An-Nur 24:60
The Light · Juz 18 · Page 358
وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٦٠
And women of post-menstrual age who have no desire for marriage - there is no blame upon them for putting aside their outer garments [but] not displaying adornment. But to modestly refrain [from that] is better for them. And Allāh is Hearing and Knowing.
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 24:60
٦٠ - ﴿وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ﴾ أي: العجائز اللّواتي قعدن عن الولد، أو عن الحيض، أو عن الاستمتاع والشّهوة لكبرهنّ ، ولم يبق لهنّ مطمع في الأزواج. جمع قاعد ، بغير تاء ، لاختصاصها بالنساء ولولاه لوجبت التاء، كما في قاعدة من القعود، بمعنى: الجلوس.والقاعد من النساء: هي التي انقطع عنها الحيض، ويئست من الولد.﴿ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا﴾ أي: لا يَطمعـن فيه ، ولا يُطمع فيهنّ، لكبرهنّ ، أو لكونها عجوزاً لا تشتهي ولا تُشتهى .﴿فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ﴾ أي: إثم ولا حرج ﴿أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ﴾ أي: ينزعن عنهنّ ثيابهنّ الظاهرة، والتي لا يفضي نزعها إلى كشف العورة، كالقناع الذي يكون فوق الخمار، والجلباب والرداء الذي يكون فوق الثياب ، حال كونهنّ﴿غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ ﴾ خفية، أي: غير مظهرات زينة ممّا أُمرن بإخفائها في قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهنّ إلاّ لبعولتهن)النور(٣١) .أو : غير قاصدات بالوضع التبرّج – وهو إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرجال مما ينبغي ستره–.والمعنى: من غير أن يردن بوضع الثياب ، كالجلباب ونحوه ، إظهار زينتهنّ الخفيّة ، ولا متعرضات بالتزين لينظر إليهن الرجال .فقد رُخِّص لهنّ في هذا التخفف من التستر – عند المحارم من الرجال وغير المحارم من الغرباء- دفعاً للحرج عنهن ، لكبرهنّ .﴿وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ﴾ عن وضع ثيابهنّ، أي: يتركن وضعها – وإن كان جائزاً- فَيَلْبَسْنها ولا يَضَعْنَها ﴿خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ﴾ وأفضل من وضعها ، لأنه أبلغ في الحياء و أبعد عن التهمة والمظنّة.والاستعفاف : طلب العفّة بفعل الأسباب المقتضية لذلك ، من تزوّج، وترك لما يخشى منه الفتنة . ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾ لأقوالكم ﴿عَلِيمٞ﴾ بما في قلوبكم، من النيّات والمقاصد، أي : فليحذرن من كل قول وقصد فاسد ، وليعلمْن أن الله يجازي على ذلك، وفيه من الترهيب مالا يخفى.أخرج ابن أبي حاتم عن أم الضياء أنها قالت : «دخلت على عائشة ، فقلت : يا أم المؤمنين ، ما تقولين في الخضاب والنفاض ، والصّباغ ، والقرطين، والخلخال، وخاتم الذهب، وثياب الرّقاق؟ فقالت : يا معشر النساء: قصتكن كلّها واحدة، أحلّ الله لكم الزينة غير متبرجات» أي: لا يحلّ لكُنّ أن يروا منكنّ محرماً.
Page 358
24:59
وَإِذَا بَلَغَ ٱلۡأَطۡفَٰلُ مِنكُمُ ٱلۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَـٔۡذِنُواْ كَمَا ٱسۡتَـٔۡذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٥٩
And when the children among you reach puberty, let them ask permission [at all times] as those before them have done. Thus does Allāh make clear to you His verses; and Allāh is Knowing and Wise.
24:60
وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٦٠
And women of post-menstrual age who have no desire for marriage - there is no blame upon them for putting aside their outer garments [but] not displaying adornment. But to modestly refrain [from that] is better for them. And Allāh is Hearing and Knowing.
24:61
لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٦١
There is not upon the blind [any] constraint nor upon the lame constraint nor upon the ill constraint nor upon yourselves when you eat from your [own] houses or the houses of your fathers or the houses of your mothers or the houses of your brothers or the houses of your sisters or the houses of your father's brothers or the houses of your father's sisters or the houses of your mother's brothers or the houses of your mother's sisters or [from houses] whose keys you possess or [from the house] of your friend. There is no blame upon you whether you eat together or separately. But when you enter houses, give greetings of peace1 upon each other - a greeting from Allāh, blessed and good. Thus does Allāh make clear to you the verses [of ordinance] that you may understand.
1 translator’s note
- Saying, "As-salāmu ʿalaykum" ("Peace be upon you"). ↩