Al-Hajj 22:54
The Pilgrimage · Juz 17 · Page 338
وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٤
And so those who were given knowledge may know that it is the truth from your Lord and [therefore] believe in it, and their hearts humbly submit to it. And indeed is Allāh the Guide of those who have believed to a straight path.
Tafsir · in Arabic
Al-Qasimi
Detailed
Change
Commentary on 22:54
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٥٤] ﴿ولِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ أنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهم وإنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ .
﴿ولِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ أنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ أيْ: بِالِانْقِيادِ، والخَشْيَةِ. والضَّمِيرُ لِلْقُرْآنِ أوْ لِلَّهِ تَعالى: ﴿وإنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إلى (p-٤٣٥٤)صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ أيْ: إلى طَرِيقِ الحَقِّ والِاسْتِقامَةِ، فَلا تَزِلُّ أقْدامُهم بِقَبُولِ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ، ولا تَقْبَلُ قُلُوبُهم إلّا ما يُلْقِي الرَّحْمَنُ، لِصَفائِها. هَذا هو الصَّوابُ في تَفْسِيرِ الآيَةِ. ولَها نَظائِرُ تُظْهِرُ المُرادَ مِنها كَما أشَرْنا إلَيْهِ، لَوِ احْتاجَتْ إلى نَظِيرٍ. ولَكِنَّها بَيِّنَةٌ بِنَفْسِها، غَنِيَّةٌ عَنِ التَّطْوِيلِ في التَّأْوِيلِ، لَوْلا ما أحْوَجَ المُحَقِّقِينَ إلى رَدِّ ما دَسَّهُ بَعْضُ الرُّواةِ هُنا مِنَ الأباطِيلِ. ونَحْنُ نَسُوقُ ما قِيلَ فِيها مِن ذَلِكَ، ثُمَّ نُتْبِعُهُ بِنَقْدِ المُحَقِّقِينَ، لِئَلّا يَبْقى في نَفْسِ الواقِفِ حاجَةٌ.
قالَ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ: قِيلَ: إنَّ السَّبَبَ الَّذِي مِن أجْلِهِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أنَّ الشَّيْطانَ كانَ ألْقى عَلى لِسانِهِ، في بَعْضِ ما يَتْلُوهُ مِمّا أنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ القُرْآنِ، ما لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ عَلَيْهِ. فاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ واغْتَمَّ بِهِ، فَسَلّاهُ اللَّهُ مِمّا بِهِ مِن ذَلِكَ، بِهَذِهِ الآياتِ. ثُمَّ ذَكَرَ مَن قالَ ذَلِكَ. فَأسْنَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ ومُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ وغَيْرِهِما؛ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَلَسَ في نادٍ مِن أنْدِيَةِ قُرَيْشٍ، كَثِيرٍ أهْلُهُ، فَتَمَنّى يَوْمَئِذٍ ألّا يَأْتِيَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ فَيَنْفِرُوا عَنْهُ. فَأنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ: { ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾ [النجم: ١] ﴿ما ضَلَّ صاحِبُكم وما غَوى﴾ [النجم: ٢] }، فَقَرَأها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتّى إذا بَلَغَ: { ﴿أفَرَأيْتُمُ اللاتَ والعُزّى﴾ [النجم: ١٩] ﴿ومَناةَ الثّالِثَةَ الأُخْرى﴾ [النجم: ٢٠] }، ألْقى عَلَيْهِ الشَّيْطانُ كَلِمَتَيْنِ: تِلْكَ الغَرانِيقُ العُلى وإنَّ شَفاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجى. فَتَكَلَّمَ بِها، ثُمَّ مَضى فَقَرَأ السُّورَةَ كُلَّها. فَسَجَدَ في آخِرِ السُّورَةِ وسَجَدَ القَوْمُ جَمِيعًا مَعَهُ ورَضُوا بِما تَكَلَّمَ بِهِ.
قالا: فَلَمّا أمْسى أتاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَعَرَضَ عَلَيْهِ السُّورَةَ. فَلَمّا بَلَغَ الكَلِمَتَيْنِ المَذْكُورَتَيْنِ قالَ: ما جِئْتُكَ بِهاتَيْنِ. فَحَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . فَأنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى عَلَيْهِ يُعَزِّيهِ: ﴿وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ﴾ [الحج: ٥٢] الآيَةَ» .
وقالَ القاضِي عِياضٌ في (الشِّفا "): اعْلَمْ أنَّ لَنا في الكَلامِ عَلى مُشْكِلِ هَذا الحَدِيثِ مَأْخَذَيْنِ: أحَدُهُما في تَوْهِينِ أصْلِهِ، والثّانِي عَلى تَسْلِيمِهِ.
(p-٤٣٥٥)أمّا المَأْخَذُ الأوَّلُ، فَيَكْفِيكَ أنَّ هَذا لَمْ يُخَرِّجْهُ أحَدٌ مِن أهْلِ الصِّحَّةِ، ولا رَواهُ ثِقَةٌ بِسَنَدٍ سَلِيمٍ مُتَّصِلٍ. وإنَّما أُولِعَ بِهِ وبِمِثْلِهِ المُفَسِّرُونَ والمُؤَرِّخُونَ المُولَعُونَ بِكُلِّ غَرِيبٍ، المُتَلَقِّفُونَ مِنَ الصُّحُفِ كُلَّ صَحِيحٍ وسَقِيمٍ. وصَدَقَ القاضِي بَكْرُ بْنُ العَلاءِ المالِكِيُّ حَيْثُ قالَ: لَقَدْ بُلِيَ النّاسُ بِبَعْضِ أهْلِ الأهْواءِ والتَّفاسِيرِ. وتَعَلَّقَ بِذَلِكَ المُلْحِدُونَ مَعَ ضَعْفِ بَعْضِ نَقَلَتِهِ، واضْطِرابِ رِواياتِهِ، وانْقِطاعِ إسْنادِهِ، واخْتِلافِ كَلِماتِهِ. ومَن حُكِيَتْ عَنْهُ هَذِهِ الحِكايَةُ مِنَ المُفَسِّرِينَ والتّابِعِينَ، لَمْ يُسْنِدْها أحَدٌ مِنهم ولا رَفَعَها إلى صاحِبٍ. وأكْثَرُ الطُّرُقِ عَنْهم فِيها، واهِيَةٌ ضَعِيفَةٌ، والمَرْفُوعُ فِيهِ حَدِيثُ شُعْبَةَ عَنْ أبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ فِيما أحْسَبُ (الشَّكُّ في الحَدِيثِ ): أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ بِمَكَّةَ، وذَكَرَ القِصَّةَ.
قالَ أبُو بَكْرٍ البَزّارُ: هَذا الحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِإسْنادٍ مُتَّصِلٍ، يَجُوزُ ذِكْرُهُ إلّا هَذا، ولَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ شُعْبَةَ إلّا أُمَيَّةُ بْنُ خالِدٍ. وغَيْرُهُ يُرْسِلُهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وإنَّما يُعْرَفُ عَنِ الكَلْبِيِّ، عَنْ أبِي صالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. فَقَدْ بَيَّنَ لَكَ أبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أنَّهُ لا يُعْرَفُ مِن طَرِيقٍ يَجُوزُ ذِكْرُهُ سِوى هَذا. وفِيهِ مِنَ الضَّعْفِ ما نَبَّهَ عَلَيْهِ، مَعَ وُقُوعِ الشَّكِّ فِيما ذَكَرْناهُ، الَّذِي لا يُوثَقُ بِهِ ولا حَقِيقَةَ مَعَهُ. وأمّا حَدِيثُ الكَلْبِيِّ فَما لا تَجُوزُ الرِّوايَةُ عَنْهُ ولا ذِكْرُهُ، لِقُوَّةِ ضَعْفِهِ وكَذِبِهِ، كَما أشارَ إلَيْهِ البَزّارُ رَحِمَهُ اللَّهُ: والَّذِي مِنهُ في الصَّحِيحِ؛ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأ سُورَةَ (والنَّجْمِ ) وهو بِمَكَّةَ. فَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ والإنْسُ والجِنُّ» .
هَذا تَوْهِينُهُ مِن طَرِيقِ النَّقْلِ.
وأمّا مِن جِهَةِ المَعْنى فَقَدْ قامَتِ الحُجَّةُ وأجْمَعَتِ الأُمَّةُ عَلى عِصْمَتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ، ونَزاهَتِهِ عَنْ مِثْلِ هَذِهِ الرَّذِيلَةِ. إمّا مِن تَمَنِّيهِ أنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ مِثْلُ هَذا مِن مَدْحِ غَيْرِ اللَّهِ وهو كُفْرٌ، أوْ أنْ يَتَسَوَّرَ عَلَيْهِ الشَّيْطانُ ويُشَبِّهَ عَلَيْهِ القُرْآنَ حَتّى يَجْعَلَ فِيهِ ما لَيْسَ مِنهُ، حَتّى يُنَبِّهَهُ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِما السَّلامُ. وذَلِكَ كُلُّهُ مُمْتَنِعٌ في حَقِّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ. أوْ يَقُولُ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ مِن (p-٤٣٥٦)قِبَلِ نَفْسِهِ عَمْدًا، وذَلِكَ كُفْرٌ. أوْ سَهْوًا وهو مَعْصُومٌ مِن هَذا كُلِّهِ. ووَجْهٌ ثانٍ - وهو اسْتِحالَةُ هَذِهِ القِصَّةِ نَظَرًا وعُرْفًا. وذَلِكَ أنَّ الكَلامَ، لَوْ كانَ كَما رُوِيَ، بَعِيدُ الِالتِئامِ، مُتَناقِضُ الأقْسامِ مُمْتَزِجُ المَدْحِ بِالذَّمِّ، مُتَخاذِلُ التَّأْلِيفِ. ولَمّا كانَ النَّبِيُّ ﷺ ولا مَن بِحَضْرَتِهِ مِنَ المُسْلِمِينَ وصَنادِيدِ المُشْرِكِينَ، مِمَّنْ يَخْفى عَلَيْهِ ذَلِكَ، وهَذا لا يَخْفى عَلى أدْنى مُتَأمِّلٍ. فَكَيْفَ بِمَن رَجَحَ حِلْمُهُ، واتَّسَعَ في بابِ البَيانِ ومَعْرِفَةِ فَصِيحِ الكَلامِ عِلْمُهُ ؟ ووَجْهٌ ثالِثٌ - أنَّهُ قَدْ عُلِمَ مِن عادَةِ المُنافِقِينَ ومُعانِدِي المُشْرِكِينَ وضَعَفَةِ القُلُوبِ والجَهَلَةِ مِنَ المُسْلِمِينَ، نُفُورُهم مِن أوَّلِ وهْلَةٍ، وتَخْلِيطُ العَدُوِّ عَلى النَّبِيِّ ﷺ لِأقَلِّ فِتْنَةٍ، وتَعْيِيرُهُمُ المُسْلِمِينَ والشَّماتُ بِهِمُ الفَيْنَةَ بَعْدَ الفَيْنَةِ. وارْتِدادُ مَن في قَلْبِهِ مُرَضٌ مِمَّنْ أظْهَرَ الإسْلامَ لِأدْنى شُبْهَةٍ. ولَمْ يَحْكِ أحَدٌ في هَذِهِ القِصَّةِ شَيْئًا سِوى هَذِهِ الرِّوايَةِ الضَّعِيفَةِ الأصْلِ. ولَوْ كانَ ذَلِكَ لَوَجَدَتْ قُرَيْشٌ بِها عَلى المُسْلِمِينَ الصَّوْلَةَ. ولَأقامَتْ بِها اليَهُودُ عَلَيْهِمُ الحُجَّةَ. كَما فَعَلُوهُ مُكابَرَةً في قِصَّةِ الإسْراءِ حَتّى كانَتْ في ذَلِكَ لِبَعْضِ الضُّعَفاءِ رِدَّةٌ. وكَذَلِكَ ما رُوِيَ في قِصَّةِ القَضِيَّةِ. ولا فِتْنَةَ أعْظَمَ مِن هَذِهِ البَلِيَّةِ لَوْ وُجِدَتْ. ولا تَشْغِيبَ لِلْمُعادِي حِينَئِذٍ أشَدَّ مِن هَذِهِ الحادِثَةِ لَوْ أمْكَنَتْ. فَما رُوِيَ عَنْ مُعانِدٍ فِيها كَلِمَةٌ. ولا عَنْ مُسْلِمٍ بِسَبَبِها بِنْتُ شَفَةٍ. فَدَلَّ عَلى بُطْلانِها، واجْتِثاثِ أصْلِها. ولا شَكَّ في إدْخالِ بَعْضِ شَياطِينِ الإنْسِ والجِنِّ، عَلى بَعْضِ مُغَفَّلِي المُحَدِّثِينَ، لِيُلَبِّسَ بِهِ عَلى ضُعَفاءِ المُسْلِمِينَ.
Page 338
22:47
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٤٧
And they urge you to hasten the punishment. But Allāh will never fail in His promise. And indeed, a day with your Lord is like a thousand years of those which you count.
22:48
وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ٤٨
And for how many a city did I prolong enjoyment while it was committing wrong. Then I seized it, and to Me is the [final] destination.
22:49
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٤٩
Say, "O people, I am only to you a clear warner."
22:50
فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٥٠
And those who have believed and done righteous deeds - for them is forgiveness and noble provision.
22:51
وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ٥١
But the ones who strove against Our verses, [seeking] to cause failure1 - those are the companions of Hellfire.
1 translator’s note
- i.e., trying to undermine their credibility and thereby defeat the Prophet (ﷺ). ↩
22:52
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٥٢
And We did not send before you any messenger or prophet except that when he spoke [or recited], Satan threw into it [some misunderstanding]. But Allāh abolishes that which Satan throws in; then Allāh makes precise His verses.1 And Allāh is Knowing and Wise.
1 translator’s note
- Clarifying those issues which were misunderstood to remove any doubt. ↩
22:53
لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٣
[That is] so He may make what Satan throws in [i.e., asserts] a trial for those within whose hearts is disease1 and those hard of heart. And indeed, the wrongdoers are in extreme dissension.
1 translator’s note
- See footnote to 2:10. ↩
22:54
وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٤
And so those who were given knowledge may know that it is the truth from your Lord and [therefore] believe in it, and their hearts humbly submit to it. And indeed is Allāh the Guide of those who have believed to a straight path.
22:55
وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ ٥٥
But those who disbelieve will not cease to be in doubt of it until the Hour comes upon them unexpectedly or there comes to them the punishment of a barren Day.1
1 translator’s note
- One which will not be followed by night and therefore will not give birth to a new day, referring to the Day of Resurrection. ↩