Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

Al-Baqarah 2:75

The Cow · Juz 1 · Page 11

۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥

Do you covet [the hope, O believers], that they would believe for you while a party of them used to hear the words of Allāh and then distort it [i.e., the Torah] after they had understood it while they were knowing?

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:75–78

ثم قال الله سبحانه وتعالى: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة ٧٥].

﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ الهمزة للاستفهام، والمراد به الاستبعاد والتيئيس، أي: تيئيس المسلمين من أن يؤمن هؤلاء اليهود لهم، وقوله: ﴿تَطْمَعُونَ﴾ الطمع معناه: الرجاء المقرون بالرغبة الأكيدة، يعني: أنكم أنتم تطمعون ترجون مع رغبة؛ لأن الذي يرجو الشيء مع الرغبة فيه يقال: طمع فيه، يعني أنكم تطمعون هذا الشيء.

وقوله: ﴿أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾ الإيمان هنا بمعنى التصديق، يعني: أن يصدقوا لكم، ويتبعوا لكم، وهذا أمر بعيد؛ لقوله: ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾، و(الواو) هنا للحال، و(قد) للتحقيق، فالجملة في محل نصبٍ حالًا من الواو في ﴿يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾ يعني: والحال أن فريقًا منهم يسمعون كلام الله.

وقوله: ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ الفريق بمعنى الطائفة، وقوله: ﴿مِنْهُمْ﴾ أي: من اليهود الذين كانوا في المدينة.

وقوله: ﴿يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ هل هذا السماع سمع لكلام الله سبحانه وتعالى حقيقة أو سمع للتوراة تتلى كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ [التوبة ٦]؟ يحتمل هذا وهذا؛ ولذلك قال بعض العلماء: إن المراد بالفريق هنا: الذين اختارهم موسى وهم سبعون رجلًا لميقات الله سبحانه وتعالى، وأن الله لما كلمه وسمعوه يكلم الله قالوا: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة ٥٥] وحرفوا كلام الله، وقيل: بل المراد بسماع كلام الله: سماعهم للتوراة تتلى، ومع ذلك يحرفونها من بعد ما عقلوها، فعليه يكون قوله: ﴿يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ يعني: من غيره،كما في قوله: ﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ [التوبة ٦].

وقوله: ﴿ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ التحريف: التغيير، ومنه قولهم: حَرَفْتُ الدابةَ، يعني: غيرت اتجاهها، التحريف معناه التغيير، وهو نوعان: تغيير لفظي، وتغيير معنوي، أما التغيير اللفظي فمعناه: أن يغير نفس اللفظ، مثل قول اليهود لما قيل لهم: ﴿ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ [البقرة ٥٨]، قالوا: حنطة في شعيرة، شوف حطة، غيروه قالوا: حنطة، هذا نسميه تغييرًا؟

* طالب: لفظي.

* الشيخ: لفظيًّا، تغييرًا لفظيًّا، ومثل ما غير بعض المبتدعة في كلام الله من هذه الأمة ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء ١٦٤]، فقرأها: وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا، علشان يكون الكلام من أين؟ من موسى؛ لأنهم قالوا: الله مو بيتكلم والعياذ بالله وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا، هذا نسميه تحريفًا لفظيًّا، وهو يتبعه التحريف المعنوي، وأحيانًا لا يتغير به المعنى، التحريف اللفظي قد لا يتغير به المعنى، لكنه جناية واعتداء، مثل لو قال: الحمد للهِ، قال: الحمد للهَ، المعنى ما يتغير، لكن لفظه تغير، والغالب أن هذا التحريف الذي هو تحريف لفظي بغير تغيير المعنى، الغالب أنه ما يقع إلا من إنسان جاهل، أو إنسان يريد ذبذبة الناس، وإن كان المعنى لا يختلف، هؤلاء حرفوا الكلم، ومثال تحريف الكلم مثل ما قلنا: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ [البقرة ٥٨] فقالوا: حنطة.

التحريف المعنوي أن يُبقي اللفظَ كما هو، ولكنه يغير معناه ويقول: المراد به كذا، مما لا يريده الله سبحانه وتعالى به، مثل: الذين قالوا في ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف ٥٤] قالوا: استولى على العرش، وقالوا في اليدين: هما القوة والنعمة وما أشبه ذلك، هؤلاء حرفوا معنًى ولم يحرفوا اللفظ، اللفظ باقٍ على ما هو عليه، لكن المعنى غيروه؛ لأن استوى على العرش ويش معناها؟ أي: علا عليه واستقر، ما هو بمعنى استولى عليه، بل معناه علا عليه واستقر، وكذلك اليد المراد بها يد حقيقية، لكن ما هي مثل أيدينا؛ لأن الله يقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى ١١].

يحرفون كلام الله، كلام الله، يعني: التوراة بالنسبة لليهود؛ لأنها كلام الله سبحانه وتعالى كتبها الله تعالى لموسى بيده، يحرفون كلام الله.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ ﴿عَقَلُوهُ﴾ فهموه، وهذه الكلمة ﴿مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ الغرض منها إثبات أن تحريفهم كان عن علم؛ لأن من الناس من يحرف الكلم لكن عن جهل، لو جاء واحد يقرأ القرآن ويكسره ما يقيم حروفه نقول: هذا محرف ولَّا لا؟

* طالب: محرف.

* الشيخ: محرف، لكن ليس عن علم، والذي تترتب عليه العقوبة إذا كان بعد العلم؛ ولهذا قال: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ عقلوه وفهموه، ولكنهم -والعياذ بالله- حرفوه وغيروه.

﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ يعني: يعلمون أن التحريف محرم وغير جائز، ولكنهم تعدوا الحدود وحرفوا كلام الله، إذا كان هذا بالنسبة لكتابهم يحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون، فهل أحد يطمع في أن يؤمنوا للرسول عليه الصلاة والسلام؟ لا؛ ولذلك ما آمنوا، ما آمن من اليهود إلا نفر قليل، ولَّا غالبهم بقوا على كفرهم وحصل ما حصل -ولله الحمد- من غزوهم وإخراجهم من ديارهم، كما قال الله عز وجل: ﴿أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ﴾ [الأحزاب ٢٧]، فهؤلاء يبعد أن يؤمنوا لكم؛ لأنهم يحرفون كلام الله ﴿مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.

وبالمناسبة يقولون: إن.. ذكرت صحيفة الكويت في المجتمع في العام الماضي في أربع وعشرين ربيع الثاني تقول: إن النصارى اختصروا الإنجيل، اختصروا منه نحو أربعين بالمئة؛ لأنهم قالوا: هذه الكلمات ما لها داعي، هذا ويش يعتبر؟ تحريف من وراء تحريف؛ لأن أصله محرف، وكذلك التوراة محرفة، ثم جاؤوا هؤلاء واستطالوا الكلام قالوا: إذن نختصره، نأخذ ستين بالمئة فيها بركة، يمكن بعد سنين بعد يأخذون بعدهم أربعين بالمئة يبقى عشرين بالمئة، اللهم عافنا.

المهم أن دأب اليهود والنصارى هو التحريف، ولكن مع الأسف أن من هذه الأمة من ارتكب ما ارتكبت اليهود والنصارى، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ» »[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري برقم (٧٣٢٠)، ومسلم برقم (٢٦٦٩ / ٦) من حديث أبي سعيد الخدري، وأحمد في مسنده برقم (٢١٨٩٧) من حديث أبي واقد الليثي واللفظ له.]]، فحرفوا كتاب الله وحرفوا سنة رسول الله ﷺ.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: إي معلوم، نعم هذا ما هو تحريف للنص، هذا استكبار عن العمل به، إي نعم، التحريف أنه يبقي اللفظ لكن يقول: معناه كذا وكذا، وهذا هو التحريف، وقد وقع التحريف في الكتاب والسنة مثل ما مثلنا، مثلنا بأمثلة من هذا.

﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ ﴿إِذَا لَقُوا﴾ الضمير يعود على من؟ على بني إسرائيل والموجود في المدينة اليهود، ﴿إِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: قابلوهم واجتمعوا بهم، وقوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: بالله ورسوله محمد ﷺ، ﴿قَالُوا﴾ هذا جواب (إذا): إذا لقوا قالوا، والقول يكون باللسان ولَّا بالعقيدة؟

* الطلبة: باللسان.

* الشيخ: باللسان وبالعقيدة، لكن هم هنا يقولون باللسان.

﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ أي: آمنا كإيمانكم، ﴿آمَنَّا﴾ يعني: بالرسول محمد ﷺ، هذا إذا لقوا المؤمنين، ﴿وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ يعني: انفرد بعضهم، ولم يقل: ببعض، بل قال: ﴿إِلَى بَعْضٍ﴾؛ لأن (إلى) تدل على الإيواء، يعني إذا أوى بعضهم إلى بعض وخلا به وانفرد به ﴿قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ﴾ أي: قال بعضهم لبعض: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ الاستفهام هنا للإنكار، والهاء في قوله: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ﴾ يعود إلى المؤمنين بالرسول عليه الصلاة والسلام، يعني: يقول اليهود بعضهم لبعض إذا اجتمعوا: كيف تحدثون المؤمنين -يعني: الذين آمنوا بالله ورسوله- كيف تحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم؟ يعني: لأيش تحدثونهم بالشيء الذي فتح الله عليكم بعلمه وعلمتموه؛ لأن اليهود يعرفون الرسول ﷺ كما يعرفون أبناءهم، ما يشكون فيه، ولكنهم تركوا الإيمان به استكبارًا، فهم يقولون: كيف تحدثون هؤلاء بالشيء الذي فتح الله عليكم به فأعلمكم إياه؟

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ هذا للتوبيخ، يعني: وين عقولكم؟ أنتم إذا حدثتموهم بهذا وقلتم: إن هذا الذي بعث حق وأنه نبي، يحاجونكم به عند الله، كيف يحاجون به عند الله؟ متى؟ يوم القيامة، وفي هذا دليل على أن الله تعالى يفتح خصومة للمؤمنين والكافرين يوم القيامة، كما تدل على ذلك آيات كثيرة، مثل قوله تعالى: ﴿لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الممتحنة ٣]، ومثل: ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [البقرة ١١٣]، وكذلك أيضًا في سورة (حم) أن الرسول عليه الصلاة والسلام يحكم الله بينه وبين خصومه، فالمهم أن المؤمنين يفتح الله بينهم وبين خصومهم يوم القيامة حكومة، فهنا يقول: ﴿لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾، فيقول المسلمون لليهود يوم القيامة: أنتم أعلمتمونا بأن محمدًا ﷺ رسول حق، ومع ذلك كفرتم به وحملتم السلاح عليه، فهذه حجة بينة..

* طالب: لقولهم: آمنا (...).

* الشيخ: إي نعم، آمنا كإيمانكم، أي: بأن الرسول حق وأن الدين حق.

﴿لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ ﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ يعني: الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، واللام في قوله: ﴿لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ﴾ اللام للتعليل ولَّا للعاقبة؟

* طالب: للعاقبة.

* الشيخ: اللام للعاقبة؛ لأن اللام المقترنة في الفعل المضارع الناصبةَ له تكون للتعليل وتكون للعاقبة، قال الله تعالى: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ [القصص ٨]، ويش رأيكم في اللام هذه؟

* الطلبة: للعاقبة.

* الشيخ: للعاقبة، هم ما التقطوه لهذا الغرض، لو علموا أنه يكون عدوًّا وحزنًا ما التقطوه بل قتلوه، لكن العاقبة أنه صار عدوًّا وحزنًا، هنا ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ هذه للعاقبة ولَّا ما حدثوا المؤمنين بالرسول عليه الصلاة والسلام بما فتح الله عليهم من شأنه لأجل أن يحاجهم المؤمنون، ولكن هذه في الحقيقة فيها إقامة حجة عليهم بلا شك، حجة واضحة أنهم أقروا بالرسول ﷺ، وأن الله تعالى مرسله، ثم كذبوه وقاموا ضده، حجة بينة واضحة.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 11

Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

2:70

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allāh wills, will be guided."

2:71

قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧١

He said, "He says, 'It is a cow neither trained to plow the earth nor to irrigate the field, one free from fault with no spot upon her.'" They said, "Now you have come with the truth." So they slaughtered her, but they could hardly do it.

2:72

وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧٢

And [recall] when you slew a man and disputed1 over it, but Allāh was to bring out that which you were concealing.

1 translator’s note
  1. i.e., exchanged accusations and denials. ↩

2:73

فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣

So We said, "Strike him [i.e., the slain man] with part of it."1 Thus does Allāh bring the dead to life, and He shows you His signs that you might reason.

1 translator’s note
  1. i.e., the cow. Thereupon, Allāh restored life to the man, who informed them of his murderer. ↩

2:74

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٤

Then your hearts became hardened after that, being like stones or even harder. For indeed, there are stones from which rivers burst forth, and there are some of them that split open and water comes out, and there are some of them that fall down for fear of Allāh. And Allāh is not unaware of what you do.

2:75

۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥

Do you covet [the hope, O believers], that they would believe for you while a party of them used to hear the words of Allāh and then distort it [i.e., the Torah] after they had understood it while they were knowing?

2:76

وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٦

And when they meet those who believe, they say, "We have believed"; but when they are alone with one another, they say, "Do you talk to them about what Allāh has revealed to you so they can argue with you about it before your Lord?" Then will you not reason?

Ibn 'UthayminTafsir · 2:75

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском