TahaJuz 16 · Page 320

Taha 20:117

Ta-Ha · Juz 16 · Page 320

فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ١١٧

So We said, "O Adam, indeed this is an enemy to you and to your wife. Then let him not remove you from Paradise so you would suffer.

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:117

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَقُلْنا يا آدَمُ إنَّ هَذا عَدُوٌّ لَكَ ولِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقى﴾ ﴿إنَّ لَكَ ألّا تَجُوعَ فِيها ولا تَعْرى﴾ ﴿وَأنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيها ولا تَضْحى﴾ .

قَوْلُهُ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: ﴿إنَّ هَذا عَدُوٌّ لَكَ ولِزَوْجِكَ﴾ قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لَهُ في ”الكَهْفِ“ فَأغْنى ذَلِكَ عَنْ إعادَتِهِ هُنا.

وَقَوْلُهُ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: فَتَشْقى أيْ: فَتَتْعَبُ في طَلَبِ المَعِيشَةِ بِالكَدِّ، والِاكْتِسابِ. لِأنَّهُ لا يُحَصِّلُ لُقْمَةَ العَيْشِ في الدُّنْيا بَعْدَ الخُرُوجِ مِنَ الجَنَّةِ حَتّى يَحْرُثَ الأرْضَ، ثُمَّ يَزْرَعُها، ثُمَّ يَقُومُ عَلى الزَّرْعِ حَتّى يُدْرِكَ، ثُمَّ يَدْرُسُهُ، ثُمَّ يُنَقِّيهِ، ثُمَّ يَطْحَنُهُ، ثُمَّ يَعْجِنُهُ، ثُمَّ يَخْبِزُهُ. فَهَذا شَقاؤُهُ المَذْكُورُ.

والدَّلِيلُ عَلى أنَّ المُرادَ بِالشَّقاءِ في هَذِهِ الآيَةِ: التَّعَبُ في اكْتِسابِ المَعِيشَةِ قَوْلُهُ تَعالى بَعْدَهُ: ﴿إنَّ لَكَ ألّا تَجُوعَ فِيها ولا تَعْرى وأنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيها ولا تَضْحى﴾ [طه: ١١٨ - ١١٩]، يَعْنِي احْذَرْ مِن عَدُوِّكَ أنْ يُخْرِجَكَ مِن دارِ الرّاحَةِ الَّتِي يُضْمَنُ لَكَ فِيها الشِّبَعُ، والرِّيُّ، والكُسْوَةُ، والسَّكَنُ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وهَذِهِ الأرْبَعَةُ هي الأقْطابُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْها كَفافُ الإنْسانِ، فَذِكْرُهُ اسْتِجْماعَها لَهُ في الجَنَّةِ، وأنَّهُ مَكْفِيٌّ لا يَحْتاجُ إلى كِفايَةِ كافٍ، ولا إلى كَسْبِ كاسِبٍ كَما يَحْتاجُ إلى ذَلِكَ أهْلُ الدُّنْيا. وذِكْرُها بِلَفْظِ النَّفْيِ لِنَقائِضِها الَّتِي هي الجُوعُ، والعُرْيُ، والظَّمَأُ، والضَّحْوُ لِيَطْرُقَ سَمْعَهُ بِأسامِي أصْنافِ الشِّقْوَةِ الَّتِي حَذَّرَهُ مِنها، حَتّى يَتَحامى السَّبَبَ المُوقِعَ فِيها كَراهَةً لَها ا ه.

فَقَوْلُهُ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: ﴿إنَّ لَكَ ألّا تَجُوعَ فِيها ولا تَعْرى﴾ [طه: ١١٨]، قَرِينَةٌ واضِحَةٌ عَلى أنَّ الشَّقاءَ المُحَذَّرَ مِنهُ تَعَبُ الدُّنْيا في كَدِّ المَعِيشَةِ لِيَدْفَعَ بِهِ الجُوعَ، والظَّمَأ، والعُرْيَ، والضَّحاءَ. والجُوعُ مَعْرُوفٌ، والظَّمَأُ: العَطَشُ. والعُرْيُ بِالضَّمِّ: خِلافُ اللُّبْسِ.

وَقَوْلُهُ: ﴿وَلا تَضْحى﴾ أيْ: لا تَصِيرُ بارِزًا لِلشَّمْسِ، لَيْسَ لَكَ ما تَسْتَكِنُّ فِيهِ مِن حَرِّها. تَقُولُ العَرَبُ: ضَحِيَ يَضْحى، كَرَضِيَ يَرْضى. وضَحى يَضْحى كَسَعى يَسْعى إذا كانَ بارِزًا لِحَرِّ الشَّمْسِ لَيْسَ لَهُ ما يَكِنُّهُ مِنهُ. ومِن هَذا المَعْنى قَوْلُ عُمَرَ بْنِ أبِي رَبِيعَةَ:

؎رَأتْ رَجُلًا أيْمًا إذا الشَّمْسُ عارَضَتْ فَيَضَحى وأمّا بِالعَشِيِّ فَيَنْحَصِرْ

وَقَوْلُ الآخَرِ:

؎ضَحِيتُ لَهُ كَيْ أسْتَظِلَّ بِظِلِّهِ ∗∗∗ إذا الظِّلُّ أضْحى في القِيامَةِ قالِصًا

(p-١٠٨)وَقَرَأ هَذا الحَرْفَ عامَّةُ السَّبْعَةِ ما عَدا نافِعًا وشُعْبَةَ عَنْ عاصِمٍ ﴿وَأنَّكَ لا تَظْمَأُ﴾ بِفَتْحِ هَمْزَةِ ”أنْ“، والمَصْدَرُ المُنْسَبِكُ مِن ”أنْ“ وصِلَتِها مَعْطُوفٌ عَلى المَصْدَرِ المُنْسَبِكِ مِن ”أنْ“ وصِلَتِها في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ لَكَ ألّا تَجُوعَ﴾ أيْ: وإنَّ لَكَ أنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيها ولا تَضْحى. ويَجُوزُ في المَصْدَرِ المَعْطُوفِ المَذْكُورِ النَّصْبُ، والرَّفْعُ، كَما أشارَ إلى ذَلِكَ في الخُلاصَةِ بِقَوْلِهِ:

؎وَجائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفًا عَلى ∗∗∗ مَنصُوبِ إنَّ بَعْدَ أنْ تَسْتَكْمِلا

وَإيضاحُ تَقْدِيرِ المَصْدَرَيْنِ المَذْكُورَيْنِ: إنَّ لَكَ عَدَمَ الجُوعِ فِيها، وعَدَمَ الظَّمَأِ.

* *

تَنْبِيهٌ

أخَذَ بَعْضُ العُلَماءِ مِن هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ وُجُوبَ نَفَقَةِ الزَّوْجَةِ عَلى زَوْجِها لِأنَّ اللَّهَ لَمّا قالَ ﴿إنَّ هَذا عَدُوٌّ لَكَ ولِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الجَنَّةِ﴾ [طه: ١١٧]، بِخِطابٍ شامِلٍ لِآدَمَ وحَوّاءَ، ثُمَّ خَصَّ آدَمَ بِالشَّقاءِ دُونَها في قَوْلِهِ فَتَشْقى دَلَّ ذَلِكَ عَلى أنَّهُ هو المُكَلَّفُ بِالكَدِّ عَلَيْها وتَحْصِيلِ لَوازِمِ الحَياةِ الضَّرُورِيَّةِ لَها: مِن مَطْعَمٍ، ومَشْرَبٍ، ومَلْبَسٍ، ومَسْكَنٍ.

قالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ القُرْطُبِيُّ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ ما نَصُّهُ: وإنَّما خَصَّهُ بِذِكْرِ الشَّقاءِ ولَمْ يَقُلْ فَتَشْقَيا يُعَلِّمُنا أنَّ نَفَقَةَ الزَّوْجَةِ عَلى الزَّوْجِ، فَمِن يَوْمئِذٍ جَرَتْ نَفَقَةُ النِّساءِ عَلى الأزْواجِ. فَلَمّا كانَتْ نَفَقَةُ حَوّاءَ عَلى آدَمَ كَذَلِكَ نَفَقاتُ بَناتِها عَلى بَنِي آدَمَ بِحَقِّ الزَّوْجِيَّةِ. وأعْلَمَنا في هَذِهِ الآيَةِ: أنَّ النَّفَقَةَ الَّتِي تَجِبُ لِلْمَرْأةِ عَلى زَوْجِها هَذِهِ الأرْبَعَةُ: الطَّعامُ، والشَّرابُ، والكُسْوَةُ، والمَسْكَنُ. فَإذا أعْطاها هَذِهِ الأرْبَعَةَ فَقَدْ خَرَجَ إلَيْها مِن نَفَقَتِها، فَإنْ تَفَضَّلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهو مَأْجُورٌ. فَأمّا هَذِهِ الأرْبَعَةُ فَلا بُدَّ مِنها. لِأنَّ بِها إقامَةَ المُهْجَةِ ا ه مِنهُ.

وَذَكَرَ في قِصَّةِ آدَمَ: أنَّهُ لَمّا أُهْبِطَ إلى الأرْضِ أُهْبِطَ إلَيْهِ ثَوْرٌ أحْمَرُ وحَبّاتٌ مِنَ الجَنَّةِ، فَكانَ يَحْرُثُ عَلى ذَلِكَ الثَّوْرِ ويَمْسَحُ العَرَقَ عَنْ جَبِينِهِ وذَلِكَ مِنَ الشَّقاءِ المَذْكُورِ في الآيَةِ.

والظّاهِرُ أنَّ الَّذِي في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ مِنَ البَدِيعِ المَعْنَوِيِّ في اصْطِلاحِ البَلاغِيِّينَ، هو ما يُسَمّى ”مُراعاةَ النَّظِيرِ“، ويُسَمّى ”التَّناسُبَ، والِائْتِلافَ. والتَّوْفِيقَ، والتَّلْفِيقَ“ . فَهَذِهِ كُلُّها أسْماءٌ لِهَذا النَّوْعِ مِنَ البَدِيعِ المَعْنَوِيِّ. وضابِطُهُ: أنَّهُ جَمْعُ أمْرٍ وما يُناسِبُهُ لا بِالتَّضادِّ. كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ [الرحمن: ٥]، فَإنَّ الشَّمْسَ، والقَمَرَ مُتَناسِبانِ (p-١٠٩)لا بِالتَّضادِّ. وكَقَوْلِ البُحْتُرِيَّ يَصِفُ الإبِلَ الأنْضاءَ المَهازِيلَ، أوِ الرِّماحَ:

؎كالقِسِيِّ المُعَطَّفاتِ بَلِ الأسْهُمِ مَبْرِيَّةٍ بَلِ الأوْتارِ

وَبَيْنَ الأسْهُمِ، والقِسِيِّ المُعَطَّفاتِ، والأوْتارِ مُناسَبَةٌ في الرِّقَّةِ وإنْ كانَ بَعْضُها أرَقَّ مِن بَعْضٍ، وهي مُناسِبَةٌ لا بِالتَّضادِّ. وكَقَوْلِ ابْنِ رَشِيقٍ:

؎أصَحُّ وأقْوى ما سَمِعْناهُ في النَّدى ∗∗∗ مِنَ الخَبَرِ المَأْثُورِ مُنْذُ قَدِيمِ

؎أحادِيثُ تَرْوِيها السُّيُولُ عَنِ الحَيا ∗∗∗ عَنِ البَحْرِ عَنْ كَفِّ الأمِيرِ تَمِيمِ

فَقَدْ ناسَبَ بَيْنَ الصِّحَّةِ، والقُوَّةِ، والسَّماعِ، والخَبَرِ المَأْثُورِ، والأحادِيثِ، والرِّوايَةِ، وكَذا ناسَبَ بَيْنَ السَّيْلِ، والحَيا وهو المَطَرُ، والبَحْرِ وكَفِّ الأمِيرِ تَمِيمٍ، وكَقَوْلِ أُسَيْدِ بْنِ عَنْقاءَ الفَزارِيِّ:

؎كَأنَّ الثُّرَيّا عُلِّقَتْ في جَبِينِهِ ∗∗∗ وفي خَدِّهِ الشِّعْرى وفي وجْهِهِ البَدْرُ

فَقَدْ ناسَبَ بَيْنَ الثُّرَيّا، والشِّعْرى، والبَدْرِ، كَما ناسَبَ بَيْنَ الجَبِينِ، والوَجْنَةِ، والوَجْهِ. وأمْثِلَةُ هَذا النَّوْعِ كَثِيرَةٌ مَعْرُوفَةٌ في فَنِّ البَلاغَةِ.

وَإذا عَلِمْتَ هَذا فاعْلَمْ أنَّهُ جَلَّ وعَلا ناسَبَ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ لَكَ ألّا تَجُوعَ فِيها ولا تَعْرى﴾ بَيْنَ نَفْيِ الجُوعِ المُتَضَمِّنِ لِنَفْيِ الحَرارَةِ الباطِنِيَّةِ، والألَمِ الباطِنِيِّ الوِجْدانِيِّ، وبَيْنَ نَفْيِ العُرْيِ المُتَضَمِّنِ لِنَفْيِ الألَمِ الظّاهِرِيِّ مِن أذى الحَرِّ، والبَرْدِ، وهي مُناسِبَةٌ لا بِالتَّضادِّ. كَما أنَّهُ تَعالى ناسَبَ في قَوْلِهِ ﴿وَأنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيها ولا تَضْحى﴾ بَيْنَ نَفْيِ الظَّمَأِ المُتَضَمِّنِ لِنَفْيِ الألَمِ الباطِنِيِّ الوِجْدانِيِّ الَّذِي يُسَبِّبُهُ الظَّمَأُ. وبَيْنَ نَفْيِ الضُّحى المُتَضَمِّنِ لِنَفْيِ الألَمِ الظّاهِرِيِّ الَّذِي يُسَبِّبُهُ حَرُّ الشَّمْسِ ونَحْوُهُ كَما هو واضِحٌ.

بِما ذَكَرْنا تَعْلَمُ أنَّ قَوْلَ مَن قالَ: إنَّ في هَذِهِ الآيَةِ المَذْكُورَةِ ما يُسَمّى قَطْعَ النَّظِيرِ عَنِ النَّظِيرِ، وأنَّ الغَرَضَ مِن قَطْعِ النَّظِيرِ عَنِ النَّظِيرِ المَزْعُومِ تَحْقِيقُ تَعْدادِ هَذِهِ النِّعَمِ وتَكْثِيرِها. لِأنَّهُ لَوْ قَرَنَ النَّظِيرَ بِنَظِيرِهِ لَأوْهَمَ أنَّ المَعْدُوداتِ نِعْمَةٌ واحِدَةٌ، ولِهَذا قَطَعَ الظَّمَأ عَنِ الجُوعِ، والضَّحْوَ عَنِ الكُسْوَةِ، مَعَ ما بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ التَّناسُبِ. وقالُوا: ومِن قَطْعِ النَّظِيرِ عَنِ النَّظِيرِ المَذْكُورِ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ:

؎كَأنِّيَ لَمْ أرْكَبْ جَوادًا لِلَذَّةٍ ∗∗∗ ولَمْ أتَبَطَّنْ كاعِبًا ذاتَ خَلْخالِ

؎وَلَمْ أسْبَأِ الزِّقَ الرَّوِيَّ ولَمْ أقُلْ ∗∗∗ لِخَيْلٍ كُرِّي كَرَّةً بَعْدَ إجْفالِ

فَقَطَعَ رُكُوبَ الجَوادِ مِن قَوْلِهِ ”لِخَيْلٍ كُرِّي كَرَّةً“ وقَطَعَ ”تَبَطُّنَ الكاعِبِ“ عَنْ (p-١١٠)شُرْبِ ”الزِّقَ الرَّوِيَّ“ مَعَ التَّناسُبِ في ذَلِكَ. وغَرَضُهُ أنْ يُعَدِّدَ مَلاذَّهُ ومَفاخِرَهُ ويُكَثِّرَها. كُلُّهُ كَلامٌ لا حاجَةَ لَهُ لِظُهُورِ المُناسَبَةِ بَيْنَ المَذْكُوراتِ في الآيَةِ كَما أوْضَحْنا، والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 320

TahaJuz 16 · Page 320

20:114

فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤

So high [above all] is Allāh, the Sovereign,1 the Truth.2 And, [O Muḥammad], do not hasten with [recitation of] the Qur’ān before its revelation is completed to you, and say, "My Lord, increase me in knowledge."

2 translator’s notes
  1. And owner of everything in existence.

    [862] Or "the True Reality," i.e., the real and permanent existence upon which all other existence depends.

    ↩
  2. ↩

20:115

وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا ١١٥

And We had already taken a promise from Adam before, but he forgot; and We found not in him determination.1

1 translator’s note
  1. To resist temptation. ↩

20:116

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ١١٦

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except Iblees;1 he refused.

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:34. ↩

20:117

فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ١١٧

So We said, "O Adam, indeed this is an enemy to you and to your wife. Then let him not remove you from Paradise so you would suffer.

20:118

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨

Indeed, it is [promised] for you not to be hungry therein or be unclothed.

20:119

وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ ١١٩

And indeed, you will not be thirsty therein or be hot from the sun."

20:120

فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ١٢٠

Then Satan whispered to him; he said, "O Adam, shall I direct you to the tree of eternity and possession that will not deteriorate?"

20:121

فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١

And they [i.e., Adam and his wife] ate of it, and their private parts became apparent to them, and they began to fasten over themselves from the leaves of Paradise. And Adam disobeyed his Lord and erred.

20:122

ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ ١٢٢

Then his Lord chose him and turned to him in forgiveness and guided [him].

20:123

قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣

[Allāh] said, "Descend from it [i.e., Paradise] - all, [your descendants] being enemies to one another. And if there should come to you guidance from Me - then whoever follows My guidance will neither go astray [in the world] nor suffer [in the Hereafter].

20:124

وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ١٢٤

And whoever turns away from My remembrance - indeed, he will have a depressed [i.e., difficult] life, and We will gather [i.e., raise] him on the Day of Resurrection blind."

20:125

قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ١٢٥

He will say, "My Lord, why have you raised me blind while I was [once] seeing?"

Ash-ShinqitiTafsir · 20:117

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском