TahaJuz 16 · Page 313

Taha 20:32

Ta-Ha · Juz 16 · Page 313

وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي ٣٢

And let him share my task

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:32

﴿وَأَشۡرِكۡهُ فِیۤ أَمۡرِی ۝٣٢﴾ - قراءات

٤٧٦٥٩- عن الحسن البصري، في قوله: ‹وأُشْرِكْهُ فِي أمْرِي› أنّه كان يقرأها بالرفع[[علقه يحيى بن سلّام في تفسيره ١/٢٥٨.

المراد بالرفع: ضم الهمزة، وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وابن وردان بخلف عنه، وقرأ بقية العشرة ﴿وأَشْرِكْهُ﴾ بفتح الهمزة. انظر: النشر ٢/٣٢٠، والإتحاف ص٣٨٣.]]٤٢٥٥. (ز)

٤٢٥٥ وجّه ابنُ جرير (١٦/٥٦) هذه القراءة، فقال: «وذكر عن عبد الله بن أبي إسحاق أنه كان يقرأ: ‹أشْدُدْ بِهِ أزْرِي› بفتح الألف مِن ‹أشْدُدْ›، ‹وأُشْرِكْهُ فِي أمْرِي› بضم الألف من»أشركه«، بمعنى الخبر من موسى عن نفسه أنه يفعل ذلك، لا على وجه الدعاء. وإذا قُرِئ ذلك كذلك جزم ‹أشْدُدْ› و»أشرك«على الجزاء، أو جواب الدعاء». ثم انتقدها مستندًا لمخالفتها قراءة الحُجَّة المُجمعةَ، فقال: «وذلك قراءة لا أرى القراءة بها، وإن كان لها وجهٌ مفهوم؛ لخلافها قراءة الحجة التي لا يجوز خلافها».

ووجّه ابنُ عطية (٦/٩١) معنى هذه القراءة، فقال: «وقرأ ابن عامر وحده ‹أشْدُدْ› بفتح الهمزة، ‹وأُشْرِكْهُ› بضمها، على أنّ موسى أسند هذه الأفعال إلى نفسه، ويكون الأمر هنا لا يريد به النبوة، بل يريد تدبيره ومساعيه؛ لأن النبوَّة لا يكون لموسى أن يشرك فيها بشرًا».

٤٧٦٦٠- قال يحيى بن سلّام: وهي تُقرأ أيضًا بالنصب[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٥٨.]]٤٢٥٦. (ز)

٤٢٥٦ وجّه ابنُ عطية (٦/٩١) هذه القراءة، فقال: «وقرأ الباقون ﴿اشدد﴾ بضم الهمزة،»وأشرك«على معنى الدعاء في شد الأزر، وتشريك هارون في النبوَّة». ثم رجّحها مستندًا إلى السياق بقوله: «وهذه هي الوجه؛ لأنها تناسب ما تقدم من الدعاء، وتعضدها آيات غير هذه تقضي بطلبه تصديق هارون إياه».

﴿وَأَشۡرِكۡهُ فِیۤ أَمۡرِی ۝٣٢﴾ - تفسير الآية

٤٧٦٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وأشركه في أمري﴾، قال: نُبِّئ هارون ساعتئذ حين نُبِّئ موسى ﵉[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٧٧.]]. (١٠/١٨٤)

٤٧٦٦٢- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: كان هرون فصيحًا، بيِّن النُّطْق، يتكلم في تُؤَدَة، ويقول بعِلْم وحِلْم، وكان أطول مِن موسى طُولًا، وأكبرهما في السن، وأكثرهما لحمًا، وأبيضهما جِسمًا، وأعظمهما ألواحًا[[ألواحًا: جمع لَوْح: وهي عظام الجسد ما عدا قَصَب اليدين والرِّجْلين، وقيل: بل كل عظم فيه عِرَض. اللسان (لوح).]]، وكان موسى جَعْدًا آدم طوالًا، كأنّه مِن رجال شنوءة، ولم يبعث الله نبيًّا إلا وقد كانت عليه شامة النبوة في يده اليمنى، إلا أن يكون نبينا ﷺ فإنّ شامة النبوة كانت بين كتفيه[[أخرجه الحاكم ٢/٥٧٧.]]. (١٠/١٨٥)

٤٧٦٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأشركه في أمري﴾ الذي أمَرْتَنِي به، يَتَّعظون لأمرنا، ونتعاون كلانا جميعًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٦.]]. (ز)

٤٧٦٦٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأشركه في أمري﴾ دعاء مِن موسى لربِّه أن يُشركه في أمره[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٥٨.]]. (ز)

﴿وَأَشۡرِكۡهُ فِیۤ أَمۡرِی ۝٣٢﴾ - آثار متعلقة بالآيات

٤٧٦٦٥- عن أسماء بنت عميس، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ بإزاء ثَبِير[[ثَبِير: جبل معروف بمكة. النهاية (ثبر).]]، وهو يقول: «أشْرِقْ[[أي: ادخل أيها الجبل فِي الشُّروق، وهو ضوء الشَّمس. النهاية (شرق).]] ثبير، أشرق ثبير، اللهم، إنِّي أسألك بما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري، وأن تُيَسِّر لي أمري، وأن تحل عقدة مِن لساني، يُفْقَه قولي، واجعل لي وزيرًا مِن أهلي، عليًّا أخي، أشدد به أزري، وأشركه في أمري، كي نسبحك كثيرًا، ونذكرك كثيرًا، إنك كنت بنا بصيرًا»[[أخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢/٦٧٨ (١١٥٨)، من طريق علي بن عابس، عن الحارث بن حصيرة، عن القاسم قال: سمعت رجلًا من خثعم، عن أسماء به.

إسناده ضعيف؛ فيه علي بن عابس، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٧٥٧): «ضعيف». ولجهالة حال الرجل الخثعمي الراوي عن أسماء.

وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٢/٥٢، من طريق أحمد بن عبد الملك الأودي، نا أحمد بن المفضل، نا جعفر الأحمر، عن عمران بن سليمان، عن حصين التغلبي، عن أسماء به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والخطيب.]]. (١٠/١٨٢)

٤٧٦٦٦- عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: لَمّا نزلت ﴿واجعل لي وزيرا من أهلي* هارون أخي* أشدد به أزري﴾ كان رسولُ الله ﷺ على جبل، ثُمَّ دعا ربَّه، وقال: «اللهم، اشدد أزري بأخي عَلِيٍّ». فأجابه إلى ذلك[[أخرجه أبو الطاهر السلفي في الطيوريات ٤/١٣٩١ (٢٣).

قال السيوطي: «بسند واهٍ».]]. (١٠/١٨٤)

٤٧٦٦٧- عن عروة، أنّ عائشة سمعت رجلًا يقول: إنِّي لَأدري أيَّ أخٍ في الدنيا كان أنفعَ لأخيه؛ موسى حين سأل لأخيه النبوة. فقالت: صدقَ، واللهِ[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٢٧٧-.]]. (١٠/١٨٥)

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 313

TahaJuz 16 · Page 313

20:13

وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ ١٣

And I have chosen you, so listen to what is revealed [to you].

20:14

إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ ١٤

Indeed, I am Allāh. There is no deity except Me, so worship Me and establish prayer for My remembrance.

20:15

إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ ١٥

Indeed, the Hour is coming - I almost conceal it1 - so that every soul may be recompensed according to that for which it strives.

1 translator’s note
  1. Meaning that Allāh (subḥānahu wa taʿālā) keeps knowledge of the Hour hidden from everyone except Himself. ↩

20:16

فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ ١٦

So do not let one avert you from it1 who does not believe in it and follows his desire, for you [then] would perish.

1 translator’s note
  1. From preparation for the Hour or for the Hereafter. ↩

20:17

وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ ١٧

And what is that in your right hand, O Moses?"

20:18

قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ ١٨

He said, "It is my staff; I lean upon it, and I bring down leaves for my sheep and I have therein other uses."

20:19

قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ ١٩

[Allāh] said, "Throw it down, O Moses."

20:20

فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ ٢٠

So he threw it down, and thereupon it was a snake, moving swiftly.

20:21

قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ ٢١

[Allāh] said, "Seize it and fear not; We will return it to its former condition.

20:22

وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ٢٢

And draw in your hand to your side; it will come out white without disease - another sign,

20:23

لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى ٢٣

That We may show you [some] of Our greater signs.

20:24

ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٢٤

Go to Pharaoh. Indeed, he has transgressed [i.e., tyrannized]."

20:25

قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي ٢٥

[Moses] said, "My Lord, expand [i.e., relax] for me my breast [with assurance]

20:26

وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي ٢٦

And ease for me my task

20:27

وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي ٢٧

And untie the knot from my tongue

20:28

يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي ٢٨

That they may understand my speech.

20:29

وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ٢٩

And appoint for me a minister [i.e., assistant] from my family -

20:30

هَٰرُونَ أَخِي ٣٠

Aaron, my brother.

20:31

ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي ٣١

Increase through him my strength

20:32

وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي ٣٢

And let him share my task

20:33

كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا ٣٣

That we may exalt You much

20:34

وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا ٣٤

And remember You much.

20:35

إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا ٣٥

Indeed, You are of us ever Seeing."

20:36

قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ ٣٦

[Allāh] said, "You have been granted your request, O Moses.

20:37

وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ ٣٧

And We had already conferred favor upon you another time,

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 20:32

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском