TahaJuz 16 · Page 314

Taha 20:46

Ta-Ha · Juz 16 · Page 314

قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ٤٦

[Allāh] said, "Fear not. Indeed, I am with you both; I hear and I see.

Tafsir · in Arabic

Ash-Shawkani

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:45–59

.

قَرَأ الجُمْهُورُ ﴿أنْ يَفْرُطَ﴾ بِفَتْحِ الياءِ وضَمِّ الرّاءِ، ومَعْنى ذَلِكَ: أنَّنا نَخافُ أنْ يَعْجَلَ ويُبادِرَ بِعُقُوبَتِنا، يُقالُ فَرَطَ مِنهُ أمْرٌ: أيْ بَدَرَ، ومِنهُ الفارِطُ، وهو الَّذِي يَتَقَدَّمُ القَوْمَ إلى الماءِ: أيْ يُعَذِّبُنا عَذابَ الفارِطِ في الذَّنْبِ، وهو المُتَقَدِّمُ فِيهِ، كَذا قالَ المُبَرِّدُ. وقالَ أيْضًا: فَرَطَ مِنهُ أمْرٌ وأفْرَطَ: أسْرَفَ، وفَرَّطَ: تَرَكَ.

وقَرَأ ابْنُ مُحَيْصِنٍ ( يُفْرَطَ ) بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ الرّاءِ: أيْ يَحْمِلُهُ حامِلٌ عَلى التَّسَرُّعِ إلَيْنا، وقَرَأتْ طائِفَةٌ بِضَمِّ الياءِ وكَسْرِ الرّاءِ، ومِنهُمُ ابْنُ عَبّاسٍ ومُجاهِدٌ وعِكْرِمَةُ مِنَ الإفْراطِ: أيْ يَشْتَطُّ في أذِيَّتِنا.

قالَ الرّاجِزُ:

؎قَدْ أفْرَطَ العِلْجُ عَلَيْنا وعَجَّلَ

ومَعْنى ﴿أوْ أنْ يَطْغى﴾ قَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا.

وجُمْلَةُ ﴿قالَ لا تَخافا﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوابُ سُؤالٍ مُقَدَّرٍ، نَهْيٌ لَهُما عَنِ الخَوْفِ الَّذِي حَصَلَ مَعَهُما مِن فِرْعَوْنَ، ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّنِي مَعَكُما﴾ أيْ بِالنَّصْرِ لَهُما، والمَعُونَةِ عَلى فِرْعَوْنَ، ومَعْنى (p-٩١١)﴿أسْمَعُ وأرى﴾ إدْراكُ ما يَجْرِي بَيْنَهُما وبَيْنَهُ بِحَيْثُ لا يَخْفى عَلَيْهِ سُبْحانَهُ مِنهُ خافِيَةٌ، ولَيْسَ بِغافِلٍ عَنْهُما. ثُمَّ أمَرَهُما بِإتْيانِهِ الَّذِي هو عِبارَةٌ عَنِ الوُصُولِ إلَيْهِ بَعْدَ أمْرِهِما بِالذِّهابِ إلَيْهِ فَلا تَكْرارَ.

﴿فَقُولا إنّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ أرْسَلَنا إلَيْكَ ﴿فَأرْسِلْ مَعَنا بَنِي إسْرائِيلَ﴾ أيْ خَلِّ عَنْهم وأطْلِقْهم مِنَ الأسْرِ ﴿ولا تُعَذِّبْهم﴾ بِالبَقاءِ عَلى ما كانُوا عَلَيْهِ، وقَدْ كانُوا عِنْدَ فِرْعَوْنَ في عَذابٍ شَدِيدٍ: يُذَبِّحُ أبْناءَهم، ويَسْتَحْيِي نِساءَهم، ويُكَلِّفُهم مِنَ العَمَلِ ما لا يُطِيقُونَهُ، ثُمَّ أمَرَهُما سُبْحانَهُ أنْ يَقُولا لِفِرْعَوْنَ ﴿قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِن رَبِّكَ﴾ قِيلَ هي العَصا واليَدُ، وقِيلَ: إنَّ فِرْعَوْنَ قالَ لَهُما: وما هي ؟ فَأدْخَلَ مُوسى يَدَهُ في جَيْبِ قَمِيصِهِ، ثُمَّ أخْرَجَها لَها شُعاعٌ كَشُعاعِ الشَّمْسِ، فَعَجِبَ فِرْعَوْنُ مِن ذَلِكَ، ولَمْ يُرِهِ مُوسى العَصا إلّا يَوْمَ الزِّينَةِ ﴿والسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى﴾ أيِ السَّلامَةُ. قالَ الزَّجّاجُ: أيْ مَنِ اتَّبَعَ الهُدى سَلِمَ مِن سَخَطِ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ - مِن عَذابِهِ، ولَيْسَ بِتَحِيَّةٍ. قالَ: والدَّلِيلُ عَلى ذَلِكَ أنَّهُ لَيْسَ بِابْتِداءِ لِقاءٍ ولا خِطابٍ. قالَ الفَرّاءُ: السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، ولِمَنِ اتَّبَعَ الهُدى سَواءٌ.

﴿إنّا قَدْ أُوحِيَ إلَيْنا﴾ مِن جِهَةِ اللَّهِ سُبْحانَهُ ﴿أنَّ العَذابَ عَلى مَن كَذَّبَ وتَوَلّى﴾ المُرادُ بِالعَذابِ: الهَلاكُ والدَّمارُ في الدُّنْيا والخُلُودُ في النّارِ، والمُرادُ بِالتَّكْذِيبِ: التَّكْذِيبُ بِآياتِ اللَّهِ وبِرُسُلِهِ، والتَّوَلِّي: الإعْراضُ عَنْ قَبُولِها والإيمانُ بِها. ﴿قالَ فَمَن رَبُّكُما يامُوسى﴾ أيْ قالَ فِرْعَوْنُ لَهُما: فَمَن رَبُّكُما ؟ فَأضافَ الرَّبَّ إلَيْهِما ولَمْ يُضِفْهُ إلى نَفْسِهِ لِعَدَمِ تَصْدِيقِهِ لَهُما ولِجَحْدِهِ لِلرُّبُوبِيَّةِ، وخَصَّ مُوسى بِالنِّداءِ لِكَوْنِهِ الأصْلَ في الرِّسالَةِ، وقِيلَ: لِمُطابَقَةِ رُءُوسِ الآيِ.

﴿قالَ رَبُّنا الَّذِي أعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾ أيْ قالَ مُوسى مُجِيبًا لَهُ، ورَبُّنا مُبْتَدَأٌ، وخَبَرُهُ الَّذِي أعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ رَبُّنا خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وما بَعْدَهُ صِفَتَهُ، قَرَأ الجُمْهُورُ خَلْقَهُ بِسُكُونِ اللّامِ، ورَوى زائِدَةُ عَنِ الأعْمَشِ أنَّهُ قَرَأ خَلَقَهُ بِفَتْحِ اللّامِ عَلى أنَّهُ فِعْلٌ، وهي قِراءَةُ ابْنِ أبِي إسْحاقَ، ورَواها نُصَيْرٌ عَنِ الكِسائِيِّ. فَعَلى القِراءَةِ الأُولى يَكُونُ خَلْقَهُ ثانِيَ مَفْعُولَيْ أعْطى. والمَعْنى: أعْطى كُلَّ شَيْءٍ صُورَتَهُ وشَكْلَهُ الَّذِي يُطابِقُ المَنفَعَةَ المَنُوطَةَ بِهِ المُطابِقَةَ لَهُ كاليَدِ لِلْبَطْشِ، والرِّجْلِ لِلْمَشْيِ واللِّسانِ لِلنُّطْقِ، والعَيْنِ لِلنَّظَرِ، والأُذُنِ لِلسَّمْعِ، كَذا قالَ الضَّحّاكُ وغَيْرُهُ. وقالَ الحَسَنُ وقَتادَةُ: أعْطى كُلَّ شَيْءٍ صَلاحَهُ وهَداهُ لِما يُصْلِحُهُ. وقالَ مُجاهِدٌ: المَعْنى لَمْ يَخْلُقْ خَلْقَ الإنْسانِ في خَلْقِ البَهائِمِ، ولا خَلَقَ البَهائِمَ في خَلْقِ الإنْسانِ، ولَكِنْ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎ولَهُ في كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ∗∗∗ وكَذاكَ اللَّهُ ما شاءَ فَعَلَ

وقالَ الفَرّاءُ: المَعْنى خَلَقَ لِلرَّجُلِ المَرْأةَ، ولِكُلِّ ذَكَرٍ ما يُوافِقُهُ مِنِ الإناثِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ خَلْقَهُ عَلى القِراءَةِ الأوْلى هو المَفْعُولَ الأوَّلَ لَأعْطى: أيْ أعْطى خَلْقَهُ كُلَّ شَيْءٍ يَحْتاجُونَ إلَيْهِ، ويَرْتَفِقُونَ بِهِ، ومَعْنى ثُمَّ هَدى أنَّهُ سُبْحانَهُ هَداهم إلى طُرُقِ الِانْتِفاعِ بِما أعْطاهم فانْتَفَعُوا بِكُلِّ شَيْءٍ فِيما خُلِقَ لَهُ، وأمّا عَلى القِراءَةِ الآخِرَةِ، فَيَكُونُ الفِعْلُ صِفَةً لِلْمُضافِ أوْ لِلْمُضافِ إلَيْهِ: أيْ أعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ ولَمْ يُخْلِهِ مِن عَطائِهِ، وعَلى هَذِهِ القِراءَةِ يَكُونُ المَفْعُولُ الثّانِي مَحْذُوفًا: أيْ أعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ما يَحْتاجُ إلَيْهِ، فَيُوافِقُ مَعْناها مَعْنى القِراءَةِ الأُولى.

﴿قالَ فَما بالُ القُرُونِ الأُولى﴾ لَمّا سَمِعَ فِرْعَوْنُ ما احْتَجَّ بِهِ مُوسى في ضِمْنِ هَذا الكَلامِ عَلى إثْباتِ الرُّبُوبِيَّةِ كَما لا يَخْفى مِن أنَّ الخَلْقَ والهِدايَةَ ثابِتانِ بِلا خِلافٍ، ولا بُدَّ لَهُما مِن خالِقٍ وهادٍ، وذَلِكَ الخالِقُ والهادِي هو اللَّهُ سُبْحانَهُ لا رَبَّ غَيْرُهُ. قالَ فِرْعَوْنُ: فَما بالُ القُرُونِ الأوْلى فَإنَّها لَمْ تُقِرَّ بِالرَّبِّ الَّذِي تَدْعُو إلَيْهِ يا مُوسى بَلْ عَبَدَتِ الأوْثانَ ونَحْوَهُما مِنَ المَخْلُوقاتِ، ومَعْنى البالِ الحالُ والشَّأْنُ: أيْ ما حالُهم وما شَأْنُهم ؟ وقِيلَ: إنَّ سُؤالَ فِرْعَوْنَ عَنِ القُرُونِ الأُولى مُغالَطَةٌ لِمُوسى لَمّا خافَ أنْ يُظْهِرَ لِقَوْمِهِ أنَّهُ قَدْ قَهَرَهُ بِالحُجَّةِ: أيْ ما حالُ القُرُونِ الماضِيَةِ، وماذا جَرى عَلَيْهِمْ مِنَ الحَوادِثِ ؟ . فَأجابَهُ مُوسى، ﴿قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي﴾ أيْ: إنَّ هَذا الَّذِي سَألْتَ عَنْهُ لَيْسَ مِمّا نَحْنُ بِصَدَدِهِ، بَلْ هو مِن عِلْمِ الغَيْبِ الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِهِ لا تَعْلَمُهُ أنْتَ ولا أنا. وعَلى التَّفْسِيرِ الأوَّلِ يَكُونُ مَعْنى ﴿عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي﴾ أنَّ عِلْمَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ عَبَدُوا الأوْثانَ ونَحْوَها مَحْفُوظٌ عِنْدَ اللَّهِ في كِتابِهِ سَيُجازِيهِمْ عَلَيْها، ومَعْنى كَوْنِها في كِتابٍ أنَّها مُثْبَتَةٌ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ash-Shawkani · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 314

TahaJuz 16 · Page 314

20:38

إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ ٣٨

When We inspired to your mother what We inspired,

20:39

أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ ٣٩

[Saying], 'Cast him into the chest and cast it into the river, and the river will throw it onto the bank; there will take him an enemy to Me and an enemy to him.' And I bestowed upon you love from Me1 that you would be brought up under My eye [i.e., observation and care].

1 translator’s note
  1. Allāh put love of Moses into the hearts of the people. ↩

20:40

إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ٤٠

[And We favored you] when your sister went and said, 'Shall I direct you to someone who will be responsible for him?' So We restored you to your mother that she might be content and not grieve. And you killed someone,1 but We saved you from retaliation and tried you with a [severe] trial. And you remained [some] years among the people of Madyan. Then you came [here] at the decreed time, O Moses.

1 translator’s note
  1. The Copt who died after being struck by Moses. ↩

20:41

وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي ٤١

And I produced you for Myself.1

1 translator’s note
  1. Allāh had already selected Moses and made him strong in body and character according to the requirements of his mission. ↩

20:42

ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي ٤٢

Go, you and your brother, with My signs and do not slacken in My remembrance.

20:43

ٱذۡهَبَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٤٣

Go, both of you, to Pharaoh. Indeed, he has transgressed.

20:44

فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ ٤٤

And speak to him with gentle speech that perhaps he may be reminded or fear [Allāh]."

20:45

قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ ٤٥

They said, "Our Lord, indeed we are afraid that he will hasten [punishment] against us or that he will transgress."

20:46

قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ٤٦

[Allāh] said, "Fear not. Indeed, I am with you both; I hear and I see.

20:47

فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ ٤٧

So go to him and say, 'Indeed, we are messengers of your Lord, so send with us the Children of Israel and do not torment them. We have come to you with a sign from your Lord. And peace1 will be upon he who follows the guidance.

1 translator’s note
  1. i.e., safety and security from Allāh's punishment. ↩

20:48

إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٤٨

Indeed, it has been revealed to us that the punishment will be upon whoever denies and turns away.'"

20:49

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ ٤٩

[Pharaoh] said, "So who is the Lord of you two, O Moses?"

20:50

قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ٥٠

He said, "Our Lord is He who gave each thing its form and then guided [it]."

20:51

قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ ٥١

[Pharaoh] said, "Then what is the case of the former generations?"

Ash-ShawkaniTafsir · 20:46

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском