Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

Al-Baqarah 2:76

The Cow · Juz 1 · Page 11

وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٦

And when they meet those who believe, they say, "We have believed"; but when they are alone with one another, they say, "Do you talk to them about what Allāh has revealed to you so they can argue with you about it before your Lord?" Then will you not reason?

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:75–76

(p-٢٦٩)﴿أفَتَطْمَعُونَ أنْ يُؤْمِنُوا لَكم وقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنهم يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وهم يَعْلَمُونَ﴾ ﴿وإذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا وإذا خَلا بَعْضُهم إلى بَعْضٍ قالُوا أتُحَدِّثُونَهم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكم لِيُحاجُّوكم بِهِ عِنْدَ رَبِّكم أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ ﴿أوَلا يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ [البقرة: ٧٧] ﴿ومِنهم أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الكِتابَ إلّا أمانِيَّ وإنْ هم إلّا يَظُنُّونَ﴾ [البقرة: ٧٨] ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتابَ بِأيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذا مِن عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهم مِمّا كَتَبَتْ أيْدِيهِمْ ووَيْلٌ لَهم مِمّا يَكْسِبُونَ﴾ [البقرة: ٧٩] ﴿وقالُوا لَنْ تَمَسَّنا النّارُ إلّا أيّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أمْ تَقُولُونَ عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٨٠] ﴿بَلى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وأحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ [البقرة: ٨١]

الطَّمَعُ: تَعَلُّقُ النَّفْسِ بِإدْراكِ مَطْلُوبٍ، تَعَلُّقًا قَوِيًّا، وهو أشَدُّ مِنَ الرَّجاءِ؛ لِأنَّهُ لا يَحْدُثُ إلّا عَنْ قُوَّةِ رَغْبَةٍ وشِدَّةِ إرادَةٍ، وإذا اشْتَدَّ صارَ طَمَعًا، وإذا ضَعُفَ كانَ رَغْبَةً ورَجاءً. يُقالُ: طَمِعَ يَطْمَعُ طَمَعًا وطَماعَةً وطَماعِيَةً مُخَفَّفًا، كَطَواعِيَةٍ، قالَ الشّاعِرُ:

؎طَماعِيَةٌ أنْ يَغْفِرَ الذَّنْبَ غافِرُهْ

واسْمُ الفاعِلِ: طَمِعٌ وطامِعٌ، ويُعَدّى بِالهَمْزَةِ، ويُقالُ: طامَعَهُ مُطامَعَةً، ويُقالُ: طَمُعَ بِضَمِّ المِيمِ، كَثُرَ طَمَعُهُ، وضِدُّ الطَّمَعِ: اليَأْسُ، قالَ كُثَيِّرٌ:

؎لا خَيْرَ في الحُبِّ وقْفًا لا يُحَرِّكُهُ ∗∗∗ عَوارِضُ اليَأْسِ أوْ يَرْتاجُهُ الطَّمَعُ

ويُقالُ: امْرَأةٌ مِطْماعٌ، أيْ تَطْمَعُ ولا تُمَكَّنُ، وقَدْ تَوَسَّعَ في الطَّمَعِ فَسُمِّيَ بِهِ رِزْقُ الجُنْدِ، يُقالُ: أمَرَ لَهُمُ الأمِيرُ بِأطْماعِهِمْ، أيْ أرْزاقِهِمْ، وهو مِن وضْعِ المَصْدَرِ مَوْضِعَ المَفْعُولِ. الكَلامُ: هو القَوْلُ الدّالُّ عَلى نِسْبَةٍ إسْنادِيَّةٍ مَقْصُودَةٍ لِذاتِها، ويُطْلَقُ أيْضًا عَلى الكَلِمَةِ، ويُعَبَّرُ بِهِ أيْضًا عَنِ الخَطِّ والإشارَةِ، وما يُفْهَمُ مِن حالِ الشَّيْءِ. وهَلْ يُطْلَقُ عَلى المَعانِي القائِمَةِ بِالذِّهْنِ الَّتِي يُعَبَّرُ عَنْها بِالكَلامِ ؟ في ذَلِكَ خِلافٌ، وتَقالِيبُهُ السِّتُّ مَوْضُوعَةٌ، وتَرْجِعُ إلى مَعْنى القُوَّةِ والشِّدَّةِ، وهي: كَلَمَ، كَمَلَ، لَكَمَ، لَمَكَ، مَلَكَ، مَكَلَ. التَّحْرِيفُ: إمالَةُ الشَّيْءِ مِن حالٍ إلى حالٍ، والحَرْفُ: الحَدُّ المائِلُ. التَّحْدِيثُ: الإخْبارُ عَنْ حادِثٍ، ويُقالُ مِنهُ يَحْدُثُ، وأصْلُهُ مِنَ الحُدُوثِ، وأصْلُ فِعْلِهِ أنْ يَتَعَدّى إلى واحِدٍ بِنَفْسِهِ، وإلى آخَرَ بِعَنْ، وإلى ثالِثٍ بِالباءِ، فَيُقالُ: حَدَّثْتُ زَيْدًا عَنْ بَكْرٍ بِكَذا، ثُمَّ إنَّهُ قَدْ يُضَمَّنُ مَعْنى أعْلَمَ المَنقُولَةِ مِن عَلَّمَ المُتَعَدِّيَةِ إلى اثْنَيْنِ، فَيَتَعَدّى إلى ثَلاثَةٍ، وهي مِن إلْحاقِ غَيْرِ سِيبَوَيْهِ بِأعْلَمَ، ولَمْ يَذْكُرْ سِيبَوَيْهِ مِمّا يَتَعَدّى إلى ثَلاثَةٍ غَيْرِ أعْلَمَ، وأرى ونَبَّأ، وأمّا حَدَّثَ فَقَدْ أنْشَدُوا بَيْتَ الحارِثِ بْنِ حِلِّزَةَ:

؎أوْ مَنَعْتُمْ ما تُسْألُونَ فَمَن ∗∗∗ حَدَّثْتُمُوهُ لَهُ عَلَيْنا العَلاءُ

وجَعَلُوا حَدَّثَ فِيهِ مُتَعَدِّيَةً إلى ثَلاثَةٍ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: حَدَّثْتُمُوا عَنْهُ. والجُمْلَةُ بَعْدَهُ حالٌ. كَما خَرَّجَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُ: ونُبِّئْتُ عَبْدَ اللَّهِ، أيْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَعَ احْتِمالِ أنْ يَكُونَ ضَمَّنَ نُبِّئْتُ مَعْنى: أُعْلِمْتُ، لَكِنْ رَجَحَ عِنْدَهُ حَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ عَلى التَّضْمِينِ. وإذا احْتَمَلَ أنْ يُخَرَّجَ بَيْتُ الحارِثِ عَلى أنْ يَكُونَ مِمّا حُذِفَ مِنهُ الحَرْفُ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ دَلِيلٌ عَلى إثْباتِ تَعَدِّي حَدَثٍ إلى ثَلاثَةٍ بِنَفْسِهِ، فَيَنْبَغِي أنْ لا يُذْهَبَ إلى ذَلِكَ، إلّا أنْ يَثْبُتَ مِن لِسانِ العَرَبِ. الفَتْحُ: القَضاءُ بِلُغَةِ اليَمَنِ، ﴿وهُوَ الفَتّاحُ العَلِيمُ﴾ [سبإ: ٢٦] . والأذْكارُ: فَتْحٌ عَلى الإمامِ، والظَّفَرُ: ﴿فَقَدْ جاءَكُمُ الفَتْحُ﴾ [الأنفال: ١٩] . قالَ الكَلْبِيُّ: وبِمَعْنى القَصَصِ. قالَ الكِسائِيُّ: وبِمَعْنى التَّبْيِينِ. قالَ الأخْفَشُ: وبِمَعْنى المَنِّ. وأصْلُ الفَتْحِ: خَرْقُ الشَّيْءِ، والسَّدُّ ضِدُّهُ. المُحاجَّةُ: مِنَ الِاحْتِجاجِ، وهو القَصْدُ لِلْغَلَبَةِ، حاجَّهُ: قَصَدَ أنْ يَغْلِبَ. والحُجَّةُ: الكَلامُ المُسْتَقِيمُ، مَأْخُوذٌ مِن مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ.

أسَرَّ الشَّيْءَ: أخْفاهُ، وأعْلَنَهُ: أظْهَرُهُ. الأُمِّيُّ: الَّذِي لا يَقْرَأُ في كِتابٍ ولا يَكْتُبُ، نُسِبَ إلى الأُمِّ لِأنَّهُ لَيْسَ مِن شُغْلِ النِّساءِ أنْ يَكْتُبْنَ أوْ يَقْرَأْنَ في كِتابٍ، أوْ لِأنَّهُ بِحالِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ لَمْ يَنْتَقِلْ عَنْها، أوْ نُسِبَ إلى الأُمَّةِ، وهي القامَةُ والخِلْقَةُ، أوْ إلى الأمَةِ، إذْ هي ساذِجَةٌ قَبْلَ أنْ تَعْرِفَ المَعارِفَ. الأمانِيُّ: جَمْعُ أُمْنِيَّةٍ، وهي أُفْعُولَةٌ، أصْلُهُ: أُمْنُويَةٌ، اجْتَمَعَتْ ياءٌ وواوٌ وسُبِقَتْ إحْداهُما بِالسُّكُونِ، فَقُلِبَتِ الواوُ ياءً، وأُدْغِمَتِ الياءُ في الياءِ، وهي مِن مَنّى، إذا قَدَّرَ؛ لِأنَّ المُتَمَنِّيَ يُقَدِّرُ في نَفْسِهِ ويُحْزِرُ ما يَتَمَنّاهُ، أوْ مِن تَمَنّى: أيْ كَذَبَ. قالَ أعْرابِيٌّ لِابْنٍ دَأبَ (p-٢٧٠)فِي شَيْءٍ حَدَثَ بِهِ: أهَذا شَيْءٌ رَوَيْتَهُ أمْ تَمَنَّيْتَهُ. أيِ اخْتَلَقْتَهُ. وقالَ عُثْمانُ: ما تَمَنَّيْتُ ولا تَغَنَّيْتُ مُنْذُ أسْلَمْتُ، أوْ مِن تَمَنّى إذا تَلا، قالَ تَعالى: ﴿إلّا إذا تَمَنّى ألْقى الشَّيْطانُ في أُمْنِيَّتِهِ﴾ [الحج: ٥٢]، أيْ إذا تَلا وقَرَأ، وقالَ الشّاعِرُ:

؎تَمَنّى كِتابَ اللَّهِ أوَّلَ لَيْلِهِ ∗∗∗ وآخِرَهُ لاقى حِمامَ المَقادِرِ

والتِّلاوَةُ والكَذِبُ راجِعانِ لِمَعْنى التَّقْدِيرِ، فالتَّقْدِيرُ أصْلُهُ، قالَ الشّاعِرُ:

؎ولا تَقُولَنْ لِشَيْءٍ سَوْفَ أفْعَلُهُ ∗∗∗ حَتّى تَبَيَّنَ ما يَمْنِي لَكَ المانِي

أيْ يُقَدِّرُ، وجَمْعُها بِتَشْدِيدِ الياءِ لِأنَّهُ أفاعِيلُ. وإذا جُمِعَ عَلى أفاعِلَ خُفِّفَتِ الياءُ، والأصْلُ التَّشْدِيدُ؛ لِأنَّ الياءَ الأُولى في الجَمْعِ هي الواوُ الَّتِي كانَتْ في المُفْرَدِ الَّتِي انْقَلَبَتْ فِيهِ ياءً، ألا تَرى أنَّ جَمْعَ أُمْلُودٍ أمالِيدُ ؟ ويْلٌ: الوَيْلُ مَصْدَرٌ لا فِعْلَ لَهُ مِن لَفْظِهِ، وما ذُكِرَ مِن قَوْلِهِمْ. وألَ مَصْنُوعٌ، ولَمْ يَجِئْ مِن هَذِهِ المادَّةِ الَّتِي فاؤُها واوٌ وعَيْنُها ياءٌ إلّا: ويْلٌ، ووَيْحٌ، ووَيْسٌ، ووَيْبٌ، ولا يُثَنّى ولا يُجْمَعُ. ويُقالُ: ويْلَهُ، ويُجْمَعُ عَلى ويْلاتٍ. قالَ:

؎فَقالَتْ لَكَ الوَيْلاتُ إنَّكَ مُرْجِلِي

وإذا أُضِيفَ ويْلٌ، فالأحْسَنُ فِيهِ النَّصْبُ، قالَ تَعالى: ﴿ويْلَكم لا تَفْتَرُوا عَلى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [طه: ٦١] . وزَعَمَ بَعْضٌ أنَّهُ إذا أُضِيفَ لا يَجُوزُ فِيهِ إلّا النَّصْبُ، وإذا أفْرَدْتَهُ اخْتِيرَ الرَّفْعُ، قالَ: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ﴾ [البقرة: ٧٩]، ويَجُوزُ النَّصْبُ، قالَ:

؎فَوَيْلًا لِتَيْمٍ مِن سَرابِيلِها الخُضْرِ

والوَيْلُ: مَعْناهُ الفَضِيحَةُ والحَسْرَةُ، وقالَ الخَلِيلُ: الوَيْلُ: شِدَّةُ الشَّرِّ، وقالَ المُفَضَّلُ وابْنُ عَرَفَةَ: الوَيْلُ: الحُزْنُ، يُقالُ: تَوَيَّلَ الرَّجُلُ: دَعا بِالوَيْلِ، وإنَّما يُقالُ ذَلِكَ عِنْدَ الحُزْنِ والمَكْرُوهِ. وقالَ غَيْرُهُ: الوَيْلُ: الهَلَكَةُ، وكُلُّ مَن وقَعَ في هَلَكَةٍ دَعا بِالوَيْلِ، وقالَ الأصْمَعِيُّ: هي كَلِمَةُ تَفَجُّعٍ، وقَدْ يَكُونُ تَرَحُّمًا، ومِنهُ:

؎ويْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ

الأيْدِي: جَمْعُ يَدٍ، ويَدٌ مِمّا حُذِفَ مِنهُ اللّامُ، ووَزْنُهُ فَعْلٌ، وقَدْ صُرِّحَ بِالأصْلِ. قالُوا: يَدْيٌ، وقَدْ أبْدَلُوا مِنَ الياءِ الأُولى هَمْزَةً، قالُوا: قَطَعَ اللَّهُ أدْيَهُ، وأبْدَلُوا مِنها أيْضًا جِيمًا، قالُوا: لا أفْعَلُ ذَلِكَ جَدَ الدَّهْرِ، يُرِيدُونَ يَدَ الدَّهْرِ، وهي حَقِيقَةٌ في الجارِحَةِ، مَجازٌ في غَيْرِها. وأمّا الأيادِي فَجَمْعُ الجَمْعِ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِ الأيادِي في النِّعَمِ، والأصْلُ: الأيْدِي، اسْتَثْقَلْنا الضَّمَّةَ عَلى الياءِ فَحُذِفَتْ، فَسَكَنَتِ الياءُ، وقَبْلَها ضَمَّةٌ، فانْقَلَبَتْ واوًا، فَصارَ الأيْدُو. وكَما قِيلَ في مُيْقِنٍ مُوقِنٌ، ثُمَّ إنَّهُ لا يُوجَدُ في لِسانِهِمْ واوٌ ساكِنَةٌ قَبْلَها ضَمَّةٌ في اسْمٍ، وإذا أدّى القِياسُ إلى ذَلِكَ، قُلِبَتْ تِلْكَ الواوُ ياءً وتِلْكَ الضَّمَّةُ قَبْلَها كَسْرَةٌ، فَصارَ الأيْدِي. وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى اليَدِ عِنْدَ الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ: ﴿لِما بَيْنَ يَدَيْها﴾ [البقرة: ٦٦] .

الكَسْبُ: أصْلُهُ اجْتِلابُ النَّفْعِ، وقَدْ جاءَ في اجْتِلابِ الضُّرِّ، ومِنهُ: بَلى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً، والفِعْلُ مِنهُ يَجِيءُ مُتَعَدِّيًا إلى واحِدٍ، تَقُولُ: كَسَبْتُ مالًا، وإلى اثْنَيْنِ تَقُولُ: كَسَّبْتُ زَيْدًا مالًا. وقالَ ابْنُ الأعْرابِيِّ؛ يُقالُ: كَسَبَ هو نَفْسُهُ وأكْسَبَ غَيْرَهُ، وأنْشَدَ:

؎فَأكْسَبَنِي مالًا وأكْسَبْتُهُ حَمْدا

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 11

Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

2:70

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allāh wills, will be guided."

2:71

قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧١

He said, "He says, 'It is a cow neither trained to plow the earth nor to irrigate the field, one free from fault with no spot upon her.'" They said, "Now you have come with the truth." So they slaughtered her, but they could hardly do it.

2:72

وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧٢

And [recall] when you slew a man and disputed1 over it, but Allāh was to bring out that which you were concealing.

1 translator’s note
  1. i.e., exchanged accusations and denials. ↩

2:73

فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣

So We said, "Strike him [i.e., the slain man] with part of it."1 Thus does Allāh bring the dead to life, and He shows you His signs that you might reason.

1 translator’s note
  1. i.e., the cow. Thereupon, Allāh restored life to the man, who informed them of his murderer. ↩

2:74

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٤

Then your hearts became hardened after that, being like stones or even harder. For indeed, there are stones from which rivers burst forth, and there are some of them that split open and water comes out, and there are some of them that fall down for fear of Allāh. And Allāh is not unaware of what you do.

2:75

۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥

Do you covet [the hope, O believers], that they would believe for you while a party of them used to hear the words of Allāh and then distort it [i.e., the Torah] after they had understood it while they were knowing?

2:76

وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٦

And when they meet those who believe, they say, "We have believed"; but when they are alone with one another, they say, "Do you talk to them about what Allāh has revealed to you so they can argue with you about it before your Lord?" Then will you not reason?

Abu HayyanTafsir · 2:76

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском