Al-HajjJuz 17 · Page 335

Al-Hajj 22:29

The Pilgrimage · Juz 17 · Page 335

ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٢٩

Then let them end their untidiness and fulfill their vows and perform ṭawāf around the ancient House."

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 22:29

﴿ثُمَّ لۡیَقۡضُوا۟ تَفَثَهُمۡ﴾ - تفسير

٥٠٥١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: قضاء التَّفَث: قضاء النسك كله[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٨٥، وابن جرير ١٦/٥٢٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٠-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٨)

٥٠٥١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه قال في التَّفَث: حلق الرأس، والأخذ من العارِضَين، ونتف الإبط، وحلق العانَة، والوقوف بعرفة، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار، وقصَّ الأظفار، وقص الشارب، والذبح[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٨)

٥٠٥١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: يعني بالتفث: وضع إحرامهم؛ مِن حلق الرأس، ولبس الثياب، وقص الأظفار، ونحو ذلك[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٨)

٥٠٥٢٠- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: التفث: المناسك كلها[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٨٤، وابن جرير ١٦/٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٨)

٥٠٥٢١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: حلق الرأس، والعانة، ونتف الإبط، وقص الشارب، والأظفار، ورمي الجمار، وقص اللحية[[أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١١ من طريق ليث، ويحيى بن سلام ١/٣٦٧ بنحوه، وابن أبي شيبة٤/٨٤، وابن جرير ١٦/٥٢٧، وأبو جعفر الرملي في جزئه ص٥٦ (تفسير مسلم الزنجي). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي ٧/٢٠ نحوه، وزاد في أوله: هو مناسك الحج.]]. (١٠/٤٧٩)

٥٠٥٢٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: حلق الرأس[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٥٨، وابن جرير ١٦/٥٢٦.]]. (ز)

٥٠٥٢٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: التَّفَث: كل شيء أحرموا منه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٨)

٥٠٥٢٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد- قال: التفث: الشعر والظفر[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٦.]]. (ز)

٥٠٥٢٥- عن الحسن البصري -من طريق منصور- أنه قال: حلق الرأس[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٦.]]. (ز)

٥٠٥٢٦- عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قال: التفث: ذا الشعث، وذا التقشف[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٧.]]. (ز)

٥٠٥٢٧- عن الحسن البصري -في تفسير عمرو [بن عبيد]- ﴿تفثهم﴾: تقشف الإحرام برميهم الجمار يوم النحر؛ فقد حَلَّ لهم كل شيء غير النساء[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨.]]. (ز)

٥٠٥٢٨- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق قيس بن سعد- قال: التفث: حلق الشعر، وقطع الأظفار[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٧.]]. (ز)

٥٠٥٢٩- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عقبة- قال: التفث: حلق العانة، ونتف الإبط، وأخذ من الشارب، وتقليم الأظافر[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٨٤.]]. (١٠/٤٧٩)

٥٠٥٣٠- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- أنّه كان يقول في هذه الآية: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾: رمي الجمار، وذبح الذبيحة، وأخذ مِن الشاربين، واللحية، والأظفار، والطواف بالبيت، وبالصفا والمروة[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٦. وفي تفسير الثعلبي ٧/٢٠ نحوه، وزاد في أوله: هو مناسك الحج.]]. (ز)

٥٠٥٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: التفث: حلق الرأس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧، ويحيى بن سلام ١/٣٦٧ من طريق سعيد.]]. (ز)

٥٠٥٣٢- عن عطاء بن السائب -من طريق جرير- قال: التفث: حلق الشعر، وقص الأظفار، والأخذ من الشارب، وحلق العانة، وأمر الحج كله[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٨.]]. (ز)

٥٠٥٣٣- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله ﷿: ﴿ليقضوا تفثهم﴾، قال: التفث: تفث الحج، حلق الرأس، ورمي الجمار، ونحو ذلك[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١١٧ (تفسير عطاء الخراساني).]]. (ز)

٥٠٥٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، يعني: حلق الرأس، والذَّبح، والجِمار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)

٥٠٥٣٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق المحاربي، عن رجل- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾. فقال: الأخذ من اللحية، ومِن الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، ورمي الجمار[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٧.]]. (ز)

﴿وَلۡیُوفُوا۟ نُذُورَهُمۡ﴾ - قراءات

٥٠٥٣٦- عن عاصم أنه قرأ: ‹ولْيُوَفُّواْ نُذُورَهُمْ› مثقله بجزم اللام، ﴿ولْيَطَّوَّفُواْ﴾ بجزم اللام مثقلة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو بكر عن عاصم، وقرأ ابن ذكوان: ‹ولِيُوفُواْ نُذُورَهُمْ› ‹ولِيَطَّوَّفُواْ› بكسر اللام فيهما، وقرأ بقية العشرة ﴿ولْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾ ﴿ولْيَطَّوَّفُواْ﴾ بإسكان اللام فيهما، مع إسكان الواو في الأول. انظر: النشر ٣٢٦، والإتحاف ص٣٩٨.]]. (١٠/٤٧٩)

﴿وَلۡیُوفُوا۟ نُذُورَهُمۡ﴾ - تفسير الآية

٥٠٥٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: يعني: نحر ما نذروا من البُدن[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٨)

٥٠٥٣٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: هو الحجُّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٨)

٥٠٥٣٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: نذر الحج، والهدي، وما نذره الإنسان مِن شيء يكون في الحج[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨ من طريق عاصم بن حكيم، وابن أبي شيبة ٤/٨٤، وابن جرير ١٦/٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٨)

٥٠٥٤٠- عن عطاء، أو مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم الخوزي- قال: نذور كانت عليهم؛ فأُمِروا بالذبح[[أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١٢.]]. (ز)

٥٠٥٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: أيامٌ عَظَّمها الله؛ تُحْلَق فيها الأشعار، ويُوفى فيها بالنذر، وتُذبَح فيها الذبائح[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨.]]. (ز)

٥٠٥٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليوفوا﴾ يعني: لكي يوفوا ﴿نذورهم﴾ في حجٍّ أو عمرة بما أوجبوا على أنفسهم مِن هديٍ أو غيره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)

﴿وَلۡیَطَّوَّفُوا۟﴾ - تفسير

٥٠٥٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وليطوفوا﴾، قال: يعني: زيارة البيت. وفي لفظ: هو طواف الزيارة يوم النحر[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٢ بلفظ: «زيارة البيت». وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، ناسبًا اللفظ الثاني إلى ابن جرير، ولعل مراده لفظ ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٩)

٥٠٥٤٤- عن عبد الله بن عباس، قال: طواف الوداع واجب، وهو قول الله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٠/٤٨١)

٥٠٥٤٥- عن أبي جمرة، قال: قال لي ابن عباس: أتقرأُ سورةَ الحج؟ يقول الله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: فإن آخر المناسك الطواف بالبيت[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤١٣-، كما أخرج نحوه يحيى بن سلام ١/٣٦٩ من طريق سعيد بن جبير.]]. (١٠/٤٨١)

٥٠٥٤٦- عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الكريم- قال: هو طواف يوم النحر[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٩.]]. (ز)

٥٠٥٤٧- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وليطوفوا﴾، قال: هو الطواف الواجب يوم النحر[[علقه يحيى بن سلام ١/٣٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٩)

٥٠٥٤٨- عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وليطوفوا﴾، قال: طواف الزيارة[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٩)

٥٠٥٤٩- عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: طواف الزيارة[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٢.]]. (ز)

٥٠٥٥٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله في هذه الآية: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: هو الطواف الواجب[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨.]]. (ز)

٥٠٥٥١- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حجاج، وعبد الملك- في قوله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: طواف يوم النحر[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٢.]]. (ز)

٥٠٥٥٢- عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سألت زهير [بن محمد العنبري] عن قول الله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾. قال: طواف الوداع[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٢.]]. (ز)

﴿بِٱلۡبَیۡتِ ٱلۡعَتِیقِ ۝٢٩﴾ - تفسير

٥٠٥٥٣- عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما سمى الله البيت العتيق؛ لأن الله أعتقه مِن الجبابرة، فلم يظهر عليه جبّارٌ قطُّ»[[أخرجه الترمذي ٥/٣٨٩-٣٩٠ (٣٤٤٢)، والحاكم ٢/٤٢١ (٣٤٦٥)، وابن جرير ١٦/٥٣١.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلًا». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وقال الهيثمي في المجمع ٣/٢٩٦ (٥٧٦٦): «رواه البزار، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قيل: ثقة مأمون، وقد ضعّفه الأئمة أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات». وقال الألباني في الضعيفة ٧/٢٠٧ (٣٢٢٢): «ضعيف».]]. (١٠/٤٨٠)

٥٠٥٥٤- قال عبد الله بن الزبير -من طريق معمر، عن الزهري-: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنّ الله أعتقه مِن الجبابرة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧، وابن جرير ١٦/٥٢٩.]]. (ز)

٥٠٥٥٥- عن عبد الله بن عباس، قال: البيت العتيق أُعْتِق مِن الجبابرة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨٠)

٥٠٥٥٦- عن سعيد بن جبير، قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه أُعْتِق مِن الغرق في زمان نوح[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨٠)

٥٠٥٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه أُعْتِق من الجبابرة، لم يَدَّعِهِ جبارٌ قط. وفي لفظ: فليس في الأرض جبّار يدَّعي أنه له[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/١١١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٦٢ مختصرًا، وابن جرير ١٦/٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨٠)

٥٠٥٥٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحسن بن مسلم- قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه لم يُرِدْه أحدٌ بسوء إلا هلك[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨٠)

٥٠٥٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق عبيد- قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه ليس لأحد فيه شيء[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٠.]]. (ز)

٥٠٥٦٠- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: إنما سُمِّي: العتيق؛ لأنه أول بيت وضع[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨١)

٥٠٥٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: أعتقه الله من الجبابرة، كم من جبّار مُتْرَفٍ قد صار إليه يريد أن يهدمه، فحال الله بينه وبينه[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨، وابن جرير ١٦/٥٣٠ مختصرًا من طريق أبي هلال.]]. (ز)

٥٠٥٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، أُعْتِق في الجاهلية مِن القتل، والسبي، والخراب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)

٥٠٥٦٣- قال سفيان الثوري: ﴿بالبيت العتيق﴾ عتق مِن الجبارة[[كذا في المصدر.]]، ليس لأحد فيه شيء[[تفسير سفيان الثوري ص٢١٢.]]. (ز)

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 335

Al-HajjJuz 17 · Page 335

22:24

وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ ٢٤

And they had been guided [in worldly life] to good speech, and they were guided to the path of the Praiseworthy.

22:25

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٢٥

Indeed, those who have disbelieved and avert [people] from the way of Allāh and [from] al-Masjid al-Ḥarām, which We made for the people - equal are the resident therein and one from outside - and [also] whoever intends [a deed] therein1 of deviation [in religion] by wrongdoing - We will make him taste of a painful punishment.

1 translator’s note
  1. Whether inside its boundaries or intending from afar to do evil therein. The Ḥaram is unique in that the mere intention of sin therein (whether or not it is actually carried out) is sufficient to bring punishment from Allāh. ↩

22:26

وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ٢٦

And [mention, O Muḥammad], when We designated for Abraham the site of the House, [saying], "Do not associate anything with Me and purify My House for those who perform ṭawāf1 and those who stand [in prayer] and those who bow and prostrate.

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:125. ↩

22:27

وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ ٢٧

And proclaim to the people the ḥajj [pilgrimage]; they will come to you on foot and on every lean camel; they will come from every distant pass -

22:28

لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ٢٨

That they may witness [i.e., attend] benefits for themselves and mention the name of Allāh on known [i.e., specific] days over what He has provided for them of [sacrificial] animals.1 So eat of them and feed the miserable and poor.

1 translator’s note
  1. Al-anʿām: camels, cattle, sheep and goats. ↩

22:29

ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٢٩

Then let them end their untidiness and fulfill their vows and perform ṭawāf around the ancient House."

22:30

ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ ٣٠

That [has been commanded], and whoever honors the sacred ordinances of Allāh - it is best for him in the sight of his Lord. And permitted to you are the grazing livestock, except what is recited to you.1 So avoid the uncleanliness of idols and avoid false statement,

1 translator’s note
  1. See 5:3. ↩
At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 22:29

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском