TahaJuz 16 · Page 314

Taha 20:40

Ta-Ha · Juz 16 · Page 314

إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ٤٠

[And We favored you] when your sister went and said, 'Shall I direct you to someone who will be responsible for him?' So We restored you to your mother that she might be content and not grieve. And you killed someone,1 but We saved you from retaliation and tried you with a [severe] trial. And you remained [some] years among the people of Madyan. Then you came [here] at the decreed time, O Moses.

1 translator’s note
  1. The Copt who died after being struck by Moses. ↩

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:40

قَوْلُهُ تَعالى ﴿إذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أدُلُّكم عَلى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها ولا تَحْزَنَ﴾.

اخْتُلِفَ في العامِلِ النّاصِبِ لِلظَّرْفِ الَّذِي هو ”إذْ“ مِن قَوْلِهِ ﴿إذْ تَمْشِي أُخْتُكَ﴾ فَقِيلَ: هو ”ألْقَيْتُ“ أيَ ألْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي حِينَ تَمْشِي أُخْتُكَ. وقِيلَ: هو ”تُصْنَعَ“ أيْ ”تُصْنَعَ عَلى عَيْنِي“ حِينَ تَمْشِي أُخْتُكَ. وقِيلَ: هو بَدَلٌ مِن ”إذْ“ في قَوْلِهِ ﴿إذْ أوْحَيْنا إلى أُمِّكَ﴾ [طه: ٣٨] .

قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإنْ قُلْتَ: كَيْفَ يَصِحُّ البَدَلُ، والوَقْتانِ مُخْتَلِفانِ مُتَباعِدانِ ؟ قُلْتُ: كَما يَصِحُّ وإنِ اتَّسَعَ الوَقْتُ وتَباعَدَ طَرَفاهُ أنْ يَقُولَ لَكَ الرَّجُلُ: لَقِيتُ فُلانًا سَنَةَ كَذا. فَتَقُولُ: وأنا لَقِيتُهُ إذْ ذاكَ. ورُبَّما لَقِيَهُ هو في أوَّلِها وأنْتَ في آخِرِها.

وَهَذا الَّذِي ذَكَرَهُ جَلَّ وعَلا في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: مِن كَوْنِ أُخْتِهِ مَشَتْ إلَيْهِمْ، وقالَتْ لَهم ﴿هَلْ أدُلُّكم عَلى مَن يَكْفُلُهُ﴾ أوْضَحَهُ جَلَّ وعَلا في سُورَةِ ”القَصَصِ“ فَبَيَّنَ أنَّ أُخْتَهُ المَذْكُورَةَ مُرْسَلَةٌ مِن قِبَلِ أُمِّها لِتَتَعَرَّفَ خَبَرَهُ بَعْدَ ذَهابِهِ في البَحْرِ، وأنَّها أبْصَرَتْهُ مِن بَعْدُ وهم لا يَشْعُرُونَ بِذَلِكَ. وأنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْهِ المَراضِعَ غَيْرَ أُمِّهِ تَحْرِيمًا كَوْنِيًّا قَدَرِيًّا. فَقالَتْ لَهم أُخْتُهُ ﴿هَلْ أدُلُّكم عَلى مَن يَكْفُلُهُ﴾ أيْ عَلى مُرْضِعٍ يَقْبَلُ هو ثَدْيَها وتَكْفُلُهُ لَكم بِنُصْحٍ وأمانَةٍ وذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ ﴿وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ المَراضِعَ مِن قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أدُلُّكم عَلى أهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكم وهم لَهُ ناصِحُونَ﴾ ﴿فَرَدَدْناهُ إلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها ولا تَحْزَنَ ولِتَعْلَمَ أنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ [القصص: ١١ - ١٣] (p-١١)فَقَوْلُهُ تَعالى في آيَةِ ”القَصَصِ“ هَذِهِ ﴿وَقالَتْ لِأُخْتِهِ﴾ أيْ قالَتْ أُمُّ مُوسى لِأُخْتِهِ وهي ابْنَتُها ﴿قُصِّيهِ﴾ أيِ اتْبَعِي أثَرَهُ، وتَطَلَّبِي خَبَرَهُ حَتّى تَطَّلِعِي عَلى حَقِيقَةِ أمْرِهِ.

وَقَوْلُهُ: ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾ أيْ رَأتْهُ مِن بَعِيدٍ كالمُعْرِضَةِ عَنْهُ، تَنْظُرُ إلَيْهِ وكَأنَّها لا تُرِيدُهُ ﴿وَهم لا يَشْعُرُونَ﴾ بِأنَّها أُخْتُهُ جاءَتْ لِتَعْرِفَ خَبَرَهُ فَوَجَدَتْهُ مُمْتَنِعًا مِن أنْ يَقْبَلَ ثَدْيَ مُرْضِعَةٍ، لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ المَراضِعَ﴾ أيْ تَحْرِيمًا كَوْنِيًّا قَدَرِيًّا، أيْ مَنَعْناهُ مِنها لِيَتَيَسَّرَ بِذَلِكَ رُجُوعُهُ إلى أُمِّهِ، لِأنَّهُ لَوْ قَبِلَ غَيْرَها أعْطَوْهُ لِذَلِكَ الغَيْرِ الَّذِي قَبِلَهُ لِيُرْضِعَهُ ويَكْفُلَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ إلى أُمِّهِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّهُ لَمّا قالَتْ لَهم ﴿هَلْ أدُلُّكم عَلى أهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكم وهم لَهُ ناصِحُونَ﴾ أخَذُوها وشَكُّوا في أمْرِها وقالُوا لَها: ما يُدْرِيكِ بِنُصْحِهِمْ لَهُ وشَفَقَتِهِمْ عَلَيْهِ ؟

فَقالَتْ لَهم: نُصْحُهم لَهُ، وشَفَقَتُهم عَلَيْهِ رَغْبَةً في سُرُورِ المَلِكِ، ورَجاءَ مَنفَعَتِهِ، فَأرْسَلُوها. فَلَمّا قالَتْ لَهم ذَلِكَ وخَلَصَتْ مِن أذاهم، ذَهَبُوا مَعَها إلى مَنزِلِهِمْ فَدَخَلُوا بِهِ عَلى أُمِّهِ فَأعْطَتْهُ ثَدْيَها فالتَقَمَهُ فَفَرِحُوا بِذَلِكَ فَرَحًا شَدِيدًا وذَهَبَ البَشِيرُ إلى امْرَأةِ المَلِكِ فاسْتَدْعَتْ أُمَّ مُوسى، وأحْسَنَتْ إلَيْها، وأعْطَتْها عَطاءً جَزِيلًا وهي لا تَعْرِفُ أنَّها أُمُّهُ في الحَقِيقَةِ، ولَكِنْ لِكَوْنِهِ قَبِلَ ثَدْيَها. ثُمَّ سَألَتْها ”آسِيَةُ“ أنْ تُقِيمَ عِنْدَها فَتُرْضِعُهُ فَأبَتْ عَلَيْها وقالَتْ: إنَّ لِي بَعْلًا وأوْلادًا، ولا أقْدِرُ عَلى المَقامِ عِنْدَكِ، ولَكِنْ إنْ أحْبَبْتِ أنْ أُرْضِعَهُ في بَيْتِي فَعَلْتُ فَأجابَتْها امْرَأةُ فِرْعَوْنَ إلى ذَلِكَ، وأجْرَتْ عَلَيْها النَّفَقَةَ، والصِّلاتِ، والكَساوى، والإحْسانَ الجَزِيلَ. فَرَجَعَتْ أُمُّ مُوسى بِوَلَدِها قَدْ أبْدَلَها اللَّهُ بَعْدَ خَوْفِها أمْنًا في عِزٍّ وجاهٍ، ورِزْقِ دارٍ. ا ه مِنِ ابْنِ كَثِيرٍ.

وَقَوْلُهُ تَعالى في آيَةِ ”القَصَصِ“: ﴿وَلِتَعْلَمَ أنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [القصص: ١٣] وعْدُ اللَّهِ المَذْكُورُ هو قَوْلُهُ: ﴿وَلا تَخافِي ولا تَحْزَنِي إنّا رادُّوهُ إلَيْكِ وجاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٧]، والمُؤَرِّخُونَ يَقُولُونَ: إنَّ أُخْتَ مُوسى المَذْكُورَةَ اسْمُها ”مَرْيَمُ“ وقَوْلُهُ ﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾ إنْ قُلْنا فِيهِ: إنَّ ”كَيْ“ حَرْفٌ مَصْدَرِيٌّ فاللّامُ مَحْذُوفَةٌ، أيْ لِكَيْ تَقَرَّ. وإنْ قُلْنا: إنَّها تَعْلِيلِيَّةٌ، فالفِعْلُ مَنصُوبٌ بِأنْ مُضْمَرَةٍ. وقَوْلُهُ ﴿تَقَرَّ عَيْنُها﴾ قِيلَ: أصْلُهُ مِنَ القَرارِ. لِأنَّ ما يُحِبُّهُ الإنْسانُ تَسْكُنُ عَيْنُهُ عَلَيْهِ، ولا تَنْظُرُ إلى غَيْرِهِ: كَما قالَ أبُو الطَّيِّبِ:

؎وَخَصْرٌ تَثْبُتُ الأبْصارُ فِيهِ كَأنَّ عَلَيْهِ مَن حَدَقٍ نِطاقًا

(p-١٢)وَقِيلَ: أصْلُهُ مِنَ القُرِّ بِضَمِّ القافِ وهو البَرْدُ، تَقُولُ العَرَبُ: يَوْمٌ قَرٌّ بِالفَتْحِ أيْ بارِدٌ، ومِنهُ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ:

؎تَمِيمُ بْنُ مُرٍّ وأشْياعُها ∗∗∗ وكِنْدَةُ حَوْلِي جَمِيعًا صُبُرْ

؎إذا رَكِبُوا الخَيْلَ واسْتَلْأمُوا ∗∗∗ تَحَرَّقَتِ الأرْضُ واليَوْمُ قَرْ

وَمِنهُ أيْضًا قَوْلُ حاتِمٍ الطّائِيِّ الجَوادِ:

؎أوْقِدْ فَإنَّ اللَّيْلَ لَيْلٌ قَرُّ ∗∗∗ والرِّيحُ يا واقِدُ رِيحٌ صَرُّ

؎عَلَّ يَرى نارَكَ مَن يَمُرُّ ∗∗∗ إنْ جَلَبَتْ ضَيْفًا فَأنْتَ حُرُّ

وَعَلى هَذا القَوْلِ: فَقُرَّةُ العَيْنِ مِن بَرْدِها. لِأنَّ عَيْنَ المَسْرُورِ بارِدَةٌ، ودَمْعُ البُكاءِ مِنَ السُّرُورِ بارِدٌ جِدًّا، بِخِلافِ عَيْنِ المَحْزُونِ فَإنَّها حارَّةٌ، ودَمْعُ البُكاءِ مِنَ الحُزْنِ حارٌّ جِدًّا. ومِن أمْثالِ العَرَبِ: أحَرُّ مِن دَمْعِ المُقِلّاتِ. وهي الَّتِي لا يَعِيشُ لَها ولَدٌ، فَيَشْتَدُّ حُزْنُها لِمَوْتِ أوْلادِها فَتَشْتَدُّ حَرارَةُ دَمْعِها لِذَلِكَ.

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْناكَ مِنَ الغَمِّ وفَتَنّاكَ فُتُونًا﴾.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 314

TahaJuz 16 · Page 314

20:38

إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ ٣٨

When We inspired to your mother what We inspired,

20:39

أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ ٣٩

[Saying], 'Cast him into the chest and cast it into the river, and the river will throw it onto the bank; there will take him an enemy to Me and an enemy to him.' And I bestowed upon you love from Me1 that you would be brought up under My eye [i.e., observation and care].

1 translator’s note
  1. Allāh put love of Moses into the hearts of the people. ↩

20:40

إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ٤٠

[And We favored you] when your sister went and said, 'Shall I direct you to someone who will be responsible for him?' So We restored you to your mother that she might be content and not grieve. And you killed someone,1 but We saved you from retaliation and tried you with a [severe] trial. And you remained [some] years among the people of Madyan. Then you came [here] at the decreed time, O Moses.

1 translator’s note
  1. The Copt who died after being struck by Moses. ↩

20:41

وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي ٤١

And I produced you for Myself.1

1 translator’s note
  1. Allāh had already selected Moses and made him strong in body and character according to the requirements of his mission. ↩

20:42

ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي ٤٢

Go, you and your brother, with My signs and do not slacken in My remembrance.

20:43

ٱذۡهَبَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٤٣

Go, both of you, to Pharaoh. Indeed, he has transgressed.

20:44

فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ ٤٤

And speak to him with gentle speech that perhaps he may be reminded or fear [Allāh]."

20:45

قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ ٤٥

They said, "Our Lord, indeed we are afraid that he will hasten [punishment] against us or that he will transgress."

20:46

قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ٤٦

[Allāh] said, "Fear not. Indeed, I am with you both; I hear and I see.

20:47

فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ ٤٧

So go to him and say, 'Indeed, we are messengers of your Lord, so send with us the Children of Israel and do not torment them. We have come to you with a sign from your Lord. And peace1 will be upon he who follows the guidance.

1 translator’s note
  1. i.e., safety and security from Allāh's punishment. ↩

20:48

إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٤٨

Indeed, it has been revealed to us that the punishment will be upon whoever denies and turns away.'"

20:49

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ ٤٩

[Pharaoh] said, "So who is the Lord of you two, O Moses?"

20:50

قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ٥٠

He said, "Our Lord is He who gave each thing its form and then guided [it]."

20:51

قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ ٥١

[Pharaoh] said, "Then what is the case of the former generations?"

Ash-ShinqitiTafsir · 20:40

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском