Al-HajjJuz 17 · Page 332

Al-Hajj 22:3

The Pilgrimage · Juz 17 · Page 332

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ ٣

And of the people is he who disputes about Allāh without knowledge and follows every rebellious devil.

Tafsir · in Arabic

Ash-Shawkani

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 22:1–7

اخْتَلَفَ أهْلُ العِلْمِ، هَلْ هي مَكِّيَّةٌ أوْ مَدَنِيَّةٌ ؟ فَأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الحَجِّ بِالمَدِينَةِ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ قالَ: نَزَلَ بِالمَدِينَةِ مِنَ القُرْآنِ الحَجُّ غَيْرَ أرْبَعِ آياتٍ مَكِّيّاتٍ ﴿وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ ولا نَبِيٍّ﴾ إلى ﴿عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ وحَكى القُرْطُبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها مَكِّيَّةٌ سِوى ثَلاثِ آياتٍ وقِيلَ: أرْبَعُ آياتٍ إلى قَوْلِهِ ﴿عَذابَ الحَرِيقِ﴾ .

وحُكِيَ عَنِ النَّقّاشِ أنَّهُ نَزَلَ بِالمَدِينَةِ مِنها عَشْرُ آياتٍ. قالَ القُرْطُبِيُّ وقالَ الجُمْهُورُ: إنَّ السُّورَةَ مُخْتَلِطَةٌ، مِنها مَكِّيٌّ، ومِنها مَدَنِيٌّ. قالَ: وهَذا هو الصَّحِيحُ. قالَ العَزِيزِيُّ: وهي مِن أعاجِيبِ السُّورِ نَزَلَتْ لَيْلًا ونَهارًا، سَفَرًا وحَضَرًا، مَكِّيًّا ومَدَنِيًّا، سِلْمِيًّا وحَرْبِيًّا، ناسِخًا ومَنسُوخًا، مُحْكَمًا ومُتَشابِهًا. وقَدْ ورَدَ في فَضْلِها ما أخْرَجَهُ أحْمَدُ وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والحاكِمُ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في سُنَنِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ قالَ «قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ أفُضِّلَتْ سُورَةُ الحَجِّ عَلى سائِرِ القُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ ؟ قالَ: نَعَمْ، فَمَن لَمْ يَسْجُدْهُما فَلا يَقْرَأْهُما» . قالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذا حَدِيثٌ لَيْسَ إسْنادُهُ بِالقَوِيِّ. وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في المَراسِيلِ والبَيْهَقِيُّ عَنْ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - قالَ: «فُضِّلَتْ سُورَةُ الحَجِّ عَلى القُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ» . وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وابْنُ أبِي شَيْبَةَ والإسْماعِيلِيُّ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عُمَرَ أنَّهُ كانَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ في الحَجِّ وقالَ: إنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فُضِّلَّتْ عَلى سائِرِ القُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ. وقَدْ رُوِيَ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّحابَةِ أنَّ فِيها سَجْدَتَيْنِ، وبِهِ يَقُولُ ابْنُ المُبارَكِ والشّافِعِيُّ وأحْمَدُ وإسْحاقُ. وقالَ بَعْضُهم: إنَّ فِيها سَجْدَةً واحِدَةً، وهو قَوْلُ سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ، وأخْرَجَهُ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وإبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكم إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أرْضَعَتْ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وتَرى النّاسَ سُكارى وما هم بِسُكارى ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ويَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ﴾ ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أنَّهُ مَن تَوَلّاهُ فَأنَّهُ يُضِلُّهُ ويَهْدِيهِ إلى عَذابِ السَّعِيرِ﴾ ﴿يا أيُّها النّاسُ إنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِنَ البَعْثِ فَإنّا خَلَقْناكم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكم ونُقِرُّ في الأرْحامِ ما نَشاءُ إلى أجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكم طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أشُدَّكم ومِنكم مَن يُتَوَفّى ومِنكم مَن يُرَدُّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وتَرى الأرْضَ هامِدَةً فَإذا أنْزَلْنا عَلَيْها الماءَ اهْتَزَّتْ ورَبَتْ وأنْبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ ﴿ذَلِكَ بِأنَّ اللَّهَ هو الحَقُّ وأنَّهُ يُحْيِي المَوْتى وأنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وأنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن في القُبُورِ﴾ . لَمّا انْجَرَّ الكَلامُ في خاتِمَةِ السُّورَةِ المُتَقَدِّمَةِ إلى ذِكْرِ الإعادَةِ وما قَبْلَها وما بَعْدَها، بَدَأ سُبْحانَهُ في هَذِهِ السُّورَةِ بِذِكْرِ القِيامَةِ وأهْوالِها حَثًّا عَلى التَّقْوى الَّتِي هي أنْفَعُ زادٍ فَقالَ: ﴿ياأيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ أيِ احْذَرُوا عِقابَهُ بِفِعْلِ ما أمَرَكم بِهِ مِنَ الواجِباتِ وتَرْكِ ما نَهاكم عَنْهُ مِنَ المُحَرَّماتِ، ولَفْظُ النّاسِ يَشْمَلُ جَمِيعَ المُكَلَّفِينَ مِنَ المَوْجُودِينَ ومَن سَيُوجَدُ عَلى ما تَقَرَّرَ في مَوْضِعِهِ، وقَدْ قَدَّمْنا طَرَفًا مِن تَحْقِيقِ ذَلِكَ في سُورَةِ البَقَرَةِ، وجُمْلَةُ ﴿إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَها مِنَ الأمْرِ بِالتَّقْوى، والزَّلْزَلَةُ شِدَّةُ الحَرَكَةِ، وأصْلُها مِن زَلَّ عَنِ المَوْضِعِ: أيْ زالَ عَنْهُ وتَحَرَّكَ، وزَلْزَلَ اللَّهُ قَدَمَهُ: أيْ حَرَّكَها، وتَكْرِيرُ الحَرْفِ يَدُلُّ عَلى تَأْكِيدِ المَعْنى، وهو مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى فاعِلِهِ، وهي عَلى هَذا: الزَّلْزَلَةُ الَّتِي هي أحَدُ أشْراطِ السّاعَةِ الَّتِي تَكُونُ في الدُّنْيا قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ، هَذا قَوْلُ الجُمْهُورِ، وقِيلَ: إنَّها تَكُونُ في النِّصْفِ مِن شَهْرِ رَمَضانَ، ومِن بَعْدِها طُلُوعُ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها، وقِيلَ: إنَّ المَصْدَرَ هُنا مُضافٌ إلى الظَّرْفِ، وهو السّاعَةُ إجْراءً لَهُ مَجْرى المَفْعُولِ، أوْ بِتَقْدِيرِ في كَما في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ [سبأ: ٣٣] وهي المَذْكُورَةُ في قَوْلِهِ: ﴿إذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزالَها﴾ [الزلزلة: ١] قِيلَ وفي التَّعْبِيرِ عَنْها بِالشَّيْءِ إيذانٌ بِأنَّ العُقُولَ قاصِرَةٌ عَنْ إدْراكِ كُنْهِها. ﴿يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أرْضَعَتْ﴾ (p-٩٥٣)انْتِصابُ الظَّرْفِ بِما بَعْدَهُ، والضَّمِيرُ يَرْجِعُ إلى الزَّلْزَلَةِ: أيْ وقْتَ رُؤْيَتِكم لَها تَذْهَلُ كُلُّ ذاتِ رَضاعٍ عَنْ رَضِيعِها وتَغْفُلُ عَنْهُ. قالَ قُطْرُبٌ: تَذْهَلُ تَشْتَغِلُ، وأنْشَدَ قَوْلَ الشّاعِرِ:

؎ضَرْبٌ يُزِيلُ الهامَ عَنْ مَقِيلِهِ ويُذْهِلُ الخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ

وقِيلَ: تَنْسى، وقِيلَ: تَلْهُو، وقِيلَ: تَسْلُو، وهَذِهِ مَعانِيها مُتَقارِبَةٌ. قالَ المُبَرِّدُ: إنَّ ما فِيما أرْضَعَتْ بِمَعْنى المَصْدَرِ: أيْ تَذْهَلُ عَنِ الإرْضاعِ، قالَ: وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ هَذِهِ الزَّلْزَلَةَ في الدُّنْيا، إذْ لَيْسَ بَعْدَ القِيامَةِ حَمْلٌ وإرْضاعٌ، إلّا أنْ يُقالَ: مَن ماتَتْ حامِلًا فَتَضَعُ حَمْلَها لِلْهَوْلِ، ومَن ماتَتْ مُرْضِعَةً بُعِثَتْ كَذَلِكَ، ويُقالُ هَذا مَثَلٌ كَما يُقالُ: ﴿يَوْمًا يَجْعَلُ الوِلْدانَ شِيبًا﴾ [المزمل: ١٧] وقِيلَ: يَكُونُ مِنَ النَّفْخَةِ الأُولى، قالَ: ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ السّاعَةُ عِبارَةً عَنْ أهْوالِ يَوْمِ القِيامَةِ، كَما في قَوْلِهِ ﴿مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ وزُلْزِلُوا﴾ ومَعْنى [البقرة: ٢١٤] ﴿وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها﴾ أنَّها تُلْقِي جَنِينَها لِغَيْرِ تَمامٍ مِن شِدَّةِ الهَوْلِ، كَما أنَّ المُرْضِعَةَ تَتْرُكُ ولَدَها بِغَيْرِ رَضاعٍ لِذَلِكَ ﴿وتَرى النّاسَ سُكارى﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ بِفَتْحِ التّاءِ والرّاءِ خِطابٌ لِكُلِّ واحِدٍ: أيْ يَراهُمُ الرّائِي كَأنَّهم سُكارى ﴿وما هم بِسُكارى﴾ حَقِيقَةً، قَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ ( سَكْرى ) بِغَيْرِ ألِفٍ، وقَرَأ الباقُونَ بِإثْباتِها وهُما لُغَتانِ يُجْمَعُ بِهِما سَكْرانُ، مِثْلُ كَسْلى وكُسالى، ولَمّا نَفى سُبْحانَهُ عَنْهُمُ السُّكْرَ أوْضَحَ السَّبَبَ الَّذِي لِأجْلِهِ شابَهُوا السُّكارى فَقالَ: ﴿ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ فَبِسَبَبِ هَذِهِ الشِّدَّةِ والهَوْلِ العَظِيمِ طاشَتْ عُقُولُهم، واضْطَرَبَتْ أفْهامُهم فَصارُوا كالسُّكارى، بِجامِعِ سَلْبِ كَمالِ التَّمْيِيزِ وصِحَّةِ الإدْراكِ وقُرِئَ وتُرى بِضَمِّ التّاءِ وفَتْحِ الرّاءِ مُسْنَدًا إلى المُخاطَبِ مِن أرَأيْتُكَ: أيْ تَظُنُّهم سُكارى. قالَ الفَرّاءُ ولِهَذِهِ القِراءَةِ وجْهٌ جَيِّدٌ في العَرَبِيَّةِ. ثُمَّ لَمّا أرادَ سُبْحانَهُ أنْ يَحْتَجَّ عَلى مُنْكِرِي البَعْثِ قَدَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ مُقَدِّمَةً تَشْمَلُ أهْلَ الجِدالِ كُلَّهم فَقالَ: ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ وقَدْ تَقَدَّمَ إعْرابُ مِثْلِ هَذا التَّرْكِيبِ في قَوْلِهِ: ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ﴾ [البقرة: ٨] ومَعْنى في اللَّهِ في شَأْنِ اللَّهِ وقَدْرَتِهِ، ومَحَلُّ بِغَيْرِ عِلْمٍ النَّصْبُ عَلى الحالِ. والمَعْنى: أنَّهُ يُخاصِمُ في قُدْرَةِ اللَّهِ فَيَزْعُمُ أنَّهُ غَيْرُ قادِرٍ عَلى البَعْثِ بِغَيْرِ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ، ولا حُجَّةٍ يُدْلِي بِها ويَتَّبِعُ فِيما يَقُولُهُ ويَتَعاطاهُ ويَحْتَجُّ بِهِ ويُجادِلُ عَنْهُ ﴿كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ﴾ أيْ مُتَمَرِّدٍ عَلى اللَّهِ وهو العاتِي، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِخُلُوِّهِ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ، والمُرادُ إبْلِيسُ وجُنُودُهُ أوْ رُؤَساءُ الكُفّارِ الَّذِينَ يَدْعُونَ أشْياعَهم إلى الكُفْرِ. وقالَ الواحِدِيُّ: قالَ المُفَسِّرُونَ: نَزَلَتْ في النَّضْرِ بْنِ الحارِثِ وكانَ كَثِيرَ الجِدالِ، وكانَ يُنْكِرُ أنَّ اللَّهَ يَقْدِرُ عَلى إحْياءِ الأمْواتِ، وقِيلَ: نَزَلَتْ في الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ وعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ash-Shawkani · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 332

Al-HajjJuz 17 · Page 332

22:1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ ١

O mankind, fear your Lord. Indeed, the convulsion of the [final] Hour is a terrible thing.

22:2

يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ ٢

On the Day you see it every nursing mother will be distracted from that [child] she was nursing, and every pregnant woman will abort her pregnancy, and you will see the people [appearing] intoxicated while they are not intoxicated; but the punishment of Allāh is severe.

22:3

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ ٣

And of the people is he who disputes about Allāh without knowledge and follows every rebellious devil.

22:4

كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٤

It has been decreed for him [i.e., every devil] that whoever turns to him - he will misguide him and will lead him to the punishment of the Blaze.

22:5

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ٥

O people, if you should be in doubt about the Resurrection, then [consider that] indeed, We created you from dust, then from a sperm-drop, then from a clinging clot, and then from a lump of flesh, formed and unformed1 - that We may show you.2 And We settle in the wombs whom We will for a specified term, then We bring you out as a child, and then [We develop you] that you may reach your [time of] maturity. And among you is he who is taken in [early] death, and among you is he who is returned to the most decrepit [old] age so that he knows, after [once having] knowledge, nothing. And you see the earth barren, but when We send down upon it rain, it quivers and swells and grows [something] of every beautiful kind.

2 translator’s notes
  1. That which is incomplete. This may include what is aborted at that stage.

    [916] Our power and creative ability.

    ↩
  2. ↩

Translation: Saheeh International · Text and layout: Quran Foundation · Mushaf fonts: King Fahd Complex, provided by Quran Foundation · Privacy

Ash-ShawkaniTafsir · 22:3

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском