Al-Anbya 21:72
The Prophets · Juz 17 · Page 327
وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ ٧٢
And We gave him Isaac and Jacob in addition, and all [of them] We made righteous.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 21:72
﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥۤ إِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ نَافِلَةࣰۖ﴾ - تفسير
٤٩٣٣٩- قال أُبَيّ بن كعب: سأل واحدًا، فقال: ﴿ربّ هب لي من الصالحين﴾ فأعطاه الله إسحاق ولدًا، وزاده يعقوبُ ولد الولد، فهو النافلة[[تفسير الثعلبي ٦/٢٨٤.]]. (ز)
٤٩٣٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ووهبنا له إسحق﴾ قال: ولدًا، ﴿ويعقوب نافلة﴾ قال: ابن ابن[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣١٥، وفيه بلفظ: ويعقوب ابن ابن نافلة.]]. (١٠/٣١٥)
٤٩٣٤١- قال الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿نافلة﴾: فضلًا[[تفسير الثعلبي ٦/٢٨٤، وتفسير البغوي ٥/٣٣٠.]]. (ز)
٤٩٣٤٢- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ووهبنا له إسحق﴾ قال: أعطاه، ﴿ويعقوب نافلة﴾ قال: عَطِيَّة[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣١٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٣١٦)
٤٩٣٤٣- تفسير الحسن البصري، قوله: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة﴾: ابن ابن[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٣٢٥.]]. (ز)
٤٩٣٤٤- قال الحسن البصري، في قوله: ﴿نافلة﴾: فضلًا[[تفسير الثعلبي ٦/٢٨٤، وتفسير البغوي ٥/٣٣٠.]]. (ز)
٤٩٣٤٥- عن الحكم بن عتيبة، قال: النافلة ابن الابن[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٣١٦)
٤٩٣٤٦- تفسير قتادة بن دعامة: عطية[[علقه يحيى بن سلّام ١/٣٢٥.]]. (ز)
٤٩٣٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: النافلة ابن ابنه يعقوب[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣١٦.]]. (١٠/٣١٦)
٤٩٣٤٨- عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة﴾، قال: يعقوب النافلة، والنافلة عطية[[أخرجه الثوري ص٢٠٢، وابن جرير ١٦/٣١٦ بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٣٢٥.]]. (ز)
٤٩٣٤٩- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: دعا بإسحاق، فاستُجِيب له، وزِيدَ يعقوبُ نافلةً[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٣١٦)
٤٩٣٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووهبنا له﴾ يعني: لإبراهيم ﴿إسحاق﴾، ثم قال: ﴿ويعقوب نافلة﴾ يعني: فضلًا على مسألته في إسحاق، ﴿وكلا جعلنا صالحين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٦.]]. (ز)
٤٩٣٥١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة﴾ قال: سأل واحدًا، فقال: ﴿رب هب لي من الصالحين﴾، فأعطاه واحدًا، وزاده يعقوب، ويعقوب ولد ولده[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣١٦.]]٤٣٦٩. (ز)
٤٣٦٩ اختلف السلف فيمن عنى الله بقوله: ﴿نافلة﴾؛ فقيل: هو يعقوب خاصة. وقيل: هو إسحاق ويعقوب معًا.
وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/٣١٧ بتصرف) مستندًا إلى ظاهر الآية أنّ كلا القولين جائز، فقال: «والنافلة هي الفضل من الشيء يصير إلى الرجل مِن أيِّ شيء كان ذلك، وكلا ولديه إسحاق ويعقوب كان فضلًا مِن الله، تَفَضَّل به على إبراهيم، وهِبَةً منه له. وجائز أن يكون عنى به أنّه آتاهما إياه جميعًا نافلة منه له، وأن يكون عنى أنه آتاه نافلة يعقوب، ولا برهان يدلُّ على أيِّ ذلك المراد مِن الكلام، فلا شيء أولى أن يُقال في ذلك مِمّا قال الله، ووهب الله لإبراهيم إسحاق ويعقوب نافلة».
ورجّح ابنُ عطية (٦/١٨٢) القول الثاني، فقال: «والنافلة: العطية، كما تقول: نفَّلني الإمام كذا، ونافلة الطاعة كأنها عطية من الله تعالى لعباده يثيبهم عليها. وقالت فرقة: الموهوب إسْحاق، والنافلة يَعْقُوب. والأول أبين». ولم يذكر مستندًا.
﴿وَكُلࣰّا جَعَلۡنَا صَـٰلِحِینَ ٧٢﴾ - تفسير
٤٩٣٥٢- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وكلا جعلنا صالحين﴾: يعني: إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٣٢٦.]]. (ز)
Page 327
21:58
فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ ٥٨
So he made them into fragments, except a large one among them, that they might return to it [and question].
21:59
قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٩
They said, "Who has done this to our gods? Indeed, he is of the wrongdoers."
21:60
قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ ٦٠
They said, "We heard a young man mention them who is called Abraham."
21:61
قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ ٦١
They said, "Then bring him before the eyes of the people that they may testify."1
1 translator’s note
- To what they had heard him say. It may also mean "...that they may witness [what will be done to him as punishment]." ↩
21:62
قَالُوٓاْ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ٦٢
They said, "Have you done this to our gods, O Abraham?"
21:63
قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمۡ هَٰذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ ٦٣
He said, "Rather, this - the largest of them - did it, so ask them, if they should [be able to] speak."
21:64
فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٦٤
So they returned to [blaming] themselves and said [to each other], "Indeed, you are the wrongdoers."
21:65
ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ٦٥
Then they reversed themselves,1 [saying], "You have already known that these do not speak!"
1 translator’s note
- After first admitting their error, they were seized by pride and obstinacy. ↩
21:66
قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ ٦٦
He said, "Then do you worship instead of Allāh that which does not benefit you at all or harm you?
21:67
أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٧
Uff1 to you and to what you worship instead of Allāh. Then will you not use reason?"
1 translator’s note
- An exclamation of anger and displeasure. ↩
21:68
قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ٦٨
They said, "Burn him and support your gods - if you are to act."
21:69
قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩
We [i.e., Allāh] said, "O fire, be coolness and safety upon Abraham."
21:70
وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ ٧٠
And they intended for him a plan [i.e., harm], but We made them the greatest losers.
21:71
وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ٧١
And We delivered him and Lot to the land which We had blessed for the worlds [i.e., peoples].
21:72
وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ ٧٢
And We gave him Isaac and Jacob in addition, and all [of them] We made righteous.
Translation: Saheeh International · Text and layout: Quran Foundation · Mushaf fonts: King Fahd Complex, provided by Quran Foundation · Privacy