Al-Anbya 21:111
The Prophets · Juz 17 · Page 331
وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ١١١
And I know not; perhaps it1 is a trial for you and enjoyment for a time."
1 translator’s note
- The postponement of punishment. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 21:101–112
(p-٣٤٢)﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى أُولَئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾ ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وهم في ما اشْتَهَتْ أنْفُسُهم خالِدُونَ﴾ ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ وتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هَذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وعْدًا عَلَيْنا إنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾ ﴿ولَقَدْ كَتَبْنا في الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ ﴿إنَّ في هَذا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عابِدِينَ﴾ ﴿وما أرْسَلْناكَ إلّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾ ﴿قُلْ إنَّما يُوحى إلَيَّ أنَّما إلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ فَهَلْ أنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ﴿فَإنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكم عَلى سَواءٍ وإنْ أدْرِي أقَرِيبٌ أمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ﴾ ﴿إنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ مِنَ القَوْلِ ويَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ﴾ ﴿وإنْ أدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكم ومَتاعٌ إلى حِينٍ﴾ ﴿قالَ رَبِّ احْكم بِالحَقِّ ورَبُّنا الرَّحْمَنُ المُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ﴾ .
سَبَبُ نُزُولِ ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى﴾ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْرى حِينَ سَمِعَ ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] قالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: قَدْ خَصِمْتُكَ ورَبِّ الكَعْبَةِ، ألَيْسَ اليَهُودُ عَبَدُوا عُزَيْرًا والنَّصارى عَبَدُوا المَسِيحَ، وبَنُو مَلِيحٍ عَبَدُوا المَلائِكَةَ ؟ فَقالَ ﷺ: (هم عَبَدُوا الشَّياطِينَ الَّتِي أمَرَتْهم بِذَلِكَ) فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى﴾ . وقِيلَ: لَمّا اعْتَرَضَ ابْنُ الزِّبَعْرى قِيلَ لَهم: ألَسْتُمْ قَوْمًا عَرَبًا، أوَما تَعْلَمُونَ أنَّ مَن لِمَن يَعْقِلُ وما لِما لا يَعْقِلُ، فَعَلى القَوْلِ الأوَّلِ يَكُونُ ابْنُ الزِّبَعْرى قَدْ فَهِمَ مِن قَوْلِهِ ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] العُمُومَ فَلِذَلِكَ نَزَلَ قَوْلُهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ﴾ الآيَةَ تَخْصِيصًا لِذَلِكَ العُمُومِ، وعَلى هَذا القَوْلِ الثّانِي يَكُونُ ابْنُ الزِّبَعْرى رامَ مُغالَطَةً، فَأُجِيبُ بِأنَّ مَن لِمَن يَعْقِلُ وما لِما لا يَعْقِلُ فَبَطَلَ اعْتِراضُهُ.
(والحُسْنى) الخَصْلَةُ المُفَضَّلَةُ في الحُسْنِ تَأْنِيثُ الأحْسَنِ، إمّا السَّعادَةُ وإمّا البُشْرى بِالثَّوابِ، وإمّا التَّوْفِيقُ لِلطّاعَةِ. والظّاهِرُ مِن قَوْلِهِ ﴿مُبْعَدُونَ﴾ فَما بَعْدَهُ أنَّ مَن سَبَقَتْ لَهُ الحُسْنى لا يَدْخُلُ النّارَ. ورُوِيَ أنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وجْهُهُ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ثُمَّ قالَ: أنا مِنهم وأبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وطَلْحَةُ والزُّبَيْرُ وسَعْدٌ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَقامَ يَجُرُّ رِداءَهُ وهو يَقُولُ ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها﴾ والحَسِيسُ الصَّوْتُ الَّذِي يُحَسُّ مِن حَرَكَةِ الأجْرامِ، وهَذا الإبْعادُ وانْتِفاءُ سَماعِ صَوْتِها قِيلَ هو قَبْلَ دُخُولِ الجَنَّةِ. وقِيلَ: بَعْدَ دُخُولِهِمْ واسْتِقْرارِهِمْ فِيها، والشَّهْوَةُ طَلَبُ النَّفْسِ اللَّذَّةَ.
وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذِهِ صِفَةٌ لَهم بَعْدَ دُخُولِهِمُ الجَنَّةَ لِأنَّ الحَدِيثَ يَقْتَضِي أنَّهُ في المَوْقِفِ تَزْفَرُ جَهَنَّمُ زَفْرَةً لا يَبْقى نَبِيٌّ ولا مَلِكٌ إلّا جَثا عَلى رُكْبَتَيْهِ و﴿الفَزَعُ الأكْبَرُ﴾ عامٌّ في كُلِّ هَوْلٍ يَكُونُ في يَوْمِ القِيامَةِ فَكانَ يَوْمُ القِيامَةِ بِجُمْلَتِهِ هو ﴿الفَزَعُ الأكْبَرُ﴾ وإنْ خُصِّصَ بِشَيْءٍ فَيَجِبُ أنْ يُقْصَدَ لِأعْظَمَ هو لَهُ. انْتَهى.
وقِيلَ: ﴿الفَزَعُ الأكْبَرُ﴾ وُقُوعُ طَبَقِ جَهَنَّمَ عَلَيْها قالَهُ الضَّحّاكُ. وقِيلَ: النَّفْخَةُ الأخِيرَةُ. وقِيلَ: الأمْرُ بِأهْلِ النّارِ إلى النّارِ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ وابْنُ جُرَيْجٍ والحَسَنِ. وقِيلَ: ذَبْحُ المَوْتِ. وقِيلَ: إذا نُودِيَ ﴿اخْسَئُوا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨] وقِيلَ ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ﴾ ذَكَرَهُ مَكِّيٌّ.
﴿وتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ﴾ بِالسَّلامِ عَلَيْهِمْ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: تَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ بِالرَّحْمَةِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنَ القُبُورِ قائِلِينَ لَهم ﴿هَذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ بِالكَرامَةِ والثَّوابِ والنَّعِيمِ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ ﴿لا يَحْزُنُهُمُ﴾ مُضارِعُ أحْزَنَ وهي لُغَةُ تَمِيمٍ، وحَزِنَ لُغَةُ قُرَيْشٍ، والعامِلُ في (يَوْمُ لا يَحْزُنُهم) و(تَتَلَقّاهم) وأجازَ أبُو البَقاءِ أنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ العائِدِ المَحْذُوفِ في (تُوعَدُونَ) فالعامِلُ فِيهِ ﴿تُوعَدُونَ﴾ أيْ أيُوعَدُونَهُ أوْ مَفْعُولًا بِاذْكُرْ أوْ مَنصُوبًا بِأعْنِي. وأجازَ الزَّمَخْشَرِيُّ أنْ يَكُونَ العامِلُ فِيهِ (الفَزَعُ) ولَيْسَ بِجائِزٍ لِأنَّ (الفَزَعُ) مَصْدَرٌ وقَدْ وُصِفَ قَبْلَ أخْذِ مَعْمُولِهِ فَلا يَجُوزُ ما (p-٣٤٣)ذُكِرَ.
وقَرَأ الجُمْهُورُ (نَطْوِي) بِنُونِ العَظَمَةِ. وفِرْقَةٌ مِنهم شَيْبَةُ بْنُ نَصّاحٍ يَطْوِي بِياءٍ أيِ اللَّهُ، وأبُو جَعْفَرٍ وفِرْقَةٌ بِالتّاءِ مَضْمُومَةً وفَتْحِ الواوِ و(السَّماءُ) رَفْعًا والجُمْهُورُ (السِّجِلِّ) عَلى وزْنِ الطِّمِرِّ. وأبُو هُرَيْرَةَ وصاحِبُهُ وأبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ بِضَمَّتَيْنِ وشَدِّ اللّامِ، والأعْمَشُ وطَلْحَةُ وأبُو السِّماكِ (السَّجْلَ) بِفَتْحِ السِّينِ والحَسَنُ وعِيسى بِكَسْرِهِما، والجِيمُ في هاتَيْنِ القِراءَتَيْنِ ساكِنَةٌ واللّامِ مُخَفَّفَةٌ. وقالَ أبُو عُمَرَ: وقِراءَةُ أهْلِ مَكَّةَ مِثْلُ قِراءَةِ الحَسَنِ. وقالَ مُجاهِد (السِّجِلَّ) الصَّحِيفَةُ. وقِيلَ: هو مَخْصُوصٌ مِنَ الصُّحُفِ بِصَحِيفَةِ العَهْدِ، والمَعْنى طَيًّا مِثْلَ طَيِّ السِّجِلِّ، وطَيٌّ مَصْدَرٌ مُضافٌ إلى المَفْعُولِ، أيْ لِيُكْتَبَ فِيهِ أوْ لِما يُكْتَبُ فِيهِ مِنَ المَعانِي الكَثِيرَةِ، والأصْلُ (كَثِيِّ) الطّاوِي (السِّجِلِّ) فَحَذَفَ الفاعِلَ وحَذْفُهُ يَجُوزُ مَعَ المَصْدَرِ المُنْحَلِّ لِحَرْفٍ مَصْدَرِيٍّ والفِعْلِ، وقَدَرَّهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ أيْ كَما يُطْوى السِّجِلُّ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وجَماعَةٌ: (السِّجِلِّ) مَلَكٌ يَطْوِي كُتُبَ بَنِي آدَمَ إذا رُفِعَتْ إلَيْهِ. وقالَتْ فِرْقَةٌ: هو كاتِبٌ كانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وعَلى هَذَيْنِ القَوْلَيْنِ يَكُونُ المَصْدَرُ مُضافًا لِلْفاعِلِ. وقالَ أبُو الفَضْلِ الرّازِيُّ: الأصَحُّ أنَّهُ فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. انْتَهى.
وقِيلَ: أصْلُهُ مِنَ المُساجَلَةِ وهي مِن (السِّجِلِّ) وهو الدَّلْوُ مَلْأى ماءً. وقالَ الزَّجّاجُ: هو رَجُلٌ بِلِسانِ الحَبَشِ.
وقَرَأ الجُمْهُورُ: لِلْكِتابِ مُفْرَدًا وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ (لِلْكُتُبِ) جَمْعًا وسَكَّنَ التّاءَ الأعْمَشُ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ﴿أوَّلَ خَلْقٍ﴾ مَفْعُولُ نُعِيدُ الَّذِي يُفَسِّرُهُ (نُعِيدُهُ) والكافُ مَكْفُوفَةٌ بِما، والمَعْنى نُعِيدُ أوَّلَ الخَلْقِ كَما بَدَأْناهُ تَشْبِيهًا لِلْإعادَةِ بِالإبْداءِ في تَناوُلِ القُدْرَةِ لَهُما عَلى السَّواءِ فَإنْ قُلْتَ: وما أوَّلُ الخَلْقِ حَتّى يُعِيدَهُ كَما بَدَأهُ قُلْتُ: أوَّلُهُ إيجادُهُ مِنَ العَدَمِ، فَكَما أوْجَدَهُ أوَّلًا عَنْ عَدَمٍ يُعِيدُهُ ثانِيًا عَنْ عَدَمٍ. فَإنْ قُلْتَ: ما بالُ خَلْقٍ مُنْكِرًا ؟ قُلْتُ: هو كَقَوْلِكَ: هو أوَّلُ رَجُلٍ جاءَنِي تُرِيدُ أوَّلَ الرِّجالِ، ولَكِنَّكَ وحَّدْتَهُ ونَكَّرْتَهُ إرادَةَ تَفْصِيلِهِمْ رَجُلًا رَجُلًا فَكَذَلِكَ مَعْنى (أوَّلَ خَلْقٍ) أوَّلُ الخَلائِقِ لِأنَّ الخَلْقَ مَصْدَرٌ لا يُجْمَعُ ووَجْهٌ آخَرُ، وهو أنْ يَنْتَصِبَ الكافُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ يُفَسِّرُهُ نُعِيدُهُ وما مَوْصُولَةٌ، أيْ نُعِيدُ مِثْلَ الَّذِي بَدَأْناهُ (نُعِيدُهُ) و﴿أوَّلَ خَلْقٍ﴾ ظَرْفٌ لِبَدَأْناهُ أيْ أوَّلَ ما خَلَقَ أوْ حالٌ مِن ضَمِيرِ المَوْصُولِ السّاقِطِ مِنَ اللَّفْظِ الثّابِتِ في المَعْنى. انْتَهى.
Page 331
21:102
لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ ١٠٢
They will not hear its sound, while they are, in that which their souls desire, abiding eternally.
21:103
لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ١٠٣
They will not be grieved by the greatest terror,1 and the angels will meet them, [saying], "This is your Day which you have been promised" -
1 translator’s note
- The events of the Last Hour or of the Resurrection. ↩
21:104
يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ ١٠٤
The Day when We will fold the heaven like the folding of a [written] sheet for the records. As We began the first creation, We will repeat it. [That is] a promise binding upon Us. Indeed, We will do it.1
1 translator’s note
- More literally, "Indeed, We are ever doers" of what We will. ↩
21:105
وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ ١٠٥
And We have already written in the book [of Psalms]1 after the [previous] mention2 that the land [of Paradise] is inherited by My righteous servants.
21:106
إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغٗا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ ١٠٦
Indeed, in this [Qur’ān] is notification for a worshipping people.
21:107
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٧
And We have not sent you, [O Muḥammad], except as a mercy to the worlds.
21:108
قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٨
Say, "It is only revealed to me that your god is but one God; so will you be Muslims [in submission to Him]?"
21:109
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ١٠٩
But if they turn away, then say, "I have announced to [all of] you equally.1 And I know not whether near or far is that which you are promised.
1 translator’s note
- The Prophet (ﷺ) made this message known to all people, not concealing any of it from anyone or preferring any group over another. ↩
21:110
إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ ١١٠
Indeed, He knows what is declared of speech, and He knows what you conceal.
21:111
وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ١١١
And I know not; perhaps it1 is a trial for you and enjoyment for a time."
1 translator’s note
- The postponement of punishment. ↩
21:112
قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢
[The Prophet (ﷺ)] has said, "My Lord, judge [between us] in truth. And our Lord is the Most Merciful, the one whose help is sought against that which you describe."1
1 translator’s note
- i.e., their lies and disbelief. ↩