Al-AnbyaJuz 17 · Page 329

Al-Anbya 21:90

The Prophets · Juz 17 · Page 329

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ٩٠

So We responded to him, and We gave to him John, and amended for him his wife. Indeed, they used to hasten to good deeds and supplicate1 Us in hope and fear, and they were to Us humbly submissive.

1 translator’s note
  1. i.e., worship. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 21:83–91

﴿وأيُّوبَ إذْ نادى رَبَّهُ أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ ﴿فاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهم رَحْمَةً مِن عِنْدِنا وذِكْرى لِلْعابِدِينَ﴾ ﴿وإسْماعِيلَ وإدْرِيسَ وذا الكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ﴾ ﴿وأدْخَلْناهم في رَحْمَتِنا إنَّهم مِنَ الصّالِحِينَ﴾ ﴿وذا النُّونِ إذْ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى في الظُّلُماتِ أنْ لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ ﴿فاسْتَجَبْنا لَهُ ونَجَّيْناهُ مِنَ الغَمِّ وكَذَلِكَ نُنْجِي المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وزَكَرِيّا إذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وأنْتَ خَيْرُ الوارِثِينَ﴾ ﴿فاسْتَجَبْنا لَهُ ووَهَبْنا لَهُ يَحْيى وأصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إنَّهم كانُوا يُسارِعُونَ في الخَيْراتِ ويَدْعُونَنا رَغَبًا ورَهَبًا وكانُوا لَنا خاشِعِينَ﴾ ﴿والَّتِي أحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِن رُوحِنا وجَعَلْناها وابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ﴾ .

طَوَّلَ الأخْبارِيُّونَ في قِصَّةِ أيُّوبَ، وكانَ أيُّوبُ رُومِيًّا مِن ولَدِ إسْحاقَ بْنِ يَعْقُوبَ، اسْتَنْبَأهُ اللَّهُ وبَسَطَ عَلَيْهِ الدُّنْيا وكَثَّرَ أهْلَهُ ومالَهُ، وكانَ لَهُ سَبْعُ بَنِينَ وسَبْعُ بَناتٍ، ولَهُ أصْنافُ البَهائِمِ وخَمْسُمِائَةِ فَدّانٍ يَتَّبِعُها خَمْسُمِائَةِ عَبْدٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ امْرَأةٌ ووَلَدٌ ونَخِيلٌ، فابْتَلاهُ اللَّهُ بِذَهابِ ولَدِهِ انْهَدَمَ عَلَيْهِمُ البَيْتُ فَهَلَكُوا وبِذَهابِ مالِهِ وبِالمَرَضِ في بَدَنِهِ ثَمانَ عَشْرَةَ سَنَةً. وقِيلَ دُونَ ذَلِكَ فَقالَتْ لَهُ امْرَأتُهُ يَوْمًا لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ فَقالَ لَها: كَمْ كانَتْ مُدَّةُ الرَّخاءِ ؟ فَقالَتْ: ثَمانِينَ سَنَةً، فَقالَ: أنا أسْتَحِي مِنَ اللَّهِ أنْ أدْعُوَهُ وما بَلَغَتْ مُدَّةُ بَلائِي مُدَّةَ رَخائِي، فَلَمّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ أحْيا ولَدَهُ ورَزَقَهُ مِثْلَهم ونَوافِلَ مِنهم. ورُوِيَ أنَّ امْرَأتَهُ ولَدَتْ بَعْدُ سِتَّةً وعِشْرِينَ ابْنًا وذَكَرُوا كَيْفِيَّةً في ذَهابِ مالِهِ وأهْلِهِ وتَسْلِيطِ إبْلِيسَ عَلَيْهِ في ذَلِكَ اللَّهُ أعْلَمُ بِصِحَّتِها.

وقَرَأ الجُمْهُورُ (أنِّي) بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وعِيسى بْنُ عُمَرَ بِكَسْرِها إمّا عَلى إضْمارِ القَوْلِ أيْ قائِلًا (أنِّي) وإمّا عَلى إجْراءِ (نادى) مَجْرى قالَ وكَسْرِ إنِّي بَعْدَها وهَذا الثّانِي مَذْهَبُ الكُوفِيِّينَ، والأوَّلُ مَذْهَبُ البَصْرِيِّينَ و(الضُّرُّ) بِالفَتْحِ الضَّرَرُ في كُلِّ شَيْءٍ، وبِالضَّمِّ الضَّرَرُ في النَّفْسِ مِن مَرَضٍ وهُزالٍ فَرْقٌ بَيْنَ البِناءَيْنِ لِافْتِراقِ المَعْنَيَيْنِ، وقَدْ ألْطَفَ أيُّوبُ في السُّؤالِ حَيْثُ ذَكَرَ نَفْسَهُ بِما يُوجِبُ الرَّحْمَةَ وذَكَرَ رَبَّهُ بِغايَةِ الرَّحْمَةِ ولَمْ يُصَرِّحْ بِالمَطْلُوبِ ولَمْ يُعَيِّنِ الضُّرَّ الَّذِي مَسَّهُ.

واخْتَلَفَ المُفَسِّرُونَ في ذَلِكَ عَلى سَبْعَةَ عَشَرَ قَوْلًا أمْثَلُها أنَّهُ نَهَضَ لِيُصَلِّيَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلى النُّهُوضِ، فَقالَ: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ إخْبارًا عَنْ حالَةٍ لا شَكْوى لِبَلائِهِ رَواهُ أنَسٌ مَرْفُوعًا، والألِفُ واللّامُ في (الضُّرُّ) لِلْجِنْسِ تَعُمُّ (الضُّرُّ) في البَدَنِ والأهْلِ والمالِ. وإيتاءُ أهْلِهِ ظاهِرُهُ أنَّ ما كانَ لَهُ مِن أهْلٍ رَدَّهُ عَلَيْهِ وأحْياهم لَهُ بِأعْيانِهِمْ، وآتاهُ مِثْلَ أهْلِهِ مَعَ أهْلِهِ مِنَ الأوْلادِ والأتْباعِ، وذُكِرَ أنَّهُ جَعَلَ لَهُ مَثَلَهم عِدَّةً في الآخِرَةِ. وانْتَصَبَ (رَحْمَةً) عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مِن أجْلِهِ أيْ لَرَحِمَتِنا إيّاهُ (وذِكْرى) مِنّا بِالإحْسانِ لِمَن عِنْدَنا أوْ (رَحْمَةً) مِنّا لِأيُّوبَ (وذِكْرى) أيْ مَوْعِظَةً لِغَيْرِهِ مِنَ العابِدِينَ، لِيَصْبِرُوا كَما صَبَرَ حَتّى يُثابُوا كَما أُثِيبَ.

وقالَ أبُو مُوسى الأشْعَرِيُّ ومُجاهِدٌ: كانَ ذُو الكِفْلِ عَبْدًا صالِحًا ولَمْ يَكُنْ نَبِيًّا. وقالَ الأكْثَرُونَ: هو نَبِيٌّ فَقِيلَ: هو إلْياسُ. وقِيلَ: زَكَرِيّا. وقِيلَ: يُوشَعُ، والكِفْلُ النَّصِيبُ والحَظُّ أيْ ذُو الحَظِّ مِنَ اللَّهِ المَحْدُودِ عَلى الحَقِيقَةِ. وقِيلَ: كانَ لَهُ ضِعْفُ عَمَلِ الأنْبِياءِ في زَمانِهِ وضِعْفُ ثَوابِهِمْ. وقِيلَ: في تَسْمِيَتِهِ ذا الكِفْلِ أقْوالٌ مُضْطَرِبَةٌ لا تَصِحُّ. وانْتَصَبَ ﴿مُغاضِبًا﴾ عَلى الحالِ. فَقِيلَ: مَعْناهُ غَضْبانُ وهو مِنَ المُفاعَلَةِ الَّتِي لا تَقْتَضِي اشْتِراكًا، نَحْوَ: عاقَبْتُ اللِّصَّ وسافَرْتُ. وقِيلَ ﴿مُغاضِبًا﴾ لِقَوْمِهِ أغْضَبَهم بِمُفارَقَتِهِ وتَخَوُّفِهِمْ حُلُولَ العَذابِ، وأغْضَبُوهُ حِينَ دَعاهم إلى اللَّهِ مُدَّةً فَلَمْ يُجِيبُوهُ فَأوْعَدَهم بِالعَذابِ، ثُمَّ خَرَجَ مِن بَيْنِهِمْ عَلى (p-٣٣٥)عادَةِ الأنْبِياءِ عِنْدَ نُزُولِ العَذابِ قَبْلَ أنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ في الخُرُوجِ. وقِيلَ ﴿مُغاضِبًا﴾ لِلْمَلِكِ حِزْقِيا حِينَ عَيَّنَهُ لِغَزْوِ مَلِكٍ كانَ قَدْ عابَ في بَنِي إسْرائِيلَ فَقالَ لَهُ يُونُسُ: آللَّهُ أمْرَكَ بِإخْراجِي ؟ قالَ: لا، قالَ فَهَلْ سَمّانِي لَكَ ؟ قالَ: لا، قالَ هَهُنا غَيْرِي مِنَ الأنْبِياءِ، فَألَحَّ عَلَيْهِ فَخَرَجَ ﴿مُغاضِبًا﴾ لِلْمَلِكِ. وقَوْلُ مَن قالَ ﴿مُغاضِبًا﴾ لِرَبِّهِ وحَكى في المُغاضَبَةِ لِرَبِّهِ كَيْفِيّاتٍ يَجِبُ اطِّراحَهُ إذْ لا يُناسِبُ شَيْءٌ مِنها مَنصِبَ النُّبُوَّةِ، ويَنْبَغِي أنْ يَتَأوَّلَ لِمَن قالَ ذَلِكَ مِنَ العُلَماءِ كالحَسَنِ والشَّعْبِيِّ وابْنِ جُبَيْرٍ وغَيْرِهِمْ مِنَ التّابِعِينَ، وابْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الصَّحابَةِ بِأنْ يَكُونَ مَعْنى قَوْلِهِمْ ﴿مُغاضِبًا﴾ لِرَبِّهِ أيْ لِأجْلِ رَبِّهِ ودِينِهِ، واللّامُ لامُ العِلَّةِ لا اللّامُ المُوَصِّلَةُ لِلْمَفْعُولِ بِهِ. وقَرَأ أبُو شَرَفٍ مُغْضِبًا اسْمَ مَفْعُولٍ.

﴿فَظَنَّ أنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ أيْ نُضَيِّقَ عَلَيْهِ مِنَ القَدْرِ لا مِنَ القُدْرَةِ، وقِيلَ: مِنَ القُدْرَةِ بِمَعْنى ﴿أنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ الِابْتِلاءَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (نَقْدِرَ) بِنُونِ العَظَمَةِ مُخَفَّفًا. وقَرَأ ابْنُ أبِي لَيْلى وأبُو شَرَفٍ والكَلْبِيُّ وحُمَيدُ بْنُ قَيْسٍ ويَعْقُوبُ بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ الدّالِّ مُخَفَّفًا، وعِيسى والحَسَنُ بِالياءِ مَفْتُوحَةً وكَسْرِ الدّالِ، وعَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ واليَمانِيُّ بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ القافِ والدّالِ مُشَدَّدَةً، والزُّهْرِيُّ بِالنُّونِ مَضْمُومَةً وفَتْحِ القافِ وكَسْرِ الدّالِ مُشَدَّدَةً.

﴿فَنادى في الظُّلُماتِ﴾ في الكَلامِ جُمَلٌ مَحْذُوفَةٌ قَدْ أُوضِحَتْ في سُورَةِ والصّافّاتِ، وهُناكَ نَذْكُرُ قِصَّتَهُ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى وجَمَعَ (الظُّلُماتِ) لِشِدَّةِ تَكاثُفِها فَكَأنَّها ظُلْمَةٌ مَعَ ظُلْمَةٍ. وقِيلَ: ظُلُماتُ بَطْنِ الحُوتِ والبَحْرِ واللَّيْلِ. وقِيلَ: ابْتَلَعَ حُوتَهُ حُوتٌ آخَرُ فَصارَ في ظُلْمَتَيْ بَطْنَيْ الحُوتَيْنِ وظُلْمَةِ البَحْرِ. ورُوِيَ أنَّ يُونُسَ سَجَدَ في جَوْفِ الحُوتِ حِينَ سَمِعَ تَسْبِيحَ الحِيتانِ في قَعْرِ البَحْرِ، و(أنْ) في ﴿أنْ لا إلَهَ إلّا أنْتَ﴾ تَفْسِيرِيَّةٌ لِأنَّهُ سَبَقَ (فَنادى) وهو في مَعْنى القَوْلِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ بِأنَّهُ فَتَكُونُ مُخَفِّفَةً مِنَ الثَّقِيلَةِ حَصْرَ الأُلُوهِيَّةِ فِيهِ تَعالى ثُمَّ نَزَّهَهُ عَنْ سِماتِ النَّقْصِ ثُمَّ أقَرَّ بِما بَعْدَ ذَلِكَ.

وعَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (ما مِن مَكْرُوبٍ يَدْعُو بِهَذا الدُّعاءِ إلّا اسْتُجِيبَ لَهُ) . و(الغَمُّ) ما كانَ نالَهُ حِينَ التَقَمَهُ الحُوتُ ومُدَّةُ بَقائِهِ في بَطْنِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (نُنْجِي) مُضارِعُ أنْجى، والجَحْدَرِيُّ مُشَدَّدًا مُضارِعُ نَجّى. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وأبُو بَكْرٍ ( نَجّى ( بِنُونٍ مَضْمُومَةٍ وجِيمٍ مُشَدَّدَةٍ وياءٍ ساكِنَةٍ، وكَذَلِكَ هي في مُصْحَفِ الإمامِ ومَصاحِفِ الأمْصارِ بِنُونٍ واحِدَةٍ، واخْتارَها أبُو عُبَيدٍ لِمُوافَقَةِ المَصاحِفِ فَقالَ الزَّجّاجُ والفارِسِيُّ هي لَحْنٌ. وقِيلَ: هي مُضارِعٌ أُدْغِمَتِ النُّونُ في الجِيمِ ورُدَّ بِأنَّهُ لا يَجُوزُ إدْغامُ النُّونِ في الجِيمِ الَّتِي هي فاءُ الفِعْلِ لِاجْتِماعِ المِثْلَيْنِ كَما حُذِفَتْ في قِراءَةِ مَن قَرَأ ونَزَلَ المَلائِكَةُ يُرِيدُ ونُنْزِلُ المَلائِكَةَ، وعَلى هَذا أخْرَجَها أبُو الفَتْحِ. وقِيلَ: هي فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ لِما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ وسُكِّنَتِ الياءُ كَما سَكَّنَها مَن قَرَأ وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا والمَقامُ مَقامُ الفاعِلِ ضَمِيرُ المَصْدَرِ أيْ نَجّى، هو أيِ النَّجاءُ المُؤْمِنِينَ كَقِراءَةِ أبِي جَعْفَرٍ ﴿لِيَجْزِيَ قَوْمًا﴾ [الجاثية: ١٤] أيْ ولِيَجْزِيَ هو أيِ الجَزاءَ، وقَدْ أجازَ إقامَةَ غَيْرِ المَفْعُولِ مِن مَصْدَرٍ أوْ ظَرْفِ مَكانٍ أوْ ظَرْفِ زَمانٍ أوْ مَجْرُورٍ الأخْفَشُ والكُوفِيُّونَ وأبُو عُبَيدٍ، وذَلِكَ مَعَ وُجُودِ المَفْعُولِ بِهِ وجاءَ السَّماعُ في إقامَةِ المَجْرُورِ مَعَ وُجُودِ المَفْعُولِ بِهِ نَحْوَ قَوْلِهِ:

؎أُتِيحَ لِي مِنَ العِدا نَذِيرا بِهِ وُقِيتُ الشَّرَّ مُسْتَطِيرا

وقالَ الأخْفَشُ: في المَسائِلِ ضَرَبَ الضَّرْبَ الشَّدِيدَ زَيْدًا، وضَرَبَ اليَوْمانِ زَيْدًا، وضَرَبَ مَكانُكَ زَيْدًا وأعْطى إعْطاءَ حَسَنٍ أخاكَ دِرْهَمًا مَضْرُوبًا عَبْدَهُ زَيْدًا. وقِيلَ: ضَمِيرُ المَصْدَرِ أُقِيمَ مَقامَ الفاعِلِ و(المُؤْمِنِينَ) مَنصُوبٌ بِإضْمارِ فِعْلٍ أيْ ﴿وكَذَلِكَ نُنْجِي﴾ هو أيِ النَّجاءُ ﴿نُنْجِي المُؤْمِنِينَ﴾ والمَشْهُورُ عِنْدَ البَصْرِيِّينَ أنَّهُ مَتى وُجِدَ المَفْعُولُ بِهِ لَمْ يُقِمْ غَيْرُهُ إلّا أنَّ صاحِبَ اللُّبابِ حَكى الخِلافَ في ذَلِكَ عَنِ البَصْرِيِّينَ، وأنَّ بَعْضَهم أجازَ ذَلِكَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 329

Al-AnbyaJuz 17 · Page 329

21:82

وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ ٨٢

And of the devils [i.e., jinn] were those who dived for him and did work other than that. And We were of them a guardian.1

1 translator’s note
  1. Preventing any disobedience or deviation by them from Solomon's instructions and protecting him from being harmed by them. ↩

21:83

۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣

And [mention] Job, when he called to his Lord, "Indeed, adversity has touched me, and You are the most merciful of the merciful."

21:84

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ٨٤

So We responded to him and removed what afflicted him of adversity. And We gave him [back] his family and the like thereof with them as mercy from Us and a reminder for the worshippers [of Allāh].

21:85

وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٨٥

And [mention] Ishmael and Idrees and Dhul-Kifl; all were of the patient.

21:86

وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٦

And We admitted them into Our mercy. Indeed, they were of the righteous.

21:87

وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧

And [mention] the man of the fish [i.e., Jonah], when he went off in anger1 and thought that We would not decree [anything] upon him.2 And he called out within the darknesses,3 "There is no deity except You; exalted are You. Indeed, I have been of the wrongdoers."

3 translator’s notes
  1. At the disbelief of his people.

    [900] Or "would not restrict him" in the belly of the fish.

    [901] That of the night, of the sea, and of the fish's interior.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

21:88

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨

So We responded to him and saved him from the distress. And thus do We save the believers.

21:89

وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٨٩

And [mention] Zechariah, when he called to his Lord, "My Lord, do not leave me alone [with no heir], while You are the best of inheritors."

21:90

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ٩٠

So We responded to him, and We gave to him John, and amended for him his wife. Indeed, they used to hasten to good deeds and supplicate1 Us in hope and fear, and they were to Us humbly submissive.

1 translator’s note
  1. i.e., worship. ↩
Abu HayyanTafsir · 21:90

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском