Al-Furqan 25:2
The Criterion · Juz 18 · Page 359
ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا ٢
He to whom belongs the dominion of the heavens and the earth and who has not taken a son and has not had a partner in dominion and has created each thing and determined it with [precise] determination.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 25:1–2
البسملة تقدم الكلام عليها، وما أكثر الكلام عليها في المؤلفات؛ لأنها تكون في كل مؤلف (...) عند كل فعلٍ بما يناسبه؛ فعند القراءة تقول: باسم الله أقرأ، وعند الأكل: باسم الله آكُل، وعند الشرب: باسم الله أشرب، وعند الذبح: باسم الله أذبح؛ كما قال النبي ﷺ: «فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٧٤٠٠)، ومسلم (١٩٦٠ / ١)، من حديث جُندب بن عبد الله البجلي.]].
وقدَّروه فعلًا لا مصدرًا، السبب؟ قدَّروه فِعلًا لا مصدرًا؛ يعني قالوا: أقرأُ، ولم يقولوا: قراءتي باسم الله، بل قالوا: التقدير: باسم الله أقرأُ، لا: باسم الله قراءتي، مثلًا؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا.
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، الاستمرار بمعنى الثبات والدوام، فالفعل يدلُّ على التجدُّد والحدوث. هذه واحدة، وهذه فائدة معنوية.
وأيضًا الأصل في العمل هو الفعل، حينئذٍ هو الذي يَحْسُن أن يقدَّر دون الاسم؛ لأنَّ عمل الاسم فرعٌ ليس أصلًا، فاسم الفاعل مثلًا يعمل عمل الفعل لأنه مشبَّه به.
فصار الآن نقول: يقدر فعلًا؛ لأنها تسميةٌ على فِعْل، والفعل يقتضي التجدُّد والحدوث، هذه واحدة.
ثانيًا: لأنَّ الأصل في العمل ما هو؟ الفعل، فهو الذي يَقْوى على أن يعمل محذوفًا.
طيب، وقدروه (...)؛ يعني قالوا: ينبغي أنك تقول: باسم الله أقرأُ، لا: أقرأُ باسم الله، السبب؟
* طالب: أولًا: التبرُّك بالبداءة باسم الله تعالى، الشيء الثاني: أنَّ تقديم المعمول يفيد الحصر.
* الشيخ: صحيح، التبرُّك بالبداءة باسم الله، وثانيًا: إفادة الحصر؛ لأن تقديم المعمول يدلُّ على الحصر.
وقدَّروه خاصًّا أيضًا؛ يعني ما قالوا مثلًا عندما تريد أن تتوضأ: باسم الله أبتدئ، عندما تريد تقرأ: باسم الله أبتدئ؛ لأنه أدَلُّ على أيش؟ المقصود.
إذَن الجار والمجرور متعلِّق بمحذوف، يكون هذا المحذوف فعلًا متأخِّرًا خاصًّا.
والبسملة كثيرًا ما تقع، عندما تريد تتوضأ تقول: باسم الله، ويش التقدير؟
* طالب: باسم الله أتوضأ.
* الشيخ: باسم الله أتوضأ. أحسن من أن تقدِّر: وضوئي باسم الله، مثلًا، وأحسن من أن تقدِّر: باسم الله أبتدئ. فتقدِّر الفعل الخاصَّ متأخرًا.
أمَّا (الله) فهو عَلَمٌ على الذات المقدَّسة، ذات الله سبحانه وتعالى، ويختصُّ به، وأصله: الإله، لكن لكثرة الاستعمال حذفوا الهمزة، مثل ما حذفوا الهمزة في (الناس) وأصله: الأناس.
إذَن الإله أصله، و(إله) فِعَال بمعنى مفعول؛ أي: مَألُوه؛ أي: معبود، فهذه اللفظة إذَن مشتقَّةٌ وأصلها: الإله، والألوهية هي العبادة.
وقوله: (الرحمن) أيضًا من الأسماء المختصَّة بالله سبحانه وتعالى، وهو صفةٌ مشبَّهة، وإنما قدَّرناه صفةً مشبَّهة لأنه على وزنها؛ مثل (فَعْلان) على وزن غَضْبان، ثم إنَّ الصفة المشبَّهة تفيد الثبوت والاستمرار بخلاف اسم الفاعل.
وإنما جاءت بهذه الصيغة (الرحمن) لِسَعَةِ رحمة الله سبحانه وتعالى، وبهذا فسَّره بعض العلماء بقوله: (الرحمن) ذو الرحمة العامَّة.
و(الرحيم) فَعِيل، منين هو مشتق؟ من الرحمة أيضًا، لكنَّه يفيد الفعل؛ أي: إيصال الرحمة إلى المرحوم، والأول (الرحمن) يفيد الوصف. الأول يفيد الوصف والثاني يفيد الفعل، ولهذا قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه ٥] حينما أراد الصفة المطْلقة، وقال: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب ٤٣] حينما أراد إيصال الرحمة إلى المرحوم.
فالحاصل الآن أنَّ (الرحمن) و(الرحيم) إذا اجتمعا يُفسَّر الرحمن بأنَّه دالٌّ على الصفة أكثر من دلالته على الفعل، والرحيم دالٌّ على الفعل أكثر من دلالته على الصفة، وإنْ كان كلٌّ منهما يدلُّ على صفة الرحمة، هذا إذا اجتمعا. أمَّا إذا افترقا فمعناهما واحد.
* * *
بسم الله الرحمن الرحيم (﴿تَبَارَكَ﴾ [الفرقان ١] تعالَى)، ففسَّر المؤلف التبارُكَ بالتعالي، ولا شك أن هذا التفسير فيه نوعٌ من القصور؛ لأن ﴿تَبَارَكَ﴾ تدلُّ على التعالي، بل وعلى كثرة الخير وسَعتِهِ ودوامِه؛ فمعناها أنَّه كثُرتْ خيراتُه وعظمتْ واستمرَّتْ للعباد.
وقوله: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ [الفرقان ١] هذا من جملة البركة التي هي من صفات الله سبحانه وتعالى أنَّه ﴿نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ محمدٍ ﷺ.
و﴿نَزَّلَ﴾ (فَعَّلَ) تفيد النزول شيئًا فشيئًا، وهكذا القرآن الكريم كان ينزل على النبي ﷺ شيئًا فشيئًا، والكتب السابقة كانت تنزل جملةً واحدةً؛ لقوله تعالى في هذه السورة: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ فردَّ الله عليهم بقوله: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان ٣٢].
وقوله: ﴿نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾ يفيد أنَّ هذا القرآن كلام الله.
فإذا قال قائلٌ: ليس في هذا دليلٌ على أنه كلام الله؛ لأنَّ الله تعالى يقول: ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ [الأنعام ٩٩]، والماء الذي هو المطر ليس صفةً من صفات الله، أليس كذلك؟ فلا يَلْزم إذا قال الله: إنه نزَّل القرآن، أن يكون القرآنُ صفةً من صفاته؛ لأن الله تعالى يُضيف التنزيلَ والإنزالَ إلى ما ليس من صفته.
فالجواب على ذلك أن يقال: إذا أضاف الله تعالى إنزالَ شيءٍ إليه، فإنْ كان هذا الشيءُ عينًا قائمًا بذاته أو وصفًا في عينٍ قائمةٍ بذاته فليس من صفات الله. إذا كان عينًا قائمًا بذاته فليس من صفات الله، أو كان صفةً في عينٍ قائمةٍ بذاتها فليس من صفات الله.
وإنْ كان صفةً لا يمكن أن يقوم بعينه، يعني ليس عينًا قائمًا بذاته (...) صفةً في عينٍ قائمةٍ بذاتها لَزِم أن يكون أيش؟
* طالب: صفة.
* الشيخ: صفةً من صفات الله. فالقرآن كلام، هل يمكن أنَّ الكلام يكون عينًا قائمةً بذاتها؟
* طالب: لا يمكن.
* الشيخ: لا يمكن، وهنا لم يُضَف إلى أحدٍ من الناس حتى نقول: إنه صفةٌ في عينٍ قائمةٍ بذاتها فيلزم أن يكون مخلوقًا في العين القائمة به. وعلى هذا يتعيَّن، ويش يتعيَّن؟ أن يكون كلامًا لله وصفةً من صفاته، ولهذا استدلَّ أهل السُّنَّة والجماعة بمثل هذه الآية على أنَّ القرآن كلام الله.
* يُستفاد من قوله: ﴿نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾ أيضًا أنَّ الله في السماء، وجه الدلالة أو وجه الفائدة أنَّ النزول يكون من عُلُوٍّ، وإذا كان الله نزَّل الفرقان دلَّ على عُلُوِّ الله تبارك وتعالى.
وقوله: ﴿الْفُرْقَانَ﴾ هو القرآن، وُصِف بذلك لأنَّه يفرق بين الخير والشر، وبين الحقِّ والباطل، وبين أهل الحقِّ وأهل الباطل، وأهل الخير وأهل الشر، فهو فُرقانٌ في كلِّ شيء.
وكما أنَّه فرقانٌ بذاته (...) يفرِّق، فإنَّ مَن كان من أهله أُعطِي هذه الصفة، إنْ كان من أهله ولازَمَه وعَمِل به أُوتِيَ هذه الصفةَ وصار له تفريقٌ بين الحقِّ والباطل؛ لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ [الأنفال ٢٩].
﴿نَزَّلَ الْفُرْقَان﴾ إذا كان القرآنُ فرقانًا بين الحقِّ والباطل وبين الخير والشر لَزِم من ذلك أن يكون بيِّنًا واضحًا ليس فيه إجمال وليس فيه إشكال، ولَّا لا؟
* طالب: بلى.
* الشيخ: كيف يَلْزم ذلك؟ لأنَّه لو كان فيه إجمال أو اشتباه لم يكن فُرقانًا؛ لأنَّ المشتبه كيف يكون فرقانًا؟! فالفرقان يحتاج إلى أن يكون واضحًا موضِّحًا بيِّنًا.
فإذا قال قائل: الله يقول: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر ٢٣]، ﴿كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾، وهذا يقتضي أن يكون فيه اشتباه.
قلنا: المراد بالمتشابه هنا الموافق بعضُه بعضًا، المشْبه بعضُه لبعضٍ في الكمال والحُسْن، هذا معنى المتشابه؛ كقوله تعالى: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة ٢٥] أي: متوافقًا ومتشاكلًا، هكذا القرآن متشابهٌ؛ بمعنى أنَّ بعضه يُشبه بعضًا في الحُسْن ويوافقه ولا يخالفه.
وأمَّا قوله تعالى: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ ... وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ [آل عمران ٧] فقد بيَّن الله أنَّ هذه المحكمات إليها المرجع؛ ﴿هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران ٧]، وإذا كُنَّ أمَّ الكتاب لَزِمَ أنْ يُرَدَّ المتشابهُ إلى أيِّ شيء؟ إلى المحْكَم، وإذا رُدَّ المتشابه إلى المحْكَم صار الجميع مُحْكمًا، وهذه القاعدة التي ذكرها الله هي التي عليها الراسخون في العلم، وهي التي يستريح بها الإنسانُ من الاحتمالات؛ لأنَّه يجيئنا دائمًا في القرآن وفي السُّنَّة نصوص فيها احتمالات؛ تحتمل كذا وتحتمل كذا، وعندنا نصوص أخرى واضحة صريحة ما فيها إشكال، فما الواجب علينا؟ الواجب علينا أنْ نحمل هذا المشتبه على المحْكَم؛ أي: على ما يوافقه ولا يخالفه ليكون الجميعُ مُحْكمًا.
﴿نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾ قلنا: يُستفاد من هذه الآية أيش؟ أنَّ القرآن كلَّه واضحٌ صريحٌ ليس فيه إشكال؛ لأنه لا يمكن أن يكون فرقانًا إلا على هذا الوجه، وأجبْنا عمَّا أوردناه من قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر ٢٣]؛ الموافَقة والمشاكَلة في الكمال والحُكْم.
﴿نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾..
* طالب: شيخ، مثال على ردِّ المتشابه للمحكم.
* الشيخ: نعم، مثال ردِّ المتشابه للمحكم قولُ الله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد ٤]؛ فإنَّ هذا قد يشتبه على الإنسان أنَّ الله تعالى معنا بذاته، ولكن عندنا نصوص مُحْكمة وهي تدلُّ على عُلُوِّ الله وأنَّ المعيَّة الذاتية التي يكون الله تعالى معنا في كلِّ مكانٍ هذه مستحيلة. فهذا من المحكم ومن المتشابه؛ ولهذا الذين في قلوبهم زيغٌ اتَّبعوا هذا المتشابه وتركوا المحْكَم وقالوا: إنَّ الله معنا بذاته في كلِّ مكان، هذا مثال في الخبر.
مثال في الحُكم: قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ»[[أخرجه البخاري (١١٦٣) عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه.]]، ودخل رجلٌ يوم الجمعة وهو يخطب فجلس، فقال: «أَصَلَّيْتَ؟»، قال: لا، قال: «قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ»[[أخرجه البخاري (٩٣١) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.]]. هذا محكم واضح (...) على طلب صلاة الركعتين لكلِّ مَن دخل المسجد، ولَّا لا؟ ألَّا يجلس حتى يصلي ركعتين.
Page 359
24:62
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٦٢
The believers are only those who believe in Allāh and His Messenger and, when they are [meeting] with him for a matter of common interest, do not depart until they have asked his permission. Indeed, those who ask your permission, [O Muḥammad] - those are the ones who believe in Allāh and His Messenger. So when they ask your permission due to something of their affairs, then give permission to whom you will among them and ask forgiveness for them of Allāh. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
24:63
لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٦٣
Do not make [your] calling of the Messenger among yourselves as the call of one of you to another. Already Allāh knows those of you who slip away, concealed by others. So let those beware who dissent from his [i.e., the Prophet's] order,1 lest fitnah2 strike them or a painful punishment.
24:64
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ٦٤
Unquestionably, to Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. Already He knows that upon which you [stand]1 and [knows] the Day2 when they will be returned to Him and He will inform them of what they have done. And Allāh is Knowing of all things.
سورة الفرقان
Al-Furqan
The Criterion · Meccan · 77 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
25:1
تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا ١
Blessed is He who sent down the Criterion upon His Servant that he may be to the worlds a warner -
25:2
ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا ٢
He to whom belongs the dominion of the heavens and the earth and who has not taken a son and has not had a partner in dominion and has created each thing and determined it with [precise] determination.