TahaJuz 16 · Page 315

Taha 20:57

Ta-Ha · Juz 16 · Page 315

قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰمُوسَىٰ ٥٧

He said, "Have you come to us to drive us out of our land with your magic, O Moses?

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:53–59

﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ مَهْدًا وسَلَكَ لَكم فِيها سُبُلًا وأنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأخْرَجْنا بِهِ أزْواجًا مِن نَباتٍ شَتّى﴾ ﴿كُلُوا وارْعَوْا أنْعامَكم إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى﴾ ﴿مِنها خَلَقْناكم وفِيها نُعِيدُكم ومِنها نُخْرِجُكم تارَةً أُخْرى﴾ ﴿ولَقَدْ أرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وأبى﴾ ﴿قالَ أجِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِن أرْضِنا بِسِحْرِكَ يامُوسى﴾ ﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فاجْعَلْ بَيْنَنا وبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ ولا أنْتَ مَكانًا سُوًى﴾ ﴿قالَ مَوْعِدُكم يَوْمُ الزِّينَةِ وأنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى﴾ ﴿فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أتى﴾ [طه: ٦٠] ﴿قالَ لَهم مُوسى ويْلَكم لا تَفْتَرُوا عَلى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكم بِعَذابٍ وقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى﴾ [طه: ٦١] ﴿فَتَنازَعُوا أمْرَهم بَيْنَهم وأسَرُّوا النَّجْوى﴾ [طه: ٦٢] ﴿قالُوا إنْ هَذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أنْ يُخْرِجاكم مِن أرْضِكم بِسِحْرِهِما ويَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ المُثْلى﴾ [طه: ٦٣] ﴿فَأجْمِعُوا كَيْدَكم ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وقَدْ أفْلَحَ اليَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى﴾ [طه: ٦٤] .

(p-٢٥٠)ولَمّا ذَكَرَ مُوسى دَلالَتَهُ عَلى رُبُوبِيَّةِ اللَّهِ تَعالى وتَمَّ كَلامُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿ولا يَنْسى﴾ [طه: ٥٢] ذَكَرَ تَعالى ما نَبَّهَ بِهِ عَلى قُدْرَتِهِ تَعالى ووَحْدانِيَّتِهِ، فَأخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ بِأنَّهُ تَعالى هو الَّذِي صَنَعَ كَيْتَ وكَيْتَ، وإنَّما ذَهَبْنا إلى أنَّ هَذا هو مِن كَلامِ اللَّهِ تَعالى لِقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَأخْرَجْنا﴾ (p-٢٥١)وقَوْلِهِ ﴿كُلُوا وارْعَوْا أنْعامَكُمْ﴾ وقَوْلِهِ ﴿ولَقَدْ أرَيْناهُ﴾ فَيَكُونُ قَوْلُهُ ﴿فَأخْرَجْنا﴾ و﴿أرَيْناهُ﴾ التِفاتًا مِنَ الضَّمِيرِ الغائِبِ في جَعَلَ وسَلَكَ إلى ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ المُعَظِّمِ نَفْسَهُ، ولا يَكُونُ الِالتِفاتُ مِن قائِلِينَ وأبْعَدَ مَن ذَهَبَ إلى أنَّ الَّذِي نَعْتٌ لِقَوْلِهِ (رَبِّي) فَيَكُونُ في مَوْضِعِ رَفْعٍ أوْ يَكُونُ في مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلى المَدْحِ، وقالَهُما الحَوْفِيُّ والزَّمَخْشَرِيُّ لِكَوْنِهِ كانَ يَكُونُ كَلامُ مُوسى فَلا يَتَأتّى الِالتِفاتُ في قَوْلِهِ (فَأخْرَجْنا) ﴿ولَقَدْ أرَيْناهُ﴾ .

وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ (فَأخْرَجْنا) مِن كَلامِ مُوسى حِكايَةً عَنِ اللَّهِ تَعالى عَلى تَقْدِيرِ يَقُولُ عَزَّ وجَلَّ ﴿فَأخْرَجْنا﴾ ويَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ كَلامُ مُوسى تَمَّ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿وأنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ ثُمَّ وصَلَ اللَّهُ كَلامَ مُوسى بِإخْبارِهِ لِمُحَمَّدٍ ﷺ والمُرادُ بِالخِطابِ في ﴿لَكُمُ﴾ الخَلْقُ أجْمَعُ نَبَّهَهم عَلى هَذِهِ الآياتِ. وقَرَأ الأعْمَشُ وطَلْحَةُ وابْنُ أبِي لَيْلى وعاصِمٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ ﴿مَهْدًا﴾ بِفَتْحِ المِيمِ وإسْكانِ الهاءِ، وباقِي السَّبْعَةِ مِهادًا وكَذا في الزُّخْرُفِ فَقالَ المُفَضَّلُ: مَصْدَرانِ مَهَّدَ مَهْدًا ومِهادًا. وقالَ أبُو عُبَيْدٍ: مِهادٌ اسْمٌ، ومَهْدٌ الفِعْلُ يَعْنِي المَصْدَرَ. وقالَ آخَرُ ﴿مَهْدًا﴾ مُفْرَدٌ ومِهادٌ جَمْعُهُ، ومَعْنى ذَلِكَ أنَّهُ تَعالى جَعَلَها لَهم يَتَصَرَّفُونَ عَلَيْها في جَمِيعِ أحْوالِهِمْ ومَنافِعِهِمْ، ونَهَجَ لَكم فِيها طُرُقًا لِمَقاصِدِكم حَتّى لا تَتَعَذَّرَ عَلَيْكم مَصالِحُكم. والضَّمِيرُ في ﴿بِهِ﴾ عائِدٌ عَلى الماءِ، أيْ: بِسَبَبِهِ.

﴿أزْواجًا﴾، أيْ: أصْنافًا وهَذا الِالتِفاتُ في أخْرَجْنا كَهو في قَوْلِهِ ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأخْرَجْنا﴾ [فاطر: ٢٧] ﴿أمَّنَ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ وأنْزَلَ لَكم مِنَ السَّماءِ ماءً فَأنْبَتْنا﴾ [النمل: ٦٠] ﴿وهُوَ الَّذِي أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٩٩] وفي هَذا الِالتِفاتِ تَخْصِيصٌ أيْضًا بِأنّا نَحْنُ نَقْدِرُ عَلى مِثْلِ هَذا، ولا يَدْخُلُ تَحْتَ قُدْرَةِ أحَدٍ والأجْوَدُ أنْ يَكُونَ ﴿شَتّى﴾ في مَوْضِعِ نَصْبٍ نَعْتًا لِقَوْلِهِ ﴿أزْواجًا﴾ لِأنَّها المُحَدَّثُ عَنْها.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ صِفَةً لِلنَّباتِ، والنَّباتُ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ النّابِتُ كَما سُمِّيَ بِالنَّبْتِ فاسْتَوى فِيهِ الواحِدُ والجَمْعُ، يَعْنِي أنَّها ﴿شَتّى﴾ مُخْتَلِفَةُ النَّفْعِ والطَّعْمِ واللَّوْنِ والرّائِحَةِ والشَّكْلِ، بَعْضُها يَصْلُحُ لِلنّاسِ وبَعْضُها لِلْبَهائِمِ.

قالُوا: مِن نِعْمَتِهِ - عَزَّ وجَلَّ - أنَّ أرْزاقَ العِبادِ إنَّما تَحْصُلُ بِعَمَلِ الأنْعامِ وقَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَفَها مِمّا يَفْضُلُ عَنْ حاجَتِهِمْ ولا يَقْدِرُونَ عَلى أكْلِهِ ﴿كُلُوا وارْعَوْا أنْعامَكُمْ﴾ أمْرُ إباحَةٍ مَعْمُولٌ لِحالٍ مَحْذُوفَةٍ، أيْ: ﴿فَأخْرَجْنا﴾ قائِلِينَ، أيْ: آذِنِينَ في الِانْتِفاعِ بِها، مُبِيحِينَ أنْ تَأْكُلُوا بَعْضَها وتَعْلِفُوا بَعْضَها، عُدِّيَ هُنا ﴿وارْعَوْا﴾، ورَعى يَكُونُ لازِمًا ومُتَعَدِّيًا تَقُولُ: رَعَتِ الدّابَّةُ رَعْيًا، ورَعاها صاحِبُها رِعايَةً، إذا سامَها وسَرَّحَها وأراحَها، قالَهُ الزَّجّاجُ. وأشارَ بِقَوْلِهِ ﴿إنَّ في ذَلِكَ﴾ لِلْآياتِ السّابِقَةِ مِن جَعْلِ الأرْضِ مَهْدًا وسَلْكِ سُبُلِها وإنْزالِ الماءِ وإخْراجِ النَّباتِ. وقالُوا ﴿النُّهى﴾ جَمْعُ نُهْيَةٍ وهو العَقْلُ سُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لِأنَّهُ يَنْهى عَنِ القَبائِحِ، وأجازَ أبُو عَلِيٍّ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا كالهُدى. والضَّمِيرُ في ﴿مِنها﴾ يَعُودُ عَلى الأرْضِ، وأرادَ خَلْقَ أصْلِهِمْ آدَمَ. وقِيلَ: يَنْطَلِقُ المَلَكُ إلى تُرْبَةِ المَكانِ الَّذِي يُدْفَنُ فِيهِ مَن يُخْلَقُ فَيُبَدِّدُها عَلى النُّطْفَةِ فَيُخْلَقُ مِنَ التُّرابِ والنُّطْفَةِ مَعًا قالَهُ عَطاءٌ الخُراسانِيُّ. وقِيلَ: مِنَ الأغْذِيَةِ الَّتِي تَتَوَلَّدُ مِنَ الأرْضِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَنْبِيهًا عَلى ما تَوَلَّدَتْ مِنها الأخْلاطُ المُتَوَلِّدُ مِنها الإنْسانُ فَهو مِن بابِ مَجازِ المَجازِ ﴿وفِيها نُعِيدُكُمْ﴾، أيْ: بِالدَّفْنِ بِها أوْ بِالتَّمْزِيقِ عَلَيْها ﴿ومِنها نُخْرِجُكم تارَةً﴾ بِالبَعْثِ ﴿تارَةً﴾ مَرَّةً ﴿أُخْرى﴾ يُؤَلِّفُ أجَزاءَهُمُ المُتَفَرِّقَةَ ويَرُدُّهم كَما كانُوا أحْياءً. وقَوْلُهُ ﴿أُخْرى﴾، أيْ: إخْراجَةً أُخْرى؛ لِأنَّ مَعْنى قَوْلِهِ ﴿مِنها خَلَقْناكُمْ﴾ أخْرَجْناكم.

﴿ولَقَدْ أرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها﴾ هَذا إخْبارٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى لِمُحَمَّدٍ ﷺ، وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ قَوْلَهُ ﴿فَأخْرَجْنا﴾ إنَّما هو خِطابٌ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿أرَيْناهُ آياتِنا﴾ هي المَنقُولَةُ مِن رَأى البَصْرِيَّةِ، ولِذَلِكَ تَعَدَّتْ إلى اثْنَيْنِ بِهَمْزَةِ النَّقْلِ و﴿آياتِنا﴾ لَيْسَ عامًّا إذْ لَمْ يُرِهِ تَعالى جَمِيعَ الآياتِ، وإنَّما المَعْنى آياتُنا الَّتِي رَآها، فَكانَتِ الإضافَةُ تُفِيدُ ما تُفِيدُهُ الألِفُ واللّامُ مِنَ العَهْدِ. وإنَّما رَأى العَصا واليَدَ والطَّمْسَةَ وغَيْرَ ذَلِكَ مِمّا رَآهُ فَجاءَ التَّوْكِيدُ (p-٢٥٢)بِالنِّسْبَةِ لِهَذِهِ الآياتِ المَعْهُودَةِ. وقِيلَ: المَعْنى آياتٌ بِكَمالِها وأضافَ الآياتِ إلَيْهِ عَلى حَسَبِ التَّشْرِيفِ كَأنَّهُ قالَ آياتٍ لَنا. وقِيلَ: يَكُونُ مُوسى قَدْ أراهُ آياتِهِ وعَدَّدَ عَلَيْهِ ما أُوتِيَ غَيْرُهُ مِنَ الأنْبِياءِ مِن آياتِهِمْ ومُعْجِزاتِهِمْ، وهو نَبِيٌّ صادِقٌ لا فَرْقَ بَيْنَ ما يُخْبِرُ عَنْهُ وبَيْنَ ما يُشاهِدُ بِهِ ﴿فَكَذَّبَ وأبى﴾ جَمِيعًا ﴿وأبى﴾ أنْ يَقْبَلَ شَيْئًا مِنها. انْتَهى. وقالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وفِيهِ بُعْدٌ؛ لِأنَّ الإخْبارَ بِالشَّيْءِ لا يُسَمّى رُؤْيَةً إلّا بِمَجازٍ بَعِيدٍ.

وقِيلَ: ﴿أرَيْناهُ﴾ هُنا مِن رُؤْيَةِ القَلْبِ لا مِن رُؤْيَةِ العَيْنِ؛ لِأنَّهُ ما كانَ أراهُ في ذَلِكَ الوَقْتِ إلّا العَصا واليَدَ البَيْضاءَ، أيْ: ولَقَدْ أعْلَمْناهُ ﴿آياتِنا كُلَّها﴾ هي الآياتُ التِّسْعُ. قِيلَ: ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ أرادَ بِالآياتِ آياتِ تَوْحِيدِهِ الَّتِي أظْهَرَها لَنا في مَلَكُوتِ السَّماواتِ والأرْضِ فَيَكُونُ مِن رُؤْيَةِ العَيْنِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ وأُبَيٌّ: يَقْتَضِي كَسْبَ فِرْعَوْنَ وهَذا الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِهِ الثَّوابُ والعِقابُ، ومُتَعَلِّقُ التَّكْذِيبِ مَحْذُوفٌ، فالظّاهِرُ أنَّهُ الآياتُ، واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ ﴿فَكَذَّبَ﴾ مُوسى ﴿وأبى﴾ أنْ يَقْبَلَ ما ألْقاهُ إلَيْهِ مِن رِسالَتِهِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 315

TahaJuz 16 · Page 315

20:52

قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ٥٢

[Moses] said, "The knowledge thereof is with my Lord in a record. My Lord neither errs nor forgets."

20:53

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ ٥٣

[It is He] who has made for you the earth as a bed [spread out] and inserted therein for you roadways and sent down from the sky, rain and produced thereby categories of various plants.

20:54

كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ٥٤

Eat [therefrom] and pasture your livestock. Indeed in that are signs for those of intelligence.

20:55

۞ مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ ٥٥

From it [i.e., the earth] We created you, and into it We will return you, and from it We will extract you another time.

20:56

وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ ٥٦

And We certainly showed him [i.e., Pharaoh] Our signs - all of them - but he denied and refused.

20:57

قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰمُوسَىٰ ٥٧

He said, "Have you come to us to drive us out of our land with your magic, O Moses?

20:58

فَلَنَأۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرٖ مِّثۡلِهِۦ فَٱجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدٗا لَّا نُخۡلِفُهُۥ نَحۡنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانٗا سُوٗى ٥٨

Then we will surely bring you magic like it, so make between us and you an appointment, which we will not fail to keep and neither will you, in a place assigned."1

1 translator’s note
  1. Literally, "marked," as to be known. Another meaning is "a place midway [between us]" or "a level place." ↩

20:59

قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى ٥٩

[Moses] said, "Your appointment is on the day of the festival when the people assemble at mid-morning."1

1 translator’s note
  1. So that the signs of Allāh would be seen clearly. ↩

20:60

فَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ ٦٠

So Pharaoh went away, put together his plan, and then came [to Moses].

20:61

قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ ٦١

Moses said to them [i.e., the magicians summoned by Pharaoh], "Woe to you! Do not invent a lie against Allāh or He will exterminate you with a punishment; and he has failed who invents [such falsehood]."

20:62

فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ ٦٢

So they disputed over their affair among themselves and concealed their private conversation.

20:63

قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ ٦٣

They said, "Indeed, these are two magicians who want to drive you out of your land with their magic and do away with your most exemplary way [i.e., religion or tradition].

20:64

فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ ٦٤

So resolve upon your plan and then come [forward] in line. And he has succeeded today who overcomes."

Abu HayyanTafsir · 20:57

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском