Al-Mu'minun 23:14
The Believers · Juz 18 · Page 342
ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٤
Then We made the sperm-drop into a clinging clot, and We made the clot into a lump [of flesh], and We made [from] the lump, bones, and We covered the bones with flesh; then We developed him into another creation. So blessed is Allāh, the best of creators.1
1 translator’s note
- i.e., the most skillful and only true Creator. ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 23:14
﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةࣰ﴾ - تفسير
٥١٤٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم خلقنا النطفة علقة﴾، يقول: تَحَوَّل الماءُ فصار دمًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٣.]]. (ز)
٥١٤٦٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة﴾، يكون في بطن أُمِّه نطفة أربعين ليلة، ثم علقة أربعين ليلة، ثم يكون مضغة أربعين ليلة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٤.]]. (ز)
﴿فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةࣰ﴾ - تفسير
٥١٤٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخلقنا العلقة مضغة﴾، يعني: فتَحَوَّل الدمُ فصار لحمًا مثل المضغة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٣.]]. (ز)
﴿فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَـٰمࣰا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَـٰمَ لَحۡمࣰا﴾ - قراءات
٥١٤٦٧- عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ: ﴿فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عِظامًا﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
و﴿عِظامًا فَكَسَوْنا العِظامَ﴾ بكسر العين وفتح الظاء هي قراءة العشرة، ما عدا ابن عامر، وأبا بكر عن عاصم، فإنهما قرآ: ‹عَظْمًا فَكَسَوْنا العَظْمَ› بفتح العين وإسكان الظاء من دون ألف بعدها. انظر: النشر ٢/٣٢٨، والإتحاف ص٤٠٢.]]. (١٠/٥٧٣)
٥١٤٦٨- عن قتادة بن دعامة أنه كان يقرأ: (فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عَظْمًا فَكَسَوْنا العِظامَ لَحْمًا)[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (١٠/٥٧٣)
٥١٤٦٩- عن عاصم أنه قرأ: ‹فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عَظْمًا› بغير ألف، ‹فَكَسَوْنا العَظْمَ› على واحدة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٧٤)
٥١٤٧٠- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عِظامًا﴾ يعني: جماعة العظام في قراءة مَن قرأها: ‹عَظْمًا›، وهي تقرأ: ﴿عِظامًا﴾ يعني: جماعة العظام عظمًا عظمًا ...، ﴿فَكَسَوْنا العِظامَ﴾ وبعضهم يقرأها: ‹العَظْمَ›[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٤.]]٤٥٢٨. (ز)
٤٥٢٨ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿عظاما﴾؛ فقرأها قوم: ﴿عظاما﴾ في الموضعين، وقرأها آخرون: ‹عَظْمًا›.
ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٢١) القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة التي نختار في ذلك الجماع [يعني: قراءة الجمع: ﴿عِظامًا﴾]؛ لإجماع الحجة من القرأة عليه».
﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَـٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ﴾ - تفسير
٥١٤٧١- عن علي بن أبي طالب -من طريق زيد بن علي، عن أبيه- قال: إذا نَمَت النطفةُ أربعة أشهر بُعِث إليها ملك، فنفخ فيها الروح في الظلمات الثلاث، فذلك قوله: ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، يعني: نفخ الروح فيه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤٦١-.]]. (١٠/٥٧٨)
٥١٤٧٢- عن عبد الله بن عباس، ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: الشَّعَر والأسنان[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٧٤)
٥١٤٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: نفخ الروح فيه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٢ كذلك من طريق ابن جريج، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٥٧٤)
٥١٤٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، يقول: خرج من بطن أمه بعد ما خُلِق، فكان مِن بدء خلقه الآخر أن اسْتَهَلَّ، ثم كان مِن خلقه أن دَلَّه على ثدي أمه، ثم كان مِن خلقه أن علم كيف يبسط رجليه، إلى أن قعد، إلى أن حَبا، إلى أن قام على رجليه، إلى أن مشى، إلى أن فُطِم، فعلم كيف يشرب ويأكل مِن الطعام، إلى أن بلغ الحُلُم، إلى أن بلغ أن يَتَقَلَّب في البلاد[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٣-٢٤.]]. (١٠/٥٧٨)
٥١٤٧٥- عن عبد الله بن عمر: استواء الشباب[[تفسير الثعلبي ٧/٤٢.]]. (ز)
٥١٤٧٦- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: جعل فيه الروح[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٣ بلفظ: نفَخ فيه الروح، فهو الخلق الآخر الذي ذكر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٧٤)
٥١٤٧٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-= (ز)
٥١٤٧٨- وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٠ عن مجاهد من طريق منصور بلفظ: نفخ فيه الروح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٧٤)
٥١٤٧٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: حين استوى به الشباب[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩١، كما أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٩٥ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٧٤)
٥١٤٨٠- عن الضحاك بن مزاحم، ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: الأسنان والشَّعَر. قيل: أليس قد يُولَد وعلى رأسه الشَّعَر؟ قال: فأين العانة والإبط؟[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٧٥)
٥١٤٨١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: يُقال: الخلق الآخر بعد خروجه مِن بطن أمه بسِنِّه وشعَره[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٢.]]. (ز)
٥١٤٨٢- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿ثم أنشأناه خلقا﴾: يعني: الروح، نفخ فيه بعد الخلق[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٢.]]. (ز)
٥١٤٨٣- عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: نفخ فيه الروح[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٢.]]. (ز)
٥١٤٨٤- قال قتادة: وقال الحسن البصري: الروح[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٩٥.]]. (ز)
٥١٤٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، يقول: أنبت به الشَّعَر.= (ز)
٥١٤٨٦- قال: وقال الحسن: ذكرًا وأنثى[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٩٥ عن قتادة من طريق سعيد، ومن طريق أبي هلال الراسبي، وعن الحسن من طريق عمرو. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٥٧٤)
٥١٤٨٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: يقول بعضهم: هو نبات الشَّعَر. وبعضهم يقول: هو نفخ الروح[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٤، وابن جرير ١٧/٢٤.]]. (١٠/٥٧٩)
٥١٤٨٨- قال محمد بن السائب الكلبي: الروح وهو في بطن أُمِّه[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٣٩٥.]]. (ز)
٥١٤٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه﴾ يقول: خلقناه ﴿خلقا آخر﴾ يعني: الروح، ينفخ فيه بعد خلقه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٣.]]. (ز)
٥١٤٩٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، قال: الرُّوح الذي جعله فيه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٣.]]٤٥٢٩. (ز)
٤٥٢٩ اختُلِف في الخلق الآخر على أقوال: الأول: نفخ الروح فيه. الثاني: تصريفه إياه في الأحوال بعد الولادة؛ في الطفولة، والكهولة، والاغتذاء، ونبات الشعر، والسن، ونحو ذلك من أحوال الأحياء في الدنيا. الثالث: كمال الشباب.
ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٢٤-٢٥) مستندًا إلى الدلالات العقلية القولَ الأول الذي قاله علي بن أبي طالب، وابن عباس من طريق عطاء، وعكرمة، والشعبي، ومجاهد، وأبو العالية، والضحاك، وابن زيد، والحسن، والكلبي، ومقاتل، فقال: «وذلك أنه بِنَفْخِ الروحِ فيه يتحول خلقًا آخر إنسانًا، وكان قبل ذلك بالأحوال التي وصفه الله أنه كان بها؛ من نطفة وعلقة ومضغة وعظم، وبنفخ الروح فيه؛ يتحول عن تلك المعاني كلها إلى معنى الإنسانية، كما تَحول أبوه آدم بنفخ الروح في الطينة التي خلق منها إنسانًا وخلقًا آخر غير الطين الذي خُلِق منه».
ولم ير ابنُ كثير (١٠/١١٤) منافاة بين هذا القول والقول الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وقتادة، والضحاك، فقال: «ولا منافاة؛ فإنه من ابتداء نفخ الروح فيه شرع في هذه التنقلات والأحوال».
وساق ابنُ عطية (٦/٢٨٣) الأقوال، ثم انتقد ما فيها من تخصيص، مستندًا إلى دلالة العموم، فقال: «وهذا التخصيص كله لا وجه له، وإنما هو عامٌّ في هذا وغيرِه مِن وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة؛ هو بها آخَرَ، وأول رتبة من كونه آخَرَ هي نفخ الروح فيه، والطرف الآخر من كونه آخَرَ تحصيله المعقولات».
﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَـٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ﴾ - أحكام متعلقة بالآية
٥١٤٩١- عن عبيد بن رفاعة، قال: أفاضوا في ذكر العِزْلِ، وفي القوم عمر وعلي ورفاعة بن رافع، فقالوا: لا بأس. فقال بعضهم: إنّها الموءودة الصغرى. فقال علي بن أبي طالب: إنها لا تكون موءودة حتى تمر بسبع تارات، قال الله تعالى: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين* ثم جعلناه نطفة في قرار مكين﴾ إلى قوله: ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾. فتَفَرَّقوا على قول عليٍّ: أنه لا بأس[[أخرجه الطبراني (٤٥٣٦). وهو عند أحمد ٣٥/٢١-٢٣ دون مسألة العزل.]]. (١٠/٥٧٣)
٥١٤٩٢- عن مجاهد، قال: سألنا عبد الله بن عباس عن العَزْل. فقال: اذهبوا، فاسألوا الناس، ثم ائتوني وأخبروني. فسألوا، ثم أخبروه أنهم قالوا: إنّها الموءودة الصغرى. وتلا هذه الآية: ﴿ولقد خلقنا الانسان من سلالة﴾ حتى فرغ منها، ثم قال: كيف تكون مِن الموءودة حتى تَمُرَّ على هذه الخلق؟![[أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٧٠)، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٧٢)
٥١٤٩٣- عن ابن جريج، قال: قيل لعبد الله بن عباس: إنّ ابن عمر يكره العَزْل. فقرأ: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين* ثم جعلناه نطفة في قرار مكين* ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر﴾، وهل تكون الموؤدة إلا بعد هذا؟![[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٨٧.]]. (ز)
٥١٤٩٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عمرو الشيباني- قال في العَزْل: هي الموءودة الخَفِيَّة[[أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٨٠).]]. (١٠/٥٧٣)
٥١٤٩٥- عن علي بن أبي طالب -من طريق محمد بن الحنفية- أنّه سُئِل عن عَزْل النساء. فقال: ذلك الوَأْد الخَفِيِّ[[أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٧٩).]]. (١٠/٥٧٣)
﴿فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَـٰلِقِینَ ١٤﴾ - تفسير
٥١٤٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾، قال: يصنعون، ويصنع الله، واللهُ خير الصانعين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٥.]]. (١٠/٥٧٩)
٥١٤٩٧- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾، قال: عيسى ابن مريم يَخْلُقُ[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٥.
والمعنى -كما قال ابن جرير-: أن عيسى ابن مريم كان يخلق [بإذن الله]، فأخبر -جل ثناؤه- عن نفسه أنه يخلق أحسن مما كان يخلق.]]. (١٠/٥٧٩)
٥١٤٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾، يقول: هو أحسن المُصَوِّرين، يعني: مِن الذين خلقوا التماثيل وغيرها التي لا يتحرك منها شيء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٣.]]. (ز)
٥١٤٩٩- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فتبارك الله﴾ وهو من باب البَرَكة، كقوله: ﴿فتعالى الله﴾. قوله: ﴿أحسن الخالقين﴾ إن العباد قد يخلقون، يُشبِّهون بخلق الله، ولا يستطيعون أن ينفخوا فيه الروح ... عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله: مَن أظلم مِمَّن يخلق كخلقي، فليخلقوا ذبابًا، أو ذَرَّة، أو بعوضة»[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٥ واللفظ له. وأخرجه البخاري ٧/١٦٧-١٦٨ (٥٩٥٣)، ٩/١٦١ (٧٥٥٩) بنحوه.]]٤٥٣٠. (ز)
٤٥٣٠ رجَّح ابنُ جرير (١٧/٢٥) مستندًا إلى اللغة القول الذي قاله مجاهد، فقال: «لأنّ العرب تسمي كل صانع: خالقًا».
Page 342
سورة المؤمنون
Al-Mu'minun
The Believers · Meccan · 118 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
23:1
قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١
Certainly will the believers have succeeded:
23:2
ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ ٢
They who are during their prayer humbly intent
23:3
وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ ٣
And they who turn away from ill speech
23:4
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ ٤
And they who are observant of zakāh
23:5
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ ٥
And they who guard their private parts
23:6
إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ ٦
Except from their wives or those their right hands possess,1 for indeed, they will not be blamed -
1 translator’s note
- Female slaves or captives under their ownership. ↩
23:7
فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ ٧
But whoever seeks beyond that, then those are the transgressors -
23:8
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ ٨
And they who are to their trusts and their promises attentive
23:9
وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ٩
And they who carefully maintain their prayers -
23:10
أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡوَٰرِثُونَ ١٠
Those are the inheritors
23:11
ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١١
Who will inherit al-Firdaus.1 They will abide therein eternally.
1 translator’s note
- The highest part of Paradise. ↩
23:12
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ ١٢
And certainly did We create man from an extract of clay.
23:13
ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ ١٣
Then We placed him as a sperm-drop1 in a firm lodging [i.e., the womb].
1 translator’s note
- Or "as a zygote." ↩
23:14
ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٤
Then We made the sperm-drop into a clinging clot, and We made the clot into a lump [of flesh], and We made [from] the lump, bones, and We covered the bones with flesh; then We developed him into another creation. So blessed is Allāh, the best of creators.1
1 translator’s note
- i.e., the most skillful and only true Creator. ↩
23:15
ثُمَّ إِنَّكُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ١٥
Then indeed, after that you are to die.
23:16
ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ ١٦
Then indeed you, on the Day of Resurrection, will be resurrected.
23:17
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ ١٧
And We have created above you seven layered heavens, and never have We been of [Our] creation unaware.