Taha 20:124
Ta-Ha · Juz 16 · Page 320
وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ١٢٤
And whoever turns away from My remembrance - indeed, he will have a depressed [i.e., difficult] life, and We will gather [i.e., raise] him on the Day of Resurrection blind."
Tafsir · in Arabic
Al-Qasimi
Detailed
Change
Commentary on 20:124–127
وقَوْلُهُ تَعالى:
(p-٤٢١٧)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[١٢٤] ﴿ومَن أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ونَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيامَةِ أعْمى﴾ [١٢٥] ﴿قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أعْمى وقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾ [طه: ١٢٥] [١٢٦] ﴿قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ [طه: ١٢٦] ﴿وكَذَلِكَ نَجْزِي مَن أسْرَفَ ولَمْ يُؤْمِن بِآياتِ رَبِّهِ ولَعَذابُ الآخِرَةِ أشَدُّ وأبْقى﴾ [طه: ١٢٧] .
﴿ومَن أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ ﴿ونَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيامَةِ أعْمى﴾ ﴿قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أعْمى وقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾ [طه: ١٢٥] ﴿قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ [طه: ١٢٦] ﴿وكَذَلِكَ نَجْزِي مَن أسْرَفَ ولَمْ يُؤْمِن بِآياتِ رَبِّهِ ولَعَذابُ الآخِرَةِ أشَدُّ وأبْقى﴾ [طه: ١٢٧] اعْلَمْ أنَّهُ لَمّا أخْبَرَ سُبْحانَهُ عَنْ حالِ مَنِ اتَّبَعَ هُداهُ في مَعاشِهِ ومَعادِهِ، أخْبَرَ عَنْ حالِ مَن أعْرَضَ عَنْهُ ولَمْ يَتْبَعْهُ، مِن شَقائِهِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ. وهَذا الشَّقاءُ بِقِسْمَيْهِ، هو نَوْعٌ مِن أفانِينِ العَذابِ اللّاحِقَةِ لِمَن تَوَلّى عَنْ هُدى اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ بِهِ خاتَمَ أنْبِيائِهِ، ولَمْ يَقْبَلْهُ ولَمْ يَسْتَجِبْ لَهُ، ولَمْ يَتَّعِظْ بِهِ فَيَنْزَجِرَ عَمّا هو عَلَيْهِ مُقِيمٌ مِن خِلافِهِ أمْرَ رَبِّهِ.
وفِي الآيَةِ مَسائِلُ:
الأُولى: قالَ الرّازِيُّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿عَنْ ذِكْرِي﴾ الذِّكْرُ يَقَعُ عَلى القُرْآنِ وعَلى سائِرِ كُتُبِ اللَّهِ تَعالى. ويَحْتَمِلُ أنْ يُرادَ بِهِ الأدِلَّةُ. وقالَ ابْنُ القَيِّمِ في (مِفْتاحِ دارِ السَّعادَةِ): أيْ: عَنِ الذِّكْرِ الَّذِي أنْزَلْتُهُ. و(الذِّكْرُ) هُنا مَصْدَرٌ مُضافٌ إلى الفاعِلِ. كَـ(قِيامِي وقِراءَتِي) لا إلى المَفْعُولِ. ولَيْسَ المَعْنى: ومَن أعْرَضَ عَنْ أنْ يَذْكُرَنِي. بَلْ هَذا لازِمُ المَعْنى ومُقْتَضاهُ مِن وجْهٍ آخَرَ. وأحْسَنُ مِن هَذا الوَجْهِ أنْ يُقالَ: الذِّكْرُ هُنا مُضافٌ إضافَةَ الأسْماءِ، لا إضافَةَ (p-٤٢١٨)المَصادِرِ إلى مَعْمُولاتِها. والمَعْنى: ومَن أعْرَضَ عَنْ كِتابِي ولَمْ يَتْبَعْهُ، فَإنَّ القُرْآنَ يُسَمّى ذِكْرًا. قالَ تَعالى: ﴿وهَذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أنْـزَلْناهُ﴾ [الأنبياء: ٥٠] وقالَ تَعالى: ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآياتِ والذِّكْرِ الحَكِيمِ﴾ [آل عمران: ٥٨] وقالَ تَعالى: ﴿وما هو إلا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ [القلم: ٥٢] وقالَ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمّا جاءَهُمْ﴾ [فصلت: ٤١] وقالَ تَعالى: ﴿إنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ﴾ [يس: ١١] وعَلى هَذا فَإضافَتُهُ كَإضافَةِ الأسْماءِ الجَوامِدِ الَّتِي لا يُقْصَدُ بِها إضافَةُ العامِلِ إلى مَعْمُولِهِ. ونَظِيرُهُ في إضافَةِ اسْمِ الفاعِلِ: ﴿غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقابِ﴾ [غافر: ٣] فَإنَّ هَذِهِ الإضافاتِ لَمْ يُقْصَدْ بِها قَصْدُ الفِعْلِ المُتَجَدِّدِ، وإنَّما قَصْدُ الوَصْفِ الثّابِتِ اللّازِمِ. ولِذَلِكَ جَرَتْ أوْصافًا عَلى أعْرَفِ المَعارِفِ، وهو اسْمُ اللَّهِ تَعالى في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿تَنْـزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ [غافر: ٢] ﴿غافِرِ الذَّنْبِ﴾ [غافر: ٣]
الثّانِيَةُ: قُرِئَ (ضَنْكًا) بِالتَّنْوِينِ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ، ولِذا لَمْ يُؤَنَّثْ لِاسْتِوائِهِ في القَبِيلَيْنِ. كَما قالَ ابْنُ مالِكٍ:
؎ونَعَتُوا بِمَصْدَرٍ كَثِيرًا فالتَزَمُوا الإفْرادَ والتَّذْكِيرا
وفِي القامُوسِ: الضَّنْكُ الضِّيقُ في كُلِّ شَيْءٍ، لِلذَّكَرِ والأُنْثى. يُقالُ: ضَنُكَ كَكَرُمَ، ضَنْكًا وضَناكَةً وضُنُوكَةً، ضاقَ. وقالَ السَّمِينُ: (ضَنْكًا) صِفَةُ مَعِيشَةٍ. وأصْلُهُ المَصْدَرُ فَلِذَلِكَ لَمْ يُؤَنَّثْ. ويَقَعُ لِلْمُفْرَدِ والمُثَنّى والمَجْمُوعِ بِلَفْظٍ واحِدٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (ضَنْكًا) بِالتَّنْوِينِ وصْلًا وإبْدالُهُ ألِفًا وقْفًا كَسائِرِ المُعْرَباتِ. وقَرَأتْ فِرْقَةٌ (ضَنْكى) بِألِفٍ كَسَكْرى. وفي هَذِهِ الألِفِ احْتِمالانِ: فَإمّا أنْ تَكُونَ بَدَلًا مِنَ التَّنْوِينِ، وإنَّما أُجْرِيَ الوَصْلُ مَجْرى الوَقْفِ، وإمّا أنْ تَكُونَ ألِفَ التَّأْنِيثِ بُنِيَ المَصْدَرُ عَلى (فَعْلى) نَحْوَ دَعْوى.
(p-٤٢١٩)الثّالِثَةُ: ذَكَرُوا في هَذِهِ المَعِيشَةِ الضَّنْكِ الَّتِي لِلْكافِرِ أقْوالًا: إنَّها في الدُّنْيا أوْ في القَبْرِ أوْ في الآخِرَةِ أوْ في الدِّينِ. والأظْهَرُ الأوَّلُ لِمُقابَلَتِهِ بِالوَعِيدِ الأُخْرَوِيِّ. قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: أيْ: ضَنْكًا في الدُّنْيا فَلا طُمَأْنِينَةَ لَهُ ولا انْشِراحَ لِصَدْرِهِ. بَلْ صَدْرُهُ ضَيِّقٌ حَرَجٌ لِضَلالِهِ، وإنْ تَنَعَّمَ ظاهِرُهُ، ولَبِسَ ما شاءَ، وأكَلَ ما شاءَ. وسَكَنَ حَيْثُ شاءَ، فَإنَّ قَلْبَهُ ما لَمْ يُخْلِصْ إلى اليَقِينِ والهُدى، فَهو في قَلَقٍ وحَيْرَةٍ وشَكٍّ. فَلا يَزالُ في رَيْبِهِ يَتَرَدَّدُ: فَهَذا مِن ضَنْكِ المَعِيشَةِ. انْتَهى.
وذَلِكَ لِأنَّ الِاعْتِقادَ بِالدِّينِ الحَقِّ واليَقِينِ الصَّحِيحِ لِراحَةِ الضَّمائِرِ والأنْفُسِ، فَوْقَ كُلِّ الأهْواءِ والذّاتِ والمَآرِبِ. فالضَّنْكُ المَعْنِيُّ بِها، إذَنْ هو الضَّنْكُ الحَيَوِيُّ والقَلَقُ الدُّنْيَوِيُّ، مِنِ اضْطِرابِ القَلْبِ وعَدَمِ سُكُونِ النَّفْسِ إلى الِاعْتِقادِ الحَقِّ والإيمانِ بِالدِّينِ القَيِّمِ الَّذِي هو دِينُ الإسْلامِ. فَكُلُّ مَن لَمْ يُؤْمِن بِهِ فَهو في ضِيقِ صَدْرٍ وهُمُومٍ ومَحابِسَ، لا يَجِدُ مِنها مَخارِجَ إلّا بِهِ ولا يَرْتابُ في ذَلِكَ مِن كابِرِ حِسِّهِ وناقِضِ وِجْدانِهِ. فَإنَّ دِينَ الإسْلامِ هو دِينُ الفِطْرَةِ. دِينُ اليُسْرِ. دِينُ العَقْلِ. دِينُ النُّورِ الَّذِي تَنْشَرِحُ بِهِ الصُّدُورُ وتَطْمَئِنُّ بِهِ القُلُوبُ وتُشْفى بِهِ الأنْفُسُ مِن أدْوائِها، وتَهْتَدِي بِهِ مِن ضَلالِها وحَيْرَتِها، وتَسْتَنِيرُ بِهِ مِن ظُلُماتِها. ولِذَلِكَ سُمِّيَ هُدًى ونُورًا وشِفاءً ورَحْمَةً. ألْقِ نَظَرَكَ عَلى الأدْيانِ كُلِّها، وقابِلْ بَيْنَها وبَيْنَهُ، لِتُدْرِكَ ذَلِكَ.
هَذِهِ اليَهُودِيَّةُ، يُرى في اشْتِراعِها في الآصارِ والأغْلالِ والتَّكالِيفِ الشّاقَّةِ في المَعِيشَةِ الحَيَوِيَّةِ ما لا يُطاقُ. قُيُودٌ في المَأْكَلِ والمَشْرَبِ. وحَجْرٌ في المَنكَحِ والمَبِيتِ والمُعاشَرَةِ. وضَغْطٌ عَلى الأنْفُسِ بِتَقْسِيمِها إلى طاهِرِينَ يَحْضُرُونَ الِاحْتِفالاتِ، ونَجِسِينَ مُبْعَدِينَ لا يَلْمِسُونَ ولا يُلْمَسُونَ. دَعْ عَنْكَ خُرافاتِ الِاعْتِقاداتِ والِافْتِراءِ بِالأهْواءِ في التَّشْرِيعاتِ وتَشَعُّبِها في الأهْواءِ إلى شُعَبٍ تَتَبايَنُ في العِباداتِ.
وهَذِهِ النَّصْرانِيَّةُ، الَّذِي أساسُها تَعْدِيلُ الشِّرْعَةِ المُوسَوِيَّةِ قامَ رُهْبانُها بَعْدَ رَفْعِ المَسِيحِ، (p-٤٢٢٠)ومُضِيِّ عَصْرِ الحَوارِيِّينَ. فَأطْلَقُوا لِأتْباعِهِمْ كُلَّ قَيْدٍ في اليَهُودِيَّةِ. وأمَرُوهم بِنَبْذِ أحْكامِ التَّوْراةِ نِكايَةً لِلْيَهُودِ. وأخَذُوا يُشَرِّعُونَ لِلنّاسِ ما لا يَنْطَبِقُ عَلى أصْلِ التَّوْراةِ ولا بَعْثَةِ عِيسى. فَإنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: (ما جِئْتُ لِأهْدِمَ النّامُوسَ -التَّوْراةَ- بَلْ لِأُتَمِّمَهُ).
Page 320
20:114
فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤
So high [above all] is Allāh, the Sovereign,1 the Truth.2 And, [O Muḥammad], do not hasten with [recitation of] the Qur’ān before its revelation is completed to you, and say, "My Lord, increase me in knowledge."
20:115
وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا ١١٥
And We had already taken a promise from Adam before, but he forgot; and We found not in him determination.1
1 translator’s note
- To resist temptation. ↩
20:116
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ١١٦
And [mention] when We said to the angels, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except Iblees;1 he refused.
1 translator’s note
- See footnote to 2:34. ↩
20:117
فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ١١٧
So We said, "O Adam, indeed this is an enemy to you and to your wife. Then let him not remove you from Paradise so you would suffer.
20:118
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨
Indeed, it is [promised] for you not to be hungry therein or be unclothed.
20:119
وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ ١١٩
And indeed, you will not be thirsty therein or be hot from the sun."
20:120
فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ١٢٠
Then Satan whispered to him; he said, "O Adam, shall I direct you to the tree of eternity and possession that will not deteriorate?"
20:121
فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١
And they [i.e., Adam and his wife] ate of it, and their private parts became apparent to them, and they began to fasten over themselves from the leaves of Paradise. And Adam disobeyed his Lord and erred.
20:122
ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ ١٢٢
Then his Lord chose him and turned to him in forgiveness and guided [him].
20:123
قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣
[Allāh] said, "Descend from it [i.e., Paradise] - all, [your descendants] being enemies to one another. And if there should come to you guidance from Me - then whoever follows My guidance will neither go astray [in the world] nor suffer [in the Hereafter].
20:124
وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ١٢٤
And whoever turns away from My remembrance - indeed, he will have a depressed [i.e., difficult] life, and We will gather [i.e., raise] him on the Day of Resurrection blind."
20:125
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ١٢٥
He will say, "My Lord, why have you raised me blind while I was [once] seeing?"