Al-Furqan 25:2
The Criterion · Juz 18 · Page 359
ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا ٢
He to whom belongs the dominion of the heavens and the earth and who has not taken a son and has not had a partner in dominion and has created each thing and determined it with [precise] determination.
Tafsir · in Arabic
Al-Iji
Medium
Change
Commentary on 25:1–9
﴿تَبارَكَ﴾ تكاثر خيره، أو تزايد عن كل شيء وتعاظم، أو ثبت ودام، ﴿الَّذِي نَزَّلَ﴾، منجمًا لا جملة واحدة، ﴿الفُرْقانَ﴾، سمي القرآن به لأنه فارق بين الحق والباطل، ﴿عَلى عَبْدِهِ لِيَكُون﴾، العبد أو الفرقان، ﴿لِلْعالَمِينَ﴾،: الإنس والجن، ﴿نَذِيرًا﴾،: منذرًا مخوفًا، أو بمعنى الإنذار كالنكير، ﴿الَّذِي لَهُ مُلْك السَّماواتِ والأرْضِ﴾، بدل من الذي أو رفع أو نصب على المدح، ﴿ولَم يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شرِيكٌ في الُملْكِ﴾،: في ملكه وسلطانه، ﴿وخَلَقَ كُل شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾، أي: أحدث كل شيء له، الكون مراعى فيه التسوية، فهيأه لما أراد منه كما سوى الإنسان من مواد وصور مخصوصة، ثم هيأه للإدراك، ومزاولة الأعمال الغريبة، أو فقدره للبقاء إلى أمد معلوم، ﴿واتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا﴾: عاجزين، ﴿وهم يُخْلَقُونَ﴾: فإن عبدتهم ينحتونهم، ﴿ولاَ يَمْلِكُونَ لأنفُسِهِمْ ضَرًّا﴾ أي: دفعه، ﴿ولاَ نَفْعًا﴾ أي: جلبه، ﴿ولاَ يَمْلِكُونَ مَوْتًا﴾، إماتة أحد ﴿ولاَ حَياةً﴾: إحياءه ﴿ولا نُشُورًا﴾: بعثه ثانيًا فكيف يستحقون الألوهية، وهم متصفون بصفات تنافيها، ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إن هَذا﴾: ما القرآن، ﴿إلا إفْكٌ﴾ كذب ﴿افتَراهُ﴾، يعنون رسول الله ﴿وأعانَه عَلَيْهِ قَومٌ آخَرُونَ﴾،: اليهود ﴿فَقَدْ جاءُوا ظُلْمًا﴾: بجعل كلام الله إفكًا، ﴿وزُورًا﴾، بنسبة رسوله إلى ما هو بريء منه، وجاءوا بمعنى فعلوا أو نصب ظلمًا بحذف الجار، ﴿وقالُوا أساطيرُ الأولِينَ﴾: ما سطره المتقدمون ﴿اكْتَتَبَها﴾ استكتبها ﴿فَهِيَ﴾، الأساطير، ﴿تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وأصِيلًا﴾، ليحفظها فإنه أُمي لا يقدر أن يقرأ من الكتاب، ﴿قُلْ أنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ في السَّماواتِ والأرْضِ﴾، ولذلك ترى القرآن مملوءًا من المغيبات، ﴿إنَّهُ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾، ولولا رحمته لاستأصلهم، وما أمهلهم، ﴿وقالُوا مالِ هَذا الرَّسُولِ﴾، أي: من يدعي الرسالة، ﴿يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي في الأسْواقِ﴾: لا مَلَكٌ ولا مَلِكٌ، ﴿لَوْلا﴾ هلا، ﴿أُنْزِلَ إلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ﴾: الملَك، ﴿مَعَهُ نَذِيرًا﴾: منذرًا هو خبر كان، ومعه حال أو بالعكس، أو مع متعلق بـ نَذِيرًا، أي: يشاركه في النبوة، ﴿أوْ يُلْقى إلَيْهِ كَنْزٌ أوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنها﴾: حاصله إن لم يكن ملَكًا، ولا ملِكًا، فلا أقل من أن يكون معه ملك أو يكون صاحب كنز وثروة، وأقلها أن يكون رجلًا له بستان كما للدهاقين، ﴿وقالَ الظّالِمُونَ﴾ أي: قالوا لظلمهم ﴿إنْ تَتَّبِعُونَ إلّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾: سحر فغلب على عقله، ﴿انظُرْ﴾ يا محمد، ﴿كَيْف ضَربوا لَكَ الأمثالَ﴾: من مسحور، ومحتاج، وغير ذلك، ﴿فَضَلُّوا﴾: عن الحق، ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾: إليه.
Page 359
24:62
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٦٢
The believers are only those who believe in Allāh and His Messenger and, when they are [meeting] with him for a matter of common interest, do not depart until they have asked his permission. Indeed, those who ask your permission, [O Muḥammad] - those are the ones who believe in Allāh and His Messenger. So when they ask your permission due to something of their affairs, then give permission to whom you will among them and ask forgiveness for them of Allāh. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
24:63
لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٦٣
Do not make [your] calling of the Messenger among yourselves as the call of one of you to another. Already Allāh knows those of you who slip away, concealed by others. So let those beware who dissent from his [i.e., the Prophet's] order,1 lest fitnah2 strike them or a painful punishment.
24:64
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ٦٤
Unquestionably, to Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. Already He knows that upon which you [stand]1 and [knows] the Day2 when they will be returned to Him and He will inform them of what they have done. And Allāh is Knowing of all things.
سورة الفرقان
Al-Furqan
The Criterion · Meccan · 77 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
25:1
تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا ١
Blessed is He who sent down the Criterion upon His Servant that he may be to the worlds a warner -
25:2
ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا ٢
He to whom belongs the dominion of the heavens and the earth and who has not taken a son and has not had a partner in dominion and has created each thing and determined it with [precise] determination.