Al-FurqanJuz 19 · Page 362

Al-Furqan 25:29

The Criterion · Juz 19 · Page 362

لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ٢٩

He led me away from the remembrance1 after it had come to me. And ever is Satan, to man, a deserter."2

2 translator’s notes
  1. i.e., the Qur’ān or the remembrance of Allāh.

    [1021] Forsaking him once he has led him into evil.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 25:27–31

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ﴾ الآيَةَ.

أخْرُجُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الدَّلائِلِ“، بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ أبا مُعَيْطٍ كانَ يَجْلِسُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ لا يُؤْذِيهِ، وكانَ رَجُلًا حَلِيمًا، وكانَ بَقِيَّةُ قُرَيْشٍ إذا جَلَسُوا مَعَهُ آذَوْهُ، وكانَ لِأبِي مُعَيْطٍ خَلِيلٌ غائِبٌ عَنْهُ بِالشّامِ، فَقالَتْ قُرَيْشٌ: صَبَأ أبُو مُعَيْطٍ، وقَدِمَ خَلِيلُهُ مِنَ الشّامِ لَيْلًا، فَقالَ لِامْرَأتِهِ: ما فَعَلَ مُحَمَّدٌ مِمّا كانَ عَلَيْهِ؟ فَقالَتْ: أشَدُّ مِمّا كانَ أمْرًا. فَقالَ: ما فَعَلَ خَلِيلِي أبُو مُعَيْطٍ؟ فَقالَتْ: صَبَأ. فَباتَ بِلَيْلَةِ سُوءٍ، فَلَمّا أصْبَحَ أتاهُ أبُو مُعَيْطٍ فَحَيّاهُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ التَّحِيَّةَ، فَقالَ: ما لَكَ لا تَرُدُّ عَلَيَّ تَحِيَّتِي؟ فَقالَ: كَيْفَ أرُدُّ عَلَيْكَ تَحِيَّتَكَ وقَدْ صَبَوْتَ؟ قالَ: أوَقَدْ فَعَلَتْها قُرَيْشٌ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فَما يُبْرِئُ صُدُورَهم إنْ أنا فَعَلْتُ؟ قالَ: تَأْتِيهِ في مَجْلِسِهِ فَتَبْزُقُ في وجْهِهِ، وتَشْتُمُهُ بِأخْبَثِ ما تَعْلَمُ مِنَ الشَّتْمِ. فَفَعَلَ، فَلَمْ يَزِدِ النَّبِيُّ ﷺ عَلى أنْ مَسَحَ وجْهَهُ مِنَ البُزاقِ، ثُمَّ التَفَتَ إلَيْهِ فَقالَ: «إنَّ وجَدْتُكَ خارِجًا مِن جِبالِ مَكَّةَ أضْرِبْ عُنُقَكَ صَبْرًا» . فَلَمّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ، وخَرَجَ أصْحابُهُ أبِي (p-١٦٤)أنْ يَخْرُجَ، فَقالَ لَهُ أصْحابُهُ: اخْرُجْ مَعَنا. قالَ: قَدْ وعَدَنِي هَذا الرَّجُلُ إنْ وجَدَنِي خارِجًا مِن جِبالِ مَكَّةَ أنْ يَضْرِبَ عُنُقِي صَبْرًا. فَقالُوا: لَكَ جَمَلٌ أحْمَرُ لا يُدْرَكُ، فَلَوْ كانَتِ الهَزِيمَةُ طِرْتَ عَلَيْهِ. فَخَرَجَ مَعَهُمْ، فَلَمّا هَزَمَ اللَّهُ المُشْرِكِينَ وحَلَّ بِهِ جَمَلُهُ في جُدُدٍ مِنَ الأرْضِ، فَأخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أسِيرًا في في سَبْعِينَ مِن قُرَيْشٍ، وقَدِمَ إلَيْهِ أبُو مُعَيْطٍ فَقالَ: أتَقْتُلُنِي مِن بَيْنِ هَؤُلاءِ؟ قالَ: «نَعَمْ، بِما بَزَقْتَ في وجْهِي» . فَأنْزَلَ اللَّهُ في أبِي مُعَيْطٍ: ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وكانَ الشَّيْطانُ لِلإنْسانِ خَذُولا﴾ [الفرقان»: ٢٩] .

وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ مِن طَرِيقِ الكَلْبِيِّ، عَنْ أبِي صالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ لا يَقْدَمُ مِن سَفَرٍ إلّا صَنَعَ طَعامًا، فَدَعا إلَيْهِ أهْلَ مَكَّةَ كُلَّهُمْ، وكانَ يُكْثِرُ مُجالَسَةَ النَّبِيِّ ﷺ ويُعْجِبُهُ حَدِيثُهُ، وغَلَبَ عَلَيْهِ الشَّقاءُ، فَقَدِمَ ذاتِ يَوْمٍ مِن سَفَرِهِ فَصَنَعَ طَعامًا ثُمَّ دَعا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إلى طَعامِهِ فَقالَ: «ما أنا بِالَّذِي آكُلُ مِن طَعامِكَ حَتّى تَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأنِّي رَسُولُ اللَّهِ» . فَقالَ: اطْعَمْ يا ابْنَ أخِي. قالَ: «ما أنا بِالَّذِي أفْعَلُ حَتّى تَقُولَ» . فَشَهِدَ بِذَلِكَ وطَعِمَ مِن طَعامِهِ. فَبَلَغَ ذَلِكَ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ، فَأتاهُ فَقالَ: أصَبَوْتَ يا عُقْبَةُ؟ وكانَ خَلِيلَهُ. فَقالَ: لا واللَّهِ ما صَبَوْتُ، ولَكِنْ دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ فَأبى أنْ يَطْعَمَ مِن طَعامِي إلّا أنْ أشْهَدَ لَهُ، فاسْتَحْيَيْتُ أنْ يَخْرُجَ مِن بَيْتِي قَبْلَ أنْ (p-١٦٥)يَطْعَمَ فَشَهِدْتُ لَهُ فَطَعِمَ. فَقالَ: ما أنا بِالَّذِي أرْضى عَنْكَ حَتّى تَأْتِيَهُ فَتَبْزُقَ في وجْهِهِ. فَفَعَلَ عُقْبَةُ، فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا ألْقاكَ خارِجًا مِن مَكَّةَ إلّا عَلَوْتُ رَأْسَكَ بِالسَّيْفِ» . فَأُسِرَ عُقْبَةُ يَوْمَ بَدْرٍ فَقُتِلَ صَبْرًا، ولَمْ يُقْتَلْ مِنَ الأُسارى يَوْمَئِذٍ غَيْرُهُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يَحْضُرُ النَّبِيَّ ﷺ فَزَجَرَهُ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ، فَنَزَلَ: ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿خَذُولا﴾ [الفرقان»: ٢٩] .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في ”المُصَنَّفِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلى ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «إنَّ عُقْبَةَ بْنَ أبِي مُعَيْطٍ، وأُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ الجُمَحِيَّ التَقَيا، فَقالَ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ لِأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ -وكانا خَلِيلَيْنِ في الجاهِلِيَّةِ- وكانَ أُبَيٌّ قَدْ أتى النَّبِيَّ ﷺ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإسْلامَ، فَلَمّا سَمَّعَ بِذَلِكَ عُقْبَةُ قالَ: لا أرْضى عَنْكَ حَتّى تَأْتِيَ مُحَمَّدًا فَتَتْفُلَ في وجْهِهِ وتَشْتُمَهُ وتُكَذِّبَهُ. قالَ: فَلَمْ يُسَلِّطْهُ اللَّهُ عَلى ذَلِكَ، فَلَمّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ، أُسِرَ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ في الأُسارى، فَأمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِبٍ أنْ يَقْتُلَهُ. فَقالَ عُقْبَةُ: يا مُحَمَّدُ، مِن بَيْنِ هَؤُلاءِ أُقْتَلُ! قالَ: «نَعَمْ» . قالَ: بِمَ؟ قالَ: «بِكُفْرِكَ وفُجُورِكَ وعُتُوِّكَ عَلى اللَّهِ وعَلى رَسُولِهِ» . فَقامَ إلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ فَضَرَبَ عُنُقَهُ. وأمّا أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ فَقالَ: واللَّهِ لَأقْتُلَنَّ مُحَمَّدًا، فَبَلَغَ ذَلِكَ (p-١٦٦)رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: «بَلْ أنا أقْتُلُهُ إنْ شاءَ اللَّهُ» . فانْطَلَقَ رَجُلٌ مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ إلى أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ، فَقِيلَ لَهُ: إنَّهُ لَمّا قِيلَ لِمُحَمَّدٍ ما قُلْتَ قالَ: «بَلْ أنا أقْتُلُهُ إنْ شاءَ اللَّهُ» . فَأفْزَعَهُ ذَلِكَ، وقالَ: أنْشُدُكَ بِاللَّهِ، أسَمِعْتَهُ يَقُولُ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ. فَوَقَعَتْ في نَفْسِهِ؛ لِأنَّهم لَمْ يَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: قَوْلًا إلّا كانَ حَقًّا، فَلَمّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ خَرَجَ مَعَ المُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ يَلْتَمِسُ غَفْلَةَ النَّبِيِّ ﷺ لِيَحْمِلَ عَلَيْهِ، فَيَحُولُ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وبَيْنَهُ، فَلَمّا رَأى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قالَ لِأصْحابِهِ: «خَلُّوا عَنْهُ» . فَأخَذَ الحَرْبَةَ فَرَماهُ بِها فَوَقَعَتْ في تَرْقُوَتِهِ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنهُ كَبِيرُ دَمٍ، واحْتَقَنَ الدَّمُ في جَوْفِهِ، فَجَعَلَ يَخُورُ كَما يَخُورُ الثَّوْرُ، فَأتى أصْحابُهُ حَتّى احْتَمَلُوهُ وهو يَخُورُ وقالُوا: ما هَذا؟ فَواللَّهِ ما بِكَ إلّا خَدْشٌ. فَقالَ: واللَّهِ لَوْ لَمْ يُصِبْنِي إلّا بِرِيقِهِ لَقَتَلَنِي، ألَيْسَ قَدْ قالَ: «أنا أقْتُلُهُ»؟ . واللَّهِ لَوْ كانَ الَّذِي بِي بِأهْلِ ذِي المَجازِ لَقَتَلَهم. قالَ: فَما لَبِثَ إلّا يَوْمًا أوْ نَحْوَ ذَلِكَ حَتّى ماتَ إلى النّارِ، وأنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ: ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وكانَ الشَّيْطانُ لِلإنْسانِ خَذُولا﴾ [الفرقان»: ٢٩] .

(p-١٦٧)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ سابِطٍ قالَ: «صَنَعَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ طَعامًا، ثُمَّ أتى مَجْلِسًا فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقالَ: قُومُوا، فَقامُوا غَيْرَ النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: «لا أقُومُ حَتّى تَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأنِّي رَسُولُ اللَّهِ» . فَتَشَهَّدَ، فَقامَ النَّبِيُّ ﷺ فَلَقِيَهُ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ، فَقالَ: قُلْتَ: كَذا وكَذا؟ قالَ: إنَّما أرَدْتُ لِطَعامِنا. فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ «فِي قَوْلِهِ: ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ قالَ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ، دَعا مَجْلِسًا فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ لِطَعامٍ فَأبى النَّبِيُّ ﷺ أنْ يَأْكُلَ وقالَ: «لا آكُلُ حَتّى تَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» . فَلَقِيَهُ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، فَقالَ: أقَدْ صَبَوْتَ؟ فَقالَ: إنَّ أخاكَ عَلى ما تَعْلَمُ، ولَكِنْ صَنَعْتُ طَعامًا، فَأبى أنْ يَأْكُلَ حَتّى قُلْتُ ذَلِكَ، فَقُلْتُهُ ولَيْسَ مِن نَفْسِي» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ هِشامٍ في قَوْلِهِ: ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ قالَ: يَأْكُلُ كَفَّيْهِ نَدامَةً حَتّى يَبْلُغَ مَنكِبَهُ لا يَجِدُ مَسَّها.

(p-١٦٨)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سُفْيانَ في قَوْلِهِ: ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ قالَ: يَأْكُلُ يَدَهُ ثُمَّ تَنْبُتُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي عِمْرانَ الجَوْنِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ قالَ: بَلَغَنِي أنَّهُ يَعَضُّهُ حَتّى يَكْسِرَ العَظْمَ ثُمَّ يَعُودُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ قالَ: نَزَلَتْ في أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وعُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ، ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ قالَ: هَذا عُقْبَةُ، ﴿لَمْ أتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا﴾ قالَ: أُمَيَّةُ، وكانَ عُقْبَةُ خِدْنًا لِأُمَيَّةَ، فَبَلَغَ أُمَيَّةَ أنَّ عُقْبَةَ يُرِيدُ الإسْلامَ، فاتاهُ فَقالَ: وجْهِي مِن وجْهِكَ حَرامٌ إنْ أسْلَمْتَ أنْ أُكَلِّمَكَ أبَدًا. فَفَعَلَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِيهِما.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ﴿يا ويْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا﴾ قالَ: عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ وأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، كانا مُتَواخِيَيْنِ في الجاهِلِيَّةِ، يَقُولُ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ: يا لَيْتَنِي لَمْ أتَّخِذْ عُقَبَةَ بْنَ أبِي مُعَيْطٍ خَلِيلًا.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 362

Al-FurqanJuz 19 · Page 362

25:21

۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ٢١

And those who do not expect the meeting with Us say, "Why were not angels sent down to us, or [why] do we [not] see our Lord?" They have certainly become arrogant within themselves1 and [become] insolent with great insolence.

1 translator’s note
  1. Additional meanings are "among themselves" and "over [the matter of] themselves." ↩

25:22

يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ٢٢

The day they see the angels1 - no good tidings will there be that day for the criminals, and [the angels] will say, "Prevented and inaccessible."2

2 translator’s notes
  1. i.e., at the time of death.

    [1015] Referring to any good tidings.

    ↩
  2. ↩

25:23

وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا ٢٣

And We will approach [i.e., regard]1 what they have done of deeds and make them as dust dispersed.

1 translator’s note
  1. On the Day of Judgement. ↩

25:24

أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ٢٤

The companions of Paradise, that Day, are [in] a better settlement and better resting place.

25:25

وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥

And [mention] the Day when the heaven will split open with [emerging] clouds,1 and the angels will be sent down in successive descent.

1 translator’s note
  1. Within which are the angels. ↩

25:26

ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ٢٦

True sovereignty, that Day, is for the Most Merciful. And it will be upon the disbelievers a difficult Day.

25:27

وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ٢٧

And the Day the wrongdoer will bite on his hands [in regret] he will say, "Oh, I wish I had taken with the Messenger a way.1

1 translator’s note
  1. i.e., followed the Prophet (ﷺ) on a path of guidance. ↩

25:28

يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ٢٨

Oh, woe to me! I wish I had not taken that one1 as a friend.

1 translator’s note
  1. The person who misguided him. ↩

25:29

لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ٢٩

He led me away from the remembrance1 after it had come to me. And ever is Satan, to man, a deserter."2

2 translator’s notes
  1. i.e., the Qur’ān or the remembrance of Allāh.

    [1021] Forsaking him once he has led him into evil.

    ↩
  2. ↩

25:30

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠

And the Messenger has said, "O my Lord, indeed my people have taken this Qur’ān as [a thing] abandoned."1

1 translator’s note
  1. i.e., avoiding it, not listening to or understanding it, not living by it, or preferring something else to it. ↩

25:31

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١

And thus have We made for every prophet an enemy from among the criminals. But sufficient is your Lord as a guide and a helper.

25:32

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢

And those who disbelieve say, "Why was the Qur’ān not revealed to him all at once?" Thus [it is] that We may strengthen thereby your heart. And We have spaced it distinctly.1

1 translator’s note
  1. Also, "recited it with distinct recitation." ↩
As-SuyutiTafsir · 25:29

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском