Al-Hajj 22:64
The Pilgrimage · Juz 17 · Page 339
لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦٤
To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth. And indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.
Tafsir · in Arabic
Al-Alusi
Detailed
Change
Commentary on 22:64
﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ خَلْقًا ومِلْكًا وتَصَرُّفًا فاللّامُ لِلِاخْتِصاصِ التّامِّ ﴿وإنَّ اللَّهَ لَهو الغَنِيُّ﴾ الَّذِي لا يَفْتَقِرُ إلى شَيْءٍ أصْلًا ﴿الحَمِيدُ﴾ الَّذِي حَمِدَهُ بِصِفاتِهِ وأفْعالِهِ جَمِيعُ خَلْقِهِ قالًا أوْ حالًا.
﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكم ما في الأرْضِ﴾ أيْ جَعَلَ ما فِيها مِنَ الأشْياءِ مُذَلَّلَةً لَكم مُعَدَّةً لِمَنافِعِكم تَتَصَرَّفُونَ فِيها كَيْفَ شِئْتُمْ، وتَقْدِيمُ الجارِّ والمَجْرُورِ عَلى المَفْعُولِ الصَّرِيحِ لِما مَرَّ غَيْرَ مَرَّةٍ ومِنَ الِاهْتِمامِ بِالمُقَدَّمِ والتَّشْوِيقِ إلى المُؤَخَّرِ ﴿والفُلْكَ﴾ بِالنَّصْبِ وإسْكانِ اللّامِ، وقَرَأ ابْنُ مُقْسِمٍ والكِسائِيُّ عَنِ الحَسَنِ بِضَمِّها وهو مَعْطُوفٌ عَلى ما عَطْفَ الخاصِّ عَلى العامِّ تَنْبِيهًا عَلى غَرابَةِ تَسْخِيرِها وكَثْرَةِ مَنافِعِها. وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى الِاسْمِ الجَلِيلِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَجْرِي في البَحْرِ بِأمْرِهِ﴾ عَلى الأوَّلِ حالٌ مِنهُ وعَلى الثّانِي خَبَرٌ لِأنَّ وتَكُونُ الواوُ قَدْ عَطَفَتِ الِاسْمَ عَلى الِاسْمِ والخَبَرَ عَلى الخَبَرِ وهو خِلافُ الظّاهِرِ وفي البَحْرِ هو إعْرابٌ بَعِيدٌ عَنِ الفَصاحَةِ، وقَرَأ السُّلَمِيُّ والأعْرَجُ وطَلْحَةُ وأبُو حَيْوَةَ والزَّعْفَرانِيُّ «والفُلْكُ» بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ وما بَعْدَهُ خَبَرُهُ والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ.
وجُوِّزَ أنْ تَكُونَ حالِيَّةً، وقِيلَ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الرَّفْعُ بِالعَطْفِ عَلى مَحَلِّ أنَّ مَعَ اسْمِها وهو عَلى طُرُزِ العَطْفِ عَلى الِاسْمِ ﴿ويُمْسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ عَلى الأرْضِ﴾ أيْ عَنْ أنْ تَقَعَ عَلَيْها فالكَلامُ عَلى حَذْفِ حَرْفِ الجَرِّ وأنَّ وما بَعْدَها في تَأْوِيلِ مَصْدَرٍ مَنصُوبٍ أوْ مَجْرُورٍ عَلى القَوْلَيْنِ المَشْهُورَيْنِ في ذَلِكَ، وجَعَلَ بَعْضُهم ذَلِكَ في مَوْضِعِ المَفْعُولِ لِأجْلِهِ بِتَقْدِيرِ كَراهَةِ أنْ تَقَعَ عِنْدَ البَصْرِيِّينَ، والكُوفِيُّونَ يُقَدِّرُونَ لِئَلّا تَقَعَ.
وقالَ أبُو حَيّانَ: الظّاهِرُ أنَّ ﴿تَقَعَ﴾ في مَوْضِعِ نَصْبٍ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِنَ السَّماءِ أيْ ويَمْنَعُ وُقُوعَ السَّماءِ عَلى الأرْضِ، ورُدَّ بِأنَّ الإمْساكَ بِمَعْنى اللُّزُومِ يَتَعَدّى بِالباءِ وبِمَعْنى الكَفِّ بِعْنَ وكَذا بِمَعْنى الحِفْظِ والبُخْلِ كَما في تاجِ المَصادِرِ وأمّا بِمَعْنى المَنعِ فَهو غَيْرُ مَشْهُورٍ، وتُعُقِّبَ بِأنَّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ لِأنَّهُ مَشْهُورٌ مُصَرَّحٌ بِهِ في كُتُبِ اللُّغَةِ، قالَ الرّاغِبُ: يُقالُ أمْسَكْتُ عَنْهُ كَذا أيْ مَنَعْتُهُ قالَ تَعالى: ﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ﴾ [الزُّمُرَ: 38] وكَنّى عَنِ البُخْلِ بِالإمْساكِ اهَـ، وصَرَّحَ بِهِ الزَّمَخْشَرِيُّ والبَيْضاوِيُّ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ والأرْضَ أنْ تَزُولا﴾ [فاطِرَ: 41] نَعَمِ الأظْهَرُ هو الإعْرابُ الأوَّلُ، والمُرادُ بِإمْساكِها عَنِ الوُقُوعِ عَلى الأرْضِ حِفْظُ تَماسُكِها بِقُدْرَتِهِ تَعالى بَعْدَ أنْ خَلَقَها مُتَماسِكَةً آنًا فَآنًا. وعَدَمُ تَعَلُّقِ إرادَتِهِ سُبْحانَهُ بِوُقُوعِها قِطَعًا قِطَعًا، وقِيلَ إمْساكُهُ تَعالى إيّاها عَنْ ذَلِكَ بِجَعْلِها مُحِيطَةً لا ثَقِيلَةً ولا خَفِيفَةً، وهَذا مَبْنِيٌّ عَلى اتِّحادِ السَّماءِ والفُلْكِ وعَلى قَوْلِ الفَلاسِفَةِ المَشْهُورِ
صفحة 194
بِأنَّ الفُلْكَ لا ثَقِيلَ ولا خَفِيفَ: وبَنَوْا ذَلِكَ عَلى زَعْمِهِمُ اسْتِحالَةَ قَبُولِهِ الحَرَكَةَ المُسْتَقِيمَةَ وفَرَّعُوا عَلَيْهِ أنَّهُ لا حارَّ ولا بارِدَ ولا رَطْبَ ولا يابِسَ، واسْتَدَلُّوا عَلى اسْتِحالَةِ قَبُولِ الحَرَكَةِ المُسْتَقِيمَةِ بِما أبْطَلَهُ المُتَكَلِّمُونَ في كُتُبِهِمْ.
والمَعْرُوفُ مِن مَذْهَبِ سَلَفِ المُسْلِمِينَ أنَّ السَّماءَ غَيْرُ الفُلْكِ وأنَّ لَها أطِيطًا لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ««أطَّتِ السَّماءُ وحُقَّ لَها أنْ تَئِطَّ ما فِيها مَوْضُوعُ قَدَمٍ إلّا وفِيهِ مَلَكٌ قائِمٌ أوْ ساجِدٌ»» وأنَّها ثَقِيلَةٌ مَحْفُوظَةٌ عَنِ الوُقُوعِ بِمَحْضِ إرادَتِهِ سُبْحانَهُ وقُدْرَتِهِ الَّتِي لا يَتَعاصاها شَيْءٌ لا لِاسْتِمْساكِها بِذاتِها.
وذَكَرَ بَعْضُ المُتَكَلِّمِينَ لِنَفْيِ ذَلِكَ أنَّها مُشارَكَةٌ في الجِسْمِيَّةِ لِسائِرِ الأجْسامِ القابِلَةِ لِلْمَيْلِ الهابِطِ فَتَقْبَلُهُ كَقَبُولِ غَيْرِها ولِلْبَحْثِ فِيهِ عَلى زَعْمِ الفَلاسِفَةِ مَجالٌ، والتَّعْبِيرُ بِالمُضارِعِ لِإفادَةِ الِاسْتِمْرارِ التَّجْدُّدِيِّ أيْ يُمْسِكُها آنًا فَآنًا مِنَ الوُقُوعِ ﴿إلا بِإذْنِهِ﴾ أيْ بِمَشِيئَتِهِ، والِاسْتِثْناءُ مُفَرَّغٌ مِن أعَمِّ الأسْبابِ، وصَحَّ ذَلِكَ في المُوجَبِ قِيلَ لِصِحَّةِ إرادَةِ العُمُومِ أوْ لِكَوْنِ ( يُمْسِكُ ) فِيهِ مَعْنى النَّفْيِ أيْ لا يَتْرُكُها تَقَعُ بِسَبَبٍ مِنَ الأسْبابِ كَمَزِيدِ مُرُورِ الدُّهُورِ عَلَيْها وكَثِقَلِها بِما فِيها إلّا بِسَبَبِ مَشِيئَتِهِ وُقُوعَها، وقِيلَ: اسْتِثْناءٌ مِن أعَمِّ الأحْوالِ أيْ لا يَتْرُكُها تَقَعُ في حالٍ مِنَ الأحْوالِ إلّا في كَوْنِها مُتَلَبِّسَةً بِمَشِيئَتِهِ تَعالى ولَعَلَّ ما ذَكَرْناهُ أظْهَرُ، وفي البَحْرِ أنَّ الجارَّ والمَجْرُورَ مُتَعَلِّقٌ بِتَقَعَ، وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: يُحْتَمَلُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِيُمْسِكُ لِأنَّ الكَلامَ يَقْتَضِي بِغَيْرِ عَمْدٍ ونَحْوِهِ فَكَأنَّهُ أرادَ إلّا بِإذْنِهِ فَبِهِ يُمْسِكُها ولَوْ كانَ كَما قالَ لَكانَ التَّرْكِيبُ بِدُونِ إلّا انْتَهى، ولَعَمْرِي إنَّ ما قالَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ لا يَقُولُهُ مَن لَهُ أدْنى رَوِيَّةٍ كَما لا يَخْفى، ثُمَّ إنَّهُ لا دَلالَةَ في الآيَةِ عَلى وُقُوعِ الإذْنِ بِالوُقُوعِ، وقِيلَ فِيها إشارَةٌ إلى الوُقُوعِ وذَلِكَ يَوْمُ القِيامَةِ فَإنَّ السَّماءَ فِيهِ تَتَشَقَّقُ وتَقَعُ عَلى الأرْضِ، وأنا لَيْسَ في ذِهْنِي مِنَ الآياتِ أوِ الأخْبارِ ما هو صَرِيحٌ في وُقُوعِ السَّماءِ عَلى الأرْضِ في ذَلِكَ اليَوْمِ وإنَّما هي صَرِيحَةٌ في المَوْرِ والِانْشِقاقِ والطَّيِّ والتَّبَدُّلِ وكُلُّ ذَلِكَ لا يَدُلُّ عَلى الوُقُوعِ عَلى الأرْضِ فَضْلًا عَنْ أنْ يَكُونَ صَرِيحًا فِيهِ، والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ بِالسَّماءِ جِنْسُها الشّامِلُ لِلسَّماواتِ السَّبْعِ، ويُؤَيِّدُهُ ما أخْرَجَهُ الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: إذا أتَيْتَ سُلْطانًا مَهِيبًا تَخافُ أنْ يَسْطُوَ بِكَ فَقُلِ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ مِن خَلْقِهِ جَمِيعًا اللَّهُ أكْبَرُ مِمّا أخافُ وأحْذَرُ أعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هو المُمْسِكِ السَّماواتِ السَّبْعِ أنْ يَقَعْنَ عَلى الأرْضِ إلّا بِإذْنِهِ مِن شَرِّ عَبْدِكَ فُلانٍ وجُنُودِهِ وأتْباعِهِ وأشْياعِهِ مِنَ الجِنِّ والإنْسِ إلَهِي كُنْ لِي جارًا مِن شَرِّهِمْ جَلَّ ثَناؤُكَ وعَزَّ جارُكَ وتَبارَكَ اسْمُكَ لا إلَهَ غَيْرُكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ.
والظّاهِرُ أيْضًا أنَّ مَساقَ الآيَةِ لِلِامْتِنانِ لا لِلْوَعِيدِ كَما جَوَّزَهُ بَعْضُهم، ويُؤَيِّدُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ حَيْثُ سَخَّرَ لَهم ما سَخَّرَ ومَنَّ عَلَيْهِمْ بِالأمْنِ مِمّا يَحُولُ بَيْنَهم وبَيْنَ الِانْتِفاعِ بِهِ مِن وُقُوعِ السَّماءِ عَلى الأرْضِ، وقِيلَ حَيْثُ هَيَّأ لَهم أسْبابَ مَعايِشِهِمْ وفَتَحَ عَلَيْهِمْ أبْوابَ المَنافِعِ وأوْضَحَ لَهم مَناهِجَ الِاسْتِدْلالِ بِالآياتِ التَّكْوِينِيَّةِ والتَّنْزِيلِيَّةِ، وجَعْلُ الجُمْلَةِ تَعْلِيلِيَّةً لِما في ضِمْنِ
Page 339
22:56
ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٥٦
[All] sovereignty that Day is for Allāh;1 He will judge between them. So they who believed and did righteous deeds will be in the Gardens of Pleasure.
1 translator’s note
- None will compete with Him for authority at that time. ↩
22:57
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥٧
And they who disbelieved and denied Our signs - for those there will be a humiliating punishment.
22:58
وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ لَيَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٥٨
And those who emigrated for the cause of Allāh and then were killed or died - Allāh will surely provide for them a good provision. And indeed, it is Allāh who is the best of providers.
22:59
لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ ٥٩
He will surely cause them to enter an entrance with which they will be pleased, and indeed, Allāh is Knowing and Forbearing.
22:60
۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٦٠
That [is so]. And whoever responds [to injustice] with the equivalent of that with which he was harmed and then is tyrannized - Allāh will surely aid him. Indeed, Allāh is Pardoning and Forgiving.1
1 translator’s note
- In spite of His ability to take vengeance. The statement contains a suggestion that the believers pardon as well. ↩
22:61
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ ٦١
That1 is because Allāh causes the night to enter the day and causes the day to enter the night and because Allāh is Hearing and Seeing.
1 translator’s note
- i.e., Allāh's capability to give assistance or victory to the oppressed. ↩
22:62
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٦٢
That is because Allāh is the True Reality, and that which they call upon other than Him is falsehood, and because Allāh is the Most High, the Grand.
22:63
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ٦٣
Do you not see that Allāh has sent down rain from the sky and the earth becomes green? Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.2
22:64
لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦٤
To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth. And indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.