Al-Hajj 22:64
The Pilgrimage · Juz 17 · Page 339
لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦٤
To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth. And indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.
Tafsir · in Arabic
Al-Iji
Medium
Change
Commentary on 22:58–64
﴿والَّذِينَ هاجَرُوا في سَبِيلِ اللهِ﴾: تركوا الأوطان في طريق طاعته ورضاه، ﴿ثُمَّ قُتِلُوا﴾: فيها، ﴿أوْ ماتُوا﴾: حتف أنفهم، ﴿لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾ هم أحياء عند ربّهم يرزقون، ﴿وإنَّ اللهَ لَهو خيْرُ الرازقِينَ﴾: فإنه يرزق من يشاء بغير حساب، ﴿لَيُدْخِلَنَّهم مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾: لما فيه ما تشتهي أنفسهم، ﴿وإنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ﴾: بأحوال الفريقين، ﴿حَلِيمٌ﴾: لا يعاجل بالعقوبة، ﴿ذلِكَ﴾: الأمر ذلك، ﴿ومَن عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ﴾ ولم يزد على مثله سمي ابتداء الإضرار عقابًا للازدواج فإن العقاب جزاء من عَقِبِ فِعْلٍ، ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ﴾: بعقوبة أخرى، ﴿لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ﴾، فإنه مظلوم، ﴿إنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ﴾: للمنتصر، ﴿غَفُورٌ﴾: إن زاد في الجزاء، نزلت في رهط من المسلمين لقوا جمعًا من المشركين في شهر محرم فناشدهم المسلمون أن لا يقاتلوا فأبوا فقاتلوا وبغوا فنصر الله المسلمين، ﴿ذلِكَ﴾: النصر، ﴿بِأنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ﴾، بسبب قدرته على تغليب الأمور بعضها على بعض يداول بين المتعاندين كما يزيد في أحد الملوين ما ينقص من الآخر، ﴿وأنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم بما يسمع ويبصر، ﴿ذَلِكَ﴾: القدرة التامة والعلم الكامل، ﴿بأنَّ اللهَ هو الحَقُّ﴾: الثابتة إلاهيته، ﴿وأنَّ ما يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هو الباطِلُ﴾ وكل ما يدعون إلهًا دونه باطل الألوهية فلا إله سواه، ﴿وأنَّ اللهَ هو العَلِيُّ الكَبِيرُ﴾: لا شيء أعلى منه وأكبر شأنًا فلا محالة يكون قديرًا عليمًا، ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً﴾: برفع تصبح لأنه بعد استفهام بمعنى الخبر أي: قد رأيت فلا يكون له جواب والعدول إلى المضارع للدلالة على بقاء أثر المطر زمانًا بعد زمان، ﴿إنَّ اللهَ لَطِيفٌ﴾: واصل علمه أو لطفه إلى كل جليل ودقيق، ﴿خَبِيرٌ﴾: بالتدابير، ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وإنَّ اللهَ لَهو الغَنِيُّ﴾. في ذاته، ﴿الحَمِيدُ﴾: المستوجب للحمد.
Page 339
22:56
ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٥٦
[All] sovereignty that Day is for Allāh;1 He will judge between them. So they who believed and did righteous deeds will be in the Gardens of Pleasure.
1 translator’s note
- None will compete with Him for authority at that time. ↩
22:57
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥٧
And they who disbelieved and denied Our signs - for those there will be a humiliating punishment.
22:58
وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ لَيَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٥٨
And those who emigrated for the cause of Allāh and then were killed or died - Allāh will surely provide for them a good provision. And indeed, it is Allāh who is the best of providers.
22:59
لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ ٥٩
He will surely cause them to enter an entrance with which they will be pleased, and indeed, Allāh is Knowing and Forbearing.
22:60
۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٦٠
That [is so]. And whoever responds [to injustice] with the equivalent of that with which he was harmed and then is tyrannized - Allāh will surely aid him. Indeed, Allāh is Pardoning and Forgiving.1
1 translator’s note
- In spite of His ability to take vengeance. The statement contains a suggestion that the believers pardon as well. ↩
22:61
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ ٦١
That1 is because Allāh causes the night to enter the day and causes the day to enter the night and because Allāh is Hearing and Seeing.
1 translator’s note
- i.e., Allāh's capability to give assistance or victory to the oppressed. ↩
22:62
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٦٢
That is because Allāh is the True Reality, and that which they call upon other than Him is falsehood, and because Allāh is the Most High, the Grand.
22:63
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ٦٣
Do you not see that Allāh has sent down rain from the sky and the earth becomes green? Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.2
22:64
لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦٤
To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth. And indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.