Al-AnbyaJuz 17 · Page 328

Al-Anbya 21:78

The Prophets · Juz 17 · Page 328

وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ٧٨

And [mention] David and Solomon, when they judged concerning the field - when the sheep of a people overran it [at night],1 and We were witness to their judgement.

1 translator’s note
  1. Eating and destroying the crops. ↩

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 21:78

﴿وَدَاوُۥدَ وَسُلَیۡمَـٰنَ﴾ - تفسير

٤٩٣٨٤- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: داود بن إيشا بن عُوَيد بن باعر، مِن ولد يهوذا بن يعقوب، وكان قصيرًا أزرق، قليل الشعر، طاهِر القلب[[أخرجه الحاكم ٢/٥٨٥.]]. (١٠/٣١٨)

﴿إِذۡ یَحۡكُمَانِ فِی ٱلۡحَرۡثِ﴾ - تفسير

٤٩٣٨٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- في قوله: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾، قال: كَرْمٌ قد أنبت عناقيده[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣٢١.]]. (١٠/٣١٨)

٤٩٣٨٦- قال عبد الله بن عباس: كان الحرثُ كَرْمًا قد تَدَلَّت عناقيدُه[[تفسير البغوي ٥/٣٣١.]]. (ز)

٤٩٣٨٧- عن مسروق -من طريق أبي إسحاق- قال: كان عِنبًا[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٣٢٨.]]. (ز)

٤٩٣٨٨- عن شُرَيح القاضي -من طريق مسروق- قال: كان الحرثُ كَرْمًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣٢١.]]. (ز)

٤٩٣٨٩- عن مُرَّة [الهمداني]، في قوله: ﴿إذ يحكمان في الحرث﴾، قال: كان الحرثُ نبتًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣٢٠.]]. (١٠/٣١٨)

٤٩٣٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ غنم القوم وقعت في زَرْعٍ ليلًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣٢٠.]]. (ز)

٤٩٣٩١- قال محمد بن السائب الكلبي: وكان الحرث عنبًا[[علقه يحيى بن سلّام ١/٣٢٨.]]. (ز)

٤٩٣٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾، يعني: الكرم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٧.]]. (ز)

٤٩٣٩٣- قال معمر بن راشد -من طريق عبد الرزاق-: وبلغني: أنّ الحرث الذي نفشت فيه الغنم كان عنبًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦.]]٤٣٧٠. (ز)

٤٣٧٠ اختُلف في الحرث أي شيء هو؟ فقيل: نَبْتًا. وقيل: كَرْمًا.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/٣٢١) جواز القولين، مع عدم القطع بأحدهما، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما قال الله -تبارك وتعالى-: ﴿إذ يحكمان في الحرث﴾، والحرث: إنما هو حرث الأرض. وجائز أن يكون ذلك كان زرعًا، وجائز أن يكون غَرْسًا، وغير ضائر الجهل بأي ذلك كان».

وذكر ابنُ عطية (٦/١٨٣) القولين، ثم قال معلّقًا: «والحَرْث يقال فيهما، وهو في الزرع أبعد عن الاستعارة».

﴿إِذۡ نَفَشَتۡ فِیهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ﴾ - تفسير

٤٩٣٩٤- عن عائشة: أنّ ناقة البراء بن عازب دخلت حائِطًا لقوم، فأفسدت عليهم، فأتوا النبيَّ ﷺ، فقال: «على أهل الحائط حِفْظُ حائطهم بالنهار، وعلى أهل المواشي حِفْظُ مواشيهم بالليل». ثم تلا هذه الآية: ﴿وداود وسليمان﴾ الآية. ثم قال: «نفشت ليلًا»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٠/٣٢٤)

٤٩٣٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿نفشت﴾، قال: رَعَتْ[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣٢٧، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/٢٥٨، وفتح الباري ٨/٤٣٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٣٢٣)

٤٩٣٩٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿نفشت﴾. قال: النفش: الرَّعْيُ بالليل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول لبيد:

بَدَّلن بعد النَفْشِ الوَجِيفا[[الوَجِيف: ضَرْب من السَيْر سريع. النهاية (وجف).]] وبعد طول الجِرَّة[[الجِرَّة: ما يُخْرِجه البَعِير من بطنِه ليَمضُغَه ثم يَبْلَعه. النهاية (جرر).]] الصَّريفا؟[[الصَّرِيف: صوتُ نابِ البَعير. النهاية (صرف).]][[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩٧-. وعزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.]]. (١٠/٣٢٣)

٤٩٣٩٧- عن شريح القاضي-من طريق مسروق- في قوله: ﴿إذ نفشت فيه غنم القوم﴾، قال: كان النَّفْشُ ليلًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣٢٦.]]. (ز)

٤٩٣٩٨- عن عامر الشعبي: أنّ شاةً وقعت في غَزْل حوّاك[[حَوّاك: حائك. جمهرة اللغة لابن دريد ١/٥٦٥.]]، فاختصموا إلى شريح، فقال الشعبي: انظروا، فإنّه سيسألهم ليلًا كان أو نهارًا. فقال شريح: ليلًا كان أم نهارًا؟ قال: إن كان نهارًا فلا ضمان على صاحبها، وإن كان ليلًا ضَمِنَ. قال: وقرأ: ﴿إذ نفشت فيه غنم القوم﴾. ثم قال: النفش بالليل، والهَمَل بالنهار[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٣٢٩ مختصرًا، وعبد الرزاق ٢/٢٦ واللفظ له، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٤/٣٢٦ (٢٨٥٥٧).]]٤٣٧١. (ز)

٤٣٧١ علّق ابنُ كثير (٩/٤٢١-٤٢٢) على قول شريح، فقال: «وهذا الذي قاله شريح شبيهٌ بما رواه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، من حديث الليث بن سعد، عن الزهري، عن حرام بن محيصة: أنّ ناقة البراء بن عازب دخلت حائطًا، فأفسدت فيه، فقضى رسول الله ﷺ على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها».

٤٩٣٩٩- عن قتادة، قال: سمعتُ عامرًا الشعبيَّ يقول: إنما النَّفَش بالليل، والهَمَل بالنهار[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/٢٩٦ (١٤٥٤)، والحربي في غريب الحديث ٢/٨٠٥.]]. (ز)

٤٩٤٠٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾ الآية: النفش بالليل، والهَمَل بالنهار[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٣٢٧، وابن جرير ١٦/٣٢٥.]]. (١٠/٣٠٦)

٤٩٤٠١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿نفشت فيه غنم القوم﴾، قال: في حرث القوم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥.]]. (ز)

٤٩٤٠٢- عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر- قال: النفش لا يكون إلا بالليل، والهَمَل بالنهار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤، وابن جرير ١٦/٣٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٣٢١)

٤٩٤٠٣- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿نفشت فيه غنم القوم﴾، قال: سرحت فيه غنم القوم[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٧ (تفسير عطاء الخراساني).]]. (ز)

٤٩٤٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ نفشت فيه غنم القوم﴾، يعني: النفش بالليل، والسرح بالنهار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٧.]]. (ز)

٤٩٤٠٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: النفش: الرَّعَيَةُ[[الرَّعية: كل ما يُرعى من النبات. اللسان (رعي).]] تحت الليل[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣٢٧.]]. (ز)

٤٩٤٠٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم﴾، وقعت فيه غَنَمُ القوم ليلًا، فأفسدته[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٣٢٧-٣٢٨.]]. (ز)

﴿وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَـٰهِدِینَ ۝٧٨﴾ - تفسير

٤٩٤٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وداود وسليمان﴾ إلى قوله: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾، يقول: كُنّا لِما حكما شاهدين[[أخرجه ابن جرير ١٦/٣٢٢.]]. (١٠/٣٢٠)

٤٩٤٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾، يعني: داود وسليمان -صلى الله عليهما-، وصاحب الغنم، وصاحب الكرم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٧.]]. (ز)

٤٩٤٠٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾ يعني: داود وسليمان، لقضائهم شاهدين[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٣٢٧-٣٢٨.]]. (ز)

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 328

Al-AnbyaJuz 17 · Page 328

21:73

وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ ٧٣

And We made them leaders guiding by Our command. And We inspired to them the doing of good deeds, establishment of prayer, and giving of zakāh; and they were worshippers of Us.

21:74

وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ٧٤

And to Lot We gave judgement and knowledge, and We saved him from the city that was committing wicked deeds. Indeed, they were a people of evil, defiantly disobedient.

21:75

وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٧٥

And We admitted him into Our mercy. Indeed, he was of the righteous.

21:76

وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٦

And [mention] Noah, when he called [to Allāh]1 before [that time], so We responded to him and saved him and his family from the great affliction [i.e., the flood].

1 translator’s note
  1. i.e., supplicated against his people who had persisted in denial and animosity. See 71:26-28. ↩

21:77

وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٧٧

And We aided [i.e., saved] him from the people who denied Our signs. Indeed, they were a people of evil, so We drowned them, all together.

21:78

وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ٧٨

And [mention] David and Solomon, when they judged concerning the field - when the sheep of a people overran it [at night],1 and We were witness to their judgement.

1 translator’s note
  1. Eating and destroying the crops. ↩

21:79

فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ٧٩

And We gave understanding of it [i.e., the case] to Solomon, and to each [of them] We gave judgement and knowledge. And We subjected the mountains to exalt [Us], along with David and [also] the birds. And We were doing [that].1

1 translator’s note
  1. Meaning that Allāh has always been capable of accomplishing whatever He wills. ↩

21:80

وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ ٨٠

And We taught him the fashioning of coats of armor to protect you from your [enemy in] battle. So will you then be grateful?

21:81

وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ ٨١

And to Solomon [We subjected] the wind, blowing forcefully, proceeding by his command toward the land which We had blessed. And We are ever, of all things, Knowing.

Translation: Saheeh International · Text and layout: Quran Foundation · Mushaf fonts: King Fahd Complex, provided by Quran Foundation · Privacy

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 21:78

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском