Al-AnbyaJuz 17 · Page 330

Al-Anbya 21:96

The Prophets · Juz 17 · Page 330

حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ ٩٦

Until when [the dam of] Gog and Magog has been opened and they, from every elevation, descend

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 21:96

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿حَتّى إذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عاصِمٍ أنَّهُ قَرَأ: ﴿حَتّى إذا فُتِحَتْ﴾ خَفِيفَةً: ﴿يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ﴾ مَهْمُوزَةً.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وهم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ قالَ: جَمِيعُ النّاسِ، مِن كُلِّ مَكانٍ جاءُوا مِنهُ يَوْمَ القِيامَةِ فَهو حَدَبٌ.

(p-٣٧٣)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿مِن كُلِّ حَدَبٍ﴾ قالَ: مِن كُلِّ أكَمَةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مِن كُلِّ حَدَبٍ﴾ قالَ: شَرَفٍ: ﴿يَنْسِلُونَ﴾ قالَ: يُقْبِلُونَ.

وأخْرَجَ الطَّسْتِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ قالَ: يُنْشَرُونَ مِن جَوْفِ الأرْضِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ طَرَفَةَ وهو يَقُولُ:

؎فَأمّا يَوْمُهُنَّ فَيَوْمُ سُوءٍ تَخَطَّفُهُنَّ بِالحَدَبِ الصُّقُورُ

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿حَتّى إذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ﴾ قالَ: هَذا مُبْتَدَأُ يَوْمِ القِيامَةِ.

وأخْرَجَ الحاكِمُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ قَرَأ: ( مِن كُلِّ جَدَثٍ ) بِالجِيمِ (p-٣٧٤)والثّاءِ مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿فَإذا هم مِنَ الأجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ [يس: ٥١] [ يس: ٥١ ] وهي القُبُورُ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ ماجَهْ، وأبُو يَعْلى، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يُفْتَحُ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ فَيَخْرُجُونَ عَلى النّاسِ كَما قالَ ﴿مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ فَيَغْشَوْنَ النّاسَ، ويَنْحازُ المُسْلِمُونَ عَنْهم إلى مَدائِنِهِمْ وحُصُونِهِمْ، ويَضُمُّونَ إلَيْهِمْ مَواشِيَهُمْ، ويَشْرَبُونَ مِياهَ الأرْضِ، حَتّى إنَّ بَعْضَهم لَيَمُرُّ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَ ما فِيهِ حَتّى يَتْرُكُوهُ يَبَسًا، حَتّى إنَّ مَن بَعْدَهم لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ فَيَقُولُ: قَدْ كانَ هاهُنا مَرَّةً ماءٌ. حَتّى إذا لَمْ يَبْقَ مِنَ النّاسِ أحَدٌ إلّا أخَذَ في حِصْنٍ أوْ مَدِينَةٍ، قالَ قائِلُهم: هَؤُلاءِ أهْلُ الأرْضِ قَدْ فَرَغْنا مِنهُمْ، وبَقِيَ أهْلُ السَّماءِ. قالَ: يَهُزُّ أحَدُهم حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي بِها إلى السَّماءِ فَتَرْجِعُ إلَيْهِ مُخْتَضِبَةً دَمًا؛ لِلْبَلاءِ والفِتْنَةِ، فَبَيْنَما هم عَلى ذَلِكَ، إذْ بَعَثَ اللَّهُ دُودًا في أعْناقِهِمْ كَنَغَفِ الجَرادِ، الَّذِي يَخْرُجُ في أعْناقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتى لا يُسْمَعُ لَهم حِسٌّ، فَيَقُولُ المُسْلِمُونَ: ألا رَجُلٌ يَشْرِي لَنا نَفْسَهُ فَيَنْظُرُ ما (p-٣٧٥)فَعَلَ هَذا العَدُوُّ؟ قالَ: فَيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنهم مُحْتَسِبًا بِنَفْسِهِ، قَدْ أوْطَنَها عَلى أنَّهُ مَقْتُولٌ، فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهم مَوْتى بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ فَيُنادِي: يا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، ألا أبْشِرُوا، فَإنَّ اللَّهَ قَدْ كَفاكم عَدُوَّكم. فَيَخْرُجُونَ مِن مَدائِنِهِمْ وحُصُونِهِمْ، ويُسَرِّحُونَ مَواشِيَهم فَما يَكُونُ لَها رَعْيٌ إلّا لُحُومُهم فَتَشْكَرُ عَنْهُ أحْسَنَ ما شَكَرَتْ عَنْ شَيْءٍ مِنَ النَّباتِ أصابَتْهُ قَطُّ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”البَعْثِ“، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لَقِيتُ لَيْلَةَ أُسَرِيَ بِي إبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى فَتُذاكِرُوا أمْرَ السّاعَةِ، فَرَدُّوا أمْرَهم إلى إبْراهِيمَ، فَقالَ: لا عِلْمَ لِي بِها. فَرَدُّوا أمْرَهم إلى مُوسى فَقالَ: لا عِلْمَ لِي بِها. فَرَدُّوا أمْرَهم إلى عِيسى، فَقالَ: أمّا وجْبَتُها فَلا يَعْلَمُ بِها أحَدٌ إلّا اللَّهُ، وفِيما عَهِدَ إلَيَّ رَبِّي أنَّ الدَّجّالَ خارِجٌ ومَعِي قَضِيبانِ، فَإذا رَآنِي ذابَ كَما يَذُوبُ الرَّصاصُ، فَيُهْلِكُهُ اللَّهُ إذا رَآنِي حَتّى إنَّ الحَجَرَ والشَّجَرَ يَقُولُ: يا مُسْلِمُ، إنَّ تَحْتِي كافِرًا فَتَعالَ فاقْتُلْهُ، فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ يُرْجَعُ النّاسُ إلى بِلادِهِمْ وأوْطانِهِمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ، وهم مِن كُلِّ حَدَبٍ (p-٣٧٦)يَنْسِلُونَ، فَيَطَئُونَ بِلادَهم فَلا يَأْتُونَ عَلى شَيْءٍ إلّا أهْلَكُوهُ، ولا يَمُرُّونَ عَلى ماءٍ إلّا شَرِبُوهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ النّاسُ يَشْكُونَهُمْ، فَأدْعُو اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَيُهْلِكُهم ويُمِيتُهُمْ، حَتّى تَجْوى الأرْضُ مِن نَتْنِ رِيحِهِمْ، ويُنْزِلُ اللَّهُ المَطَرَ فَيَجْتَرِفُ أجْسادَهم حَتّى يَقْذِفَهم في البَحْرِ، وفِيما عَهِدَ إلَيَّ رَبِّي: إذا كانَ ذَلِكَ، فَإنَّ السّاعَةَ كالحامِلِ المُتِمِّ لا يَدْرِي أهْلُها مَتى تَفْجَأُهم بِوِلادِها لَيْلًا أوْ نَهارًا. قالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ في كِتابِ اللَّهِ: ﴿حَتّى إذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ وهم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ ﴿واقْتَرَبَ الوَعْدُ الحَقُّ﴾ [الأنبياء: ٩٧] الآيَةَ، قالَ: وجُمِعَ النّاسُ مِن كُلِّ مَكانٍ جاءُوا مِنهُ يَوْمَ القِيامَةِ فَهو حَدَبٌ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِن طَرِيقِ خالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ خالَتِهِ قالَتْ: «خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو عاصِبٌ إصْبَعَهُ مِن لَدْغَةِ عَقْرَبٍ فَقالَ: إنَّكم تَقُولُونَ لا عَدُوَّ لَكُمْ، وإنَّكم لا تَزالُونَ تُقاتِلُونَ عَدُوًّا حَتّى يَأْتِيَ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ عِراضُ الوُجُوهِ، صِغارُ العُيُونِ، صُهْبُ الشِّعافِ، مِن (p-٣٧٧)كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، كَأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجانُّ المُطْرِقَةُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي يَزِيدَ قالَ: رَأى ابْنُ عَبّاسٍ صِبْيانًا يَنْزُو بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ يَلْعَبُونَ، فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هَكَذا يَخْرُجُ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في ”البَعْثِ“ عَنِ النَّوّاسِ بْنِ سَمْعانَ قالَ: «ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدَّجّالَ ذاتَ غَداةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ ورَفَّعَ، حَتّى ظَنَنّاهُ في ناحِيَةِ النَّخْلِ فَقالَ: غَيْرُ الدَّجّالِ أخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ، فَإنْ خَرَجَ وأنا فِيكم فَأنا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإنْ يَخْرُجْ ولَسْتُ فِيكم فامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، واللَّهُ خَلِيفَتِي عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ؛ إنَّهُ شابٌّ جَعْدٌ قَطَطٌ عَيْنُهُ (p-٣٧٨)طافِئَةٌ، وإنَّهُ يَخْرُجُ خَلَّةً بَيْنَ الشّامِ والعِراقِ فَعاثَ يَمِينًا وشِمالًا، يا عِبادَ اللَّهِ اثْبُتُوا. قُلْنا: يا رَسُولَ اللَّهِ ما لُبْثُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: أرْبَعِينَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ ويَوْمٌ كَشَهْرٍ ويَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وسائِرُ أيّامِهِ كَأيّامِكم» . قُلْنا: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي هو كَسَنَةٍ أيَكْفِينا فِيهِ صَلاةُ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ؟ قالَ: لا، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ. قُلْنا: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَما إسْراعُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: كالغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَمُرُّ بِالحَيِّ فَيَدْعُوهم فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ، فَيَأْمُرُ السَّماءَ فَتُمْطِرُ، والأرْضَ فَتُنْبِتُ، وتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سارِحَتُهم وهي أطْوَلُ ما كانَتْ ذُرًا، وأمَدُّهُ خَواصِرَ، وأسْبَغُهُ ضُرُوعًا، ويَمُرُّ بِالحَيِّ فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَتَتْبَعُهُ (p-٣٧٩)أمْوالُهم فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ لَهم مِن أمْوالِهِمْ شَيْءٌ، ويَمُرُّ بِالخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَها: أخْرِجِي كُنُوزَكِ. فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُها كَيَعاسِيبِ النَّحْلِ. ويَأْمُرُ بِرَجُلٍ فَيُقْتَلُ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ، فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ إلَيْهِ. فَبَيْنَما هم عَلى ذَلِكَ إذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنارَةِ البَيْضاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ واضِعًا يَدَهُ عَلى أجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، فَيَتْبَعُهُ فَيُدْرِكُهُ فَيَقْتُلُهُ عِنْدَ بابِ لُدٍّ الشَّرْقِيِّ، فَبَيْنَما هم كَذَلِكَ أوْحى اللَّهُ إلى عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ: إنِّي قَدْ أخْرَجْتُ عِبادًا مِن عِبادِي لا يَدانِ لَكَ بِقِتالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبادِي إلى الطُّورِ. فَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ وهم كَما قالَ اللَّهُ: ﴿مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ فَيَرْغَبُ عِيسى وأصْحابُهُ إلى اللَّهِ، فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ نَغَفًا في رِقابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسى كَمَوْتِ نَفْسٍ واحِدَةٍ، فَيَهْبِطُ عِيسى وأصْحابُهُ إلى الأرْضِ، فَيَجِدُونَ نَتْنَ رِيحِهِمْ، فَيَرْغَبُ عِيسى وأصْحابُهُ إلى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأعْناقِ البُخْتِ، فَتَحْمِلُهم فَتَطْرَحُهم حَيْثُ شاءَ اللَّهُ، ويُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ مِنهُ بَيْتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ أرْبَعِينَ يَوْمًا، فَيَغْسِلُ الأرْضَ (p-٣٨٠)حَتّى يَتْرُكَها زَلَقَةً. ويُقالُ لِلْأرْضِ: أنْبِتِي ثَمَرَتَكِ. فَيَوْمَئِذٍ يَأْكُلُ النَّفَرُ مِنَ الرُّمّانَةِ ويَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِها، ويُبارَكُ في الرِّسْلِ، حَتّى إنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتَكْفِي الفِئامَ مِنَ النّاسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ تَكْفِي الفَخِذَ، والشّاةَ مِنَ الغَنَمِ تَكْفِي البَيْتَ. فَبَيْنَما هم عَلى ذَلِكَ إذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً تَحْتَ آباطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ. ويَبْقى شِرارُ النّاسِ يَتَهارَجُونَ تَهارُجَ الحَمِيرِ، وعَلَيْهِمْ تَقُومُ السّاعَةُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: «ذُكِرَ لَنا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: لَوْ نُتِجَتْ فَرَسٌ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ ما رُكِبَ فَلُوُّها حَتّى تَقُومَ السّاعَةُ» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 330

Al-AnbyaJuz 17 · Page 330

21:91

وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩١

And [mention] the one who guarded her chastity [i.e., Mary], so We blew into her [garment] through Our angel [i.e., Gabriel], and We made her and her son a sign for the worlds.

21:92

إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ ٩٢

Indeed this, your religion, is one religion,1 and I am your Lord, so worship Me.

1 translator’s note
  1. i.e., a collective way of life or course of conduct followed by a community. ↩

21:93

وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ ٩٣

And [yet] they divided their affair [i.e., that of their religion] among themselves,1 [but] all to Us will return.

1 translator’s note
  1. Becoming sects and denominations. ↩

21:94

فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ ٩٤

So whoever does righteous deeds while he is a believer - no denial will there be for his effort,1 and indeed We [i.e., Our angels], of it, are recorders.

1 translator’s note
  1. Such a person will not be deprived of his due reward. ↩

21:95

وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ٩٥

And it is prohibited to [the people of] a city which We have destroyed that they will [ever] return1

1 translator’s note
  1. They cannot return to this world, nor can they repent to Allāh. ↩

21:96

حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ ٩٦

Until when [the dam of] Gog and Magog has been opened and they, from every elevation, descend

21:97

وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٩٧

And [when] the true promise [i.e., the resurrection] has approached; then suddenly the eyes of those who disbelieved will be staring [in horror, while they say], "O woe to us; we had been unmindful of this; rather, we were wrongdoers."

21:98

إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ ٩٨

Indeed, you [disbelievers] and what you worship other than Allāh are the firewood of Hell. You will be coming to [enter] it.

21:99

لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٩٩

Had these [false deities] been [actual] gods, they would not have come to it, but all are eternal therein.

21:100

لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ ١٠٠

For them therein is heavy sighing, and they therein will not hear.

21:101

إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ ١٠١

Indeed, those for whom the best [reward] has preceded from Us - they are from it far removed.

As-SuyutiTafsir · 21:96

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском