Al-BaqarahJuz 1 · Page 9

Al-Baqarah 2:60

The Cow · Juz 1 · Page 9

۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٦٠

And [recall] when Moses prayed for water for his people, so We said, "Strike with your staff the stone." And there gushed forth from it twelve springs, and every people [i.e., tribe] knew its watering place. "Eat and drink from the provision of Allāh, and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Ashur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:60

﴿وإذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنا اضْرِبْ بِعَصاكَ الحَجَرَ فانْفَجَرَتْ مِنهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهم كُلُوا واشْرَبُوا مِن رِزْقِ اللَّهِ ولا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾

تَذْكِيرٌ بِنِعْمَةٍ أُخْرى جَمَعَتْ ثَلاثَ نِعَمٍ وهي الرِّيُّ مِنَ العَطَشِ، وتِلْكَ نِعْمَةٌ كُبْرى أشَدُّ مِن نِعْمَةِ إعْطاءِ الطَّعامِ ولِذَلِكَ شاعَ التَّمْثِيلُ بِرِيِّ الظَّمْآنِ في حُصُولِ المَطْلُوبِ. وكَوْنُ السَّقْيِ في مَظِنَّةِ عَدَمِ تَحْصِيلِهِ وتِلْكَ مُعْجِزَةٌ لِمُوسى وكَرامَةٌ لِأُمَّتِهِ لِأنَّ في ذَلِكَ فَضْلًا لَهم.

وكَوْنُ العُيُونِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لِيَسْتَقِلَّ كُلُّ سِبْطٍ بِمَشْرَبٍ فَلا يَتَدافَعُوا. وقَوْلُهُ (وإذْ) مُتَعَلِّقٌ بِاذْكُرُوا وقَدْ أشارَتِ الآيَةُ إلى حادِثَةٍ مَعْرُوفَةٍ عِنْدَ اليَهُودِ وذَلِكَ أنَّهم لَمّا نَزَلُوا في رَفِيدِيمَ قَبْلَ الوُصُولِ إلى بَرِّيَّةِ سِينا وبَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِن بَرِّيَّةِ سِينَ في حُدُودِ الشَّهْرِ الثّالِثِ مِنَ الخُرُوجِ عَطِشُوا ولَمْ يَكُنْ بِالمَوْضِعِ ماءٌ فَتَذَمَّرُوا عَلى مُوسى وقالُوا أتُصْعِدُنا مِن مِصْرَ لِنَمُوتَ وأوْلادُنا ومَواشِينا عَطَشًا فَدَعا مُوسى رَبَّهُ فَأمَرَهُ اللَّهُ أنْ يَضْرِبَ بِعَصاهُ صَخْرَةً هُناكَ في حُورِيبَ فَضَرَبَ فانْفَجَرَ مِنها الماءُ. ولَمْ تَذْكُرِ التَّوْراةُ أنَّ العُيُونَ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا وذَلِكَ التَّقْسِيمُ مِنَ الرِّفْقِ بِهِمْ لِئَلّا يَتَزاحَمُوا مَعَ كَثْرَتِهِمْ فَيَهْلِكُوا فَهَذا مِمّا بَيَّنَهُ اللَّهُ في القُرْآنِ.

صفحة ٥١٨

فَقَوْلُهُ ﴿اسْتَسْقى مُوسى﴾ صَرِيحٌ في أنَّ طالِبَ السَّقْيِ هو مُوسى وحْدَهُ، سَألَهُ مِنَ اللَّهِ تَعالى ولَمْ يُشارِكْهُ قَوْمُهُ في الدُّعاءِ لِتَظْهَرَ كَرامَتُهُ وحْدَهُ، كَذَلِكَ كانَ اسْتِسْقاءُ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الجُمْعَةِ عَلى المِنبَرِ لَمّا قالَ لَهُ الأعْرابِيُّ هَلَكَ الزَّرْعُ والضَّرْعُ فادْعُ اللَّهَ أنْ يَسْقِيَنا والحَدِيثُ في الصَّحِيحَيْنِ.

وقَوْلُهُ لِقَوْمِهِ مُؤْذِنٌ بِأنَّ مُوسى لَمْ يُصِبْهُ العَطَشُ وذَلِكَ لِأنَّهُ خَرَجَ في تِلْكَ الرِّحْلَةِ مُوقِنًا أنَّ اللَّهَ حافِظُهم ومُبْلِغُهم إلى الأرْضِ المُقَدَّسَةِ فَلِذَلِكَ وقاهُ اللَّهُ أنْ يُصِيبَهُ جُوعٌ أوْ عَطَشٌ وكَلَلٌ وكَذَلِكَ شَأْنُ الأنْبِياءِ فَقَدْ قالَ النَّبِيُّ ﷺ في حَدِيثِ وِصالِ الصَّوْمِ: «إنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكم إنِّي أبِيتُ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِي» - قالَ ابْنُ عَرَفَةَ في تَفْسِيرِهِ أخَذَ المازِرِيُّ مِن هَذِهِ الآيَةِ جَوازَ اسْتِسْقاءِ المُخَصَّبِ لِلْمُجْدِبِ لِأنَّ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يَنَلْهُ ما نالَهم مِنَ العَطَشِ ورَدَّهُ ابْنُ عَرَفَةَ بِأنَّهُ رَسُولُهم وهو مَعَهُمُ اهـ. وهو رَدُّ مُتَمَكِّنٍ إذْ لَيْسَ المُرادُ بِاسْتِسْقاءِ المُخَصَّبِ لِلْمُجْدِبِ الأشْخاصَ وإنَّما المُرادُ اسْتِسْقاءُ أهْلِ بَلَدٍ لَمْ يَنَلْهُمُ الجَدْبُ لِأهْلِ بَلَدٍ مُجْدِبِينَ. والمَسْألَةُ الَّتِي أشارَ إلَيْها المازِرِيُّ مُخْتَلَفٌ فِيها عِنْدَنا واخْتارَ اللَّخْمِيُّ جَوازَ اسْتِسْقاءِ المُخَصَّبِ لِلْمُجْدِبِ لِأنَّهُ مِنَ التَّعاوُنِ عَلى البِرِّ ولِأنَّ دَعْوَةَ المُسْلِمِ لِأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجابَةٌ وقالَ المازِرِيُّ فِيهِ نَظَرٌ لِأنَّ السَّلَفَ لَمْ يَفْعَلُوهُ.

وعَصا مُوسى هي الَّتِي ألْقاها في مَجْلِسِ فِرْعَوْنَ فَتَلَقَّفَتْ ثَعابِينَ السَّحَرَةِ وهي الَّتِي كانَتْ في يَدِ مُوسى حِينَ كَلَّمَهُ اللَّهُ في بَرِّيَّةِ سِينا قَبْلَ دُخُولِهِ مِصْرَ وقَدْ رُوِيَتْ في شَأْنِها أخْبارٌ لا يَصِحُّ مِنها شَيْءٌ فَقِيلَ إنَّها كانَتْ مِن شَجَرِ آسِ الجَنَّةِ أهْبَطَها آدَمُ مَعَهُ فَوَرِثَها مُوسى ولَوْ كانَ هَذا صَحِيحًا لِعَدَّهُ مُوسى في أوْصافِها حِينَ قالَ ﴿هِيَ عَصايَ﴾ [طه: ١٨] إلَخْ فَإنَّهُ أكْبَرُ أوْصافِها. والعَصا بِالقَصْرِ أبَدًا ومَن قالَ عَصاهُ بِالهاءِ فَقَدْ لَحَنَ وعَنِ الفَرّاءِ أنَّ أوَّلَ لَحْنٍ ظَهَرَ بِالعِراقِ قَوْلُهم عَصاتِي.

و(ال) في الحَجَرِ لِتَعْرِيفِ الجِنْسِ أيِ اضْرِبْ أيَّ حَجَرٍ شِئْتَ، أوْ لِلْعَهْدِ مُشِيرًا إلى حَجَرٍ عَرَفَهُ مُوسى بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ وهو حَجَرٌ صَخْرٌ في جَبَلِ حُورِيبَ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ مِنهُ مُوسى كَما ورَدَ في سِفْرِ الخُرُوجِ وقَدْ ورَدَتْ فِيهِ أخْبارٌ ضَعِيفَةٌ.

والفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فانْفَجَرَتْ﴾ قالُوا هي فاءُ الفَصِيحَةِ ومَعْنى فاءِ الفَصِيحَةِ أنَّها الفاءُ العاطِفَةُ إذْ لَمْ يَصْلُحِ المَذْكُورُ بَعْدَها لِأنْ يَكُونُ مَعْطُوفًا عَلى المَذْكُورِ قَبْلَها فَيَتَعَيَّنُ تَقْدِيرُ مَعْطُوفٍ

صفحة ٥١٩

آخَرَ بَيْنَهُما يَكُونُ ما بَعْدَ الفاءِ مَعْطُوفًا عَلَيْهِ. وهَذِهِ طَرِيقَةُ السَّكّاكِيِّ فِيها وهي المُثْلى.

وقِيلَ إنَّها تَدُلُّ عَلى مَحْذُوفٍ قَبْلَها فَإنْ كانَ شَرْطًا فالفاءُ فاءُ الجَوابِ وإنْ كانَ مُفْرَدًا فالفاءُ عاطِفَةٌ ويَشْمَلُها اسْمُ فاءِ الفَصِيحَةِ وهَذِهِ طَرِيقَةُ الجُمْهُورِ عَلى الوَجْهَيْنِ فَتَسْمِيَتُها بِالفَصِيحَةِ لِأنَّها أفْصَحَتْ عَنْ مَحْذُوفٍ، والتَّقْدِيرُ في مِثْلِ هَذا فَضَرَبَ فانْفَجَرَتْ وفي مِثْلِ قَوْلِ عَبّاسِ ابْنِ الأحْنَفِ:

قالُوا خُراسانُ أقْصى ما يُرادُ بِنا ثُمَّ القُفُولُ فَقَدْ جِئْنا خُراسانا

أيْ إنْ كانَ القُفُولُ بَعْدَ الوُصُولِ إلى خُراسانَ فَقَدْ جِئْنا خُراسانَ أيْ فَلْنَقْفِلْ فَقَدْ جِئْنا. وعِنْدِي أنَّ الفاءَ لا تُعَدُّ فاءً فَصِيحَةً إلّا إذا لَمْ يَسْتَقِمْ عَطْفُ ما بَعْدَها عَلى ما قَبْلَها فَإذا اسْتَقامَ فَهي الفاءُ العاطِفَةُ والحَذْفُ إيجازٌ وتَقْدِيرُ المَحْذُوفِ لِبَيانِ المَعْنى وذَلِكَ لِأنَّ الِانْفِجارَ مُتَرَتِّبٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى لِمُوسى ﴿اضْرِبْ بِعَصاكَ الحَجَرَ﴾ لِظُهُورِ أنَّ مُوسى لَيْسَ مِمَّنْ يُشَكُّ في امْتِثالِهِ بَلْ ولِظُهُورِ أنَّ كُلَّ سائِلٍ أمْرًا إذا قِيلَ لَهُ افْعَلْ كَذا أنْ يَعْلَمَ أنَّ ما أُمِرَ بِهِ هو الَّذِي فِيهِ جَوابُهُ كَما يَقُولُ لَكَ التِّلْمِيذُ ما حُكْمُ كَذا ؟ فَتَقُولُ افْتَحْ كِتابَ الرِّسالَةِ في بابِ كَذا، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى الآتِي﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ [البقرة: ٦١] وأمّا تَقْدِيرُ الشَّرْطِ هُنا أيْ فَإنْ ضَرَبْتَ فَقَدِ انْفَجَرَتْ إلَخْ فَغَيْرُ بَيِّنٍ ومِنَ العَجَبِ ذِكْرُهُ في الكَشّافِ.

وقَوْلُهُ ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ﴾ قالَ العُكْبَرِيُّ وأبُو حَيّانَ: إنَّهُ اسْتِئْنافٌ، وهُما يُرِيدانِ الِاسْتِئْنافَ البَيانِيَّ ولِذَلِكَ فَصَلَ كَأنَّ سائِلًا سَألَ عَنْ سَبَبِ انْقِسامِ الِانْفِجارِ إلى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ عَيْنًا فَقِيلَ قَدْ عَلِمَ كُلُّ سِبْطٍ مَشْرَبَهم. والأظْهَرُ عِنْدِي أنَّهُ حالٌ جُرِّدَتْ عَنِ الواوِ لِأنَّهُ خِطابٌ لِمَن يَعْقِلُونَ القِصَّةَ فَلا مَعْنًى لِتَقْدِيرِ سُؤالٍ. والمُرادُ بِالأُناسِ كُلُّ ناسٍ سِبْطٍ مِنَ الأسْباطِ.

وقَوْلُهُ ﴿كُلُوا واشْرَبُوا مِن رِزْقِ اللَّهِ﴾ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ وقَدْ جَمَعَ بَيْنَ الأكْلِ والشُّرْبِ وإنْ كانَ الحَدِيثُ عَلى السَّقْيِ لِأنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَهُ إنْزالُ المَنِّ والسَّلْوى، وقِيلَ هُنالِكَ ﴿كُلُوا مِن طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ﴾ [البقرة: ٥٧] فَلَمّا شَفَعَ ذَلِكَ بِالماءِ اجْتَمَعَ المِنَّتانِ.

وقَوْلُهُ ﴿ولا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ مِن جُمْلَةِ ما قِيلَ لَهم، ووَجْهُ النَّهْيِ عَنْهُ أنَّ النِّعْمَةَ قَدْ تُنْسِي العَبْدَ حاجَتَهُ إلى الخالِقِ فَيَهْجُرُ الشَّرِيعَةَ فَيَقَعُ في الفَسادِ، قالَ تَعالى ﴿كَلّا إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى﴾ [العلق: ٦] ﴿أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾ [العلق: ٧] ﴿ولا تَعْثَوْا﴾ مُضارِعُ عَثِيَ كَرَضِيَ، وهَذِهِ لُغَةُ أهْلِ الحِجازِ وهي

صفحة ٥٢٠

الفُصْحى فَقَوْلُهُ ﴿ولا تَعْثَوْا﴾ بِوَزْنِ لا تَرْضَوْا ومَصْدَرُهُ عِنْدَ أهْلِ اللُّغَةِ يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ بِوَزْنِ رِضًى ولَمْ أرَ مَن صَرَّحَ بِهِ وذَكَرَ لَهُ في اللِّسانِ مَصادِرَ: العُثِيَّ والعِثِيَّ بِضَمِّ العَيْنِ وكَسْرِها مَعَ كَسْرِ الثّاءِ فِيهِما وتَشْدِيدِ الياءِ فِيهِما، والعَثَيانَ بِفَتْحَتَيْنِ، وفي لُغَةِ غَيْرِ أهْلِ الحِجازِ عَثا يَعْثُو مِثْلَ سَما يَسْمُو ولَمْ يَقْرَأْ أحَدٌ مِنَ القُرّاءِ (ولا تَعْثُوا) بِضَمِّ الثّاءِ.

وهُوَ أشَدُّ الفَسادِ وقِيلَ هو الفَسادُ مُطْلَقًا، وعَلى الوَجْهَيْنِ يَكُونُ (مُفْسِدِينَ) حالًا مُؤَكِّدَةً لِعامِلِها. وفي الكَشّافِ جَعَلَ مَعْنى لا تَعْثَوْا لا تَتَمادَوْا في فَسادِكم، فَجَعَلَ المَنهِيَّ عَنْهُ هو الدَّوامَ عَلى الفِعْلِ، وكَأنَّهُ يَأْبى صِحَّةَ الحالِ المُؤَكِّدَةِ لِلْجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ فَحاوَلَ المُغايَرَةَ بَيْنَ لا تَعْثَوْا وبَيْنَ مُفْسِدِينَ، تَجَنُّبًا لِلتَّأْكِيدِ وذَلِكَ هو مَذْهَبُ الجُمْهُورِ، ولَكِنَّ كَثِيرًا مِنَ المُحَقِّقِينَ خالَفَ ذَلِكَ، واخْتارَ ابْنُ مالِكٍ التَّفْصِيلَ فَإنْ كانَ مَعْنى الحالِ هو مَعْنى العامِلِ جَعَلَها شَبِيهَةً بِالمُؤَكِّدَةِ لِصاحِبِها كَما هُنا، وخَصَّ المُؤَكِّدَةَ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ الواقِعَةَ بَعْدَ الِاسْمِيَّةِ نَحْوَ: زَيْدٌ أبُوكَ عَطُوفًا وقَوْلِ سالِمِ بْنِ دارَةَ اليَرْبُوعِيِّ:

أنا ابْنُ دارَةَ مَعْرُوفًا بِها نَسَبِي ∗∗∗ وهَلْ بِدارَةَ يا لَلنّاسِ مِن عارِ ٢٠٦

Saheeh International · Ibn 'Ashur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 9

Al-BaqarahJuz 1 · Page 9

2:58

وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٨

And [recall] when We said, "Enter this city [i.e., Jerusalem] and eat from it wherever you will in [ease and] abundance, and enter the gate bowing humbly1 and say, 'Relieve us of our burdens [i.e., sins].' We will [then] forgive your sins for you, and We will increase the doers of good [in goodness and reward]."

1 translator’s note
  1. In gratitude to Allāh and admission of sin. ↩

2:59

فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٥٩

But those who wronged changed [those words] to a statement other than that which had been said to them, so We sent down upon those who wronged a punishment [i.e., plague] from the sky because they were defiantly disobeying.

2:60

۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٦٠

And [recall] when Moses prayed for water for his people, so We said, "Strike with your staff the stone." And there gushed forth from it twelve springs, and every people [i.e., tribe] knew its watering place. "Eat and drink from the provision of Allāh, and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."

2:61

وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ٦١

And [recall] when you said, "O Moses, we can never endure one [kind of] food. So call upon your Lord to bring forth for us from the earth its green herbs and its cucumbers and its garlic and its lentils and its onions." [Moses] said, "Would you exchange what is better for what is less? Go into [any] settlement and indeed, you will have what you have asked." And they were covered with humiliation and poverty and returned with anger from Allāh [upon them]. That was because they [repeatedly] disbelieved in the signs of Allāh and killed the prophets without right. That was because they disobeyed and were [habitually] transgressing.

Ibn 'AshurTafsir · 2:60

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском