Al-Furqan 25:17
The Criterion · Juz 18 · Page 361
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ١٧
And [mention] the Day He will gather them and that which they worship besides Allāh and will say, "Did you mislead these, My servants, or did they [themselves] stray from the way?"
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 25:17–24
(p-٤٨٧)﴿ويَوْمَ نَحْشُرُهم وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ أمْ هم ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ ﴿قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِياءَ ولَكِنْ مَتَّعْتَهم وآباءَهم حَتّى نَسُوا الذِّكْرَ وكانُوا قَوْمًا بُورًا﴾ ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكم بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا ولا نَصْرًا ومَن يَظْلِمْ مِنكم نُذِقْهُ عَذابًا كَبِيرًا﴾ ﴿وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِينَ إلّا إنَّهم لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ في الأسْواقِ وجَعَلْنا بَعْضَكم لِبَعْضٍ فِتْنَةً أتَصْبِرُونَ وكانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ ﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنا المَلائِكَةُ أوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ المَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ويَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ ﴿وقَدِمْنا إلى ما عَمِلُوا مِن عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنثُورًا﴾ ﴿أصْحابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأحْسَنُ مَقِيلًا﴾ .
قَرَأ أبُو جَعْفَرٍ والأعْرَجُ وابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ (يَحْشُرُهم) و(فَيَقُولُ) بِالياءِ فِيهِما. وقَرَأ الحَسَنُ وطَلْحَةُ وابْنُ عامِرٍ بِالنُّونِ فِيهِما. وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ في (نَحْشُرُهم) بِالنُّونِ (p-٤٨٨)وفِي (فَيَقُولُ) بِالياءِ. وقَرَأ الأعْرَجُ (يَحْشِرُهم) بِكَسْرِ الشِّينِ. قالَ صاحِبُ اللَّوامِحِ في كُلِّ القُرْآنِ وهو القِياسُ في الأفْعالِ المُتَعَدِّيَةِ الثُّلاثِيَّةِ؛ لِأنَّ يَفْعُلُ بِضَمِّ العَيْنِ قَدْ يَكُونُ مِنَ اللّازِمِ الَّذِي هو فَعُلَ بِضَمِّها في الماضِي. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهي قَلِيلَةٌ في الِاسْتِعْمالِ قَوِيَّةٌ في القِياسِ؛ لِأنَّ يَفْعِلُ بِكَسْرِ العَيْنِ في المُتَعَدِّي أقْيَسُ مَن يَفْعُلُ بِضَمِّ العَيْنِ، انْتَهى. وهَذا لَيْسَ كَما ذَكَرا بَلْ فَعُلَ المُتَعَدِّي الصَّحِيحُ جَمِيعُ حُرُوفِهِ إذا لَمْ يَكُنْ لِلْمُبالَغَةِ ولا حَلْقِيَّ عَيْنٍ ولا لامٍ فَإنَّهُ جاءَ عَلى يَفْعُلُ ويَفْعِلُ كَثِيرًا، فَإنْ شُهِرَ أحَدُ الِاسْتِعْمالَيْنِ اتُّبِعَ، وإلّا فالخِيارُ حَتّى إنَّ بَعْضَ أصْحابِنا خَيَّرَ فِيهِما سَمِعا لِلْكَلِمَةِ أوْ لَمْ يَسْمَعا.
(وما يَعْبُدُونَ)، قالَ الضَّحّاكُ وعِكْرِمَةُ: الأصْنامُ الَّتِي لا تَعْقِلُ يُقْدِرُها اللَّهُ عَلى هَذِهِ المَقالَةِ مِنَ الجَوابِ. وقالَ الكَلْبِيُّ: يُحْيِي اللَّهُ الأصْنامَ يَوْمَئِذٍ لِتَكْذِيبِ عابِدِيها. وقالَ الجُمْهُورُ: مَن عُبِدَ مِمَّنْ يَعْقِلُ مِمَّنْ لَمْ يَأْمُرْ بِعِبادَتِهِ كالمَلائِكَةِ وعِيسى، وعُزَيْرٍ، وهو الأظْهَرُ كَقَوْلِهِ: (أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ) وما بَعْدَهُ مِنَ المُحاوَرَةِ الَّتِي ظاهِرُها أنَّها لا تَصْدُرُ إلّا مِنَ العُقَلاءِ، وجاءَ ما يُشْبِهُ ذَلِكَ مَنصُوصًا في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أهَؤُلاءِ إيّاكم كانُوا يَعْبُدُونَ﴾ [سبإ: ٤٠] ﴿أأنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦] وسُؤالُهُ تَعالى، وهو عالِمٌ بِالمَسْئُولِ عَنْهُ، لِيُجِيبُوا بِما أجابُوا بِهِ فَيُبَكِّتَ عَبَدَتَهم بِتَكْذِيبِهِمْ إيّاهم فَيَزِيدَ حَسْرَتَهم ويُسَرُّ المُؤْمِنُونَ بِحالِهِمْ ونَجاتِهِمْ مِن فَضِيحَةِ أُولَئِكَ، ولِيَكُونَ حِكايَةُ ذَلِكَ في القُرْآنِ لُطْفًا لِلْمُكَلَّفِينَ. وجاءَ الِاسْتِفْهامُ مُقَدَّمًا فِيهِ الِاسْمُ عَلى الفِعْلِ، ولَمْ يَأْتِ التَّرْكِيبُ (أأضْلَلْتُمْ) ولا أضَلُّوا؛ لِأنَّ كُلًّا مِنَ الإضْلالِ والضَّلالِ واقِعٌ والسُّؤالُ إنَّما هو مِن فاعِلِهِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذا في ﴿أأنْتَ فَعَلْتَ هَذا بِآلِهَتِنا يا إبْراهِيمُ﴾ [الأنبياء: ٦٢] وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وفِيهِ كَسْرٌ بَيِّنٌ لِقَوْلِ مَن يَزْعُمُ أنَّ اللَّهَ يُضِلُّ عِبادَهُ عَلى الحَقِيقَةِ حَيْثُ يَقُولُ لِلْمَعْبُودِينَ مِن دُونِهِ: (أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ) أمْ ضَلُّوا بِأنْفُسِهِمْ فَيَتَبَرَّءُونَ مِن ضَلالِهِمْ ويَسْتَعِيذُونَ بِهِ أنْ يَكُونُوا مُضِلِّينَ، ويَقُولُونَ: بَلْ أنْتَ تَفَضَّلْتَ مِن غَيْرِ سابِقَةٍ عَلى هَؤُلاءِ وآبائِهِمْ تَفَضُّلَ جَوادٍ كَرِيمٍ، فَجَعَلُوا الرَّحْمَةَ الَّتِي حَقُّها أنْ تَكُونَ سَبَبَ الشُّكْرِ سَبَبَ الكُفْرِ ونِسْيانِ الذِّكْرِ، وكانَ ذَلِكَ سَبَبَ هَلاكِهِمْ، فَإذا تَبَرَّأتِ المَلائِكَةُ والرُّسُلُ أنْفُسُهم مِن نِسْبَةِ الضَّلالِ، الَّذِي هو عَمَلُ الشَّياطِينِ إلَيْهِمْ، واسْتَعاذُوا مِنهم فَهم لِرَبِّهِمِ الغِنِيِّ العَدْلِ أشَدُّ تَبْرِئَةً وتَنْزِيهًا مِنهُ، ولَقَدْ نَزَّهُوهُ حِينَ أضافُوا إلَيْهِ التَّفَضُّلَ بِالنِّعْمَةِ والتَّمْتِيعَ بِها. وأسْنَدُوا نِسْيانَ الذِّكْرِ والتَّسَبُّبَ بِهِ لِلْبَوارِ إلى الكَفَرَةِ، فَشَرَحُوا الإضْلالَ المَجازِيَّ الَّذِي أسْنَدَهُ اللَّهُ إلى ذاتِهِ في قَوْلِهِ: ﴿يُضِلُّ مَن يَشاءُ﴾ [الرعد: ٢٧]، ولَوْ كانَ هو المُضِلَّ عَلى الحَقِيقَةِ؛ لَكانَ الجَوابُ العَتِيدُ أنْ يَقُولُوا: بَلْ أنْتَ أضْلَلْتَهُمُ، انْتَهى. وهو عَلى طَرِيقَةِ المُعْتَزِلَةِ.
والمَعْنى (أأنْتُمْ) أوْقَعْتُمْ هَؤُلاءِ ونُسِبْتُمْ لَهم في إضْلالِهِمْ عَنِ الحَقِّ، أمْ (ضَلُّوا) بِأنْفُسِهِمْ عَنْهُ. وضَلَّ أصْلُهُ أنْ يَتَعَدّى بِعَنْ كَقَوْلِهِ: ﴿مَن يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١١٧]، ثُمَّ اتُّسِعَ فَحُذِفَ، وأضَلَّهُ عَنِ السَّبِيلِ كَما أنَّ هَدى يَتَعَدّى بِإلى ثُمَّ يُحْذَفُ، ويَضِلُّ مُطاوِعُ أضَلَّ كَما تَقُولُ: أقْعَدْتُهُ فَقَعَدَ. و(سُبْحانَكَ) تَنْزِيهٌ لِلَّهِ تَعالى أنْ يُشْرَكَ مَعَهُ في العِبادَةِ أحَدٌ أوْ يُفْرَدَ بِعِبادَةٍ فَأنّى لَهم أنْ يَقَعَ مِنهم إضْلالُ أحَدٍ وهُمُ المُنَزَّهُونَ المُقَدَّسُونَ، أنْ يَكُونَ أحَدٌ مِنهم نِدًّا وهو المُنَزَّهُ عَنِ النِّدِّ والنَّظِيرِ.
وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (سُبْحانَكَ) تَعَجُّبٌ مِنهم مِمّا قِيلَ؛ لِأنَّهم مَلائِكَةٌ وأنْبِياءُ مَعْصُومُونَ، فَما أبْعَدَهم عَنِ الإضْلالِ، الَّذِي هو مُخْتَصٌّ بِإبْلِيسَ وحِزْبِهِ، انْتَهى.
وقَرَأ عَلْقَمَةُ (ما يَنْبَغِي) بِسُقُوطِ (كانَ) وقِراءَةُ الجُمْهُورِ بِثُبُوتِها أمْكَنُ في المَعْنى؛ لِأنَّهم أخْبَرُوا عَنْ حالٍ كانَتْ في الدُّنْيا، ووَقْتُ الإخْبارِ لا عَمَلَ فِيهِ. وقَرَأ أبُو عِيسى الأسْوَدُ القارِيُّ (يُنْبَغى لَنا) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ. وقالَ ابْنُ خالَوَيْهِ: زَعَمَ سِيبَوَيْهِ أنَّ يُنْبَغى لُغَةٌ.
وقَرَأ الجُمْهُورُ: (أنْ نَتَّخِذَ) مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، و(مِن أوْلِياءَ) مَفْعُولٌ عَلى زِيادَةِ (مِن) وحَسَّنَ زِيادَتَها انْسِحابُ النَّفْيِ عَلى (نَتَّخِذَ)؛ لِأنَّهُ مَعْمُولٌ لِـ (يَنْبَغِي) . وإذا انْتَفى الِابْتِغاءُ لَزِمَ مِنهُ انْتِفاءُ مُتَعَلِّقِهِ، وهو اتِّخاذُ ولِيٍّ مِن دُونِ اللَّهِ. ونَظِيرُهُ ﴿ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ ولا المُشْرِكِينَ أنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكم مِن خَيْرٍ﴾ [البقرة: ١٠٥] (p-٤٨٩)أيْ: خَيْرٌ، والمَعْنى ما كانَ يَصِحُّ لَنا ولا يَسْتَقِيمُ ونَحْنُ مَعْصُومُونَ أنْ نَتَوَلّى أحَدًا دُونَكَ، فَكَيْفَ يَصِحُّ لَنا أنْ نَحْمِلَ غَيْرَنا عَلى أنْ يَتَوَلَّوْنا دُونَكَ ؟ ! . وقالَ أبُو مُسْلِمٍ: ﴿ما كانَ يَنْبَغِي لَنا﴾ أنْ نَكُونَ أمْثالَ الشَّياطِينِ نُرِيدُ الكُفْرَ فَنَتَوَلّى الكُفّارَ، قالَ: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا أوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ﴾ [البقرة: ٢٥٧] . وقَرَأ أبُو الدَّرْداءِ وزَيْدُ بْنُ ثابِتٍ، وأبُو رَجاءٍ، ونَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وأخُوهُ الباقِرُ، ومَكْحُولٌ، والحَسَنُ، وأبُو جَعْفَرٍ، وحَفْصُ بْنُ عُبَيْدٍ، والنَّخَعِيُّ، والسُّلَمِيُّ، وشَيْبَةُ، وأبُو بِشْرٍ، والزَّعْفَرانِيُّ: (أنْ يُتَّخَذَ) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ واتَّخَذَ مِمّا يَتَعَدّى تارَةً لِواحِدٍ، كَقَوْلِهِ: ﴿أمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الأرْضِ﴾ [الأنبياء: ٢١]، وعَلَيْهِ قِراءَةُ الجُمْهُورِ، وتارَةً إلى اثْنَيْنِ كَقَوْلِهِ: ﴿أفَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَواهُ﴾ [الجاثية: ٢٣]، فَقِيلَ: هَذِهِ القِراءَةُ مِنهُ، فالأوَّلُ الضَّمِيرُ في (نَتَّخِذَ)، والثّانِي (مِن أوْلِياءَ)، و(مِن) لِلتَّبْعِيضِ، أيْ: لا يُتَّخَذُ بَعْضُ أوْلِياءَ، وهَذا قَوْلُ الزَّمَخْشَرِيِّ.
Page 361
25:12
إِذَا رَأَتۡهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظٗا وَزَفِيرٗا ١٢
When it [i.e., the Hellfire] sees them from a distant place, they will hear its fury and roaring.
25:13
وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا ١٣
And when they are thrown into a narrow place therein bound in chains, they will cry out thereupon for destruction.
25:14
لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا ١٤
[They will be told], "Do not cry this Day for one destruction but cry for much destruction."
25:15
قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ١٥
Say, "Is that better or the Garden of Eternity which is promised to the righteous? It will be for them a reward and destination.
25:16
لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا ١٦
For them therein is whatever they wish, [while] abiding eternally. It is ever upon your Lord a promise [worthy to be] requested.1
1 translator’s note
- Or "...a promise requested [for them by the angels]." ↩
25:17
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ١٧
And [mention] the Day He will gather them and that which they worship besides Allāh and will say, "Did you mislead these, My servants, or did they [themselves] stray from the way?"
25:18
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا ١٨
They will say, "Exalted are You! It was not for us to take besides You any allies [i.e., protectors]. But You provided comforts for them and their fathers until they forgot the message and became a people ruined."
25:19
فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا ١٩
So they will deny you, [disbelievers], in what you say,1 and you cannot avert [punishment] or [find] help. And whoever commits injustice2 among you - We will make him taste a great punishment.
25:20
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا ٢٠
And We did not send before you, [O Muḥammad], any of the messengers except that they ate food and walked in the markets. And We have made some of you [people] as trial for others - will you have patience? And ever is your Lord, Seeing.