An-NurJuz 18 · Page 357

An-Nur 24:55

The Light · Juz 18 · Page 357

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٥٥

Allāh has promised those who have believed among you and done righteous deeds that He will surely grant them succession [to authority] upon the earth just as He granted it to those before them and that He will surely establish for them [therein] their religion which He has preferred for them and that He will surely substitute for them, after their fear, security, [for] they worship Me, not associating anything with Me. But whoever disbelieves1 after that - then those are the defiantly disobedient.

1 translator’s note
  1. i.e., denies the favor of Allāh or does not live by His ordinance. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 24:55

ولَمّا لاحَ بِهَذا الإذْنِ في الكَفِّ عَنْ قَتْلِ النَّبِيِّ ﷺ لِلْمُنافِقِينَ لِئَلّا يَقُولَ النّاسُ: إنَّ مُحَمَّدًا اسْتَنْصَرَ بِقَوْمٍ، فَلَمّا نَصَرَهُ اللَّهُ بِهِمْ أقْبَلَ يَقْتُلُهم. فَيَمْتَنِعُ مَن يَسْمَعُ ذَلِكَ مِنَ الدُّخُولِ في الإسْلامِ، فَتَكُونُ مَفْسَدَةُ قَتْلِهِمْ أعْظَمَ مِن مَفْسَدَةِ إبْقائِهِمْ، لِأنَّ الدِّينَ لَمْ يَكُنْ حِينَئِذٍ تَمَكَّنَ تَمَكُّنًا لا يُؤَثِّرُ فِيهِ مِثْلُ ذَلِكَ، تَشَوَّفَتِ النُّفُوسُ إلى أنَّ هَذا الحالَ هَلْ يَسْتَمِرُّ؟ فَجَلّى اللَّهُ عَنْهُما هَذا الكَرْبَ بِقَوْلِهِ: بَيانًا لِأنَّ تَمَكُّنَ الدِّينِ غَيْرُ مُفْتَقِرٍ إلَيْهِمْ سَواءٌ أقْبَلُوا أوْ أدْبَرُوا: ﴿وعَدَ اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ الإحاطَةُ بِكُلِّ شَيْءٍ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وهو مَعَ ذَلِكَ كالتَّعْلِيلِ لِما قَبْلَهُ تَرْغِيبًا لِمَن نَظَرَ في الدُّنْيا نَوْعَ نَظَرٍ؛ وقَيَّدَ بِقَوْلِهِ: ﴿مِنكُمْ﴾ تَصْرِيحًا بِأهْلِ القَرْنِ الأوَّلِ، لِيَكُونَ ظاهِرًا في إخْراجِ المُنافِقِينَ المُتَوَلِّينَ (p-٣٠٤)بِالإعْراضِ، إشارَةً إلى أنَّهم لا يَزالُونَ في ذُلٍّ وضَعَةٍ؛ وقَدَّمَ هَذا القَيْدَ اهْتِمامًا بِهِ لِما ذُكِرَ بِخِلافِ ما يَأْتِي في سُورَةِ الفَتْحِ ﴿وعَمِلُوا﴾ تَصْدِيقًا لِإيمانِهِمْ ﴿الصّالِحاتِ﴾ مِنَ الإذْعانِ لِلْأحْكامِ وغَيْرِها، وأكَّدَ غايَةَ التَّأْكِيدِ بِلامِ القَسَمِ، لِما عِنْدَ أكْثَرِ النّاسِ مِنَ الرَّيْبِ في ذَلِكَ فَقالَ: ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهم في الأرْضِ﴾ أيْ أرْضِ العَرَبِ والعَجَمِ، بِأنْ يَمُدَّ زَمانَهُمْ، ويُنَفِّذَ أحْكامَهم ﴿كَما اسْتَخْلَفَ﴾ أيْ طَلَبَ وأوْجَدَ خِلافَةً بِإيجادِهِمْ ﴿الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ أيْ مِنَ الأُمَمِ مِن بَنِي إسْرائِيلَ وغَيْرِهِمْ مِن كُلٍّ مَن حَصَلَتْ لَهُ مُكْنَةٌ، وظَفِرَ عَلى الأعْداءِ بَعْدَ الضَّعْفِ الشَّدِيدِ كَما كَتَبَ في الزَّبُورِ ﴿أنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥] وكَما قالَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿إنَّ الأرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ والعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: ١٢٨] ﴿ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ﴾ أيْ في الباطِنِ والظّاهِرِ ﴿دِينَهُمُ﴾ أضافَهُ إلَيْهِمْ إشارَةً إلى رُسُوخِ أقْدامِهِمْ فِيهِ وأنَّهُ أبَدِيٌّ لا يُنْسَخُ ﴿الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ﴾ حَتّى يُقِيمُوا الحُدُودَ فِيهِ مِن قَتْلٍ وغَيْرِهِ عَلى الشَّرِيفِ والوَضِيعِ سَواءٌ كانَ الواقِعُونَ في ذَلِكَ عُصْبَةً أمْ لا، لا يُراعُونَ أحَدًا، ولا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ، لِأنَّهُ لا يَضُرُّهُ إذْ ذاكَ إدْبارُ مُدْبِرٍ كَما «قالَ ﷺ عَنِ الحَرُورِيَّةِ كافَّةً ”إنَّهُ إنْ أدْرَكَهم لِيَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ، بَعْدَ أنْ كَفَّ (p-٣٠٥)عَنْ قَتْلِ رَأسِهِمْ ونَهى عَنْ قَتْلِهِ - وهو واحِدٌ في غَزْوَةِ حُنَيْنٍ» .

ولَمّا بَشَّرَهم بِالتَّمْكِينِ، أشارَ لَهم إلى مِقْدارِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿ولَيُبَدِّلَنَّهُمْ﴾ وأشارَ إلى عَدَمِ اسْتِغْراقِ هَذا الأمْنِ العامِّ لِجَمِيعِ الزَّمانِ بِإثْباتِ الجارِّ فَقالَ: ﴿مِن بَعْدِ خَوْفِهِمْ﴾ هَذا الَّذِي هم فِيهِ الآنَ ﴿أمْنًا﴾ أيْ عَظِيمًا بِمِقْدارِ هَذا الخَوْفِ، في زَمَنِ النُّبُوَّةِ وخِلافَتِها؛ ثُمَّ أتْبَعَ ذَلِكَ نَتِيجَتَهُ بِقَوْلِهِ تَعْلِيلًا لِلتَّمْكِينِ وما مَعَهُ: ﴿يَعْبُدُونَنِي﴾ أيْ وحْدِي؛ وصَرَّحَ بِالمُرادِ بَيانًا لِحالِ العِبادَةِ النّافِعَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ ظاهِرًا ولا باطِنًا، لِأنَّ زَمانَهم يَكُونُ زَمَنَ عَدْلٍ، فَلا يَتَحابُّونَ فِيهِ بِالرَّغْبَةِ والرَّهْبَةِ، رَوى الطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: «لَمّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ وأصْحابُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ المَدِينَةَ، وآوَتْهُمُ الأنْصارُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم أجْمَعِينَ، رَمَتْهُمُ العَرَبُ مِن قَوْسٍ واحِدَةٍ فَنَزَلَتْ ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهم في الأرْضِ﴾» الآيَةُ. ولَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ سُبْحانَهُ ومَن أصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا - فَفَتَحَ سُبْحانَهُ لَهُمُ البِلادَ، ونَصَرَهم عَلى جَبابِرَةِ العِبادِ، فَأذَلُّوا رِقابَ الأكاسِرَةِ، واسْتَعْبَدُوا أبْناءَ القَياصِرَةِ، ومُكِّنُوا شَرْقًا وغَرْبًا مُكْنَةً لَمْ تَحْصُلْ قَبْلَهم لِأُمَّةٍ مِنَ الأُمَمِ، كَما قالَ ﷺ «إنَّ اللَّهَ زَوى لِيَ الأرْضَ فَرَأيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها (p-٣٠٦)وسَيَبْلُغُ مُلْكُ أُمَّتِي ما زُوِيَ لِي مِنها» يَعْرِفُ ذَلِكَ مِن طالَعَ فُتُوحَ البِلادِ، وأجْمَعَها وأحْسَنَها النِّصْفَ الثّانِي مِن سِيرَةِ الحافِظِ أبِي الرَّبِيعِ بْنِ سالِمِ الكِلاعِيِّ، وكِتابُ شَيْخِهِ ابْنِ حُبَيْشٍ أيْضًا جامِعٌ، ولا أعْلَمُ شَيْئًا أنْفَعَ في رُسُوخِ الإيمانِ، بَعْدَ حِفْظِ القُرْآنِ، مِن مُطالَعَةِ السِّيَرِ والفُتُوحِ، وسِيرَةُ الكِلاعِيِّ جامِعَةٌ لِلْأمْرَيْنِ، ونَظْمِي لِلسِّيرَةِ في القَصِيدَةِ الَّتِي أوَّلُها:

؎ما بالُ جَفْنِكِ هامِي الدَّمْعِ هامِرَهُ وبَحْرُ فِكْرِكِ وافِي الهَمِّ وافْرُهُ

أجْمَعَ السِّيَرِ - يَسَرَّ اللَّهُ إكْمالَ شَرْحِها، آمِينَ.

ولَمّا قَتَلُوا عُثْمانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وخَرَجُوا عَلى عَلِيٍّ ثُمَّ ابْنِهِ الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، نَزَعَ اللَّهُ ذَلِكَ الأمْنَ كَما أُشِيرَ إلَيْهِ بِ“مِن”وتَنْكِيرِ“أمْنًا" وجاءَ الخَوْفُ واسْتَمَرَّ يَتَطاوَلُ ويَزْدادُ قَلِيلًا قَلِيلًا إلى أنْ صارَ في زَمانِنا هَذا إلى أمْرٍ عَظِيمٍ - واللَّهُ المُسْتَعانُ.

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ: فَمَن ثَبَتَ عَلى دِينِ الإسْلامِ، وانْقادَ لِأحْكامِهِ واسْتَقامَ، نالَ هَذِهِ البُشْرى، عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ﴿ومَن كَفَرَ﴾ أيْ بِالإعْراضِ عَنِ الأحْكامِ أوْ غَيْرِها؛ أوْ هو عَطْفٌ عَلى ﴿يَعْبُدُونَنِي﴾ (p-٣٠٧)لِأنَّ مَعْناهُ: ومَن لَمْ يَعْبُدْنِي.

ولَمّا كانَ الفاسِقُ الكامِلُ إنَّما هو مَن ماتَ عَلى كُفْرِهِ فَحَبِطَ عَمَلُهُ، فَكانَ بِذَلِكَ كُفْرُهُ مُسْتَغْرِقًا لِزَمانِهِ دُونَ مَن ماتَ مُسْلِمًا وإنْ كانَ كافِرًا في جَمِيعِ ما مَضى لَهُ قَبْلَ ذَلِكَ، أسْقَطَ الجارَّ فَقالَ: ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أيِ الِاسْتِخْلافِ العَظِيمِ عَلى الوَجْهِ المَشْرُوحِ ﴿فَأُولَئِكَ﴾ البُعَداءُ مِنَ الخَيْرِ ﴿هُمُ﴾ خاصَّةً ﴿الفاسِقُونَ﴾ أيِ الخارِجُونَ مِنَ الدِّينِ خُرُوجًا كامِلًا، لا تُقْبَلُ مَعَهُ مَعْذِرَةٌ، ولا تُقالُ لِصاحِبِهِ عَثْرَةٌ، بَلْ تُقامُ عَلَيْهِمُ الأحْكامُ بِالقَتْلِ وغَيْرِهِ، ولا يُراعى فِيهِمْ مَلامٌ، ولا تَأْخُذُ بِهِمْ رَأْفَةٌ عِنْدَ الِانْتِقامِ، كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ فِيمَن لَزِمَهُ الجَلْدُ، ولَعَلَّ الآيَةَ مُشِيرَةٌ إلى أهْلِ الرِّدَّةِ.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 357

An-NurJuz 18 · Page 357

24:54

قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٥٤

Say, "Obey Allāh and obey the Messenger; but if you turn away - then upon him is only that [duty] with which he has been charged, and upon you is that with which you have been charged. And if you obey him, you will be [rightly] guided. And there is not upon the Messenger except the [responsibility for] clear notification."

24:55

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٥٥

Allāh has promised those who have believed among you and done righteous deeds that He will surely grant them succession [to authority] upon the earth just as He granted it to those before them and that He will surely establish for them [therein] their religion which He has preferred for them and that He will surely substitute for them, after their fear, security, [for] they worship Me, not associating anything with Me. But whoever disbelieves1 after that - then those are the defiantly disobedient.

1 translator’s note
  1. i.e., denies the favor of Allāh or does not live by His ordinance. ↩

24:56

وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ٥٦

And establish prayer and give zakāh and obey the Messenger - that you may receive mercy.

24:57

لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٥٧

Never think that the disbelievers are causing failure [to Allāh] upon the earth. Their refuge will be the Fire - and how wretched the destination.

24:58

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٥٨

O you who have believed, let those whom your right hands possess and those who have not [yet] reached puberty among you ask permission of you [before entering] at three times: before the dawn prayer and when you put aside your clothing [for rest] at noon and after the night prayer. [These are] three times of privacy1 for you. There is no blame upon you nor upon them beyond these [periods], for they continually circulate among you - some of you, among others. Thus does Allāh make clear to you the verses [i.e., His ordinances]; and Allāh is Knowing and Wise.

1 translator’s note
  1. Literally, "exposure" or "being uncovered." ↩
Al-Biqa'iTafsir · 24:55

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском