TahaJuz 16 · Page 312

Taha 20:10

Ta-Ha · Juz 16 · Page 312

إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ١٠

When he saw a fire and said to his family, "Stay here; indeed, I have perceived a fire; perhaps I can bring you a torch or find at the fire some guidance."

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:9–10

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى﴾ الآيَةَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنِّي آنَسْتُ نارًا﴾ أيْ أحْسَسْتُ نارًا،: ﴿أوْ أجِدُ عَلى النّارِ هُدًى﴾ قالَ: مَن يَهْدِينِي الطَّرِيقَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أوْ أجِدُ عَلى النّارِ هُدًى﴾ قالَ: مَن يَهْدِينِي إلى الطَّرِيقِ وكانُوا شاتِّينَ فَضَلُّوا الطَّرِيقَ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أوْ أجِدُ عَلى النّارِ هُدًى﴾ يَقُولُ: مَن يَدُلُّ عَلى الطَّرِيقِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: (p-١٦٣)﴿أوْ أجِدُ عَلى النّارِ هُدًى﴾ قالَ: يَهْدِيهِ إلى الطَّرِيقِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أوْ أجِدُ عَلى النّارِ هُدًى﴾ قالَ: هادٍ يَهْدِيهِ إلى الماءِ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ في ”الزُّهْدِ“، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قالَ: لَمّا رَأى مُوسى النّارَ، انْطَلَقَ يَسِيرُ حَتّى وقَفَ مِنها قَرِيبًا، فَإذا هو بِنارٍ عَظِيمَةٍ: تَفُورُ مِن ورَقِ شَجَرَةٍ خَضْراءَ شَدِيدَةِ الخُضْرَةِ يُقالُ لَها: العُلَّيْقُ. لا تَزْدادُ النّارُ فِيما يُرى إلّا عِظَمًا وتَضَرُّمًا، ولا تَزْدادُ الشَّجَرَةُ عَلى شِدَّةِ الحَرِيقِ إلّا خُضْرَةً وحُسْنًا، فَوَقَفَ يَنْظُرُ لا يَدْرِي عَلى ما يَضَعُ أمْرَها، إلّا أنَّهُ قَدْ ظَنَّ أنَّها شَجَرَةٌ تَحْتَرِقُ وأُوقِدَ إلَيْها مَوْقِدٌ، فَنالَها فاحْتَرَقَتْ وأنَّهُ إنَّما يَمْنَعُ النّارَ شِدَّةُ خُضْرَتِها، وكَثْرَةُ مائِها، وكَثافَةُ ورَقِها، وعِظَمُ جِذْعِها، فَوَضَعَ أمْرَها عَلى هَذا، فَوَقَفَ وهو يَطْمَعُ أنْ يَسْقُطَ مِنها شَيْءٌ فَيَقْتَبِسَهُ، فَلَمّا طالَ عَلَيْهِ ذَلِكَ، أهْوى إلَيْها بِضِغْثٍ في يَدِهِ، وهو يُرِيدُ أنْ يَقْتَبِسَ مِن لَهَبِها، فَلَمّا فَعَلَ ذَلِكَ مُوسى مالَتْ نَحْوَهُ، كَأنَّها تُرِيدُهُ، فاسْتَأْخَرَ عَنْها وهابَ، ثُمَّ عادَ فَطافَ بِها، فَلَمْ تَزَلْ تُطْمِعُهُ ويَطْمَعُ بِها، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ بِأوْشَكَ مِن خُمُودِها، فاشْتَدَّ عِنْدَ ذَلِكَ عَجَبُهُ، وفَكَّرَ مُوسى في (p-١٦٤)أمْرِها فَقالَ: هي نارٌ مُمْتَنِعَةٌ لا يُقْتَبَسُ مِنها ولَكِنَّها تَتَضَرَّمُ في جَوْفِ شَجَرَةٍ، فَلا تَحْرِقُها ثُمَّ خُمُودُها عَلى قَدْرِ عَظَمَتِها في أوْشَكَ مِن طَرْفَةِ عَيْنٍ. فَلَمّا رَأى ذَلِكَ مُوسى، قالَ: إنَّ لِهَذِهِ لَشَأْنًا، ثُمَّ وضَعَ أمْرَها عَلى أنَّها مَأْمُورَةٌ أوْ مَصْنُوعَةٌ، لا يَدْرِي مَن أمَرَها ولا بِما أُمِرَتْ ولا مَن صَنَعَها، ولا لِمَ صُنِعَتْ، فَوَقَفَ مُتَحَيِّرًا، لا يَدْرِي أيَرْجِعُ أمْ يُقِيمُ ؟ فَبَيْنَما هو عَلى ذَلِكَ إذْ رَمى بِطَرْفِهِ نَحْوَ فَرْعِها، فَإذا هو أشَدُّ ما كانَ خُضْرَةً، وإذا الخُضْرَةُ ساطِعَةٌ في السَّماءِ يَنْظُرُ إلَيْها تَغْشى الظَّلامَ، ثُمَّ لَمْ تَزَلِ الخُضْرَةُ تُنَوِّرُ وتَصْفَرُّ وتَبْيَضُّ، حَتّى صارَتْ نُورًا ساطِعًا عَمُودًا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، عَلَيْهِ مِثْلُ شُعاعِ الشَّمْسِ، تَكِلُّ دُونَهُ الأبْصارُ، كُلَّما نَظَرَ إلَيْهِ يَكادُ يَخْطَفُ بَصَرَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ اشْتَدَّ خَوْفُهُ وحُزْنُهُ، فَرَدَّ يَدَهُ عَلى عَيْنَيْهِ ولَصِقَ بِالأرْضِ، وسَمِعَ الحِسَّ والوَجْسَ، إلّا أنَّهُ سَمِعَ حِينَئِذٍ شَيْئًا لَمْ يَسْمَعِ السّامِعُونَ بِمِثْلِهِ عِظَمًا، فَلَمّا بَلَغَ مُوسى الكَرْبُ، واشْتَدَّ عَلَيْهِ الهَوْلُ، نُودِيَ مِنَ الشَّجَرَةِ، فَقِيلَ: يا مُوسى، فَأجابَ سَرِيعًا وما يَدْرِي مَن دَعاهُ، وما كانَ سُرْعَةُ إجابَتِهِ إلّا اسْتِئْناسًا بِالإنْسِ، فَقالَ: لَبَّيْكَ- مِرارًا- إنِّي لَأسْمَعُ صَوْتَكَ وأحِسُّ حِسَّكَ ولا أرى مَكانَكَ، فَأيْنَ أنْتَ ؟ قالَ: أنا فَوْقَكَ ومَعَكَ وأمامَكَ، وأقْرَبُ إلَيْكَ مِن نَفْسِكَ.

(p-١٦٥)فَلَمّا سَمِعَ هَذا مُوسى عَلِمَ أنَّهُ لا يَنْبَغِي ذَلِكَ إلّا لِرَبِّهِ، فَأيْقَنَ بِهِ، فَقالَ: كَذَلِكَ أنْتَ يا إلَهِي، فَكَلامَكَ أسْمَعُ أمْ رَسُولَكَ ؟ قالَ: بَلْ أنا الَّذِي أُكَلِّمُكَ فادْنُ مِنِّي، فَجَمَعَ مُوسى يَدَيْهِ في العَصا، ثُمَّ تَحامَلَ حَتّى اسْتَقَلَّ قائِمًا، فَرُعِدَتْ فَرائِصُهُ حَتّى اخْتَلَفَتْ واضْطَرَبَتْ رِجْلاهُ، وانْقَطَعَ لِسانُهُ، وانْكَسَرَ قَلْبُهُ، ولَمْ يَبْقَ مِنهُ عَظْمٌ يَحْمِلُ آخَرَ، فَهو بِمَنزِلَةِ المَيِّتِ، إلّا أنَّ رُوحَ الحَياةِ تَجْرِي فِيهِ، ثُمَّ زَحَفَ عَلى ذَلِكَ وهو مَرْعُوبٌ، حَتّى وقَفَ قَرِيبًا مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نُودِيَ مِنها، قالَ لَهُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: وما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى. قالَ: هي عَصايَ، قالَ: ما تَصْنَعُ بِها ؟ ولا أحَدَ أعْلَمُ مِنهُ بِذَلِكَ - قالَ مُوسى: أتَوَكَّأُ عَلَيْها وأهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي ولِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى قَدْ عَلِمْتَها، وكانَ لِمُوسى في العَصا مَآرِبُ، كانَ لَها شُعْبَتانِ، ومِحْجَنٌ تَحْتَ الشُّعْبَتَيْنِ، فَإذا طالَ الغُصْنُ حَناهُ بِالمِحْجَنِ، وإذا أرادَ كَسْرَهُ لَواهُ بِالشُّعْبَتَيْنِ، وكانَ يَتَوَكَّأُ عَلَيْها ويَهُشُّ بِها، وكانَ إذا شاءَ ألْقاها عَلى عاتِقِهِ، فَعَلَّقَ بِها قَوْسَهُ وكِنانَتَهُ ومِرْجامَهُ ومِخْلاتَهُ وثَوْبَهُ وزادًا إنْ كانَ مَعَهُ، وكانَ إذا أرْتَعَ في البَرِّيَّةِ حَيْثُ لا ظِلَّ لَهُ رَكَزَها، ثُمَّ عَرَضَ بِالوَتَدِ بَيْنَ شُعْبَتَيْها، وألْقى فَوْقَها كِساءَهُ، فاسْتَظَلَّ بِها ما كانَ مُرْتِعًا، وكانَ إذا ورَدَ ماءً يَقْصُرُ عَنْهُ رِشاؤُهُ وصَلَ بِها، وكانَ يُقاتِلُ بِها السِّباعَ عَنْ غَنَمِهِ.

قالَ لَهُ الرَّبُّ: ( ﴿ألْقِها يا مُوسى﴾ [طه: ١٩] ) فَظَنَّ مُوسى أنَّهُ يَقُولُ: ارْفُضْها، فَألْقاها (p-١٦٦)عَلى وجْهِ الرَّفْضِ، ثُمَّ حانَتْ مِنهُ نَظْرَةٌ، فَإذا بِأعْظَمِ ثُعْبانٍ نَظَرَ إلَيْهِ النّاظِرُونَ، يُرى يَلْتَمِسُ كَأنَّهُ يَبْتَغِي شَيْئًا يُرِيدُ أخْذَهُ، يَمُرُّ بِالصَّخْرَةِ مِثْلَ الخَلِفَةِ مِنَ الإبِلِ فَيَلْتَقِمُها، ويَطْعُنُ بِالنّابِ مِن أنْيابِهِ في أصْلِ الشَّجَرَةِ العَظِيمَةِ فَيَجْتَثُّها، عَيْناهُ تَوَقَّدانِ نارًا، وقَدْ عادَ المِحْجَنُ عُرْقًا فِيهِ شَعَرٌ مِثْلُ النَّيازِكِ، وعادَ الشُّعْبَتانِ فَمًا مِثْلَ القَلِيبِ الواسِعِ فِيهِ أضْراسٌ وأنْيابٌ لَها صَرِيفٌ، فَلَمّا عايَنَ ذَلِكَ مُوسى: ولّى مُدْبِرًا ولَمْ يُعَقِّبْ، فَذَهَبَ حَتّى أمْعَنَ ورَأى أنَّهُ قَدْ أعْجَزَ الحَيَّةَ، ثُمَّ ذَكَرَ رَبَّهُ فَوَقَفَ اسْتِحْياءً مِنهُ، ثُمَّ نُودِيَ: يا مُوسى إلَيَّ ارْجِعْ حَيْثُ كُنْتَ، فَرَجَعَ وهو شَدِيدُ الخَوْفِ فَقالَ: خُذْها بِيَمِينِكَ ولا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَها الأُولى، قالَ: وكانَ عَلى مُوسى حِينَئِذٍ مِدْرَعَةٌ مِن صُوفٍ، قَدْ خَلَّها بِخِلالٍ مِن عِيدانٍ، فَلَمّا أمَرَهُ بِأخْذِها أدْنى طَرَفَ المِدْرَعَةِ عَلى يَدِهِ، فَقالَ لَهُ مَلَكٌ: أرَأيْتَ يا مُوسى لَوْ أذِنَ اللَّهُ بِما تُحاذِرُ، أكانَتِ المِدْرَعَةُ تُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي ضَعِيفٌ، ومِن ضَعْفٍ خُلِقْتَ، فَكَشَفَ عَنْ يَدِهِ، ثُمَّ وضَعَها عَلى فَمِ الحَيَّةِ، ثُمَّ سَمِعَ حِسَّ الأضْراسِ والأنْيابِ، ثُمَّ قَبَضَ، فَإذا هي عَصاهُ الَّتِي عَهِدَها، وإذا يَدُهُ في مَوْضِعِها الَّذِي (p-١٦٧)كانَ يَضَعُها إذا تَوَكَّأ بَيْنَ الشُّعْبَتَيْنِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 312

MaryamJuz 16 · Page 312

19:96

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا ٩٦

Indeed, those who have believed and done righteous deeds - the Most Merciful will appoint for them affection.1

1 translator’s note
  1. From Himself and from among each other. ↩

19:97

فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا ٩٧

So, [O Muḥammad], We have only made it [i.e., the Qur’ān] easy in your tongue [i.e., the Arabic language] that you may give good tidings thereby to the righteous and warn thereby a hostile people.

19:98

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا ٩٨

And how many have We destroyed before them of generations? Do you perceive of them anyone or hear from them a sound?

سورة طه

Taha

Ta-Ha · Meccan · 135 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

20:1

طه ١

Ṭā, Hā.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

20:2

مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ ٢

We have not sent down to you the Qur’ān that you be distressed

20:3

إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ ٣

But only as a reminder for those who fear [Allāh] -

20:4

تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى ٤

A revelation from He who created the earth and highest heavens,

20:5

ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ ٥

The Most Merciful [who is] above the Throne established.1

1 translator’s note
  1. i.e., having ascendancy over all creation. See footnotes to 2:19 and 7:54. ↩

20:6

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ٦

To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth and what is between them and what is under the soil.

20:7

وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى ٧

And if you speak aloud - then indeed, He knows the secret and what is [even] more hidden.

20:8

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ ٨

Allāh - there is no deity except Him. To Him belong the best names.

20:9

وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ٩

And has the story of Moses reached you? -

20:10

إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ١٠

When he saw a fire and said to his family, "Stay here; indeed, I have perceived a fire; perhaps I can bring you a torch or find at the fire some guidance."

20:11

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ ١١

And when he came to it, he was called, "O Moses,

20:12

إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى ١٢

Indeed, I am your Lord, so remove your sandals. Indeed, you are in the blessed valley of Ṭuwā.

As-SuyutiTafsir · 20:10

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском