Taha 20:5
Ta-Ha · Juz 16 · Page 312
ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ ٥
The Most Merciful [who is] above the Throne established.1
1 translator’s note
- i.e., having ascendancy over all creation. See footnotes to 2:19 and 7:54. ↩
Tafsir · in Arabic
Ash-Shawkani
Detailed
Change
Commentary on 20:1–16
قالَ القُرْطُبِيُّ: مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ الجَمِيعِ. وأخْرَجَ النَّحّاسُ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ طه بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ وابْنُ خُزَيْمَةَ في التَّوْحِيدِ، والعُقَيْلِيُّ في الضُّعَفاءِ، والطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ، وابْنُ عَدِيٍّ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -: «إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قَرَأ طه ويس قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِألْفَيْ عامٍ، فَلَمّا سَمِعَتِ المَلائِكَةُ القُرْآنَ قالَتْ: طُوبى لِأُمَّةٍ يَنْزِلُ عَلَيْها هَذا، وطُوبى لِأجْوافٍ تَحْمِلُ هَذا، وطُوبى لِألْسِنَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَذا» .
قالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ بَعْدَ إخْراجِهِ: حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وفِيهِ نَكارَةٌ، وإبْراهِيمُ بْنُ مُهاجِرٍ وشَيْخُهُ تُكُلِّمَ فِيهِما، يَعْنِي إبْراهِيمَ بْنَ مُهاجِرِ بْنِ سُمّارٍ وشَيْخَهُ عُمَرَ بْنَ حَفْصِ بْنِ ذَكْوانَ وهُما مِن رِجالِ إسْنادِهِ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - قالَ: «أُعْطِيتُ السُّورَةَ الَّتِي ذُكِرَتْ فِيها الأنْعامُ مِنَ الذِّكْرِ الأوَّلِ، وأُعْطِيتُ سُورَةَ طه والطَّواسِينَ مِن ألْواحِ مُوسى، وأُعْطِيتُ فَواتِحَ القُرْآنِ وخَواتِيمَ البَقَرَةِ مِن تَحْتِ العَرْشِ، وأُعْطِيتُ المُفَصَّلَ نافِلَةً» . وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أبِي أُمامَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - قالَ: «كُلُّ قُرْآنٍ يُوضَعُ عَنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَلا يَقْرَءُونَ مِنهُ شَيْئًا إلّا سُورَةَ طَه ويَس، فَإنَّهم يَقْرَءُونَ بِهِما في الجَنَّةِ» . وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ في سُنَنِهِ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ، فَذَكَرَ قِصَّةَ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ مَعَ أُخْتِهِ وخَبّابٌ وقِراءَتُهُما طه، وكانَ ذَلِكَ بِسَبَبِ إسْلامِ عُمَرَ، والقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ في كُتُبِ السِّيَرِ.
(p-٩٠٣)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
﴿طه﴾ ﴿ما أنْزَلْنا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقى﴾ ﴿إلّا تَذْكِرَةً لِمَن يَخْشى﴾ ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الأرْضَ والسَّماواتِ العُلا﴾ ﴿الرَّحْمَنُ عَلى العَرْشِ اسْتَوى﴾ ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وما بَيْنَهُما وما تَحْتَ الثَّرى﴾ ﴿وإنْ تَجْهَرْ بِالقَوْلِ فَإنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وأخْفى﴾ ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هو لَهُ الأسْماءُ الحُسْنى﴾ ﴿وهَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى﴾ ﴿إذْ رَأى نارًا فَقالَ لِأهْلِهِ امْكُثُوا إنِّي آنَسْتُ نارًا لَعَلِّي آتِيكم مِنها بِقَبَسٍ أوْ أجِدُ عَلى النّارِ هُدًى﴾ ﴿فَلَمّا أتاها نُودِيَ يامُوسى﴾ ﴿إنِّي أنا رَبُّكَ فاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إنَّكَ بِالوادِي المُقَدَّسِ طُوًى﴾ ﴿وأنا اخْتَرْتُكَ فاسْتَمِعْ لِما يُوحى﴾ ﴿إنَّنِي أنا اللَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاعْبُدْنِي وأقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ ﴿إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى﴾ ﴿فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَن لا يُؤْمِنُ بِها واتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى﴾ .
قَوْلُهُ: طه قَرَأ بِإمالَةِ الهاءِ وفَتْحِ الطّاءِ أبُو عَمْرٍو وابْنُ أبِي إسْحاقَ، وأمالَهُما جَمِيعًا أبُو بَكْرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ والأعْمَشُ. وقَرَأهُما أبُو جَعْفَرٍ وشَيْبَةُ ونافِعٌ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ، واخْتارَ هَذِهِ القِراءَةَ أبُو عُبَيْدٍ. وقَرَأ الباقُونَ بِالتَّفْخِيمِ. قالَ الثَّعْلَبِيُّ: وهي كُلُّها لُغاتٌ صَحِيحَةٌ فَصِيحَةٌ. وقالَ النَّحّاسُ: لا وجْهَ لِلْإمالَةِ عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ العَرَبِيَّةِ لِعِلَّتَيْنِ: الأُولى أنَّهُ لَيْسَ هاهُنا ياءٌ ولا كَسْرَةٌ حَتّى تَكُونَ الإمالَةُ، والعِلَّةُ الثّانِيَةُ أنَّ الطّاءَ مِن مَوانِعِ الإمالَةِ.
وقَدِ اخْتَلَفَ أهْلُ العِلْمِ في مَعْنى هَذِهِ الكَلِمَةِ عَلى أقْوالٍ: الأوَّلُ أنَّها مِنَ المُتَشابَهِ الَّذِي لا يُفْهَمُ المُرادُ بِهِ، والثّانِي أنَّها بِمَعْنى يا رَجُلُ في لُغَةِ عُكْلٍ، وفي لُغَةِ عَكٍّ. قالَ الكَلْبِيُّ: لَوْ قُلْتُ لِرَجُلٍ مِن عَكٍّ يا رَجُلُ لَمْ يُجِبْ حَتّى تَقُولَ طه، وأنْشَدَ ابْنُ جَرِيرٍ في ذَلِكَ:
؎دَعَوْتُ بِطه في القِتالِ فَلَمْ يُجِبْ فَخِفْتُ عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُوائِلًا
ويُرْوى مُزايِلًا، وقِيلَ: إنَّها في لُغَةِ عَكٍّ بِمَعْنى يا حَبِيبِي. وقالَ قُطْرُبٌ: هي كَذَلِكَ في لُغَةِ طَيٍّ: أيْ بِمَعْنى يا رَجُلُ، وكَذَلِكَ قالَ الحَسَنُ وعِكْرِمَةُ. وقِيلَ: هي كَذَلِكَ في اللُّغَةِ السُّرْيانِيَّةِ، حَكاهُ المَهْدَوِيُّ. وحَكى ابْنُ جَرِيرٍ أنَّها كَذَلِكَ في اللُّغَةِ النَّبَطِيَّةِ، وبِهِ قالَ السُّدِّيُّ وسَعِيدُ بْنُ حُبَيْنٍ. وحَكى الثَّعْلَبِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ أنَّها كَذَلِكَ في لُغَةِ الحَبَشَةِ، ورَواهُ عَنْ عِكْرِمَةَ، ولا مانِعَ مِن أنْ تَكُونَ هَذِهِ الكَلِمَةُ مَوْضُوعَةً لِذَلِكَ المَعْنى في تِلْكَ اللُّغاتِ كُلِّها إذا صَحَّ النَّقْلُ. القَوْلُ الثّالِثُ: أنَّها اسْمٌ مِن أسْماءِ اللَّهِ سُبْحانَهُ. والقَوْلُ الرّابِعُ أنَّها اسْمٌ لِلنَّبِيِّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - . القَوْلُ الخامِسُ أنَّها اسْمٌ لِلسُّورَةِ. القَوْلُ السّادِسُ أنَّها حُرُوفٌ مُقَطَّعَةٌ يَدُلُّ كُلُّ واحِدٍ مِنها عَلى مَعْنًى. ثُمَّ اخْتَلَفُوا في هَذِهِ المَعانِي الَّتِي تَدُلُّ عَلَيْها هَذِهِ الحُرُوفُ عَلى أقْوالٍ كُلُّها مُتَكَلَّفَةٌ مُتَعَسَّفَةٌ. القَوْلُ السّابِعُ أنَّ مَعْناها طُوبى لِمَنِ اهْتَدى. القَوْلُ الثّامِنُ أنَّ مَعْناها: طَإ الأرْضَ يا مُحَمَّدُ. قالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: وذَلِكَ أنَّ النَّبِيَّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - كانَ يَتَحَمَّلُ مَشَقَّةَ الصَّلاةِ حَتّى كادَتْ قَدَماهُ تَتَوَرَّمُ ويَحْتاجُ إلى التَّرَوُّحِ، فَقِيلَ لَهُ طَإ الأرْضَ: أيْ لا تَتْعَبْ حَتّى تَحْتاجَ إلى التَّرَوُّحِ.
وحَكى القاضِي عِياضٌ في الشِّفاءِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - إذا صَلّى قامَ عَلى رِجْلٍ ورَفَعَ الأُخْرى،» فَأنْزَلَ اللَّهُ طَه يَعْنِي طَإ الأرْضَ يا مُحَمَّدُ، وحُكِيَ عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ أنَّهُ قَرَأ طَهْ عَلى وزْنِ دَعْ أمْرٌ بِالوَطْءِ، والأصْلُ طَأْ فَقُلِبَتِ الهَمْزَةُ هاءً.
وقَدْ حَكى الواحِدِيُّ عَنْ أكْثَرِ المُفَسِّرِينَ أنَّ هَذِهِ الكَلِمَةَ مَعْناها: يا رَجُلُ، يُرِيدُ النَّبِيَّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - قالَ: وهو قَوْلُ الحَسَنِ وعِكْرِمَةَ وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ والضَّحّاكِ وقَتادَةَ ومُجاهِدٍ وابْنِ عَبّاسٍ في رِوايَةِ عَطاءٍ والكَلْبِيِّ غَيْرَ أنَّ بَعْضَهم يَقُولُ: هي بِلِسانِ الحَبَشَةِ والنَّبَطِيَّةِ والسُّرْيانِيَّةِ، ويَقُولُ الكَلْبِيُّ: هي بِلُغَةِ عَكٍّ. قالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: ولُغَةُ قُرَيْشٍ وافَقَتْ تِلْكَ اللُّغَةَ في هَذا المَعْنى، لِأنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ لَمْ يُخاطِبْ نَبِيَّهُ بِلِسانِ غَيْرِ قُرَيْشٍ انْتَهى.
وإذا تَقَرَّرَ أنَّها لِهَذا المَعْنى في لُغَةٍ مِن لُغاتِ العَرَبِ كانَتْ ظاهِرَةَ المَعْنى واضِحَةَ الدَّلالَةِ خارِجَةً عَنْ فَواتِحِ السُّوَرِ الَّتِي قَدَّمْنا بَيانَ كَوْنِها مِنَ المُتَشابِهِ في فاتِحَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ، وهَكَذا إذا كانَتْ لِهَذا المَعْنى في لُغَةٍ مِن لُغاتِ العَجَمِ واسْتَعْمَلَها العَرَبُ في كَلامِها في ذَلِكَ المَعْنى كَسائِرِ الكَلِماتِ العَجَمِيَّةِ الَّتِي اسْتَعْمَلَتْها العَرَبُ المَوْجُودَةِ في الكِتابِ العَزِيزِ، فَإنَّها صارَتْ بِذَلِكَ الِاسْتِعْمالِ مِن لُغَةِ العَرَبِ.
وجُمْلَةُ ما ﴿أنْزَلْنا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقى﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ مَسُوقَةٌ لِتَسْلِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - عَمّا كانَ يَعْتَرِيهِ مِن جِهَةِ المُشْرِكِينَ مِنَ التَّعَبِ، والشَّقاءُ يَجِيءُ في مَعْنى التَّعَبِ. قالَ ابْنُ كَيْسانَ: وأصْلُ الشَّقاءِ في اللُّغَةِ العَناءُ والتَّعَبُ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:
؎ذُو العَقْلِ يَشْقى في النَّعِيمِ بِعَقْلِهِ ∗∗∗ وأخُو الجَهالَةِ في الشَّقاوَةِ يَنْعَمُ
Page 312
19:96
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا ٩٦
Indeed, those who have believed and done righteous deeds - the Most Merciful will appoint for them affection.1
1 translator’s note
- From Himself and from among each other. ↩
19:97
فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا ٩٧
So, [O Muḥammad], We have only made it [i.e., the Qur’ān] easy in your tongue [i.e., the Arabic language] that you may give good tidings thereby to the righteous and warn thereby a hostile people.
19:98
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا ٩٨
And how many have We destroyed before them of generations? Do you perceive of them anyone or hear from them a sound?
سورة طه
Taha
Ta-Ha · Meccan · 135 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
20:1
طه ١
Ṭā, Hā.1
1 translator’s note
- See footnote to 2:1. ↩
20:2
مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ ٢
We have not sent down to you the Qur’ān that you be distressed
20:3
إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ ٣
But only as a reminder for those who fear [Allāh] -
20:4
تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى ٤
A revelation from He who created the earth and highest heavens,
20:5
ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ ٥
The Most Merciful [who is] above the Throne established.1
1 translator’s note
- i.e., having ascendancy over all creation. See footnotes to 2:19 and 7:54. ↩
20:6
لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ٦
To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth and what is between them and what is under the soil.
20:7
وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى ٧
And if you speak aloud - then indeed, He knows the secret and what is [even] more hidden.
20:8
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ ٨
Allāh - there is no deity except Him. To Him belong the best names.
20:9
وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ٩
And has the story of Moses reached you? -
20:10
إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ١٠
When he saw a fire and said to his family, "Stay here; indeed, I have perceived a fire; perhaps I can bring you a torch or find at the fire some guidance."
20:11
فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ ١١
And when he came to it, he was called, "O Moses,
20:12
إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى ١٢
Indeed, I am your Lord, so remove your sandals. Indeed, you are in the blessed valley of Ṭuwā.