Al-FurqanJuz 18 · Page 361

Al-Furqan 25:19

The Criterion · Juz 18 · Page 361

فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا ١٩

So they will deny you, [disbelievers], in what you say,1 and you cannot avert [punishment] or [find] help. And whoever commits injustice2 among you - We will make him taste a great punishment.

2 translator’s notes
  1. At the time of Judgement the false objects of worship will betray their worshippers and deny them.

    [1012] Specifically, association of others with Allāh.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Ash-Shawkani

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 25:17–24

.

قَوْلُهُ: ﴿ويَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ الظَّرْفُ مَنصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أيْ: واذْكُرْ، وتَعْلِيقُ التَّذْكِيرِ بِاليَوْمِ مَعَ أنَّ المَقْصُودَ ذِكْرُ ما فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ والتَّأْكِيدِ كَما مَرَّ مِرارًا.

قَرَأ ابْنُ مُحَيْصِنٍ وحُمَيْدٌ وابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ ويَعْقُوبُ وأبُو عَمْرٍو في رِوايَةِ الدُّورِيِّ ( يَحْشُرُهم ) بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ، واخْتارَها أبُو عُبَيْدٍ وأبُو حاتِمٍ لِقَوْلِهِ في أوَّلِ الكَلامِ ﴿كانَ عَلى رَبِّكَ﴾ [الفرقان: ١٦] (p-١٠٣٦)والباقُونَ بِالنُّونِ عَلى التَّعْظِيمِ ما عَدا الأعْرَجَ فَإنَّهُ قَرَأ ( نَحْشِرُهم ) بِكَسْرِ الشِّينِ في جَمِيعِ القُرْآنِ.

قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: هي قَلِيلَةٌ في الِاسْتِعْمالِ قَوِيَّةٌ في القِياسِ، لِأنَّ ( يَفْعِلُ ) بِكَسْرِ العَيْنِ في المُتَعَدِّي أقْيَسُ مِن ( يَفْعُلُ ) بِضَمِّها، ورَدَّهُ أبُو حِبّانَ بِاسْتِواءِ المَضْمُومِ والمَكْسُورِ إلّا أنْ يَشْتَهِرَ أحَدُهُما اتُّبِعَ

﴿وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى مَفْعُولِ ( نَحْشُرُ )، وغَلَّبَ غَيْرَ العُقَلاءِ مِنَ الأصْنامِ والأوْثانِ ونَحْوِها عَلى العُقَلاءِ مِنَ المَلائِكَةِ والجِنِّ والمَسِيحِ تَنْبِيْهًا عَلى أنَّها جَمِيعًا مُشْتَرِكَةٌ في كَوْنِها غَيْرَ صالِحَةٍ لِكَوْنِها آلِهَةً، أوْ لِأنَّ مَن يَعْبُدُ مَن لا يَعْقِلُ أكْثَرُ مِمَّنْ يَعْبُدُ مَن يَعْقِلُ مِنها، فَغُلِّبَتِ اعْتِبارًا بِكَثْرَةِ مَن يَعْبُدُها وقالَ مُجاهِدٌ وابْنُ جُرَيْجٍ: المُرادُ المَلائِكَةُ والإنْسُ والجِنُّ والمَسِيحُ وعُزَيْرٌ بِدَلِيلِ خِطابِهِمْ وجَوابِهِمْ فِيما بَعْدُ.

وقالَ الضَّحّاكُ وعِكْرِمَةُ والكَلْبِيُّ: المُرادُ الأصْنامُ خاصَّةً وإنَّها وإنْ كانَتْ لا تَسْمَعُ ولا تَتَكَلَّمُ فَإنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ يَجْعَلُها يَوْمَ القِيامَةِ سامِعَةً ناطِقَةً، ﴿فَيَقُولُ أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ أمْ هم ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ قَرَأ ابْنُ عامِرٍ وأبُو حَيْوَةَ وابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ ( فَنَقُولُ ) بِالنُّونِ، وقَرَأ الباقُونَ بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ، واخْتارَها أبُو عُبَيْدٍ كَما اخْتارَ القِراءَةَ بِها في ( نَحْشُرُهم )، وكَذا أبُو حاتِمٍ.

والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ: أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ لِلتَّوْبِيخِ والتَّقْرِيعِ.

والمَعْنى: أكانَ ضَلالُهم بِسَبَبِكم وبِدَعْوَتِكم لَهم إلى عِبادَتِكم، أمْ هم ضَلُّوا عَنْ سَبِيلِ الحَقِّ بِأنْفُسِهِمْ لِعَدَمِ التَّفَكُّرِ فِيما يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلى الحَقِّ والتَّدَبُّرِ فِيما يُتَوَصَّلُ بِهِ إلى الصَّوابِ.

وجُمْلَةُ ﴿قالُوا سُبْحانَكَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوابُ سُؤالٍ مُقَدَّرٍ، ومَعْنى سُبْحانَكَ التَّعَجُّبُ مِمّا قِيلَ لَهم لِكَوْنِهِمْ مَلائِكَةً أوْ أنْبِياءَ مَعْصُومِينَ، أوْ جَماداتٍ لا تَعْقِلُ أيْ: تَنْزِيهًا لَكَ ﴿ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِياءَ﴾ أيْ: ما صَحَّ ولا اسْتَقامَ لَنا أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ أوْلِياءَ فَنَعْبُدُهم، فَكَيْفَ نَدْعُو عِبادَكَ إلى عِبادَتِنا نَحْنُ مَعَ كَوْنِنا لا نَعْبُدُ غَيْرَكَ، والوَلِيُّ يُطْلَقُ عَلى التّابِعِ كَما يُطْلَقُ عَلى المَتْبُوعِ، هَذا مَعْنى الآيَةِ عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ ( نَتَّخِذُ ) مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ.

وقَرَأ الحَسَنُ وأبُو جَعْفَرٍ ( نُتَّخَذُ ) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ أيْ: ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أنْ يَتَّخِذَنا المُشْرِكُونَ أوْلِياءَ مِن دُونِكَ.

قالَ أبُو عَمْرِو بْنُ العَلاءِ وعِيسى بْنُ عُمَرَ: لا تَجُوزُ هَذِهِ القِراءَةُ ولَوْ كانَتْ صَحِيحَةً لَحُذِفَتْ مِنَ الثّانِيَةِ.

قالَ أبُو عُبَيْدَةُ: لا تَجُوزُ هَذِهِ القِراءَةُ لِأنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ ذَكَرَ ( مِن ) مَرَّتَيْنِ، ولَوْ كانَ كَما قَرَأ لَقالَ: أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ أوْلِياءَ. وقِيلَ: إنَّ ( مِنَ ) الثّانِيَةَ زائِدَةٌ.

ثُمَّ حَكى عَنْهم سُبْحانَهُ بِأنَّهم بَعْدَ هَذا الجَوابِ ذَكَرُوا سَبَبَ تَرْكِ المُشْرِكِينَ لِلْإيمانِ فَقالَ: ﴿ولَكِنْ مَتَّعْتَهم وآباءَهم حَتّى نَسُوا الذِّكْرَ﴾ وفي هَذا ما يَدُلُّ عَلى أنَّهم هُمُ الَّذِينَ ضَلُّوا السَّبِيلَ، ولَمْ يُضِلَّهم غَيْرُهم، والمَعْنى: ما أضْلَلْناهم، ولَكِنَّكَ يا رَبِّ مَتَّعْتَهَمْ ومَتَّعْتَ آباءَهم بِالنِّعَمِ ووَسَّعْتَ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ وأطَلْتَ لَهُمُ العُمُرَ حَتّى غَفَلُوا عَنْ ذِكْرِكَ ونَسُوا مَوْعِظَتَكَ والتَّدَبُّرَ لِكِتابِكَ والنَّظَرَ في عَجائِبِ صُنْعِكَ وغَرائِبِ مَخْلُوقاتِكَ.

وقَرَأ أبُو عِيسى الأسْوَدُ القارِئُ ( يُنْبَغى ) مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ. قالَ ابْنُ خالَوَيْهِ: زَعْمَ سِيبَوَيْهِ أنَّها لُغَةٌ. وقِيلَ: المُرادُ بِنِسْيانِ الذِّكْرِ هُنا هو تَرْكُ الشُّكْرِ ﴿وكانُوا قَوْمًا بُورًا﴾ أيْ وكانَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أشْرَكُوا بِكَ وعَبَدُوا غَيْرَكَ في قَضائِكَ الأزَلِيِّ قَوْمًا بُورًا أيْ: هَلْكى، مَأْخُوذٌ مِنَ البَوارِ وهو الهَلاكُ: يُقالُ: رَجُلٌ بائِرٌ وقَوْمٌ بُورٌ، يَسْتَوِي فِيهِ الواحِدُ والجَماعَةُ لِأنَّهُ مَصْدَرٌ يُطْلَقُ عَلى القَلِيلِ والكَثِيرِ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ بائِرٍ. وقِيلَ: البَوارُ الفَسادُ. يُقالُ بارَتْ بِضاعَتُهُ أيْ: فَسَدَتْ، وأمْرٌ بائِرٌ أيْ: فاسِدٌ وهي لُغَةُ الأزْدِ.

وقِيلَ: المَعْنى: لا خَيْرَ فِيهِمْ، مَأْخُوذٌ مِن بَوارِ الأرْضِ وهو تَعْطِيلُها مِنَ الزَّرْعِ فَلا يَكُونُ فِيها خَيْرٌ، وقِيلَ: إنَّ البَوارَ الكَسادُ، ومِنهُ بارَتِ السِّلْعَةُ إذا كَسَدَتْ.

﴿فَقَدْ كَذَّبُوكم بِما تَقُولُونَ﴾ في الكَلامِ حَذْفٌ، والتَّقْدِيرُ: فَقالَ اللَّهُ عِنْدَ تَبَرِّي المَعْبُودِينَ مُخاطِبًا لِلْمُشْرِكِينَ العابِدِينَ لِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَّبُوكم أيْ: فَقَدْ كَذَّبَكُمُ المَعْبُودُونَ بِما تَقُولُونَ أيْ: في قَوْلِكم إنَّهم آلِهَةٌ ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ أيِ: الآلِهَةُ صَرْفًا أيْ: دَفْعًا لِلْعَذابِ عَنْكم بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ، وقِيلَ: حِيلَةً ولا نَصْرًا أيْ ولا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكم، وقِيلَ: المَعْنى فَما يَسْتَطِيعُ هَؤُلاءِ الكُفّارُ لَمّا كَذَّبَهُمُ المَعْبُودُونَ صَرْفًا لِلْعَذابِ الَّذِي عَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِهِ ولا نَصْرًا مِنَ اللَّهِ، وهَذا الوَجْهُ مُسْتَقِيمٌ عَلى قِراءَةِ مَن قَرَأ ( تَسْتَطِيعُونَ ) بِالفَوْقِيَّةِ، وهي قِراءَةُ حَفْصٍ، وقَرَأ الباقُونَ بِالتَّحْتِيَّةِ.

وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: المَعْنى: فَقَدْ كَذَّبُوكم أيُّها المُؤْمِنُونَ هَؤُلاءِ الكُفّارُ بِما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ، وعَلى هَذا فَمَعْنى بِما تَقُولُونَ: ما تَقُولُونَهُ مِنَ الحَقِّ.

وقالَ أبُو عُبَيْدٍ: المَعْنى فَما يَسْتَطِيعُونَ لَكم صَرْفًا عَنِ الحَقِّ الَّذِي هَداكُمُ اللَّهُ إلَيْهِ، ولا نَصْرًا لِأنْفُسِهِمْ بِما يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ العَذابِ بِتَكْذِيبِهِمْ إيّاكم.

وقَرَأ الجُمْهُورُ بِما تَقُولُونَ بِالتّاءِ الفَوْقِيَّةِ عَلى الخِطابِ. وحَكى الفَرّاءُ أنَّهُ يَجُوزُ أنْ يُقْرَأ ( فَقَدْ كَذَبُوكم ) مُخَفَّفًا ( بِما يَقُولُونَ ) أيْ: كَذَبُوكم في قَوْلِهِمْ وكَذا قَرَأ بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ مُجاهِدٌ والبَزِّيُّ ﴿ومَن يَظْلِمْ مِنكم نُذِقْهُ عَذابًا كَبِيرًا﴾ هَذا وعِيدٌ لِكُلِّ ظالِمٍ ويَدْخُلُ تَحْتَهُ الَّذِينَ فِيهِمُ السِّياقُ دُخُولًا أوَّلِيًّا، والعَذابُ الكَبِيرُ عَذابُ النّارِ، وقُرِئَ ( يُذِقْهُ ) بِالتَّحْتِيَّةِ، وهَذِهِ الآيَةُ وأمْثالُها مُقَيَّدَةٌ بِعَدَمِ التَّوْبَةِ.

ثُمَّ رَجَعَ سُبْحانَهُ إلى خِطابِ رَسُولِهِ مُوَضِّحًا لِبُطْلانِ ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ: يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي في الأسْواقِ فَقالَ: ﴿وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِينَ إلّا إنَّهم لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ في الأسْواقِ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: الجُمْلَةُ الواقِعَةُ بَعْدَ ( إلّا ) صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، والمَعْنى: وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ أحَدًا مِنَ المُرْسَلِينَ إلّا آكِلِينَ وماشِينَ، وإنَّما حُذِفَ المَوْصُوفُ لِأنَّ في قَوْلِهِ ﴿مِنَ المُرْسَلِينَ﴾ دَلِيلًا عَلَيْهِ، نَظِيرُهُ ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾ [الصافات: ١٦٤] أيْ وما مِنّا أحَدٌ. وقالَ الفَرّاءُ لا مَحَلَّ لَها مِنَ الإعْرابِ، وإنَّما هي صِلَةٌ لِمَوْصُولٍ مَحْذُوفٍ هو المَفْعُولُ، والتَّقْدِيرُ: إلّا مِن أنَّهم فالضَّمِيرُ في أنَّهم وما (p-١٠٣٧)بَعْدَهُ راجِعٌ إلى المُقَدَّرَةِ، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾ [مريم: ٧١] أيْ: إلّا مَن يَرِدُها، وبِهِ قَرَأ الكِسائِيُّ.

قالَ الزَّجّاجُ: هَذا خَطَأٌ لِأنَّ " مَنَ " المَوْصُولَةَ لا يَجُوزُ حَذْفُها. وقالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: إنَّها في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ، والتَّقْدِيرُ: إلّا وأنَّهم، فالمَحْذُوفُ عِنْدَهُ الواوُ.

قَرَأ الجُمْهُورُ ( ﴿إلّا إنَّهُمْ﴾ ) بِكَسْرِ إنَّ لِوُجُودِ اللّامِ في خَبَرِها كَما تَقَرَّرَ في عِلْمِ النَّحْوِ، وهو مُجْمَعٌ عَلَيْهِ عِنْدَهم.

قالَ النَّحّاسُ: إلّا أنَّ عَلِيَّ بْنَ سُلَيْمانَ الأخْفَشَ حَكى لَنا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ المُبَرِّدِ أنَّهُ قالَ: يَجُوزُ في إنَّ هَذِهِ الفَتْحُ وإنْ كانَ بَعْدَها اللّامُ وأحْسَبُهُ وهْمًا.

وقَرَأ الجُمْهُورُ. ( يَمْشُونَ ) بِفَتْحِ الياءِ وسُكُونِ المِيمِ وتَخْفِيفِ الشِّينِ. وقَرَأ عَلِيٌّ وابْنُ عَوْفٍ وابْنُ مَسْعُودٍ بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ المِيمِ وضَمِّ الشِّينِ المُشَدَّدَةِ، وهي بِمَعْنى القِراءَةِ الأُولى، قالَ الشّاعِرُ:

؎أمْشِي بِأعْطانِ المِياهِ وأتَّقِي قَلائِصَ مِنها صَعْبَةً ورُكُوبَ

وقالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:

؎مِنهُ تَظَلُّ سِباعُ الحَيِّ ضامِزَةً ∗∗∗ ولا تَمْشِي بِوادِيهِ الأراجِيلُ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ash-Shawkani · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 361

Al-FurqanJuz 18 · Page 361

25:12

إِذَا رَأَتۡهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظٗا وَزَفِيرٗا ١٢

When it [i.e., the Hellfire] sees them from a distant place, they will hear its fury and roaring.

25:13

وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا ١٣

And when they are thrown into a narrow place therein bound in chains, they will cry out thereupon for destruction.

25:14

لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا ١٤

[They will be told], "Do not cry this Day for one destruction but cry for much destruction."

25:15

قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ١٥

Say, "Is that better or the Garden of Eternity which is promised to the righteous? It will be for them a reward and destination.

25:16

لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا ١٦

For them therein is whatever they wish, [while] abiding eternally. It is ever upon your Lord a promise [worthy to be] requested.1

1 translator’s note
  1. Or "...a promise requested [for them by the angels]." ↩

25:17

وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ١٧

And [mention] the Day He will gather them and that which they worship besides Allāh and will say, "Did you mislead these, My servants, or did they [themselves] stray from the way?"

25:18

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا ١٨

They will say, "Exalted are You! It was not for us to take besides You any allies [i.e., protectors]. But You provided comforts for them and their fathers until they forgot the message and became a people ruined."

25:19

فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا ١٩

So they will deny you, [disbelievers], in what you say,1 and you cannot avert [punishment] or [find] help. And whoever commits injustice2 among you - We will make him taste a great punishment.

2 translator’s notes
  1. At the time of Judgement the false objects of worship will betray their worshippers and deny them.

    [1012] Specifically, association of others with Allāh.

    ↩
  2. ↩

25:20

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا ٢٠

And We did not send before you, [O Muḥammad], any of the messengers except that they ate food and walked in the markets. And We have made some of you [people] as trial for others - will you have patience? And ever is your Lord, Seeing.

Ash-ShawkaniTafsir · 25:19

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском