُّ رُتَبِ العِبادَةِ وكَمالُ عَمَلِ العامِلِ ودُنُوٌّ مِنَ الحَقِّ. انْتَهى. فَقالَ تَعالى ﴿وإذْ قُلْنا﴾ أيْ لَكم ﴿ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ﴾ إشارَةً إلى نِعْمَةِ النَّصْرِ. قالَ الحَرالِّيُّ: الدُّخُولُ الوُلُوجُ في الشَّيْءِ بِالكُلِّيَّةِ حِسًّا بِالجِسْمِ ومَعْنًى بِالنَّظَرِ والرَّأْيِ، والقَرْيَةُ مِنَ القُرى وهو الجَمْعُ لِلْمَصالِحِ الَّتِي بِها يَحْصُلُ قِوامُ الدُّنْيا لِقُرى أهْلِ الدُّنْيا والَّتِي تَجْمَعُ مَصالِحَ أهْلِ الآخِرَةِ، لِقُرى أهْلِ الآخِرَةِ، قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: «أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ القُرى» بِاسْتِيطانِها كَأنَّها تَسْتَقْرِي القُرى تَجْمَعُها (p-٣٩٢)إلَيْها، وقَدْ تَناوَبَتِ الياءُ والهَمْزَةُ والواوُ مَعَ القافِ والرّاءِ عَلى عامِّ هَذا المَعْنى. انْتَهى. وناسَبَ سِياقُ النِّعَمِ الدَّلالَةَ عَلى تَعْقِيبِ نِعْمَةِ الدُّخُولِ بِالفاءِ في قَوْلِهِ: ﴿فَكُلُوا مِنها حَيْثُ شِئْتُمْ﴾ وأتَمَّ النِّعْمَةَ بِقَوْلِهِ ﴿رَغَدًا﴾ مُوَسَّعًا عَلَيْكم طَيِّبًا. قالَ الحَرالِّيُّ: وفِيهِ أيْ هَذا الخِطابِ تَثْنِيَةٌ في ذِكْرِ الأرْضِ لِما تَقَدَّمَ مِن نَحْوِهِ لِآدَمَ في السَّماءِ، فَكانَ تَبْدِيلُهم لِذَلِكَ عَنْ فِسْقٍ لا عَنْ نِسْيانٍ كَما كانَ أمْرُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَكَأنَّهُمُ اقْتُطِعُوا عَنْ سُنَّتِهِ إلى حالِ الشَّيْطانِ الَّذِي كانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أمْرِ رَبِّهِ، فَتَحَقَّقَ ظُلْمُهم حِينَ لَمْ يُشْبِهُوا آباءَهم وأشْبَهُوا عَدُوَّ أبِيهِمْ. انْتَهى. وأمَرَهم بِالشُّكْرِ عَلى نِعَمِ النَّصْرِ والإيواءِ وإدْرارِ الرِّزْقِ بِأمْرٍ يَسِيرٍ (p-٣٩٣)مِنَ القَوْلِ والفِعْلِ، وقَدَّمَ الدُّخُولَ السّارَّ لِلنُّفُوسِ والسُّجُودَ الَّذِي هو أقْرَبُ مُقَرِّبٍ لِلْحَضْرَةِ الشَّرِيفَةِ لِأنَّهُ في سِياقِ عَدِّ النِّعَمِ عَلى القَوْلِ المُشْعِرِ بِالذَّنْبِ فَقالَ ﴿وادْخُلُوا البابَ﴾ وهو كَما قالَ الحَرالِّيُّ أوَّلُ مُسْتَفْتَحِ الأشْياءِ (p-٣٩٤)والأُمُورِ المُسْتَغْلِقَةِ حِسًّا أوْ مَعْنى حالِ كَوْنِكم ﴿سُجَّدًا وقُولُوا﴾ جامِعِينَ إلى نَدَمِ القَلْبِ وخُضُوعِ الجَوارِحِ الِاسْتِغْفارَ بِاللِّسانِ، ولَمّا كانَ القَوْلُ تُحْكى بِهِ الجُمَلُ فَتَكُونُ مَفْعُولًا بِها ويَعْمَلُ في المُفْرَدِ إذا كانَ مَصْدَرًا أوْ صِفَةً لِمَصْدَرٍ كَقُلْتُ حَقًّا أوْ مُعَبَّرًا بِهِ عَنْ جُمْلَةٍ كَقُلْتُ شِعْرًا وما كانَ عَلى غَيْرِ هَذا كانَ إسْنادًا لَفْظِيًّا لا فائِدَةَ [ فِيهِ ] غَيْرَ مُجَرَّدِ الِامْتِثالِ رَفَعَ قَوْلَهُ ﴿حِطَّةٌ﴾ أيْ عَظِيمَةٌ لِذُنُوبِنا.

قالَ الكَشّافُ: والأصْلُ النَّصْبُ أيْ حُطَّ عَنّا ذُنُوبَنا إلّا أنَّهُ رَفَعَ لِيُعْطِيَ مَعْنى الثَّباتِ. قالَ الحَرالِّيُّ: مِنَ الحَطِّ وهو (p-٣٩٥)وضْعُ الحِمْلِ الثَّقِيلِ بِمُنَّةٍ وجِمامِ قُوَّةٍ يَكُونُ في الجِسْمِ، والمَعْنى أُمِرُوا بِقَوْلِ ما يَحُطُّ عَنْهم ذُنُوبَهُمُ الَّتِي عَوَّقَتْهم مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ مَن مَعَهُ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ بِشِعْبٍ مِنَ الشِّعابِ مُتَرَدِّدًا بَيْنَ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ - يَعْنِي في عُمْرَةِ الحُدَيْبِيَةِ - فَقالَ: قُولُوا: ”لا إلَهَ إلّا اللَّهُ“ - وعِنْدَ ذَلِكَ دُخُولُ الشِّعْبِ الَّذِي هو بابُ المَدْخَلِ مِن نَجْدِ الأرْضِ إلى سَهْلِها - فَقالُوها، فَقالَ: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! إنَّها لَلْحِطَّةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ أنْ يَقُولُوها فَبَدَّلُوها» . انْتَهى. وعَبَّرَ بِنُونِ العَظَمَةِ في قَوْلِهِ ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ﴾ إشارَةً إلى أنَّهُ لا يَتَعاظَمُهُ ذَنْبٌ وإنْ عَظُمَ كاتِّخاذِ العِجْلِ إذا جُبَّ بِالتَّوْبَةِ، وفي قِراءَةِ مَن قَرَأ بِالتَّحْتانِيَّةِ والفَوْقانِيَّةِ مَبْنِيًّا لِلْمَجْهُولِ إشارَةٌ إلى تَحْقِيرِ الذُّنُوبِ إذا أرادَ غُفْرانَها بِحَيْثُ إنَّهُ بِأدْنى أمْرٍ وأدَقِّ إشارَةٍ بِمَحْوِها وهي أقَلُّ مِن أنْ يُباشِرَها بِنَفْسِهِ المُقَدَّسَةِ، كُلُّ ذَلِكَ اسْتِعْطافٌ إلى التَّوْبَةِ. والغَفْرُ (p-٣٩٦)قالَ الحَرالِّيُّ: سَتْرُ الذَّنْبِ أنْ يَظْهَرَ مِنهُ أثَرٌ عَلى المُذْنِبِ لا عُقُوبَةَ ولا ذِكْرَ، ثُمَّ قالَ: فَفي قِراءَةِ ”نَغْفِر“ تَوَلٍّ مِنَ الحَقِّ ومَن هو مِن حِزْبِهِ مِنَ المَلائِكَةِ والرُّسُلِ، وفي قِراءَةِ: ”تُغْفَرْ“ إبْلاغُ أمْرِ خِطابِهِمْ بِما يُفْهِمُهُ التَّأْنِيثُ مِن نُزُولِ القَدْرِ، وفي قِراءَةِ الياءِ تَوَسُّطٌ بَيْنَ طَرَفَيْ ما يُفْهِمُهُ عُلُوُّ قِراءَةِ النُّونِ ونُزُولُ قِراءَةِ التّاءِ، فَفي ذَلِكَ بِجُمْلَتِهِ إشْعارٌ بِأنَّ خَطاياهم كانَتْ في كُلِّ رُتْبَةٍ مِمّا يَرْجِعُ إلى عِبادَةِ رَبِّهِمْ وأحْوالِ أنْفُسِهِمْ ومُعامَلَتِهِمْ مَعَ غَيْرِهِمْ مِن أنْبِيائِهِمْ وأمْثالِهِمْ حَتّى جَمَعَتْ خَطاياهم جَمِيعَ جِهاتِ الخَطايا الثَّلاثِ، فَكَأنَّهم ثَلاثَةُ أصْنافٍ: صِنْفٌ بَدَّلُوا، وصِنْفٌ اقْتَصَدُوا، وصِنْفٌ أحْسَنُوا فَيَزِيدُهُمُ اللَّهُ ما لا يَسَعُهُ القَوْلُ و﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلا الإحْسانُ﴾ [الرحمن: ٦٠] انْتَهى. ولَمّا كانَ السِّياقُ هُنا لِتَعْدادِ النِّعَمِ حَسُنَ أنْ يُعَبِّرَ عَنْ ذُنُوبِهِمْ بِجَمْعِ الكَثْرَةِ فَقالَ ﴿خَطاياكُمْ﴾ إشارَةً إلى أنَّهم أصَرُّوا عَلَيْها (p-٣٩٧)بِحَيْثُ كادُوا أنْ يَجْعَلُوا بِإزاءِ كُلِّ نِعْمَةٍ ذَنْبًا، والخَطايا جَمْعُ خَطِيئَةٍ مِنَ الخَطَأِ وهو الزَّلَلُ عَنِ الحَدِّ عَنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ بَلْ مَعَ عَزْمِ الإصابَةِ أوْ ودِّ أنْ لا يُخْطِئَ، هَكَذا قالَ الحَرالِّيُّ، والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ هُنا ما كانَ عَنْ عَمْدٍ كائِنًا ما كانَ، لِأنَّ ذَلِكَ أوْلى بِسِياقِ الِامْتِنانِ والعُقُوبَةِ بِالعِصْيانِ. قالَ في ”القامُوسِ“: والخَطِيئَةُ الذَّنْبُ أوْ ما تُعُمِّدَ مِنهُ والخَطَأُ ما لَمْ يُتَعَمَّدْ، جَمْعُهُ خَطايا، وقُرِئَ شاذًّا: ”خَطِيئاتِكم“ بِالجَمْعِ السّالِمِ الدّالِّ عَلى القِلَّةِ إشارَةً إلى أنَّها وإنْ تَكاثَرَتْ فَهي في جَنْبِ عَفْوِهِ قَلِيلٌ، وهَذا بِخِلافِ الأعْرافِ فَإنَّ السِّياقَ هُناكَ لِبَيانِ إسْراعِهِمْ في الكُفْرِ كَما سَيَأْتِي إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى، وناسَبَ عَدُّ النِّعَمِ العَطْفَ عَلى ما تَقَدَّمَ مِنها بِقَوْلِهِ: ﴿وسَنَـزِيدُ المُحْسِنِينَ﴾ أيْ بَعْدَ غُفْرانِ ذُنُوبِهِمْ. قالَ الحَرالِّيُّ: جَمْعُ مُحْسِنٍ مِنَ الإحْسانِ (p-٣٩٨)وهُوَ البُلُوغُ إلى الغايَةِ في حُسْنِ العَمَلِ، فَيَكُونُ مَعَ الخَلْقِ رُؤْيَةَ المَرْءِ نَفْسَهُ في غَيْرِهِ فَيُوصِلُ لَهُ مِنَ البِرِّ ما يَجِبُ أنْ يُفْعَلَ مَعَهُ، ورُؤْيَةَ العَبْدِ رَبَّهُ في عِبادَتِهِ، فالإحْسانُ فِيما بَيْنَ العَبْدِ ورَبِّهِ أنْ يَغِيبَ عَنْ نَفْسِهِ ويَرى رَبَّهُ، والإحْسانُ فِيما بَيْنَ العَبْدِ وغَيْرِهِ أنْ يَغِيبَ عَنْ غَيْرِهِ ويَرى نَفْسَهُ، فَمَن رَأى نَفْسَهُ في حاجَةِ الغَيْرِ ولَمْ يَرَ نَفْسَهُ في عِبادَةِ الرَّبِّ فَهو مُحْسِنٌ، وذَلِكَ بُلُوغٌ في الطَّرَفَيْنِ إلى غايَةِ الحُسْنِ في العَمَلِ بِمَنزِلَةِ الحُسْنِ في الصُّورَةِ. انْتَهى.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 9

Al-BaqarahJuz 1 · Page 9

2:58

وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٨

And [recall] when We said, "Enter this city [i.e., Jerusalem] and eat from it wherever you will in [ease and] abundance, and enter the gate bowing humbly1 and say, 'Relieve us of our burdens [i.e., sins].' We will [then] forgive your sins for you, and We will increase the doers of good [in goodness and reward]."

1 translator’s note
  1. In gratitude to Allāh and admission of sin. ↩

2:59

فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٥٩

But those who wronged changed [those words] to a statement other than that which had been said to them, so We sent down upon those who wronged a punishment [i.e., plague] from the sky because they were defiantly disobeying.

2:60

۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٦٠

And [recall] when Moses prayed for water for his people, so We said, "Strike with your staff the stone." And there gushed forth from it twelve springs, and every people [i.e., tribe] knew its watering place. "Eat and drink from the provision of Allāh, and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."

2:61

وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ٦١

And [recall] when you said, "O Moses, we can never endure one [kind of] food. So call upon your Lord to bring forth for us from the earth its green herbs and its cucumbers and its garlic and its lentils and its onions." [Moses] said, "Would you exchange what is better for what is less? Go into [any] settlement and indeed, you will have what you have asked." And they were covered with humiliation and poverty and returned with anger from Allāh [upon them]. That was because they [repeatedly] disbelieved in the signs of Allāh and killed the prophets without right. That was because they disobeyed and were [habitually] transgressing.

Al-Biqa'iTafsir · 2:58

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском