An-NurJuz 18 · Page 354

An-Nur 24:34

The Light · Juz 18 · Page 354

وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٣٤

And We have certainly sent down to you distinct verses1 and examples from those who passed on before you and an admonition for those who fear Allāh.

1 translator’s note
  1. i.e., rulings and ordinances, in particular those in this sūrah. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 24:34

﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ﴾ [النور: ٣٤] بفتح الياء وكسرها في هذه السورة، بُين فيها ما ذُكر، أو بَيَّنَتْه، طيب ﴿مبيَّنات﴾ بَيَّنت ولا بُيِّنت لنا.

* طالب: بُيِّنت.

* الشيخ: بُين فيها ما ذُكر لكن ﴿مُبَيِّنَاتٍ﴾ أي بَيَّنت ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ﴾ أو ﴿مبيَّنات﴾ مبيَّن فيها ما ذُكر.

(اللام) في قوله: ﴿وَلَقَدْ﴾ اللام واقعة في جواب القسم، وهي للتوكيد، و(قد) كذلك للتوكيد. ﴿وَلَقَدْ﴾، وعليه فهذه الجملة مؤكَّدة؟

* طالب: أربع.

* الشيخ: لا.

* الطالب: بثلاث.

* الشيخ: ثلاث، ويش هي؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: القسم المقدر قبل (...) واللام، و(قد)، وهنا أكد الله سبحانه وتعالى هذا بهذه المؤكدات الثلاث للأهمية؛ لأننا إذا علمنا أن هذه آيات مبيِّنات، فإن ذلك سوف يستلزم منا الاعتناء بهذه الآيات.

وقوله تعالى: ﴿أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ﴾ ما المراد بالآيات هنا: الشرعية ولّا الكونية؟

* طلبة: كونية.

* الشيخ: لا، الظاهر أنها الشرعية؛ لأن الإنزال يتضح معها أكثر مما يتضح مع الكونية، فالظاهر أنها الشرعية، وهي الوحي الذي نزل على الرسول ﷺ.

وفي قوله: ﴿أَنْزَلْنَا﴾ الوحي الشرعي؛ لأنه ينزل حقيقة من العلو إلى السفل؛ لأنه ينزل منين؟ من الله على قلب النبي ﷺ، فهو نزول حقيقي.

وقد حرفه بعضهم إلى أن المراد الإنزال الوحي، قال: ﴿أَنْزَلْنَا﴾ يعني: أوحينا، وقال: إن النزول لا يكون إلا من أعلى، ولا يكون إلا في جرم، يقال: نزل الإنسان من السطح إلى الأرض، والقرآن ليس كذلك.

هذا لا شك أن الذي يقول هذا الكلام ويش ينكر؟ علو الله. ولهذا أهل السنة والجماعة من جملة ما استدلوا به على علو الله: أن الله أنزل القرآن على النبي، وقالوا: يلزم من الإنزال أن يكون المنزِل عاليًا.

لكن يفسر بالوحي بحجة أن الشيء النازل هو جرم، والقرآن ليس ذا جرم، وإنما هو قول ينزل، فهذا لا شك أنه محرف لكلام الله عز وجل.

ونحن نقول: إن القرآن ينزل كما قال الله، فإن كلمة (ينزل) غير كلمة (يوحي) أو (يوحَى)، بل لها معنى آخر خاص، ثم إنه ما المانع من أن يكون النزول في الأمور المعنوية، مثلًا نزول إذا أضيفت إلى الأمور الحسية (...) في الأجرام، ولا الأمور المعنوية، فلها معنى آخر، أليس الله يقول: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الفتح ٤] والسكينة حَجَر يلقى في القلب ولّا أمر معنوي؟ أمر معنوي ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، فإذن يكون الإنزال في الأمور المعنوية.

ثم ما المانع من أن يكون القرآن أيضًا له جرم، ولكننا لا نعرف هذا الجرم؛ لأن الله يقول للرسول عليه الصلاة والسلام: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل ٥] وقد ثبت «أنه ﷺ نزل عليه الوحي ذات يوم، ورأسه على رجل حُذيفة حتى كاد يرضها»[[أخرجه البخاري (٢٨٣٢) من حديث زيد بن ثابت، ولم نجده عن حذيفة. ]]، «وأنه نزل عليه الوحي وهو على الراحلة فتبرك به»[[أخرج أحمد في المسند (٢٧٥٧٥) من حديث أسماء بنت زيد بلفظ: «إذ أنزلت عليه المائدة كلها فكادت من ثقلها تدق بعضد الناقة».]]، فلا مانع من أن يكون جرمًا ولكن ليس كالأجرام المعروفة، الله أعلم، والله سبحانه وتعالى يجعل الأمور المعنوية أمورًا حسية، ألم تروا إلى الموت يوم القيامة يمثل بأيش؟ بكبش يشاهده الناس من أهل النار ومن أهل الجنة ويُذبح أمامهم، كما أن الأعمال توضع في الموازين يوم القيامة، والأعمال أيش أصلها؟ من المعاني، ما هي أجرام، والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير، وقدرته تعالى فوق إحاطة عقولنا.

وعلى كل حال الآية هذه فيها دليل صريح على أن الله أنزل القرآن من عنده، وأنه نزول ليس بمعنى الوحي فقط، بل هو معنى خاص أخص من الوحي.

وقوله تعالى: ﴿آيَاتٍ﴾ جمعها، يعني حقيقة الأمر أنها كذلك، والقرآن ليس حكمًا واحدًا ولا خبرًا واحدًا، أخبار كثيرة وأحكام كثيرة، فهي آيات، نعم.

طيب ﴿آيَاتٍ﴾ بمعنى أيش؟ علامات.

علامات على أي شيء؟ على عظمة من أنزلها وعلى صدق من جاء بها عليه الصلاة والسلام، ووجه ذلك -وجه كونها آيات- أنك إذا تأملت الأحكام التي جاءت بها هذه الآيات وجدتها مطابِقة تمامًا للمصلحة، للمصلحة في المأمورات ودفع المضرة في المنهيات، ووجدت أيضًا أن أخبارها في غاية ما يكون من المصلحة والمنفعة، نعم، ووجدت لها تأثيرًا بالغًا من جملة تأثيره، وآثاره هؤلاء الأمم الذين كانوا منابذين للإسلام فدخلوا في دين الله أفواجًا لمجرد أنهم سمعوا القرآن، ورأوا آدابه وأخلاقه، ثم إن هذا التأثير لمن ألقى السمع، أو كان له قلب، تأثير ما يوجد له نظير في الحقيقة إذا صفا الذهن، وأقبل الإنسان بقلبه على القرآن مهما كان، حتى لو ما هو مسلم لا بد أن يتأثر، جبير بن مطعم كان في أسارى بدر (...) في المدينة، «فسمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾، فقال رضي الله عنه: كاد قلبي أن يطير، نعم، ومن ذاك الوقت ألقى الله الإيمان في قلبه، ثم أسلم بعد»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٨٥٤)، ومسلم (٤٦٣ / ١٧٤) من حديث جبير بن مطعم.]]، فهذا دليل على أن القرآن آيات عظيمة تدل على عظمة من أنزلها، ويش عليها أيضًا؟ وعلى صدق من جاء به، وذلك لما تضمنته من الأحكام العادلة التي تبهر العقول، ولا يمكن لبشر أن يأتي بمثلها، ومن الأخبار الصادقة النافعة، وأخبار مممتعة للنفس، ومريحة لها، ونافعة للقلب أيضًا ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [يوسف ١١١].

وقوله تعالى: ﴿مُبَيِّنَاتٍ﴾ أي: تبين الحق من الباطل وتفصل بينهما وتميز بينهما، ثم أيضًا تبين الأحكام بنفسها، لكن منها ما يحتاج إلى بيان من غيره، ومنها ما هو بين في نفسه، وفي هذا إشارة إلى أنه لا يوجد في الشرع بحسب الواقع لا يوجد أمر مشكل، لكن الإشكال بحسب أيش؟ بحسب الفهم؛ لأن الإشكال الذي يقع في المسائل الشرعية ليس لقصور في النصوص، ولكن لقصور في الفهم، أو قصور في العلم، قد يكون إنسان قاصرَ علمٍ لا يحيط بالنصوص كلها، وقد يكون قاصرَ فهمٍ، ومن ثَم يحصل الإشكال. أما مع العلم، والفهم التام، فإنه لا يمكن أن يوجد إشكال في الشريعة.

ولذلك تجد أحيانًا، أحدثكم عن نفسي، أحيانًا تعرض لي مسألة ويكون حكمها عندي واضحًا مثل الشمس، ثم في يعني في زمن آخر تأتي نفس المسألة ويكون فيها إشكال، لماذا؟ لأن الصفاء ذهنا وأحوال الإنسان لها تأثير في فهم النصوص، لها تأثير بالغ في فهم النصوص.

ولهذا أنا أرى أنه ينبغي لطالب العلم أن المسائل التي تعرض له، المسائل النادرة التي يخشى أن ينساها، أنه يجب يقيدها، ما يعتمد على نفسه يقول: الآية هذه بينة ما حاجة أن أقيدها ولا شيء؛ لأنه يمكن يأتي يوم من الأيام يكون ما فتح الله عليك به بالأمس غير موجود الآن، إما لتخلف السبب، أو لوجود المانع، والإنسان بشر تتقلب به الأحوال، يمكن يغضبه الصبي في بيته، يخرج للناس غضبان، ولا يتحمل ولا كلمة من الناس، ويمكن يرضى في بيته ويخرج للناس (...) فالإنسان بشر في جميع أحواله يتقلب ويتغير.

على كل حال أنا أعود إلى أن القرآن -ولله الحمد- مبيِّن، أيش بعد؟ ومبيَّن أيضًا، ولكن الخفاء الذي يدخل للإنسان إنما هو من نفسه، لا من حيث الأدلة، وذلك لأحد أمرين، ما هما؟

القصور في العلم، أو القصور في الفهم، فمن أجل أحد هذين الأمرين يحصل الخفاء في الأحكام الشرعية، أما الآيات التي أنزلها الله فهي آيات مبيَّنة مبيِّنة، ما فيها إشكال، وقد ذكر -رحمه الله- شيخ الإسلام ابن تيمية عبارة في العقيدة الواسطية قال: من تدبر القرآن، طالبًا الهدى منه، تَبَيَّنَ له طريق الحق.

هذه في الحقيقة عبارة تكتب بماء الذهب، كما يقول الناس (...) لكن قصدي أن هذه العبارة (...) من تدبر القرآن طالبًا الهدى منه، لا بد من أمرين، تبين له طريق الحق.

﴿آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ﴾، ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ﴾ ﴿مُبَيَّنَاتٍ﴾ و﴿مُبَيِّنَاتٍ﴾ قراءتان سبعيتان.

(﴿وَمَثَلًا﴾ خبرًا عجيبًا، وهو خبر عائشة رضي الله عنها ﴿مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي: من جنس أمثالهم، أي أخبارهم العجيبة كخبر يوسف ومريم) يعني أنزل الله أيضًا ﴿مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ﴾، والظاهر -والله أعلم- أن المراد بـ(المثل) هنا ما هو أعم من الواقع، يعني أمثالًا من الذين خلوا، وليس هذا خاصًّا بخبر عائشة رضي الله عنها، ومريم، ويوسف، بل هو أعم من ذلك، لكن المؤلف قصره كعادته -رحمه الله- أنه يقصر الآيات العامة على المعنى حسب السياق، وهذا نقص في الحقيقة، صحيح أن السياق قد يقيد المطلق، وقد يخصص العام، لكن بدليل، أما إن لم يكن دليل على أن هذا خاص، فالأولى العموم.

فقوله: ﴿مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ هذا في الحقيقة قد يكون أعم مما ذكر المؤلف من سور القرآن.

إذن أحكام شرعية عبر عنها بالآيات المبينات، وأخبار صادقة فيها العبرة عبر عنها بقوله: ﴿وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ﴾، فالله سبحانه وتعالى ضرب لنا أمثالًا ممن خلا من قبلنا، لا فيما يتعلق بالعفة والصيانة، ولا فيما يتعلق بالدين والإيمان والكفر، نعم ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ وبعده ﴿وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ [محمد ١٠]، ولما ذكر الله سبحانه وتعالى قصة لوط قال: ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ [هود ٨٣]، الإنسان العاقل يقيس؛ لأن سنة الله واحدة، والله جل وعلا البشر بالنسبة إليه سواء إلا بالتقوى، فإذا أهلك الله أمة من الأمم السابقة بمخالفته فهل يمتنع أن يهلك هذه الأمة أيضًا؟

نعم، ما يمتنع، وإن كان يمتنع شيء وهو (...) من الصالحين، وهو الإهلاك العام، هذا ما ينجي الصالحين، بل قال بعض العلماء: إنه لم يوجد من بعد إهلاك فرعون، إذ استدلوا على ذلك بقوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾ [القصص ٤٣]، قالوا: فبعدما نزلت التوراة على موسى عليه الصلاة والسلام ما بقي بعد من الأمم السابقين (...)، هذا هو الواقع في الحقيقة، سواء دلت الآية عليه أم لم تدل، إنما هذا هو الواقع.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 354

An-NurJuz 18 · Page 354

24:32

وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٣٢

And marry the unmarried among you and the righteous among your male slaves and female slaves. If they should be poor, Allāh will enrich them from His bounty, and Allāh is all-Encompassing and Knowing.

24:33

وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٣

But let them who find not [the means for] marriage abstain [from sexual relations] until Allāh enriches them from His bounty. And those who seek a contract [for eventual emancipation] from among whom your right hands possess1 - then make a contract with them if you know there is within them goodness and give them from the wealth of Allāh which He has given you. And do not compel your slave girls to prostitution, if they desire chastity, to seek [thereby] the temporary interests of worldly life. And if someone should compel them, then indeed, Allāh is [to them], after their compulsion, Forgiving and Merciful.

1 translator’s note
  1. i.e., those slaves who desire to purchase their freedom from their owners for a price agreed upon by both. ↩

24:34

وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٣٤

And We have certainly sent down to you distinct verses1 and examples from those who passed on before you and an admonition for those who fear Allāh.

1 translator’s note
  1. i.e., rulings and ordinances, in particular those in this sūrah. ↩

24:35

۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٣٥

Allāh is the Light1 of the heavens and the earth. The example of His light2 is like a niche within which is a lamp;3 the lamp is within glass, the glass as if it were a pearly [white] star lit from [the oil of] a blessed olive tree, neither of the east nor of the west, whose oil would almost glow even if untouched by fire. Light upon light. Allāh guides to His light whom He wills. And Allāh presents examples for the people, and Allāh is Knowing of all things.

3 translator’s notes
  1. i.e., the source and bestower of light and enlightenment.

    [997] His guidance in the heart of a believing servant.

    [998] Literally, "a burning wick," which is the essence of a lamp.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

24:36

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ٣٦

[Such niches are] in houses [i.e., mosques] which Allāh has ordered to be raised and that His name be mentioned [i.e., praised] therein; exalting Him within them in the morning and the evenings1

1 translator’s note
  1. The term used here can refer to either afternoon or evening. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 24:34

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском