Al-HajjJuz 17 · Page 338

Al-Hajj 22:52

The Pilgrimage · Juz 17 · Page 338

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٥٢

And We did not send before you any messenger or prophet except that when he spoke [or recited], Satan threw into it [some misunderstanding]. But Allāh abolishes that which Satan throws in; then Allāh makes precise His verses.1 And Allāh is Knowing and Wise.

1 translator’s note
  1. Clarifying those issues which were misunderstood to remove any doubt. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 22:52

﴿وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ ولا نَبِيٍّ إلا إذا تَمَنّى ألْقى الشَّيْطانُ في أُمْنِيَّتِهِ﴾ ( مِنِ ) الأُولى ابْتِدائِيَّةٌ والثّانِيَةُ مَزِيدَةٌ لِاسْتِغْراقِ الجِنْسِ، والجُمْلَةُ المُصَدَّرَةُ بِإذا في مَوْضِعِ الحالِ عِنْدَ أبِي حَيّانَ، وقِيلَ: في مَوْضِعِ الصِّفَةِ وأُفْرِدَ الضَّمِيرُ بِتَأْوِيلِ كُلِّ واحِدٍ أوْ بِتَقْدِيرِ جُمْلَةٍ مِثْلَ الجُمْلَةِ المَذْكُورَةِ كَما قِيلَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿واللَّهُ ورَسُولُهُ أحَقُّ أنْ يُرْضُوهُ﴾ [التَّوْبَةَ: 62] والظّاهِرُ أنَّ ( إذا ) شَرْطِيَّةٌ ونَصَّ عَلى ذَلِكَ الحَوْفِيُّ لَكِنْ قالُوا: إنَّ ( إلّا ) في النَّفْيِ إمّا أنْ يَلِيَها مُضارِعٌ نَحْوَ ما زَيْدٌ إلّا يَفْعَلُ وما رَأيْتُ زَيْدًا إلّا يَفْعَلُ أوْ يَلِيَها ماضٍ بِشَرْطِ أنْ يَتَقَدَّمَهُ فِعْلٌ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ إلا كانُوا﴾ [الحِجْرَ: 11] إلَخْ أوْ يَكُونُ الماضِي مَصْحُوبًا بِقَدْ نَحْوَ ما زَيْدٌ إلّا قَدْ قامَ، ويُشْكِلُ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ إذا لَمْ يَلِها فِيها مُضارِعٌ ولا ماضٍ بَلْ جُمْلَةٌ شَرْطِيَّةٌ فَإنْ صَحَّ ما قالُوهُ احْتِيجَ إلى التَّأْوِيلِ، وأُوِّلَ ذَلِكَ في البَحْرِ بِأنَّ ( إذا ) جُرِّدَتْ لِلظَّرْفِيَّةِ وقَدْ فُصِلَ بِها وبِما أُضِيفَتْ إلَيْهِ بَيْنَ إلّا والفِعْلِ الماضِي الَّذِي هو ( ألْقى ) وهو فَصْلٌ جائِزٌ فَتَكُونُ إلّا قَدْ ولِيَها ماضٍ في التَّقْدِيرِ ووُجِدَ الشَّرْطُ، وعَطْفُ «نَبِيٍّ» عَلى ( رَسُولٍ ) يَدُلُّ عَلى المُغايَرَةِ بَيْنَهُما وهو الشّائِعُ، ويَدُلُّ عَلى المُغايَرَةِ أيْضًا ما رُوِيَ «أنَّهُ ﷺ سُئِلَ عَنِ الأنْبِياءِ فَقالَ: مِائَةُ ألْفٍ وأرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ ألْفًا قِيلَ: فَكَمِ الرُّسُلُ مِنهُمْ؟ قالَ: ثَلاثُمِائَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا»، وقَدْ أخْرَجَ ذَلِكَ. كَما قالَ السُّيُوطِيُّ. أحْمَدُ. وابْنُ راهَوَيْهِ في مُسْنَدَيْهِما مِن حَدِيثِ أبِي أُمامَةَ، وأخْرَجَهُ ابْنُ حَيّانَ في صَحِيحِهِ. والحاكِمُ في مُسْتَدْرَكِهِ مِن حَدِيثِ أبِي ذَرٍّ.

وزَعَمَ ابْنُ الجَوْزِيِّ أنَّهُ مَوْضُوعٌ ولَيْسَ كَذَلِكَ، نَعَمْ قِيلَ في سَنَدِهِ ضَعْفٌ جُبِرَ بِالمُتابَعَةِ وجاءَ في رِوايَةٍ الرُّسُلُ ثَلاثُمِائَةٍ وخَمْسَةَ عَشَرَ، واخْتَلَفُوا هُنا في تَفْسِيرِ كُلٍّ مِنهُما فَقِيلَ:الرَّسُولُ ذَكَرٌ حُرٌّ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعالى بِشَرْعٍ جَدِيدٍ يَدْعُو النّاسَ إلَيْهِ والنَّبِيُّ يَعُمُّهُ ومَن بَعَثَهُ لِتَقْرِيرِ شَرْعٍ سابِقٍ كَأنْبِياءِ بَنِي إسْرائِيلَ الَّذِينَ كانُوا بَيْنَ مُوسى وعِيسى عَلَيْهِمُ السَّلامُ، وقِيلَ: الرَّسُولُ ذَكَرٌ حُرٌّ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعالى إلى قَوْمٍ بِشَرْعٍ جَدِيدٍ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِمْ وإنْ لَمْ يَكُنْ

صفحة 173

جَدِيدًا في نَفْسِهِ كَإسْماعِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ إذْ بُعِثَ لِجُرْهُمٍ أوَّلًا النَّبِيُّ يَعُمُّهُ ومَن بُعِثَ بِشَرْعٍ غَيْرِ جَدِيدٍ كَذَلِكَ، وقِيلَ: الرَّسُولُ ذَكَرٌ حُرٌّ لَهُ تَبْلِيغٌ في الجُمْلَةِ وإنْ كانَ بَيانًا وتَفْصِيلًا لِشَرْعٍ سابِقٍ والنَّبِيُّ مَن أُوحِيَ إلَيْهِ ولَمْ يُؤْمَرْ بِتَبْلِيغٍ أصْلًا أوْ أعَمُّ مِنهُ ومِنَ الرَّسُولِ، وقِيلَ: الرَّسُولُ مِنَ الأنْبِياءِ مَن جَمَعَ إلى المُعْجِزَةِ كِتابًا مُنَزَّلًا عَلَيْهِ والنَّبِيُّ غَيْرُ الرَّسُولِ مَن لا كِتابَ لَهُ، وقِيلَ: الرَّسُولُ مَن لَهُ كِتابٌ أوْ نَسْخٌ في الجُمْلَةِ والنَّبِيُّ مَن لا كِتابَ لَهُ ولا نَسْخَ، وقِيلَ الرَّسُولُ مَن يَأْتِهِ المَلَكُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالوَحْيِ يَقَظَةً والنَّبِيُّ يُقالُ لَهُ ولِمَن يُوحى إلَيْهِ في المَنامِ لا غَيْرَ: وهَذا أغْرَبُ الأقْوالِ ويَقْتَضِي أنَّ بَعْضَ الأنْبِياءِ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يُوحَ إلَيْهِ إلّا مَنامًا وهو بَعِيدٌ ومِثْلُهُ لا يُقالُ بِالرَّأْيِ.

وأنْتَ تَعْلَمُ أنَّ المَشْهُورَ أنَّ النَّبِيَّ في عُرْفِ الشَّرْعِ أعَمُّ مِنَ الرَّسُولِ فَإنَّهُ مَن أُوحِيَ إلَيْهِ سَواءٌ أُمِرَ بِالتَّبْلِيغِ أمْ لا والرَّسُولُ مَن أُوحِيَ إلَيْهِ وأُمِرَ بِالتَّبْلِيغِ ولا يَصِحُّ إرادَةُ ذَلِكَ لِأنَّهُ إذا قُوبِلَ العامُّ بِالخاصِّ يُرادُ بِالعامِّ ما عَدا الخاصَّ فَمَتى أُرِيدَ بِالنَّبِيِّ ما عَدا الرَّسُولَ كانَ المُرادُ بِهِ مَن لَمْ يُؤْمَرْ بِالتَّبْلِيغِ وحَيْثُ تَعَلَّقَ بِهِ الإرْسالُ صارَ مَأْمُورًا بِالتَّبْلِيغِ فَيَكُونُ رَسُولًا فَلَمْ يَبْقَ في الآيَةِ بَعْدَ تَعَلُّقِ الإرْسالِ رَسُولٌ ونَبِيٌّ مُقابِلٌ لَهُ فَلا بُدَّ لِتَحْقِيقِ المُقابَلَةِ أنْ يُرادَ بِالرَّسُولِ مَن بُعِثَ بِشَرْعِ الآيَةِ بَعْدَ تَعَلُّقِ الإرْسالِ رَسُولٌ ونَبِيٌّ مُقابِلٌ لَهُ فَلا بُدَّ لِتَحْقِيقِ المُقابَلَةِ أنْ يُرادَ بِالرَّسُولِ مَن بُعِثَ بِشَرْعٍ جَدِيدٍ وبِالنَّبِيِّ مَن بُعِثَ لِتَقْرِيرِ شَرْعِ مَن قَبْلَهُ أوْ يُرادُ بِالرَّسُولِ مَن بُعِثَ بِكِتابٍ وبِالنَّبِيِّ مَن بُعِثَ بِغَيْرِ كِتابٍ أوْ يُرادُ نَحْوَ ذَلِكَ مِمّا يَحْصُلُ بِهِ المُقابَلَةُ مَعَ تَعَلُّقِ الإرْسالِ بِهِما، والتَّمَنِّي. عَلى ما قالَ أبُو مُسْلِمٍ. نِهايَةُ التَّقْدِيرِ ومِنهُ المَنِيَّةُ وفاةُ الإنْسانِ لِلْوَقْتِ الَّذِي قَدَّرَهُ اللَّهُ تَعالى، والأُمْنِيَّةُ عَلى ما قالَ الرّاغِبُ الصُّورَةُ الحاصِلَةُ في النَّفْسِ مِنَ التَّمَنِّي، وقالَ غَيْرُ واحِدٍ: التَّمَنِّي القِراءَةُ وكَذا الأُمْنِيَّةُ، وأنْشَدُوا قَوْلَ حَسّانَ في عُثْمانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما:

تَمَنّى كِتابَ اللَّهِ أوَّلَ لَيْلَةٍ تَمَنِّي داوُدَ الزَّبُورَ عَلى رَسَلِ

وفِي البَحْرِ أنَّ ذَلِكَ راجِعٌ إلى الأصْلِ المَنقُولِ عَنْ أبِي مُسْلِمٍ فَإنَّ التّالِي يُقَدِّرُ الحُرُوفَ ويَتَصَوَّرَها فَيَذْكُرُها شَيْئًا فَشَيْئًا، والمُرادُ بِذَلِكَ هُنا عِنْدَ كَثِيرٍ القِراءَةُ، والآيَةُ مَسُوقَةٌ لِتَسْلِيَةِ النَّبِيِّ ﷺ بِأنَّ السَّعْيَ في إبْطالِ الآياتِ أمْرٌ مَعْهُودٌ وأنَّهُ لِسَعْيٍ مَرْدُودٍ، والمَعْنى وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ رَسُولًا ولا نَبِيًّا إلّا وحالُهُ أنَّهُ إذا قَرَأ شَيْئًا مِنَ الآياتِ ألْقى الشَّيْطانُ الشُّبَهَ والتَّخَيُّلاتِ فِيما يَقْرَؤُهُ عَلى أوْلِيائِهِ لِيُجادِلُوهُ بِالباطِلِ ويَرُدُّوا ما جاءَ بِهِ كَما قالَ تَعالى: ﴿وإنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إلى أوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ﴾ [الأنْعامَ: 121] وقالَ سُبْحانَهُ: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الإنْسِ والجِنِّ يُوحِي بَعْضُهم إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُورًا﴾ [الأنْعامَ: 112] وهَذا كَقَوْلِهِمْ عِنْدَ سَماعِ قِراءَةِ الرَّسُولِ ﷺ ( حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ ) [البَقَرَةَ: 173، النَّحْلَ: 115] إنَّهُ يُحِلُّ ذَبِيحَ نَفْسِهِ ويُحَرِّمُ ذَبِيحَ اللَّهِ تَعالى، وقَوْلُهم عَلى ما في بَعْضِ الرِّواياتِ عِنْدَ سَماعِ قِراءَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنْبِياءَ: 98] إنَّ عِيسى عُبِدَ مِن دُونِ اللَّهِ تَعالى والمَلائِكَةَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ عُبِدُوا مِن دُونِ اللَّهِ تَعالى ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ﴾ أيْ فَيُبْطِلُ ما يُلْقِيهِ مِن تِلْكَ الشُّبَهِ ويُذْهِبُ بِهِ بِتَوْفِيقِ النَّبِيِّ ﷺ لِرَدِّهِ أوْ بِإنْزالِ ما يَرُدُّهُ ﴿ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ﴾ أيْ يَأْتِي بِها مُحْكَمَةً مُثْبَتَةً لا تَقْبَلُ الرَّدَّ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ، ( وثُمَّ ) لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ فَإنَّ الإحْكامَ أعْلى رُتْبَةً مِنَ النَّسْخِ، وصِيغَةُ المُضارِعِ في الفِعْلَيْنِ لِلدَّلالَةِ عَلى الِاسْتِمْرارِ التَّجَدُّدِيِّ، وإظْهارُ الجَلالَةِ في مَوْقِعِ الإضْمارِ لِزِيادَةِ التَّقْرِيرِ والإيذانِ بِأنَّ الأُلُوهِيَّةَ مِن مُوجِباتِ إحْكامِ آياتِهِ تَعالى الباهِرَةِ. ومِثْلُ ذَلِكَ في زِيادَةِ التَّقْرِيرِ إظْهارُ الشَّيْطانِ ﴿واللَّهُ عَلِيمٌ﴾ مُبالِغٌ في العِلْمِ بِكُلِّ ما مِن شَأْنِهِ أنْ يُعْلَمَ ومِن جُمْلَتِهِ ما يَصْدُرُ مِنَ الشَّيْطانِ وأوْلِيائِهِ ﴿حَكِيمٌ﴾ في كُلِّ

صفحة 174

ما يَفْعَلُ ومِن جُمْلَتِهِ تَمْكِينُ الشَّيْطانِ مِن إلْقاءِ الشُّبَهِ وأوْلِيائِهِ مِنَ المُجادَلَةِ بِها وإبْداؤُهُ تَعالى رَدَّها، والإظْهارُ ها هُنا لِما ذُكِرَ أيْضًا مَعَ ما فِيهِ مِن تَأْكِيدِ اسْتِقْلالِ الِاعْتِراضِ التَّذْيِيلِيِّ

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 338

Al-HajjJuz 17 · Page 338

22:47

وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٤٧

And they urge you to hasten the punishment. But Allāh will never fail in His promise. And indeed, a day with your Lord is like a thousand years of those which you count.

22:48

وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ٤٨

And for how many a city did I prolong enjoyment while it was committing wrong. Then I seized it, and to Me is the [final] destination.

22:49

قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٤٩

Say, "O people, I am only to you a clear warner."

22:50

فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٥٠

And those who have believed and done righteous deeds - for them is forgiveness and noble provision.

22:51

وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ٥١

But the ones who strove against Our verses, [seeking] to cause failure1 - those are the companions of Hellfire.

1 translator’s note
  1. i.e., trying to undermine their credibility and thereby defeat the Prophet (ﷺ). ↩

22:52

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٥٢

And We did not send before you any messenger or prophet except that when he spoke [or recited], Satan threw into it [some misunderstanding]. But Allāh abolishes that which Satan throws in; then Allāh makes precise His verses.1 And Allāh is Knowing and Wise.

1 translator’s note
  1. Clarifying those issues which were misunderstood to remove any doubt. ↩

22:53

لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٣

[That is] so He may make what Satan throws in [i.e., asserts] a trial for those within whose hearts is disease1 and those hard of heart. And indeed, the wrongdoers are in extreme dissension.

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:10. ↩

22:54

وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٤

And so those who were given knowledge may know that it is the truth from your Lord and [therefore] believe in it, and their hearts humbly submit to it. And indeed is Allāh the Guide of those who have believed to a straight path.

22:55

وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ ٥٥

But those who disbelieve will not cease to be in doubt of it until the Hour comes upon them unexpectedly or there comes to them the punishment of a barren Day.1

1 translator’s note
  1. One which will not be followed by night and therefore will not give birth to a new day, referring to the Day of Resurrection. ↩
Al-AlusiTafsir · 22:52

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском