An-Nur 24:64
The Light · Juz 18 · Page 359
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ٦٤
Unquestionably, to Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. Already He knows that upon which you [stand]1 and [knows] the Day2 when they will be returned to Him and He will inform them of what they have done. And Allāh is Knowing of all things.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 24:64
بـ(إنَّ) المؤكِّدة.
وقولُه: ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور ٦٤] هذه أُتِيَ بها بعد قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ [النور ٦٣] كالدليل على أن ما هدَّد الله به من الفتنة أو العذاب الأليم على أنه أمْرٌ لا يعجز اللهَ؛ لأن الله تعالى له ملك السماوات والأرض، ومَن له ملك السماوات والأرض فإنه لا يعجز عن تنفيذِ ما هدد به وإيقاعِه.
(﴿﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ﴾ ﴾ أيها المكلَّفون ﴿عَلَيْهِ﴾ من الإيمان والنفاق، ويعلم ﴿يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ ﴾) إلى آخره.
﴿قَدْ يَعْلَمُ﴾ مرَّ علينا أن (قد) إذا دخلت على الفعل المضارع فإنها تفيد؟
* طالب: التقليل.
* الشيخ: تفيد التقليل كما في قولهم: قد يجود البخيل، لكنها تدل على التحقيق إذا دلَّت القرينة على ذلك، فهنا ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ﴾ لا يمكن أن نجعلها للتقليل؛ لأن عِلْمَ اللهِ عز وجل ثابتٌ مستقر، فتكون (قد) في هذه الآية للتحقيق.
ولم يُعَبِّر بقوله: قد عَلِمَ ما أنتم عليه، إشارة إلى ما سيفعلونه في المستقبل، وأنه عليم بما صَدَر وبما يَصْدُر، فهنا الاستقبال ليس للعلم ولكن للمعلوم، ليس للعلم لأن علم الله سبحانه وتعالى سابق أزلي، وإنما هو للمعلوم الذي سيفعله هؤلاء، فإن الله تعالى يعلمه باستمرار.
وقوله: ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ يقول: الخطاب للمكلفين (﴿﴿مَا أَنْتُمْ﴾ ﴾ أيها المكلفون) ولو جعله للناس عمومًا لكان أولى: ما أنتم أيها الناس عليه، ليشمل المكلف وغير المكلف؛ لأن غير المكلف أيضًا يُثاب على ما يفعل من الأعمال الصالحة، ولا يُكتَب عليه ما يعمل من الأعمال السيئة، وعلى هذا فالله تعالى عليم بما هو عليه حتى غير المكلف.
وقوله: (من الإيمان والنفاق) ينبغي أن يكون هذا من باب التمثيل وليس من باب الحصر؛ لأن الله يعلم ما نحن عليه ليس من الإيمان والنفاق فقط، بل من الإيمان والنفاق، والعمل الصالح والعمل السيِّئ، والرخاء والشدة وغير ذلك، كل ما نحن عليه من الأحوال والأعمال فإن الله تعالى يعلمه.
(ويعلم ﴿﴿يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ ﴾) لما ذكر الله ما نحن عليه في الدنيا ذكر ما نَؤُول إليه يوم القيامة، فقال: ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ يعني: (ويعلم ﴿﴿يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ ﴾). فعلمه تعالى بالعمل بما نحن عليه في الدنيا حال العمل، ويوم نُرجع إليه حال الحساب والجزاء، فهو عالم بالحالَيْنِ.
قال تعالى: (﴿﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ ﴾ فيه التفات عن الخطاب، أي: متى يكون؟)
هذا لا بأس به (...) قوله: (متى يكون) ولكن لنا عليه مناقشة.
قوله: (فيه التفات عن الخطاب) كيف عن الخطاب؟ إني أعلم ما أنتم عليه، هذا خطاب، ومقتضى السياق أن يقال: ويوم ترجعون إليه، لكنه التفت عن الخطاب إلى الغيبة. وفائدة الالتفات؟
* طالب: التنبيه.
* الشيخ: لتنبيه المخاطب؛ لأن الأسلوب إذا تغيَّر فلا بد أن ينتبه المخاطب بخلاف ما إذا كان الأسلوب على نسق واحد، فإن الإنسان ينسجم معه ولا يجد شيئًا يوجب الانتباه.
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، التنبيه، وله أيضًا فوائد أخرى لكن تُفهم من السياق، إنما الشيء المهم الدائم يعني هو التنبيه، لكن قد يكون فيه فوائد أخرى كما ذكرنا.
في قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ [الفاتحة ٢ - ٤] هذا كله غيب، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة ٥] هذا خطاب، الفائدة منه: التنبيه.
والفائدة الثانية: هو أنه لما وصفْتَ اللهَ بتلك الأوصاف كأنه صار الآن أمامك، فخاطبته مخاطبة الحاضر بقوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة ٥].
﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ [النور ٦٤] يعني وقوله: (متى يكون) في هذا نظر؛ لأنه ليس المراد أنه سبحانه وتعالى يعلم ما يرجعون إليه متى يكون فقط، بل يعلم حالهم حينما يرجعون إليه، مع علمه أيضًا متى يرجعون إليه، متى يرجعون إليه عالم به بلا شك، لكن السياق لا يؤيده، بل يؤيد أنه عالم بهم حال عملهم وحال الجزاء على العمل، مثل: ويعلم يوم يرجعون إليه ماذا يكونون عليه من الحال كما أن عِلْمَ متى يرجعون سواء كان رجوعًا عامًّا كيوم القيامة أو خاصًّا كموت الإنسان هذا أيضًا مرجعه إلى الله عز وجل.
وقوله: (﴿﴿فَيُنَبِّئُهُمْ﴾ ﴾ فيه -أي: في هذا اليوم- ﴿﴿بِمَا عَمِلُوا﴾ ﴾ من الخير والشر ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من أعمالهم وغيرها ﴿عَلِيمٌ﴾ ﴾)
﴿فَيُنَبِّئُهُمْ﴾: يُخبرهم ﴿بِمَا عَمِلُوا﴾ منْ خيرٍ وشرٍّ.
وفائدة الإنباء: هو الاستقرار يعني يَسْتَقِرُّهُم حتى يكون جزاؤُهم على وجه العدل الذي أَقَرُّوا به هم، فلا يقولون: إننا ظُلِمْنا، بل الله يقول: عملتم كذا وعملتم كذا وعملتم كذا، حتى يُقِرُّوا بذلك، ثم بعد هذا الإقرار يترتب الجزاء، فضلًا أو عدلًا؛ لأن الجزاء: إما فضلٌ، وإما عدلٌ، وإما جَوْرٌ.
فالثالث الأخير منتفٍ عن الله، والأوَّلان ثابتان، فإن جزاءه سبحانه وتعالى بين العدل والفضل، فجزاء الحسنات؟
* طلبة: فضل.
* الشيخ: فضل من قبيل الفضل، وجزاء السيئات من قبيل العدل إذا جازى كلَّ سيئة بمثلها، وإن عفا سبحانه وتعالى فهو من باب الفضل.
وقوله: ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
﴿بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ هذا عام، كلُّ شيء من أعمال بني آدم صغيرِها وكبيرِها ومن غيرها أيضًا فإن الله تعالى عليم بها، والعلم: إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًا؟
* طلبة: جازم.
* الشيخ: جازمًا، فالله تعالى مدركٌ كلَّ شيء إداكًا جازمًا، فإنه سبحانه وتعالى ليس في علمه شكٌّ ولا ظن، بل كلُّ علمه علمٌ يقينيٌّ.
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، (ينبئهم): يُخبِرهم استقرارًا؛ يعني لأجل أن يستقِرَّهم حتى يُقِرُّوا به.
* الطالب: (...).
* الشيخ: يعني وتجعل ﴿يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ متعلق بـ(ينبئهم)؟
* الطالب: إي نعم.
* الشيخ: ما يصلح؛ لأن (الفاء) تمنع، (الفاء) هذه تمنع من أن يكون ما قبلها متعلقًا بما بعدها، وإلا لو كانت ما فيها (فاء): ويوم يرجعون إليه ينبئهم؛ لكان مستقيمًا، لكن (الفاء) هي التي منعت من أن يكون ما قبلها معمولًا لما بعدها.
* طالب: (الفاء) هنا عاطفة.
* الشيخ: (الفاء) هنا عاطفة.
* في هذه الآية من الفوائد: فوائد لفظية، وفوائد معنوية.
* أما اللفظية: فإنه ينبغي تأكيد الأمور الهامة والتنبيه عليها؛ أن تُقَدَّر الأمورُ الهامة بما يؤكدها وينبه عليها؛ كقوله: ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. فإنَّ عِلْمَنا بذلك وإقرارَنا به واعتقادَنا له هذا أمْرٌ مهم؛ ولهذا أُكِّدَ بـ(ألا) وبـ(إنَّ).
* وفيه أيضًا: عمومُ ملك الله لما في السماوات وما في الأرض: ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.
* وفيه: عموم عِلْمِه؛ لقوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾. وأنَّ عِلْمَه تبارك وتعالى في الحاضر والمستقبل؛ لقوله: ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾: ويعلم يوم يرجعون إليه.
* وفيه: إثبات المعاد والبعث؛ لقوله: ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾.
* وفيه أيضًا: إثبات الحساب؛ لقوله: ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا﴾، ثم هذا الإنباء هل هو مناقشة ولَّا مجرد إخبار؟
* طالب: إخبار.
* الشيخ: الجواب هنا ليس فيه مناقشة، مجرد إخبار؛ لأن النبي ﷺ قال: «مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٥٣٦)، ومسلم (٢٨٧٦ / ٧٩) من حديث عائشة.]] أو قال: «هَلَكَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٩٣٩م٢)، ومسلم (٢٨٧٦ / ٨٠) من حديث عائشة.]]؛ لأنه لو نوقش يقول له مثلًا: عمل كذا وكذا من الأعمال الصالحة وثبت ذلك له، ثم قوبلت هذه الأعمال بنعمة من النعم؛ استوعبتها النعمة وخلصتها وبقي الإنسان مطلوبًا.
هذه معنى المناقشة، لكنها تُعرض الأعمال حتى يقر بها العبد ثم بعد ذلك يرتب الله الجزاء كما يريد وكما يشاء.
أما بالنسبة للكفار فإنهم لا يُحاسبون محاسبةَ مَن تُوزن حسناتُه وسيئاتُه؛ لأنه ما لهم حسنات، وإنما تُعرض عليهم الأعمال على وجه العار والخزي -والعياذ بالله- حتى يُقِرُّوا بها ويقولون: ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾ [الكهف ٤٩] ثم يكون بعد ذلك مآلهم النار.
* وفيه أيضًا: دليل على عموم علم الله؛ لقوله: ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾. وفائدة ذكر عموم العلم أيش فائدته؟
* طالب: التحذير.
* الشيخ: التحذير من المخالفة؛ لأن من علم بك ممتثلًا أو مخالفًا فسوف يجازيك على ذلك، فإذا كان الأمر هكذا ففي كل آية فيها إثبات العلم تحذير من مخالفة الله عز وجل؛ لئلَّا يقع الإنسان فيما يُسخِط اللهَ سبحانه وتعالى عليه.
* وفيه فائدة لفظية: وهي التحَوُّل؛ تحويل الخطاب من الغيبة إلى الخطاب، أو من الخطاب إلى الغيبة، الذي يسميه أهل البديع؟
* طالب: الالتفات.
* الشيخ: يسميه أهل البديع يسمونه الالتفات، وهذا لا يخلو من فائدة وهي: تنبيه المخاطب، ومن فوائد مضافة إليها حسب ما يقتضيه السياق (...).
* * *
فوائد مستدركة:.. إلى أن الجماعة وإن كان ما اجتمعوا عليه باطلًا يؤثرون، تأثير الجماعة أو تأثير القوم عند اجتماعهم وإن كان ما ذهبوا إليه باطلًا.
* طالب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾ من المؤمنين؛ لقوله: ﴿مِنْكُمْ﴾ [النور ١١].
* الشيخ: لا، ما يتعين هذا؛ لأن فيهم مؤمنين وفيهم منافقين؛ لكن (...) الذين جاؤوا بالإفك أناس من المؤمنين؛ لقوله: ﴿مِنْكُمْ﴾ والأصل أن الإضافة الشقيقة.
* طالب: شيخ، ما فيه دلالة (...)؟
* الشيخ: لا، ما هي (...).
* الطالب: (...) حيث إن من الذين جاؤوا بالإفك منافقون.
* الشيخ: حيث إن من الذين جاؤوا بالإفك؟
* الطالب: منافقون.
* الشيخ: منافقين، ومع ذلك جعلهم الله مِنَّا، ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ [النور ١١]؛ لأن النبي ﷺ يعامل المنافقين بحسب ظاهر حالهم معاملة المسلمين؛ ولهذا ما فرَّق بينهم وبين نسائهم، ولا قتلهم، ولا أخذ منهم الجزية ولا شيء.
الفائدة اللي أشار إليها (...) يمكن تؤخذ أنهم لم يخرجوا من الإيمان بهذا الإفك، لكن ما دام قلنا: إنه يؤخذ منها: أن المنافقين من المؤمنين باعتبار الظاهر؛ يعني ما يصلح يؤخذ منها (...)، يعني إما أن يُؤْخذ (...) الإيمان ويترك (...) حقوق المنافقين، وإلَّا يؤخذ المنافقون وتترك أنهم لم يخرجوا من الإيمان ما دام قلنا: إن المنافق يصلح أن (...) المؤمنين باعتبار ظاهره، فإن (...).
* طالب: (...) ما خرجوا من الإيمان (...).
* الشيخ: إي، ما يمكن ما دام قلنا: إن الإضافة قد تكون بحسب الظاهر (...) فقط، فإما أن تأخذها على أنها بحسب الظاهر، وحينئذ نقول: ربما إن هؤلاء خرجوا من الإيمان لكن ظاهرهم أنهم مسلمون، فهو يأخذ حكم الظاهر؛ يعني ما يتعين أنهم لم يخرجوا من الإيمان، ما دام قلنا: إن الإضافة قد تكون بحسب الظاهر لم يتعين أنهم لم يخرجوا من الإيمان.
* طالب: (...).
* الشيخ: (...).
* طالب: (...) أناس مؤمنون (...).
* الشيخ: لا، (...) لأنه يمكن كان (...) لكن اللي قاله عبد الله معنى (...).
* طالب: قال (...) أشاعوا الإفك قال: هو من عند أنفسهم (...).
Page 359
24:62
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٦٢
The believers are only those who believe in Allāh and His Messenger and, when they are [meeting] with him for a matter of common interest, do not depart until they have asked his permission. Indeed, those who ask your permission, [O Muḥammad] - those are the ones who believe in Allāh and His Messenger. So when they ask your permission due to something of their affairs, then give permission to whom you will among them and ask forgiveness for them of Allāh. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
24:63
لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٦٣
Do not make [your] calling of the Messenger among yourselves as the call of one of you to another. Already Allāh knows those of you who slip away, concealed by others. So let those beware who dissent from his [i.e., the Prophet's] order,1 lest fitnah2 strike them or a painful punishment.
24:64
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ٦٤
Unquestionably, to Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. Already He knows that upon which you [stand]1 and [knows] the Day2 when they will be returned to Him and He will inform them of what they have done. And Allāh is Knowing of all things.
سورة الفرقان
Al-Furqan
The Criterion · Meccan · 77 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
25:1
تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا ١
Blessed is He who sent down the Criterion upon His Servant that he may be to the worlds a warner -
25:2
ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا ٢
He to whom belongs the dominion of the heavens and the earth and who has not taken a son and has not had a partner in dominion and has created each thing and determined it with [precise] determination.