Al-Hajj 22:1
The Pilgrimage · Juz 17 · Page 332
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ ١
O mankind, fear your Lord. Indeed, the convulsion of the [final] Hour is a terrible thing.
Tafsir · in Arabic
Ash-Shinqiti
Detailed
Change
Commentary on 22:1
(p-٢٥٤)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُورَةُ الحَجِّ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكم إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أرْضَعَتْ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وتَرى النّاسَ سُكارى وما هم بِسُكارى ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ أمَرَ جَلَّ وعَلا في أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ الكَرِيمَةِ النّاسَ بِتَقْواهُ جَلَّ وعَلا؛ بِامْتِثالِ أمْرِهِ، واجْتِنابِ نَهْيِهِ، وبَيَّنَ لَهم أنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ، تَذْهَلُ بِسَبَبِهِ المَراضِعُ عَنْ أوْلادِها، وتَضَعُ بِسَبَبِهِ الحَوامِلُ أحْمالَها، مِن شِدَّةِ الهَوْلِ والفَزَعِ، وأنَّ النّاسَ يُرَوْنَ فِيهِ كَأنَّهم سُكارى مِن شِدَّةِ الخَوْفِ، وما هم بِسُكارى مِن شُرْبِ الخَمْرِ، ولَكِنَّ عَذابَهُ شَدِيدٌ.
وَما ذَكَرَهُ تَعالى هُنا مِنَ الأمْرِ بِالتَّقْوى، وذَكَرَهُ في مَواضِعَ كَثِيرَةٍ جِدًّا مِن كِتابِهِ؛ كَقَوْلِهِ في أوَّلِ سُورَةِ النِّساءِ: ﴿ياأيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ والأرْحامَ﴾ [ ٤ ] والآياتُ بِمِثْلِ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ جِدًّا.
وَما بَيَّنَهُ هُنا مِن شَدَّةِ أهْوالِ السّاعَةِ، وعِظَمِ زَلْزَلَتِها، بَيَّنَهُ في غَيْرِ هَذا المَوْضِعِ؛
• كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزالَها﴾ ﴿وَأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها﴾ ﴿وَقالَ الإنْسانُ ما لَها﴾ ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ [الزلزلة: - ٤]
• وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَحُمِلَتِ الأرْضُ والجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾ [الحاقة: ١٤]،
• وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا رُجَّتِ الأرْضُ رَجًّا وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ [الواقعة: ٤ - ٥]،
• وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ﴾ ﴿تَتْبَعُها الرّادِفَةُ﴾ ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ﴾ ﴿أبْصارُها خاشِعَةٌ﴾
• وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثَقُلَتْ في السَّماواتِ والأرْضِ لا تَأْتِيكم إلّا بَغْتَةً﴾ [الأعراف: ١٨٧]
إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ الدّالَّةِ عَلى عِظَمِ هَوْلِ السّاعَةِ.
وَقَوْلُهُ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: اتَّقُوا رَبَّكم [ ٢٢ ] قَدْ أوْضَحْنا فِيما مَضى مَعْنى التَّقْوى بِشَواهِدِهِ العَرَبِيَّةِ، فَأغْنى ذَلِكَ عَنْ إعادَتِهِ هُنا. والزَّلْزَلَةُ: شِدَّةُ التَّحْرِيكِ والإزْعاجِ، ومُضاعَفَةُ زَلِيلِ الشَّيْءِ عَنْ مَقَرِّهِ ومَرْكَزِهِ؛ أيْ تَكْرِيرُ انْحِرافِهِ وتَزَحْزُحِهِ عَنْ مَوْضِعِهِ؛ لِأنَّ (p-٢٥٥)الأرْضَ إذا حُرِّكَتْ حَرَكَةً شَدِيدَةً تَزَلْزَلَ كُلُّ شَيْءٍ عَلَيْها زَلْزَلَةً قَوِيَّةً.
وَقَوْلُهُ: ﴿يَوْمَ تَرَوْنَها﴾ مَنصُوبٌ بِـ (تَذْهَلُ) والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى الزَّلْزَلَةِ. والرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةٌ؛ لِأنَّهم يَرَوْنَ زَلْزَلَةَ الأشْياءِ بِأبْصارِهِمْ، وهَذا هو الظّاهِرُ، وقِيلَ: إنَّها مِن: رَأى العِلْمِيَّةِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾ [ ٢٢ كُلُّ مُرْضِعَةٍ أيْ: كُلُّ أُنْثى تُرْضِعُ ولَدَها، ووَجْهُ قَوْلِهِ: مُرْضِعَةٍ، ولَمْ يَقُلْ: مُرْضِعٍ: هو ما تَقَرَّرَ في عِلْمِ العَرَبِيَّةِ، مِن أنَّ الأوْصافَ المُخْتَصَّةَ بِالإناثِ إنْ أُرِيدَ بِها الفِعْلُ لَحِقَها التّاءُ، وإنْ أُرِيدَ بِها النَّسَبُ جُرِّدَتْ مِنَ التّاءِ، فَإنْ قُلْتَ: هي مُرْضِعٌ، تُرِيدُ أنَّها ذاتُ رَضاعٍ، جَرَّدْتَهُ مِنَ التّاءِ كَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ:
؎فَمِثْلُكِ حُبْلى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ فألْهَيْتُها عَنْ ذِي تَمائِمَ مُغْيَلِ
وَإنْ قُلْتَ: هي مُرْضِعَةٌ بِمَعْنى أنَّها تَفْعَلُ الرَّضاعَ؛ أيْ: تُلْقِمُ الوَلَدَ الثَّدْيَ، قُلْتَ: هي مُرْضِعَةٌ بِالتّاءِ، ومِنهُ قَوْلُهُ:
؎كَمُرْضِعَةٍ أوْلادَ أُخْرى وضَيَّعَتْ ∗∗∗ بَنِي بَطْنِها هَذا الضَّلالُ عَنِ القَصْدِ
كَما أشارَ لَهُ بِقَوْلِهِ:
؎وَما مِنَ الصِّفاتِ بِالأُنْثى يَخُصُّ ∗∗∗ عَنْ تاءٍ اسْتَغْنى لِأنَّ اللَّفْظَ نَصٌّ
؎وَحَيْثُ مَعْنى الفِعْلِ يَعْنِي التّاءَ زِدْ ∗∗∗ كَذِي غَدَتْ مُرْضِعَةً طِفْلًا وُلِدْ
وَما زَعَمَهُ بَعْضُ النُّحاةِ الكُوفِيِّينَ: مِن أنَّ أُمَّ الصَّبِيِّ مُرْضِعَةٌ بِالتّاءِ، والمُسْتَأْجَرَةَ لِلْإرْضاعِ: مُرْضِعٌ بِلا هاءٍ - باطِلٌ، قالَهُ أبُو حَيّانَ في البَحْرِ. واسْتَدَلَّ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ:
؎كَمُرْضِعَةٍ أوْلادَ أُخْرى
- البَيْتَ، فَقَدْ أثْبَتَ التّاءَ لِغَيْرِ الأُمِّ، وقَوْلُ الكُوفِيِّينَ أيْضًا: إنَّ الوَصْفَ المُخْتَصَّ بِالأُنْثى لا يُحْتاجُ فِيهِ إلى التّاءِ؛ لِأنَّ المُرادَ مِنها الفَرْقُ بَيْنَ الذَّكَرِ والأُنْثى، والوَصْفُ المُخْتَصُّ بِالأُنْثى لا يَحْتاجُ إلى فَرْقٍ؛ لِعَدَمِ مُشارَكَةِ الذَّكَرِ لَها فِيهِ - مَرْدُودٌ أيْضًا، قالَهُ (p-٢٥٦)أبُو حَيّانَ في البَحْرِ أيْضًا مُسْتَدِلًّا بِقَوْلِ العَرَبِ: مُرْضِعَةٌ، وحائِضَةٌ، وطالِقَةٌ. والأظْهَرُ في ذَلِكَ هو ما قَدَّمْنا، مِن أنَّهُ إنْ أُرِيدَ الفِعْلُ جِيءَ بِالتّاءِ، وإنْ أُرِيدَ النِّسْبَةُ جُرِّدَ مِنَ التّاءِ، ومِن مَجِيءِ التّاءِ لِلْمَعْنى المَذْكُورِ قَوْلُ الأعْشى:
؎أجارَتَنا بِينِي فَإنَّكِ طالِقَهْ ∗∗∗ كَذاكَ أُمُورُ النّاسِ غادٍ وطارِقَهْ
وَقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: فَإنْ قُلْتَ: لِمَ قِيلَ: (مُرْضِعَةٍ) دُونَ (مُرْضِعٍ) ؟
قُلْتُ: المُرْضِعَةُ الَّتِي هي في حالِ الإرْضاعِ مُلْقِمَةٌ ثَدْيَها الصَّبِيَّ. والمُرْضِعُ: الَّتِي شَأْنُها أنْ تُرْضِعَ، وإنْ لَمْ تُباشِرِ الإرْضاعَ في حالِ وصْفِها بِهِ، فَقِيلَ: (مُرْضِعَةٍ)، فَيَدُلُّ عَلى أنَّ ذَلِكَ الهَوْلَ إذا فُوجِئَتْ بِهِ هَذِهِ وقَدْ ألْقَمَتِ الرَّضِيعَ ثَدْيَها: نَزَعَتْهُ عَنْ فِيهِ؛ لِما يَلْحَقُها مِنَ الدَّهْشَةِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَمّا أرْضَعَتْ﴾ الظّاهِرُ أنَّ ”ما“ مَوْصُولَةٌ، والعائِدُ مَحْذُوفٌ؛ أيْ: أرْضَعَتْهُ، عَلى حَدِّ قَوْلِهِ في الخُلاصَةِ:
والحَذْفُ عِنْدَهم كَثِيرٌ مُنْجَلِي
فِي عائِدٍ مُتَّصِلٍ إنِ انْتَصَبْ بِفِعْلٍ أوْ وصْفٍ كَمَن نَرْجُو يَهَبْ
وَقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: هي مَصْدَرِيَّةٌ؛ أيْ: تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَنْ إرْضاعِها.
قالَ أبُو حَيّانَ في البَحْرِ: ويُقَوِّي كَوْنَها مَوْصُولَةً تَعَدِّي ”وَضَعَ“ إلى المَفْعُولِ بِهِ في قَوْلِهِ: حَمْلَها لا إلى المَصْدَرِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها﴾؛ أيْ: كُلُّ صاحِبَةِ حَمْلٍ تَضَعُ جَنِينَها مِن شِدَّةِ الفَزَعِ والهَوْلِ، والـ (حَمْلُ) بِالفَتْحِ: ما كانَ في بَطْنٍ مِن جَنِينٍ، أوْ عَلى رَأْسِ شَجَرَةٍ مِن ثَمَرٍ ﴿وَتَرى النّاسَ سُكارى﴾ جَمْعُ سَكْرانَ؛ أيْ: يُشَبِّهُهم مَن رَآهم بِالسُّكارى مِن شِدَّةِ الفَزَعِ ﴿وَما هم بِسُكارى﴾ مِنَ الشَّرابِ ﴿وَلَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ والخَوْفُ مِنهُ هو الَّذِي صَيَّرَ مَن رَآهم يُشَبِّهُهم بِالسُّكارى، لِذَهابِ عُقُولِهِمْ مِن شِدَّةِ الخَوْفِ، كَما يَذْهَبُ عَقْلُ السَّكْرانِ مِنَ الشَّرابِ. وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ: ( وتَرى النّاسَ سَكْرى وما هم بِسَكْرى ( بِفَتْحِ السِّينِ وسُكُونِ الكافِ في الحَرْفَيْنِ عَلى وزْنِ فَعْلى بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ. وقَرَأهُ الباقُونَ سُكارى بِضَمِّ السِّينِ وفَتْحِ الكافِ بَعْدَها ألِفٌ في الحَرْفَيْنِ أيْضًا، وكِلاهُما جَمْعُ سَكْرانَ عَلى التَّحْقِيقِ. وقِيلَ: إنَّ سَكْرى بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ جَمَعُ سَكِرٍ بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ بِمَعْنى: (p-٢٥٧)السَّكْرانِ، كَما يُجْمَعُ الزَّمِنُ عَلى الزَّمْنى، قالَهُ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ، كَما نَقَلَهُ عَنْهُ أبُو حَيّانَ في البَحْرِ. وقِيلَ: إنَّ سَكْرى مُفْرَدٌ، وهو غَيْرُ صَوابٍ.
واسْتِدْلالُ المُعْتَزِلَةِ بِهَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ عَلى أنَّ المَعْدُومَ يُسَمّى شَيْئًا؛ لِأنَّهُ وصَفَ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ بِأنَّها شَيْءٌ في حالِ عَدَمِها قَبْلَ وُجُودِها. قَدْ بَيَّنّا وجْهَ رَدِّهِ في سُورَةِ مَرْيَمَ، فَأغْنى عَنْ إعادَتِهِ هُنا.
* *
مَسْألَةٌ
اخْتَلَفَ العُلَماءُ في وقْتِ هَذِهِ الزَّلْزَلَةِ المَذْكُورَةِ هُنا، هَلْ هي بَعْدَ قِيامِ النّاسِ مِن قُبُورِهِمْ يَوْمَ نَشُورِهِمْ إلى عَرَصاتِ القِيامَةِ، أوْ هي عِبارَةٌ عَنْ زَلْزَلَةِ الأرْضِ قَبْلَ قِيامِ النّاسِ مِنَ القُبُورِ ؟
فَقالَتْ جَماعَةٌ مِن أهْلِ العِلْمِ: هَذِهِ الزَّلْزَلَةُ كائِنَةٌ في آخِرِ عُمْرِ الدُّنْيا، وأوَّلِ أحْوالِ السّاعَةِ، ومِمَّنْ قالَ بِهَذا القَوْلِ: عَلْقَمَةُ، والشَّعْبِيُّ، وإبْراهِيمُ، وعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، وابْنُ جُرَيْجٍ. وهَذا القَوْلُ مِن حَيْثُ المَعْنى لَهُ وجْهٌ مِنَ النَّظَرِ، ولَكِنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ ما يُؤَيِّدُهُ مِنَ النَّقْلِ، بَلِ الثّابِتُ مِنَ النَّقْلِ يُؤَيِّدُ خِلافَهُ. وهو القَوْلُ الآخَرُ.
وَحُجَّةُ مَن قالَ بِهَذا القَوْلِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ جاءَ بِذَلِكَ، إلّا أنَّهُ ضَعِيفٌ لا يَجُوزُ الِاحْتِجاجُ بِهِ.
Page 332
سورة الحج
Al-Hajj
The Pilgrimage · Medinan · 78 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
22:1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ ١
O mankind, fear your Lord. Indeed, the convulsion of the [final] Hour is a terrible thing.
22:2
يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ ٢
On the Day you see it every nursing mother will be distracted from that [child] she was nursing, and every pregnant woman will abort her pregnancy, and you will see the people [appearing] intoxicated while they are not intoxicated; but the punishment of Allāh is severe.
22:3
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ ٣
And of the people is he who disputes about Allāh without knowledge and follows every rebellious devil.
22:4
كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٤
It has been decreed for him [i.e., every devil] that whoever turns to him - he will misguide him and will lead him to the punishment of the Blaze.
22:5
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ٥
O people, if you should be in doubt about the Resurrection, then [consider that] indeed, We created you from dust, then from a sperm-drop, then from a clinging clot, and then from a lump of flesh, formed and unformed1 - that We may show you.2 And We settle in the wombs whom We will for a specified term, then We bring you out as a child, and then [We develop you] that you may reach your [time of] maturity. And among you is he who is taken in [early] death, and among you is he who is returned to the most decrepit [old] age so that he knows, after [once having] knowledge, nothing. And you see the earth barren, but when We send down upon it rain, it quivers and swells and grows [something] of every beautiful kind.