Al-Baqarah 2:73
The Cow · Juz 1 · Page 11
فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣
So We said, "Strike him [i.e., the slain man] with part of it."1 Thus does Allāh bring the dead to life, and He shows you His signs that you might reason.
1 translator’s note
- i.e., the cow. Thereupon, Allāh restored life to the man, who informed them of his murderer. ↩
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 2:73
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها﴾ .
أخْرَجَ وكِيعٌ، والفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها﴾ قالَ: ضُرِبَ بِالعَظْمِ الَّذِي يَلِي الغُضْرُوفَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّهم ضَرَبُوهُ بِفَخْذِها، فَلَمّا فَعَلُوا أحْياهُ اللَّهُ حَتّى أنْبَأهم بِقاتِلِهِ الَّذِي قَتَلَهُ، وتَكَلَّمَ ثُمَّ ماتَ.
(p-٤١٩)وأخْرَجَ وكِيعٌ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في الآيَةِ قالَ: ضَرَبُوهُ بِفَخِذِها فَحَيِيَ فَما زادَ عَلى أنْ قالَ: قَتَلَنِي فُلانٌ ثُمَّ عادَ فَماتَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ في الآيَةِ قالَ: ضَرَبَ بِفَخِذِ البَقَرَةِ فَقامَ حَيًّا فَقالَ: قَتَلَنِي فُلانٌ، ثُمَّ عادَ في مِيتَتِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ضُرِبَ بِالبَضْعَةِ الَّتِي بَيْنَ الكَتِفَيْنِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ قالَ: أمَرَهم أنْ يَأْخُذُوا عَظْمًا فَيَضْرِبُوا بِهِ القَتِيلَ فَفَعَلُوا، فَرَجَعَ إلَيْهِ رُوحُهُ، فَسَمّى لَهم قاتِلَهُ، ثُمَّ عادَ مَيِّتًا كَما كانَ.
* *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو الشَّيْخِ في “ العَظَمَةِ “ عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قالَ: إنَّ فَتًى مِن بَنِي إسْرائِيلَ كانَ بَرًّا بِوالِدَتِهِ وكانَ يَقُومُ ثُلْثَ اللَّيْلِ يُصَلِّي (p-٤٢٠)ويَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِ والِدَتِهِ ثُلُثَ اللَّيْلِ فَيُذَكِّرُها بِالتَّسْبِيحِ والتَّهْلِيلِ والتَّكْبِيرِ والتَّحْمِيدِ، ويَقُولُ: يا أُمَّهْ إنْ كُنْتِ ضَعُفْتِ عَنْ قِيامِ اللَّيْلِ فَكَبِّرِي اللَّهَ وسَبِّحِيهِ وهَلِّلِيهِ، فَكانَ ذَلِكَ عَمَلَهُما الدَّهْرَ كُلَّهُ، فَإذا أصْبَحَ أتى الجَبَلَ فاحْتَطَبَ عَلى ظَهْرِهِ، فَيَأْتِي بِهِ السُّوقَ فَيَبِيعُهُ بِما شاءَ اللَّهُ أنْ يَبِيعَهُ فَيَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ويُبْقِي لِعِبادَتِهِ ثُلُثًا، ويُعْطِي الثُّلُثَ أُمَّهُ، وكانَتْ أُمُّهُ تَأْكُلُ النِّصْفَ وتَتَصَدَّقُ بِالنِّصْفِ، فَكانَ ذَلِكَ عَمَلَهُما الدَّهْرَ كُلَّهُ، فَلَمّا طالَ عَلَيْها قالَتْ: يا بُنَيَّ، اعْلَمْ أنِّي قَدْ ورِثْتُ مِن أبِيكَ بَقَرَةً، وخَتَمْتُ عُنُقَها، وتَرَكْتُها في البَقَرِ عَلى اسْمِ إلَهِ إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ. قالَتْ: وسَأُبَيِّنُ لَكَ ما لَوْنُها وهَيْئَتُها، فَإذا أتَيْتَ البَقَرَ فادْعُها بِاسْمِ إلَهِ إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ فَإنَّها تَفْعَلُ كَما وعَدَتْنِي. وقالَتْ: عَلامَتُها أنَّها لَيْسَتْ بِهَرِمَةٍ ولا الفَتِيَّةِ غَيْرَ أنَّها بَيْنَهُما، وهي صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النّاظِرِينَ، إذا نَظَرْتَ إلى جِلْدِها يُخَيَّلُ إلَيْكَ أنَّ شُعاعَ الشَّمْسِ يَخْرُجُ مِن جِلْدِها، ولَيْسَتْ بِالذَّلُولِ ولا (p-٤٢١)صَعْبَةً تُثِيرُ الأرْضَ ولا تَسْقِي الحَرْثَ، مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها، ولَوْنُها واحِدٌ، فَإذا رَأيْتَها فَخُذْ بِعُنُقِها؛ فَإنَّها تَتْبَعُكَ بِإذْنِ إلَهِ إسْرائِيلَ.
فانْطَلَقَ الفَتى وحَفِظَ وصِيَّةَ والِدَتِهِ، وسارَ في البَرِّيَّةِ يَوْمَيْنِ أوْ ثَلاثًا، حَتّى إذا كانَ صَبِيحَةَ ذَلِكَ اليَوْمِ انْصَرَفَ فَصاحَ بِها فَقالَ: بِإلَهِ إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ إلّا ما أتَيْتِنِي فَأقْبَلَتِ البَقَرَةُ عَلَيْهِ، وتَرَكَتِ الرّاعِيَ فَقامَتْ بَيْنَ يَدَيِ الفَتى، فَأخَذَ بِعُنُقِها فَتَكَلَّمَتِ البَقَرَةُ وقالَتْ: يا أيُّها الفَتى البَرُّ بِوالِدَتِهِ ارْكَبْنِي، فَإنَّهُ أهْوَنُ عَلَيْكَ، قالَ الفَتى: لَمْ تَأْمُرْنِي والِدَتِي أنْ أرْكَبَ عَلَيْكِ ولَكِنَّها أمَرَتْنِي أنْ أسُوقَكِ سَوْقًا، فَأُحِبُّ أنْ أبْلُغَ قَوْلَها، فَقالَتْ: بِإلَهِ إسْرائِيلَ لَوْ رَكِبْتَنِي ما كُنْتَ لِتَقْدِرَ عَلَيَّ، فانْطَلِقْ يا أيُّها الفَتى البَرُّ بِوالِدَتِهِ، لَوْ أنَّكَ أمَرْتَ هَذا الجَبَلَ أنْ يَنْقَلِعَ لَكَ مِن أصْلِهِ، لانْقَلَعَ؛ لِبِرِّكَ بِوالِدَتِكَ ولِطاعَتِكَ إلَهَكَ. فانْطَلَقَ حَتّى إذا كانَ عَلى مَسِيرَةِ يَوْمٍ مِن مَنزِلِهِ اسْتَقْبَلَهُ عَدُوُّ اللَّهِ إبْلِيسُ، فَتَمَثَّلَ لَهُ عَلى صُورَةِ راعٍ مِن رُعاةِ البَقَرِ، فَقالَ: يا أيُّها الفَتى، مِن أيْنَ جِئْتَ بِهَذِهِ البَقَرَةِ؟ ألا تَرْكَبُها فَإنِّي أراكَ قَدْ أعْيَيْتَ أظُنُّكَ لا تَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيا مالًا غَيْرَ هَذِهِ البَقَرَةِ، فَإنِّي أُعْطِيكَ الأجْرَ، يَنْفَعُكَ ولا يَضُرُّها (p-٤٢٢)فَإنِّي رَجُلٌ مِن رُعاةِ البَقَرِ اشْتَقْتُ إلى أهْلِي، فَأخَذْتُ ثَوْرًا مِن ثِيرانِي، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ طَعامِي وزادِي، حَتّى إذا بَلَغَتْ شَطْرَ الطَّرِيقِ أخَذَنِي وجَعُ بَطْنِي، فَذَهَبْتُ لِأقْضِيَ حاجَتِي، فَعَدا وسَطَ الجَبَلِ وتَرَكَنِي، وأنا أطْلُبُهُ ولَسْتُ أقْدِرُ عَلَيْهِ، فَأنا أخْشى عَلى نَفْسِي الهَلَكَةَ ولَيْسَ مَعِي زادٌ ولا ماءٌ فَإنْ رَأيْتَ أنْ تَحْمِلَنِي عَلى بَقَرَتِكَ فَتُبَلِّغَنِي مَراعِيَّ وتُنَجِّيَنِي مِنَ المَوْتِ وأُعْطِيَكَ أجْرَها بَقَرَتَيْنِ، قالَ الفَتى: إنَّ بَنِي آدَمَ لَيْسَ بِالَّذِي يَقْتُلُهُمُ اليَقِينُ ويُهْلِكُهم أبَقُهُمْ، فَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ مِنكَ اليَقِينَ لَبَلَّغَكَ بِغَيْرِ زادٍ ولا ماءٍ، ولَسْتُ بِراكِبٍ أمْرًا لِمَ أُومَرْ بِهِ، إنَّما أنا عَبْدٌ مَأْمُورٌ، ولَوْ عَلِمَ سَيِّدِي أنِّي أعْصِيهِ في هَذِهِ البَقَرَةِ لَأهْلَكَنِي وعاقَبَنِي عُقُوبَةً شَدِيدَةً، وما أنا بِمُؤْثِرٍ هَواكَ عَلى هَوى سَيِّدِي، فانْطَلِقْ يا أيُّها الرَّجُلُ بِسَلامٍ، فَقالَ لَهُ إبْلِيسُ: أُعْطِيكَ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوها إلى مَنزِلِي دِرْهَمًا، فَذَلِكَ مالٌ عَظِيمٌ، وتَفْدِي نَفْسِي مِنَ المَوْتِ في هَذِهِ البَقَرَةِ، فَقالَ الفَتى: إنَّ سَيِّدِي لَهُ ذَهَبُ الأرْضِ وفِضَّتُها، فَإنْ أعْطَيْتَنِي شَيْئًا مِنها عَلِمَ أنَّهُ مِن مالِهِ، ولَكِنْ أعْطِنِي مِن ذَهَبِ السَّماءِ وفِضَّتِها، فَأقُولُ: إنَّهُ لَيْسَ هَذا مِن مالِكَ.
(p-٤٢٣)فَقالَ إبْلِيسُ: وهَلْ في السَّماءِ ذَهَبٌ أوْ فِضَّةٌ؟ أوْ هَلْ يَقْدِرُ أحَدٌ عَلى هَذا؟ قالَ الفَتى: أوَهَلْ يَسْتَطِيعُ العَبْدُ بِما لَمْ يَأْمُرْهُ بِهِ سَيِّدَهُ كَما لا تَسْتَطِيعُ أنْتَ ذَهَبَ السَّماءِ وفِضَّتَها، قالَ لَهُ إبْلِيسُ: أراكَ أعْجَزَ العَبِيدِ في أمْرِكَ. قالَ لَهُ الفَتى: إنَّ العاجِزَ مَن عَصى رَبَّهُ، قالَ لَهُ إبْلِيسُ: ما لِي لا أرى مَعَكَ زادًا ولا ماءً؟ قالَ الفَتى: زادِي التَّقْوى وطَعامِي الحَشِيشُ، وشَرابِي مِن عُيُونِ الجِبالِ. قالَ إبْلِيسُ: ألا آمُرُكَ بِأمْرٍ يُرْشِدُكَ؟ قالَ الفَتى: مُرْ بِهِ نَفْسَكَ فَإنِّي عَلى رَشادٍ إنْ شاءَ اللَّهُ، قالَ لَهُ إبْلِيسُ: ما أراكَ تَقْبَلُ نَصِيحَةً. قالَ لَهُ الفَتى: النّاصِحُ لِنَفْسِهِ مَن أطاعَ سَيِّدَهُ وأدّى الحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِ، فَإنْ كُنْتَ شَيْطانًا، فَأعُوذُ بِاللَّهِ مِنكَ، وإنْ كُنْتَ آدَمِيًّا، فاخْرُجْ فَلا حاجَةَ لِي في صِحابَتِكَ، فَجَمَدَ إبْلِيسُ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلاثَ ساعاتٍ مَكانَهُ، ولَوْ رَكِبَها لَهُ إبْلِيسُ ما كانَ الفَتى يَقْدِرُ عَلَيْها، ولَكِنَّ اللَّهَ حَبَسَهُ عَنْها، فَبَيْنَما الفَتى يَمْشِي، إذْ طارَ طائِرٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ، فاخْتَلَسَ البَقَرَةَ ودَعاها الفَتى وقالَ: بِإلَهِ إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ إلّا ما آتَيْتِنِي فَأقْبَلَتِ البَقَرَةُ إلَيْهِ، وقامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقالَتْ: يا أيُّها الفَتى ألَمْ تَرَ إلى ذَلِكَ الطّائِرِ الَّذِي طارَ مِن بَيْنِ يَدَيْكَ، فَإنَّهُ إبْلِيسُ عَدُوُّ اللَّهِ، اخْتَلَسَنِي، فَلَمّا نادَيْتَنِي بِإلَهِ إسْرائِيلَ، جاءَ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ فانْتَزَعَنِي مِنهُ، فَرَدَّنِي إلَيْكَ، لِبِرِّكَ (p-٤٢٤)بِوالِدَتِكَ وطاعَتِكَ إلَهَكَ، فانْطَلِقْ فَلَسْتُ بِبارِحَتِكَ حَتّى تَأْتِيَ أهْلَكَ، إنْ شاءَ اللَّهُ، قالَ: فَدَخَلَ الفَتى إلى أُمِّهِ يُخْبِرُها الخَبَرَ فَقالَتْ: يا بُنَيَّ إنِّي أراكَ تَحْطِبُ عَلى ظَهْرِكَ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ فَتَشْخَصُ، فاذْهَبْ بِهَذِهِ البَقَرَةِ، فَبِعْها وخُذْ ثَمَنَها فَتَقَوَّ بِهِ، ووَدِّعْ بِهِ نَفْسَكَ، قالَ الفَتى: بِكَمْ أبِيعُها؟ قالَتْ: بِثَلاثَةِ دَنانِيرَ عَلى رِضًا مِنِّي، فانْطَلَقَ الفَتى إلى السُّوقِ فَبَعَثَ اللَّهُ إلَيْهِ مَلَكًا مِنَ المَلائِكَةِ لِيُرِيَ خَلْقَهُ قُدْرَتَهُ فَقالَ لِلْفَتى: بِكَمْ تَبِيعُ هَذِهِ البَقَرَةَ أيُّها الفَتى؟ فَقالَ: أبِيعُها بِثَلاثَةِ دَنانِيرَ عَلى رِضًا مِن والِدَتِي، قالَ: لَكَ سِتَّةُ دَنانِيرَ ولا تَسْتَأْمِرْ والِدَتَكَ، فَقالَ: لَوْ أعْطَيْتِنِي زِنَتَها لَمْ أبِعْها حَتّى أسْتَأْمِرَها فَخَرَجَ الفَتى فَأخْبَرَ والِدَتَهُ الخَبَرَ فَقالَتْ: بِعْها بِسِتَّةِ دَنانِيرَ عَلى رِضًا مِنِّي، فانْطَلَقَ الفَتى وأتاهُ المَلَكُ فَقالَ: ما فَعَلْتَ؟ فَقالَ: أبِيعُها بِسِتَّةِ دَنانِيرَ عَلى رِضًا مِن والِدَتِي، قالَ: فَخُذِ اثْنَيْ عَشَرَ دِينارًا ولا تَسْتَأْمِرْها، قالَ: لا.
Page 11
2:70
قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠
They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allāh wills, will be guided."
2:71
قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧١
He said, "He says, 'It is a cow neither trained to plow the earth nor to irrigate the field, one free from fault with no spot upon her.'" They said, "Now you have come with the truth." So they slaughtered her, but they could hardly do it.
2:72
وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧٢
And [recall] when you slew a man and disputed1 over it, but Allāh was to bring out that which you were concealing.
1 translator’s note
- i.e., exchanged accusations and denials. ↩
2:73
فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣
So We said, "Strike him [i.e., the slain man] with part of it."1 Thus does Allāh bring the dead to life, and He shows you His signs that you might reason.
1 translator’s note
- i.e., the cow. Thereupon, Allāh restored life to the man, who informed them of his murderer. ↩
2:74
ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٤
Then your hearts became hardened after that, being like stones or even harder. For indeed, there are stones from which rivers burst forth, and there are some of them that split open and water comes out, and there are some of them that fall down for fear of Allāh. And Allāh is not unaware of what you do.
2:75
۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥
Do you covet [the hope, O believers], that they would believe for you while a party of them used to hear the words of Allāh and then distort it [i.e., the Torah] after they had understood it while they were knowing?
2:76
وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٦
And when they meet those who believe, they say, "We have believed"; but when they are alone with one another, they say, "Do you talk to them about what Allāh has revealed to you so they can argue with you about it before your Lord?" Then will you not reason?