Al-BaqarahJuz 1 · Page 12

Al-Baqarah 2:79

The Cow · Juz 1 · Page 12

فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ٧٩

So woe1 to those who write the "scripture" with their own hands, then say, "This is from Allāh," in order to exchange it for a small price. Woe to them for what their hands have written and woe to them for what they earn.

1 translator’s note
  1. i.e., death and destruction. ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:79

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ وكِيعٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتابَ بِأيْدِيهِمْ﴾ قالَ: نَزَلَتْ في أهْلِ الكِتابِ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وهَنّادُ بْنُ السَّرِيِّ في ”الزُّهْدِ“، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في (صِفَةِ النّارِ)، وأبُو يَعْلى، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ حِبّانَ في ”صَحِيحِهِ“، والحاكِمُ في ”المُسْتَدْرَكِ“ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في “ البَعْثِ “ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «ويْلٌ وادٍ في جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الكافِرُ أرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ، «عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في قَوْلِهِ: ﴿فَوَيْلٌ لَهم مِمّا كَتَبَتْ أيْدِيهِمْ﴾ قالَ: الوَيْلُ جَبَلٌ في النّارِ. وهو الَّذِي أُنْزِلَ في اليَهُودِ، لِأنَّهم حَرَّفُوا التَّوْراةَ؛ زادُوا فِيها ما أحَبُّوا، ومَحَوْا مِنها ما كانُوا يَكْرَهُونَ، ومَحْوًا اسْمَ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ التَّوْراةِ» .

(p-٤٣٤)وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ في النّارِ حَجَرًا يُقالُ لَهُ: ويْلٌ. يَصْعَدُ عَلَيْهِ العُرَفاءُ ويَنْزِلُونَ فِيهِ» .

وأخْرَجَ الحَرْبِيُّ في ”فَوائِدِهِ“ «عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ويْحَكِ يا عائِشَةُ. فَجَزِعْتُ مِنها، فَقالَ لِي: يا حُمَيْراءُ إنَّ ويْحَكِ أوْ ويْكِ رَحْمَةٌ، فَلا تَجْزَعِي مِنها، ولَكِنِ اجْزَعِي مِنَ الوَيْلِ» .

وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ في ”دَلائِلِ النُّبُوَّةِ“ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: الوَيْحُ والوَيْلُ بابانِ، فَأمّا الوَيْحُ فَبابُ رَحْمَةٍ، وأمّا الوَيْلُ فَبابُ عَذابٍ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في “ البَعْثِ “ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: ويْلٌ وادٍ في جَهَنَّمَ، يَسِيلُ فِيهِ صَدِيدُ أهْلِ النّارِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ قالَ: الوَيْلُ وادٍ مِن فَيْحٍ في جَهَنَّمَ.

(p-٤٣٥)وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ في “ الزُّهْدِ “، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في “ البَعْثِ “ عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ قالَ: ويْلٌ وادٍ في جَهَنَّمَ، لَوْ سُيِّرَتْ فِيهِ الجِبالُ لانْماعَتْ مِن شِدَّةِ حَرِّهِ.

وأخْرَجَ هَنّادٌ في “ الزُّهْدِ “، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عِياضٍ قالَ: ويْلٌ سَيْلٌ مِن صَدِيدٍ في أصْلِ جَهَنَّمَ، وفي لَفْظٍ: ويْلٌ وادٍ في جَهَنَّمَ يَسِيلُ فِيهِ صَدِيدُهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عُمَرَ مَوْلى غُفْرَةَ قالَ: إذا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ويْلٌ فَهي النّارُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتابَ﴾ الآيَةَ، قالَ: هم أحْبارُ اليَهُودِ وجَدُوا صِفَةَ النَّبِيِّ ﷺ مَكْتُوبَةً في التَّوْراةِ أكْحَلَ أعْيَنَ رَبْعَةً، جَعْدَ الشَّعْرِ حَسَنَ الوَجْهِ، فَلَمّا وجَدُوهُ في التَّوْراةِ مَحَوْهُ حَسَدًا وبَغْيًا، فَأتاهم نَفَرٌ مِن قُرَيْشٍ فَقالُوا: تَجِدُونَ في التَّوْراةِ (p-٤٣٦)نَبِيًّا أُمِّيًّا؟ فَقالُوا: نَعَمْ نَجِدُهُ طَوِيلًا أزْرَقَ سَبْطَ الشَّعْرِ فَأنْكَرَتْ قُرَيْشٌ وقالُوا: لَيْسَ هَذا مِنّا.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في “ الدَّلائِلِ “ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «وصَفَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ في التَّوْراةِ، فَلَمّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَسَدَهُ أحْبارُ اليَهُودِ فَغَيَّرُوا صِفَتَهُ في كِتابِهِمْ وقالُوا: لا نَجِدُ نَعَتَهُ عِنْدَنا وقالُوا لِلسَّفَلَةِ: لَيْسَ هَذا نَعْتَ النَّبِيِّ الَّذِي يُحَرِّمُ كَذا وكَذا كَما كَتَبُوهُ وغَيَّرُوا، ونَعْتُ هَذا كَذا كَما وُصِفَ. فَلَبَسُوا عَلى النّاسِ، وإنَّما فَعَلُوا ذَلِكَ لِأنَّ الأحْبارَ كانَتْ لَهم مَأْكَلَةٌ يُطْعِمُهم إيّاها السَّفِلَةُ لِقِيامِهِمْ عَلى التَّوْراةِ، فَخافُوا أنْ تُؤْمِنَ السَّفِلَةُ فَتَنْقَطِعُ تِلْكَ المَأْكَلَةُ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في ”المُصَنَّفِ“، والبُخارِيُّ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قالَ: يا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، كَيْفَ تَسْألُونَ أهْلَ الكِتابِ عَنْ شَيْءٍ وكِتابُكُمُ الَّذِي أنْزَلَ اللَّهُ عَلى نَبِيِّهِ أحْدَثُ أخْبارِ اللَّهِ تَعْرِفُونَهُ غَضًّا مَحْضًا لَمْ يُشَبْ، وقَدْ حَدَّثَكُمُ اللَّهُ أنَّ أهْلَ الكِتابِ قَدْ بَدَّلُوا كِتابَ اللَّهِ وغَيَّرُوهُ وكَتَبُوا بِأيْدِيهِمُ الكِتابَ، وقالُوا: هو مِن عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ (p-٤٣٧)ثَمَنًا قَلِيلًا، أفَلا يَنْهاكم ما جاءَكم مِنَ العِلْمِ عَنْ مَسائِلِهِمْ، ولا واللَّهِ ما رَأيْنا مِنهم أحَدًا قَطُّ سَألَكم عَنِ الَّذِي أُنْزِلُ إلَيْكم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في الآيَةِ قالَ: كانَ ناسٌ مِنَ اليَهُودِ يَكْتُبُونَ كِتابًا، مِن عِنْدِهِمْ ويَبِيعُونَهُ مِنَ العَرَبِ، ويُحَدِّثُونَهم أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَيَأْخُذُونَ ثَمَنًا قَلِيلًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: كانَ ناسٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ كَتَبُوا كِتابًا بِأيْدِيهِمْ لِيَتَأكَّلُوا النّاسَ، فَقالُوا: هَذا مِن عِنْدِ اللَّهِ وما هي مِن عِنْدِ اللَّهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ قالَ: عَرَضًا مِن عَرَضِ الدُّنْيا ﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ﴾ (p-٤٣٨)قالَ: فالعَذابُ عَلَيْهِمْ مِنَ الَّذِي كَتَبُوا بِأيْدِيهِمْ مِن ذَلِكَ الكَذِبِ ﴿ووَيْلٌ لَهم مِمّا يَكْسِبُونَ﴾ يَقُولُ: مِمّا يَأْكُلُونَ بِهِ النّاسَ السَّفِلَةَ وغَيْرَهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي داوُدَ في ”المَصاحِفِ“، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ، أنَّهُ كَرِهَ كِتابَةَ المَصاحِفِ بِالأجْرِ، وتَلا هَذِهِ الآيَةَ ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتابَ بِأيْدِيهِمْ﴾ الآيَةَ.

وأخْرَجَ وكِيعٌ عَنِ الأعْمَشِ، أنَّهُ كَرِهَ أنْ يُكْتَبَ المَصاحِفُ بِالأجْرِ، وتَأوَّلَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتابَ بِأيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذا مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ .

وأخْرَجَ وكِيعٌ، وابْنُ أبِي داوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أنَّهُ يَكْرَهُ شِراءَ المَصاحِفِ وبَيْعَها.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ وأبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ أبِي داوُدَ عَنْ أبِي الضُّحى قالَ: (p-٤٣٩)سَألْتُ ثَلاثَةً مِن أهْلِ الكُوفَةِ عَنْ شِراءِ المَصاحِفِ؛ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الخَطْمِيَّ ومَسْرُوقَ بْنَ الأجْدَعِ وشُرَيْحًا، فَكُلُّهم قالَ: لا تَأْخُذْ لِكِتابِ اللَّهِ ثَمَنًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ مِن طَرِيقِ قَتادَةَ عَنْ زُرارَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ قالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الأشْعَرِيِّ، فَأصَبْنا دانْيالَ بِالسُّوسِ، وأصَبْنا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِن كَتّانٍ، وأصَبْنا مَعَهُ رَبْعَةً فِيها كِتابُ اللَّهِ، وكانَ أوَّلَ مَن وقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِن بَلْعَنْبَرِ يُقالُ لَهُ: حُرْقُوصٌ فَأعْطاهُ الأشْعَرِيُّ الرَّيْطَتَيْنِ وأعْطاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، وكانَ مَعَنا أجِيرٌ نَصْرانِيٌّ يُسَمّى نَعِيمًا، فَقالَ: بِيعُونِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ بِما فِيها فَقالُوا: إنْ لَمْ يَكُنْ فِيها ذَهَبٌ أوْ فِضَّةٌ أوْ كِتابُ اللَّهِ. قالَ: فَإنَّ الَّذِي فِيها كِتابُ اللَّهِ. فَكَرِهُوا أنْ يَبِيعُوهُ الكِتابَ، فَبِعْناهُ الرَّبْعَةَ (p-٤٤٠)بِدِرْهَمَيْنِ، ووَهَبْنا لَهُ الكِتابَ، قالَ قَتادَةُ: فَمِن ثَمَّ كُرِهَ بَيْعُ المَصاحِفِ، لِأنَّ الأشْعَرِيَّ وأصْحابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الكِتابِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ مِن طَرِيقِ قَتادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ والحَسَنِ: أنَّهُما كَرِها بَيْعَ المَصاحِفِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنْ حَمّادِ بْنِ أبِي سُلَيْمانَ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيْعِ المَصاحِفِ، فَقالَ: إنَّ إبْراهِيمَ يَكْرَهُ بَيْعَها وشِراءَها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنْ سالِمٍ قالَ: كانَ ابْنُ عُمَرَ إذا أتى عَلى الَّذِي يَبِيعُ المَصاحِفَ قالَ: بِئْسَ التِّجارَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنْ عُبادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، أنَّ عُمَرَ كانَ يَقُولُ: لا تَبِيعُوا المَصاحِفَ ولا تَشْتَرُوها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ وإبْراهِيمَ، أنَّ عُمَرَ كانَ يَكْرَهُ بَيْعَ المَصاحِفِ وشِراءَها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ المَصاحِفِ وشِراءَها.

(p-٤٤١)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ مِن طَرِيقِ نافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: ودِدْتُ أنَّ الأيْدِيَ تُقْطَعُ عَلى بَيْعِ المَصاحِفِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي داوُدَ مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: ودِدْتُ أنِّي رَأيْتُ الأيْدِيَ تُقْطَعُ عَلى بَيْعِ المَصاحِفِ وشِرائِها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: سَمِعْتُ سالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: بِئْسَ التِّجارَةُ المَصاحِفُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ المَصاحِفِ وشِراءَها.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي داوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ العُقَيْلِيِّ: أنَّهُ (p-٤٤٢)كانَ يَكْرَهُ بَيْعَ المَصاحِفِ. قالَ: وكانَ أصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُشَدِّدُونَ في بَيْعِ المَصاحِفِ، ويَرَوْنَهُ عَظِيمًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنِ ابْنِ شِهابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ: أنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ المَصاحِفِ كَراهِيَةً شَدِيدَةً وكانَ يَقُولُ: أعِنْ أخاكَ بِالكِتابِ أوْ هَبْ لَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قالَ: كانَتِ المَصاحِفُ لا تُباعُ وكانَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِوَرَقِهِ عِنْدَ المِنبَرِ، فَيَقُولُ: مَنِ الرَّجُلُ يَحْتَسِبُ فَيَكْتُبُ لِي؟ ثُمَّ يَأْتِي الآخَرُ فَيَكْتُبُ حَتّى يُتِمَّ المُصْحَفَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 12

Al-BaqarahJuz 1 · Page 12

2:77

أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٧

But do they not know that Allāh knows what they conceal and what they declare?

2:78

وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ ٧٨

And among them are unlettered ones who do not know the Scripture except [indulgement in] wishful thinking, but they are only assuming.

2:79

فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ٧٩

So woe1 to those who write the "scripture" with their own hands, then say, "This is from Allāh," in order to exchange it for a small price. Woe to them for what their hands have written and woe to them for what they earn.

1 translator’s note
  1. i.e., death and destruction. ↩

2:80

وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٠

And they say, "Never will the Fire touch us, except for [a few] numbered days." Say, "Have you taken a covenant with Allāh? For Allāh will never break His covenant. Or do you say about Allāh that which you do not know?"

2:81

بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨١

Yes, [on the contrary], whoever earns evil and his sin has encompassed him - those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.

2:82

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨٢

But they who believe and do righteous deeds - those are the companions of Paradise; they will abide therein eternally.

2:83

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ٨٣

And [recall] when We took the covenant from the Children of Israel, [enjoining upon them], "Do not worship except Allāh; and to parents do good and to relatives, orphans, and the needy. And speak to people good [words] and establish prayer and give zakāh." Then you turned away, except a few of you, and you were refusing.

As-SuyutiTafsir · 2:79

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском