Al-Hajj 22:2
The Pilgrimage · Juz 17 · Page 332
يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ ٢
On the Day you see it every nursing mother will be distracted from that [child] she was nursing, and every pregnant woman will abort her pregnancy, and you will see the people [appearing] intoxicated while they are not intoxicated; but the punishment of Allāh is severe.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 22:1–2
(p-٤٠٩)سُورَةُ الحَجِّ
أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الحَجِّ بِالمَدِينَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ سُورَةُ الحَجِّ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: نَزَلَ بِالمَدِينَةِ مِنَ القُرْآنِ الحَجُّ غَيْرَ أرْبَعِ آياتٍ مَكِّيّاتٍ: ﴿وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ ولا نَبِيٍّ﴾ [الحج: ٥٢] إلى: ﴿عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ [الحج: ٥٥] [ الحَجِّ: ٥٢ – ٥٥ ] .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ «عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ قالَ: قَلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، أفُضِّلَتْ سُورَةُ الحَجِّ عَلى سائِرِ القُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ؟ قالَ: نَعَمْ، فَمَن لَمْ يَسْجُدْهُما فَلا يَقْرَأْهُما» .
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في ”المَراسِيلِ“، والبَيْهَقِيُّ عَنْ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «فُضِّلَتْ سُورَةُ الحَجِّ عَلى القُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ» .
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ والإسْماعِيلِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ عُمَرَ أنَّهُ كانَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ في الحَجِّ، وقالَ: إنَّ هَذِهِ (p-٤١٠)السُّورَةَ فُضِّلَتْ عَلى سائِرِ السُّوَرِ بِسَجْدَتَيْنِ.
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، وابْنُ ماجَهْ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ العاصِي «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أقْرَأهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً في القُرْآنِ؛ مِنها ثَلاثٌ في المُفَصَّلِ، وفي سُورَةِ الحَجِّ سَجْدَتانِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَلِيٍّ وأبِي الدَّرْداءِ: انْهَما سَجَدا في الحَجِّ سَجْدَتَيْنِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ مِن طَرِيقِ أبِي العالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: في سُورَةِ الحَجِّ سَجْدَتانِ.
وأخْرَجَ ابْنُ شَيْبَةٍ مِن طَرِيقِ أبِي العُرْيانِ المُجاشِعِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: في الحَجِّ سَجْدَةٌ واحِدَةٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ إبْراهِيمَ قالَ: لَيْسَ في الحَجِّ إلّا سَجْدَةٌ واحِدَةٌ، وهي الأُولى.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها النّاسُ﴾ الآيَتَيْنِ.
(p-٤١١)أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِن طُرُقٍ عَنِ الحَسَنِ وغَيْرِهِ، عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ: ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكم إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ وهو في سَفَرٍ فَقالَ: أتَدْرُونَ أيَّ يَوْمٍ ذَلِكَ؟ قالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ. قالَ: ذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ: ابْعَثْ بَعْثَ النّارِ، قالَ: يا رَبِّ وما بَعْثُ النّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ إلى النّارِ وواحِدًا إلى الجَنَّةِ. فَأنْشَأ المُسْلِمُونَ يَبْكُونَ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ: ﷺ قارِبُوا وسَدِّدُوا، فَإنَّها لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلّا كانَ بَيْنَ يَدَيْها جاهِلِيَّةٌ فَتُؤْخَذُ العِدَّةُ مِنَ الجاهِلِيَّةِ، فَإنْ تَمَّتْ وإلّا كَمَلَتْ مِنَ المُنافِقِينَ، وما مَثَلُكم والأُمَمَ إلّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدّابَّةِ، أوْ كالشّامَةِ في جَنْبِ البَعِيرِ. ثُمَّ قالَ: إنِّي لَأرْجُو أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ. فَكَبَّرُوا ثُمَّ قالَ: إنِّي لَأرْجُو أنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرُوا ثُمَّ قالَ: إنِّي لَأرْجُوا أنْ تَكُونُوا نِصْفَ أهْلِ الجَنَّةِ، فَكَبَّرُوا. قالَ: ولا أدْرِي قالَ الثُّلُثَيْنِ أمْ لا»؟
(p-٤١٢)وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ قالَ: «كُنّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في سَفَرٍ فَتَفاوَتَ بَيْنَ أصْحابِهِ في السَّيْرِ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَوْتَهُ بِهاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكم إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ فَلَمّا سَمِعَ ذَلِكَ أصْحابُهُ حَثُّوا المَطِيَّ وعَرَفُوا أنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ، فَقالَ: هَلْ تَدْرُونَ أيَّ يَوْمٍ ذَلِكَ؟ قالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قالَ: ذَكَ يَوْمٌ يُنادِي اللَّهُ تَعالى فِيهِ آدَمَ فَيَقُولُ: يا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النّارِ. فَيَقُولُ أيْ رَبِّ وما بَعَثَ النّارَ؟ فَيَقُولُ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وتِسْعَةٌ وتِسْعُونَ في النّارِ وواحِدٌ في الجَنَّةِ. فَيَئِسَ القَوْمُ حَتّى ما أبْدَوْا بِضاحِكَةٍ، فَلَمّا رَأى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الَّذِي بِأصْحابِهِ قالَ: اعْمَلُوا وأبْشِرُوا فَوالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إنَّكم لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ ما كانَتا مَعَ شَيْءٍ إلّا كَثَرَتاهُ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، ومَن ماتَ مِن بَنِي آدَمَ ومِن بَنِي إبْلِيسَ. فَسُرِّيَ عَنِ القَوْمِ بَعْضُ الَّذِي يَجِدُونَ ثُمَّ قالَ: اعْمَلُوا وأبْشِرُوا، فَوالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ما أنْتُمْ في النّاسِ إلّا كالشّامَةِ في جَنْبِ البَعِيرِ أوْ (p-٤١٣)كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدّابَّةِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ: بَلَغَنِي «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمّا قَفَلَ عَنْ غَزْوَةِ العُسْرَةِ ومَعَهُ أصْحابُهُ بَعْدَ ما شارَفَ المَدِينَةَ قَرَأ: ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكم إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ فَذَكَرَ نَحْوَهُ إلّا أنَّهُ زادَ فِيهِ: لَمْ يَكُنْ رَسُولانِ إلّا كانَ بَيْنَهُما فَتْرَةٌ مِنَ الجاهِلِيَّةِ، فَهم أهْلُ النّارِ، وإنَّكم بَيْنَ ظَهْرانَيْ خَلِيقَتَيْنِ، لا يُعادُّهُما أحَدٌ مِن أهْلِ الأرْضِ إلّا كَثَرُوهم يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ وهم أهْلُ النّارِ، وتَكْمُلُ العِدَّةُ مِنَ المُنافِقِينَ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ أنَسٍ قالَ: «نَزَلَتْ: ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكم إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ عَلى النَّبِيِّ ﷺ وهو في مَسِيرٍ لَهُ، فَرَفَعَ بِها صَوْتَهُ حَتّى ثابَ إلَيْهِ أصْحابُهُ فَقالَ: أتُدْرُونَ أيَّ يَوْمٍ هَذا؟ هَذا يَوْمُ يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ: يا آدَمُ قُمْ فابْعَثْ بَعْثَ النّارِ؛ مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ. فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلى المُسْلِمِينَ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: سَدِّدُوا وقارِبُوا وأبْشِرُوا فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ما أنْتُمْ في النّاسِ إلّا كالشّامَةِ في جَنْبِ البَعِيرِ أوْ كالرَّقْمَةِ في (p-٤١٤)ذِراعِ الدّابَّةِ، وإنَّ مَعَكم لَخَلِيقَتَيْنِ ما كانَتا في شَيْءٍ قَطُّ إلّا كَثَرَتاهُ: يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ومَن هَلَكَ مِن كَفَرَةِ الجِنِّ والإنْسِ» .
وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «تَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ وأصْحابُهُ عِنْدَهُ -: ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكم إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ فَقالَ: هَلْ تَدْرُونَ أيَّ يَوْمٍ ذاكَ؟ قالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قالَ: ذاكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللَّهُ: يا آدَمُ قُمْ فابْعَثْ بَعْثًا إلى النّارِ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ، مِن كَمْ؟ فَيَقُولُ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ إلى النّارِ، وواحِدًا إلى الجَنَّةِ. فَشَقَّ ذَلِكَ عَلى القَوْمِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنِّي لَأرْجُو أنْ تَكُونُوا شَطْرَ أهْلِ الجَنَّةِ. ثُمَّ قالَ: اعْمَلُوا وأبْشِرُوا، فَإنَّكم بَيْنَ خَلِيقَتَيْنِ لَمْ تَكُونا مَعَ أحَدٍ إلّا كَثَرَتاهُ؛ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، وانِمًا أنْتُمْ في الأُمَمِ كالشّامَةِ في جَنْبِ البَعِيرِ، أوْ كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدّابَّةِ، وإنَّما أُمَّتِي جُزْءٌ مِن ألْفِ جُزْءٍ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِن طَرِيقِ الكَلْبِيِّ عَنْ أبِي صالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «بَيْنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في مَسِيرَةٍ في غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ إذْ أنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ (p-٤١٥)إلى قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ فَلَمّا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وقَفَ عَلى ناقَتِهِ ثُمَّ رَفَعَ بِها صَوْتَهُ فَتَلاها عَلى أصْحابِهِ، ثُمَّ قالَ لَهم: هَلْ تَعْلَمُونَ أيَّ يَوْمٍ ذاكَ؟ قالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قالَ: ذاكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ: يا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النّارِ مِن ولَدِكَ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ ومِن كُلِّ كَمْ؟ فَيَقُولُ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ إلى النّارِ، وواحِدًا إلى الجَنَّةِ. فَبَكى المُسْلِمُونَ بُكاءً شَدِيدًا، ودَخَلَ عَلَيْهِمْ أمْرٌ شَدِيدٌ، فَقالَ: والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ما أنْتُمْ في الأُمَمِ إلّا كالشَّعْرَةِ البَيْضاءِ في الشّاةِ السَّوْداءِ، وإنِّي لَأرْجُوا أنْ تَكُونُوا نِصْفَ أهْلِ الجَنَّةِ، بَلْ أرْجُو أنْ تَكُونُوا ثُلُثَيْ أهْلِ الجَنَّةِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ أبِي مُوسى قالَ: بَيْنَما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في مَسِيرٍ لَهُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
Page 332
سورة الحج
Al-Hajj
The Pilgrimage · Medinan · 78 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
22:1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ ١
O mankind, fear your Lord. Indeed, the convulsion of the [final] Hour is a terrible thing.
22:2
يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ ٢
On the Day you see it every nursing mother will be distracted from that [child] she was nursing, and every pregnant woman will abort her pregnancy, and you will see the people [appearing] intoxicated while they are not intoxicated; but the punishment of Allāh is severe.
22:3
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ ٣
And of the people is he who disputes about Allāh without knowledge and follows every rebellious devil.
22:4
كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٤
It has been decreed for him [i.e., every devil] that whoever turns to him - he will misguide him and will lead him to the punishment of the Blaze.
22:5
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ٥
O people, if you should be in doubt about the Resurrection, then [consider that] indeed, We created you from dust, then from a sperm-drop, then from a clinging clot, and then from a lump of flesh, formed and unformed1 - that We may show you.2 And We settle in the wombs whom We will for a specified term, then We bring you out as a child, and then [We develop you] that you may reach your [time of] maturity. And among you is he who is taken in [early] death, and among you is he who is returned to the most decrepit [old] age so that he knows, after [once having] knowledge, nothing. And you see the earth barren, but when We send down upon it rain, it quivers and swells and grows [something] of every beautiful kind.