TahaJuz 16 · Page 314

Taha 20:44

Ta-Ha · Juz 16 · Page 314

فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ ٤٤

And speak to him with gentle speech that perhaps he may be reminded or fear [Allāh]."

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:40–46

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْناكَ مِنَ الغَمِّ وفَتَنّاكَ فُتُونًا﴾ .

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والخَطِيبُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إنَّما قَتَلَ مُوسى الَّذِي قَتَلَ مِن آلِ فِرْعَوْنَ خَطَأً.

(p-١٨٨)يَقُولُ اللَّهُ: ﴿وقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْناكَ مِنَ الغَمِّ﴾ [طه»: ٤٠] .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَنَجَّيْناكَ مِنَ الغَمِّ﴾ قالَ: مِن قَتْلِ النَّفْسِ: ﴿وفَتَنّاكَ فُتُونًا﴾ قالَ: أخْلَصْناكَ إخْلاصًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وفَتَنّاكَ فُتُونًا﴾ قالَ: أبْتَلَيْناكَ ابْتِلاءً.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وفَتَنّاكَ فُتُونًا﴾ قالَ: ابْتَلَيْناكَ بِبَلاءِ نِعْمَةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وفَتَنّاكَ فُتُونًا﴾ قالَ: اخْتَبَرْناكَ اخْتِبارًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وفَتَنّاكَ فُتُونًا﴾ قالَ: بَلاءُ إلْقائِهِ في التّابُوتِ، ثُمَّ في اليَمِّ، ثُمَّ التِقاطُ آلِ فِرْعَوْنَ إيّاهُ ثُمَّ خُرُوجُهُ خائِفًا يَتَرَقَّبُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ في ”مَسْنَدِهِ“، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والنَّسائِيُّ، وأبُو يَعْلى، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ «عَنْ سَعِيدِ بْنِ (p-١٨٩)جِبِّيرٍ» قالَ: سَألْتُ ابْنَ عَبّاسٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعالى لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿وفَتَنّاكَ فُتُونًا﴾ . فَسَألَتْ عَنِ الفُتُونِ ما هو فَقالَ: اسْتَأْنِفِ النَّهارَ يا ابْنَ جُبَيْرٍ؛ فَإنَّ لَها حَدِيثًا طَوِيلًا. فَلَمّا أصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلى ابْنِ عَبّاسٍ لِأتَنَجَّزَ ما وعَدَنِي مِن حَدِيثِ الفُتُونِ، فَقالَ: تَذاكَرَ فِرْعَوْنُ وجُلَساؤُهُ ما كانَ اللَّهُ وعَدَ إبْراهِيمَ مِن أنْ يَجْعَلَ في ذُرِّيَّتِهِ أنْبِياءَ ومُلُوكًا، فَقالَ بَعْضُهم: إنَّ بَنِي إسْرائِيلَ يَنْتَظِرُونَ ذَلِكَ وما يَشُكُّونَ فِيهِ، ولَقَدْ كانُوا يَظُنُّونَ أنَّهُ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، فَلَمّا هَلَكَ، قالُوا: لَيْسَ هَذا كانَ وعْدَ اللَّهِ إبْراهِيمَ. قالَ فِرْعَوْنُ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ ؟ فَأْتَمَرُوا بَيْنَهم، وأجْمَعُوا أمْرَهم عَلى أنْ يَبْعَثَ رِجالًا مَعَهُمُ الشِّفارُ، يَطُوفُونَ في بَنِي إسْرائِيلَ؛ فَلا يَجِدُونَ مَوْلُودًا ذَكَرًا إلّا ذَبَحُوهُ، فَفَعَلُوا، فَلَمّا رَأوْا أنَّ الكِبارَ يَمُوتُونَ بِآجالِهِمْ، وأنَّ الصَّغارَ يُذْبَحُونَ، قالُوا: يُوشِكُ أنْ يَفْنى بَنُو إسْرائِيلَ، فَتَصِيرُوا أنْ تُباشِرُوا الأعْمالَ والخِدْمَةَ الَّتِي كانُوا يَكْفُونَكم، فاقْتُلُوا عامًا كُلَّ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ، فَيَقِلَّ أبَناؤُهم، ودَعُوا عامًا لا تَقْتَلُوا مِنهم أحَدًا، فَتَشُبُّ الصِّغارُ مَكانَ مَن يَمُوتُ مِنَ الكِبارِ، فَإنَّهم لَنْ يَكْثُرُوا فَتَخافُونَ مُكاثَرَتَهم إيّاكم، ولَنْ يَفْنَوْا بِمَن تَقْتُلُونَ، فَتَحْتاجُونَ إلَيْهِمْ. فَأجْمَعُوا أمْرَهم عَلى ذَلِكَ، فَحَمَلَتْ أُمُّ مُوسى بِهارُونَ في العامِ الَّذِي لا يُذْبَحُ فِيهِ الغِلْمانُ، فَوَلَدَتْهُ عَلانِيَةً آمِنَةً، حَتّى إذا كانَ في قابِلٍ حَمَلَتْ بِمُوسى، فَوَقَعَ في قَلْبِها الهَمُّ (p-١٩٠)والحُزْنُ، وذَلِكَ مِنَ الفُتُونِ يا ابْنَ جُبَيْرٍ؛ ما دَخَلَ عَلَيْهِ في بَطْنِ أُمِّهِ مِمّا يُرادُ بِهِ، فَأوْحى اللَّهُ إلَيْها أنْ: ﴿ولا تَخافِي ولا تَحْزَنِي إنّا رادُّوهُ إلَيْكِ وجاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٧] [ القَصَصِ: ٧ ]، وأمَرَها إذا ولَدَتْهُ أنْ تَجْعَلَهُ في تابُوتٍ، ثُمَّ تُلْقِيَهِ في اليَمِّ، فَلَمّا ولَدَتْهُ فَعَلَتْ ما أُمِرَتْ بِهِ، حَتّى إذا تَوارى عَنْها ابْنُها أتاها الشَّيْطانُ، وقالَتْ في نَفْسِها: ما فَعَلْتُ بِابْنِي ؟ لَوْ ذُبِحَ عِنْدِي فَوارَيْتُهُ وكَفَّنْتُهُ كانَ أحَبَّ إلَيَّ مِن أنْ أُلْقِيَهُ بِيَدِي إلى دَوابِّ البَحْرِ وحِيتانِهِ.

فانْطَلَقَ بِهِ الماءُ حَتّى أوْفى بِهِ عِنْدَ فُرْضَةِ مُسْتَقى جَوارِي امْرَأةِ فِرْعَوْنَ، فَرَأيْنَهُ فَأخَذْنَهُ، فَهَمَمْنَ أنْ يَفْتَحْنَ البابَ، فَقالَ بَعْضُهُنَّ لِبَعْضٍ: إنَّ في هَذا لَمالًا، وإنّا إنْ فَتَحْناهُ لَمْ تُصَدِّقْنا امْرَأةُ فِرْعَوْنَ بِما وجَدْنا فِيهِ. فَحَمَلْنَهُ بِهَيْئَتِهِ لَمْ يُحَرِّكْنَ مِنهُ شَيْئًا حَتّى دَفَعْنَهُ إلَيْها، فَلَمّا فَتَحَتْهُ رَأتْ فِيهِ الغُلامَ، فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ مِنها مَحَبَّةٌ لَمْ يُلْقَ مِنها عَلى أحَدٍ مِنَ البَشَرِ قَطُّ ﴿وأصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغًا﴾ [القصص: ١٠] [ القَصَصِ: ١٠ ] مِن ذِكْرِ كُلِّ شَيْءٍ إلّا مِن ذِكْرِ مُوسى.

فَلَمّا سَمِعَ الذَّبّاحُونَ بِأمْرِهِ، أقْبَلُوا إلى امْرَأةِ فِرْعَوْنَ بِشِفارِهِمْ، يُرِيدُونَ أنْ يَذْبَحُوهُ - وذَلِكَ مِنَ الفُتُونِ يا ابْنَ جُبَيْرٍ. فَقالَتْ لِلذَّبّاحِينَ: آمِرُونِي، فَإنَّ هَذا (p-١٩١)الواحِدَ لا يَزِيدُ في بَنِي إسْرائِيلَ، فَإنِّي آتِي فِرْعَوْنَ فَأسْتَوْهِبُهُ إيّاهُ، فَإنْ وهَبَهُ لِي فَقَدْ أحْسَنْتُمْ وأجْمَلْتُمْ، وإنْ أمَرَ بِذَبْحِهِ لَمْ ألُمْكم. فَلَمّا أتَتْ بِهِ فِرْعَوْنَ، قالَتْ: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ﴾ [القصص: ٩] [ القَصَصِ: ٩ ]، قالَ فِرْعَوْنُ: يَكُونُ لَكِ، وأمّا أنا فَلا حاجَةَ لِي فِيهِ.

فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: والَّذِي يُحْلَفُ بِهِ، لَوْ أقَرَّ فِرْعَوْنُ أنْ يَكُونَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَهُ كَما قالَتِ امْرَأتُهُ، لَهَداهُ اللَّهُ بِهِ كَما هَدى بِهِ امْرَأتَهُ، ولَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ حَرَمَهُ ذَلِكَ.

فَأرْسَلَتْ إلى مَن حَوْلَها مِن كُلِّ امْرَأةٍ لَها لَبَنٌ، لِتَخْتارَ لَهُ ظِئْرًا، فَكُلَّما أخَذَتْهُ امْرَأةٌ مِنهُنَّ لِتُرْضِعَهُ لَمْ يَقْبَلْ ثَدْيَها، حَتّى أشْفَقَتِ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ أنْ يَمْتَنِعَ مِنَ اللَّبَنِ فَيَمُوتَ، فَأحْزَنَها ذَلِكَ، فَأمَرَتْ بِهِ فَأُخْرِجَ إلى السُّوقِ ومَجْمَعِ النّاسِ، تَرْجُو أنْ تَجِدَ لَهُ ظِئْرًا يَأْخُذُ مِنها، فَلَمْ يَفْعَلْ، وأصْبَحَتْ أُمُّ مُوسى والِهًا، فَقالَتْ لِأُخْتِهِ: قُصِّي أثَرَهُ واطْلُبِيهِ، هَلْ تَسْمَعِينَ لَهُ ذِكْرًا ؟ أحَيٌّ ابْنِي أمْ قَدْ أكَلَتْهُ الدَّوابُّ؟ ونَسِيَتِ الَّذِي كانَ وعَدَها اللَّهُ.

فَبَصُرَتْ بِهِ أُخْتُهُ عَنْ جُنُبٍ وهم لا يَشْعُرُونَ - والجُنُبُ أنْ يَسْمُوَ بَصَرُ الإنْسانِ إلى شَيْءٍ بَعِيدٍ وهو إلى جَنْبِهِ، وهو لا يَشْعُرُ بِهِ - فَقالَتْ مِنَ الفَرَحِ حِينَ (p-١٩٢)أعْياهُمُ الظُّئُوراتُ: أنا أدُلُّكم عَلى أهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكم وهم لَهُ ناصِحُونَ، فَأخَذُوها، فَقالُوا: وما يُدْرِيكِ ما نُصْحُهم لَهُ ؟ هَلْ يَعْرِفُونَهُ ؟ حَتّى شَكُّوا في ذَلِكَ - وذَلِكَ مِنَ الفُتُونِ يا ابْنَ جُبَيْرٍ - فَقالَتْ: نُصْحُهم لَهُ وشَفَقَتُهم عَلَيْهِ رَغْبَتُهم في صِهْرِ المَلِكِ رَجاءَ مَنفَعَتِهِ. فَتَرَكُوها، فانْطَلَقَتْ إلى أُمِّهِ فَأخْبَرَتْها الخَبَرَ، فَجاءَتْ، فَلَمّا وضَعَتْهُ في حَجْرِها نَزا إلى ثَدْيِها فَمَصَّهُ حَتّى امْتَلَأ جَنْباهُ رِيًّا، وانْطَلَقَ البُشَراءُ إلى امْرَأةِ فِرْعَوْنَ يُبَشِّرُونَها: إنّا قَدْ وجَدْنا لِابْنِكِ ظِئْرًا. فَأرْسَلَتْ إلَيْها فَأُتِيَتْ بِها وبِهِ، فَلَمّا رَأتْ ما يَصْنَعُ بِها، قالَتِ لَها: امْكُثِي عِنْدِي أرْضِعِي ابْنِي هَذا، فَإنِّي لَمْ أُحِبَّ حُبَّهُ شَيْئًا قَطُّ، قالَتْ: لا أسْتَطِيعُ أنْ أدَعَ بَيْتِي ووَلَدِي فَيَضِيعَ، فَإنْ طابَتْ نَفْسُكِ أنْ تُعْطِينِيهِ فَأذْهَبَ بِهِ إلى بَيْتِي فَيَكُونَ مَعِي لا آلُوهُ خَيْرًا- فَعَلْتُ، وإلّا فَإنِّي غَيْرُ تارِكَةٍ بَيْتِي ووَلَدِي. فَذَكَرَتْ أُمُّ مُوسى ما كانَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ وعَدَها، فَتَعاسَرَتْ عَلى امْرَأةِ فِرْعَوْنَ لِذَلِكَ، وأيْقَنَتْ أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ مُنْجِزٌ وعْدَهُ.

فَرَجَعَتْ بِابْنِها إلى بَيْتِها مِن يَوْمِها، فَأنْبَتَهُ اللَّهُ نَباتًا حَسَنًا، وحَفِظَهُ لِما قَضى فِيهِ،، فَلَمْ يَزَلْ بَنُو إسْرائِيلَ وهم مُجْتَمِعُونَ في ناحِيَةِ القَرْيَةِ، يَمْتَنِعُونَ بِهِ مِنَ الظُّلْمِ والسُّخْرَةِ مُنْذُ كانَ فِيهِمْ. فَلَمّا تَرَعْرَعَ، قالَتِ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ لِأُمِّ مُوسى: أزِيرِينِي ابْنِي. فَوَعَدَتْها يَوْمًا تَزُورُها فِيهِ بِهِ، فَقالَتْ لِخُزّانِها (p-١٩٣)وظُئُورِها وقَهارِمَتِها: لا يَبْقَيَنَّ أحَدٌ مِنكُمُ اليَوْمَ أحَدٌ إلّا اسْتَقْبَلَ ابْنِي بِهَدِيَّةٍ وكَرامَةٍ أرى ذَلِكَ فِيهِ، وأنا باعِثَةٌ أمِينًا يُحْصِي ما يَصْنَعُ كُلُّ إنْسانٍ مِنكم، فَلَمْ تَزَلِ الهَدايا والنِّحَلُ والكَرامَةُ تَسْتَقْبِلُهُ مِن حِينِ خَرَجَ مِن بَيْتِ أُمِّهِ إلى أنْ دَخَلَ عَلَيْها. فَلَمّا دَخَلَ عَلَيْها أكْرَمَتْهُ ونَحَلَتْهُ وفَرِحَتْ بِهِ، وأعْجَبَها، ونَحَلَتْ أُمَّهُ لِحُسْنِ أثَرِها عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَتِ: لَأنْطَلِقَنَّ بِهِ إلى فِرْعَوْنَ، فَلَيَنْحِلَنَّهُ ولَيُكْرِمَنَّهُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 314

TahaJuz 16 · Page 314

20:38

إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ ٣٨

When We inspired to your mother what We inspired,

20:39

أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ ٣٩

[Saying], 'Cast him into the chest and cast it into the river, and the river will throw it onto the bank; there will take him an enemy to Me and an enemy to him.' And I bestowed upon you love from Me1 that you would be brought up under My eye [i.e., observation and care].

1 translator’s note
  1. Allāh put love of Moses into the hearts of the people. ↩

20:40

إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ٤٠

[And We favored you] when your sister went and said, 'Shall I direct you to someone who will be responsible for him?' So We restored you to your mother that she might be content and not grieve. And you killed someone,1 but We saved you from retaliation and tried you with a [severe] trial. And you remained [some] years among the people of Madyan. Then you came [here] at the decreed time, O Moses.

1 translator’s note
  1. The Copt who died after being struck by Moses. ↩

20:41

وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي ٤١

And I produced you for Myself.1

1 translator’s note
  1. Allāh had already selected Moses and made him strong in body and character according to the requirements of his mission. ↩

20:42

ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي ٤٢

Go, you and your brother, with My signs and do not slacken in My remembrance.

20:43

ٱذۡهَبَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٤٣

Go, both of you, to Pharaoh. Indeed, he has transgressed.

20:44

فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ ٤٤

And speak to him with gentle speech that perhaps he may be reminded or fear [Allāh]."

20:45

قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ ٤٥

They said, "Our Lord, indeed we are afraid that he will hasten [punishment] against us or that he will transgress."

20:46

قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ٤٦

[Allāh] said, "Fear not. Indeed, I am with you both; I hear and I see.

20:47

فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ ٤٧

So go to him and say, 'Indeed, we are messengers of your Lord, so send with us the Children of Israel and do not torment them. We have come to you with a sign from your Lord. And peace1 will be upon he who follows the guidance.

1 translator’s note
  1. i.e., safety and security from Allāh's punishment. ↩

20:48

إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٤٨

Indeed, it has been revealed to us that the punishment will be upon whoever denies and turns away.'"

20:49

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ ٤٩

[Pharaoh] said, "So who is the Lord of you two, O Moses?"

20:50

قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ٥٠

He said, "Our Lord is He who gave each thing its form and then guided [it]."

20:51

قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ ٥١

[Pharaoh] said, "Then what is the case of the former generations?"

As-SuyutiTafsir · 20:44

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском