Al-FurqanJuz 19 · Page 362

Al-Furqan 25:30

The Criterion · Juz 19 · Page 362

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠

And the Messenger has said, "O my Lord, indeed my people have taken this Qur’ān as [a thing] abandoned."1

1 translator’s note
  1. i.e., avoiding it, not listening to or understanding it, not living by it, or preferring something else to it. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 25:25–34

﴿ويَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ ونُزِّلَ المَلائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾ ﴿المُلْكُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وكانَ يَوْمًا عَلى الكافِرِينَ عَسِيرًا﴾ ﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ ﴿ياوَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا﴾ ﴿لَقَدْ أضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إذْ جاءَنِي وكانَ الشَّيْطانُ لِلْإنْسانِ خَذُولًا﴾ ﴿وقالَ الرَّسُولُ يارَبِّ إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذا القُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ المُجْرِمِينَ وكَفى بِرَبِّكَ هادِيًا ونَصِيرًا﴾ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ورَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا﴾ ﴿ولا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إلّا جِئْناكَ بِالحَقِّ وأحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إلى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكانًا وأضَلُّ سَبِيلًا﴾ .

(p-٤٩٤)قَرَأ الحَرَمِيّانِ وابْنُ عامِرٍ (تَشَّقَّقُ) بِإدْغامِ التّاءِ مِن تَتَشَقَّقُ في الشِّينِ هُنا. وفي (ق) وباقِي السَّبْعَةِ بِحَذْفِ تِلْكَ التّاءِ، ويَعْنِي يَوْمَ القِيامَةِ كَقَوْلِهِ: ﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] . وقَرَأ الجُمْهُورُ: (ونُزِّلَ) ماضِيًا مُشَدَّدًا مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، وابْنُ مَسْعُودٍ وأبُو رَجاءٍ (ونَزَلَ) ماضِيًا مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ. وعَنْهُ أيْضًا وأنْزَلَ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، وجاءَ مَصْدَرُهُ (تَنْزِيلًا)، وقِياسُهُ إنْزالًا إلّا أنَّهُ لَمّا كانَ مَعْنى أنْزَلَ ونَزَّلَ واحِدًا جازَ مَجِيءُ مَصْدَرِ أحَدِهِما لِلْآخَرِ، كَما قالَ الشّاعِرُ:

؎حَتّى تَطَوَّيْتُ انْطِواءَ الخِصْبِ

كَأنَّهُ قالَ: حَتّى انْطَوَيْتُ. وقَرَأ الأعْمَشُ وعَبْدُ اللَّهِ في نَقْلِ ابْنِ عَطِيَّةَ ”وأُنْزِلَ“ ماضِيًا رُباعِيًّا مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، مُضارِعُهُ يُنَزَّلُ. وقَرَأ جَناحُ بْنُ حُبَيْشٍ والخَفّافُ عَنْ أبِي عَمْرٍو (ونَزَلَ) ثُلاثِيًّا مُخَفَّفًا مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، وهارُونُ عَنْ أبِي عَمْرٍو وتُنَزَّلُ بِالتّاءِ مِن فَوْقُ مُضارِعَ نَزَّلَ مُشَدَّدًا مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، وأبُو مُعاذٍ وخارِجَةُ، عَنْ أبِي عَمْرٍو (ونُزِّلَ المَلائِكَةُ) بِضَمِّ النُّونِ وشَدِّ الزّايِ، أسْقَطَ النُّونَ مِن ونُنَزِّلُ، وفي بَعْضِ المَصاحِفِ ”ونُنَزِّلُ“ بِالنُّونِ مُضارِعَ نَزَّلَ مُشَدَّدًا مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ. ونَسَبَها ابْنُ عَطِيَّةَ لِابْنِ كَثِيرٍ وحْدَهُ، قالَ: وهي قِراءَةُ أهْلِ مَكَّةَ، ورُوِيَتْ عَنْ أبِي عَمْرٍو. وعَنْ أُبَيٍّ أيْضًا و(تَنَزَّلَتِ) . وقَرَأ أُبَيٌّ و(نُزِّلَتِ) ماضِيًا مُشَدَّدًا مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ بِتاءِ التَّأْنِيثِ. وقالَ صاحِبُ اللَّوامِحِ عَنِ الخَفّافِ عَنْ أبِي عَمْرٍو: (ونُزِلَ) مُخَفَّفًا مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ (المَلائِكَةُ) رَفْعًا، فَإنْ صَحَّتِ القِراءَةُ فَإنَّهُ حُذِفَ مِنها المُضافُ وأُقِيمَ المُضافُ إلَيْهِ مُقامَهُ، وتَقْدِيرُهُ: ونَزَلَ نُزُولُ المَلائِكَةِ فَحُذِفَ النُّزُولُ، ونُقِلَ إعْرابُهُ إلى (المَلائِكَةُ) بِمَعْنى نَزَلَ نازِلُ المَلائِكَةِ؛ لِأنَّ المَصْدَرَ يَكُونُ بِمَعْنى الِاسْمِ، وهَذا مِمّا يَجِيءُ عَلى مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ في تَرْتِيبِ اللّازِمِ لِلْمَفْعُولِ بِهِ؛ لِأنَّ الفِعْلَ يَدُلُّ عَلى مَصْدَرِهِ، انْتَهى.

وقالَ أبُو الفَتْحِ: وهَذا غَيْرُ مَعْرُوفٍ؛ لِأنَّ (نَزَلَ) لا يَتَعَدّى إلى مَفْعُولٍ فَيُبْنى هُنا لِلْمَلائِكَةِ، ووَجْهُهُ أنْ يَكُونَ مِثْلَ زُكِمَ الرَّجُلُ وجُنَّ فَإنَّهُ لا يُقالُ إلّا أزْكَمَهُ اللَّهُ وأجَنَّهُ. وهَذا بابُ سَماعٍ لا قِياسٍ، انْتَهى. فَهَذِهِ إحْدى عَشْرَةَ قِراءَةً. والظّاهِرُ أنَّ الغَمامَ هو السَّحابُ المَعْهُودُ. وقِيلَ هو اللَّهُ في قَوْلِهِ: ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ﴾ [البقرة: ٢١٠] . وقالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: الغَمامُ الَّذِي يَأْتِي اللَّهُ فِيهِ في الجَنَّةِ زَعَمُوا. وقالَ الحَسَنُ: سُتْرَةٌ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ تَعْرُجُ المَلائِكَةُ فِيهِ تَنْسَخُ أعْمالَ بَنِي آدَمَ لِيُحاسَبُوا. وقِيلَ: غَمامٌ أبْيَضُ رَقِيقٌ مِثْلُ الضَّبابَةِ ولَمْ يَكُنْ لِبَنِي إسْرائِيلَ في تِيهِهِمْ، والظّاهِرُ أنَّ السَّماءَ هي المُظِلَّةُ لَنا. وقِيلَ: تَتَشَقَّقُ سَماءً سَماءً؛ قالَهُ مُقاتِلٌ. والباءُ باءُ الحالِ، أيْ: مُتَغَيِّمَةً، أوْ باءُ السَّبَبِ، أيْ: بِسَبَبِ طُلُوعِ الغَمامِ مِنهُ كَأنَّهُ الَّذِي تَتَشَقَّقُ بِهِ السَّماءُ، كَما تَقُولُ: شُقَّ السَّنامُ بِالشَّفْرَةِ وانْشَقَّ بِها، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ: ﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨]، أوْ بِمَعْنى عَنْ أقْوالٍ ثَلاثَةٍ. والفَرْقُ بَيْنَ الباءِ السَّبَبِيَّةِ وعَنْ أنَّ انْشَقَّ عَنْ (p-٤٩٥)كَذا تَفَتَّحَ عَنْهُ وانْشَقَّ بِكَذا أنَّهُ هو الشّاقُّ لَهُ.

(ونُزِّلَ المَلائِكَةُ)، أيْ: إلى الأرْضِ لِوُقُوعِ الجَزاءِ والحِسابِ. و(الحَقُّ) صِفَةٌ لِلْمُلْكِ، أيِ: الثّابِتُ؛ لِأنَّ كُلَّ مُلْكٍ يَوْمَئِذٍ يَبْطُلُ، ولا يَبْقى إلّا مُلْكُهُ تَعالى وخَبَرُ المُلْكِ (يَوْمَئِذٍ) . والرَّحْمَنُ مُتَعَلِّقٌ بِالحَقِّ أوْ لِلْبَيانِ، أعْنِي: (لِلرَّحْمَنِ) . وقِيلَ: الخَبَرُ (لِلرَّحْمَنِ) و(يَوْمَئِذٍ) مَعْمُولٌ لِلْمُلْكِ. وقِيلَ: الخَبَرُ (الحَقُّ) و(لِلرَّحْمَنِ) مُتَعَلِّقٌ بِهِ أوْ لِلْبَيانِ، وعَسُرَ ذَلِكَ اليَوْمُ عَلى الكافِرِينَ بِدُخُولِهِمُ النّارَ وما في خِلالِ ذَلِكَ مِنَ المَخاوِفِ. ودَلَّ قَوْلُهُ: (عَلى الكافِرِينَ) عَلى تَيْسِيرِهِ عَلى المُؤْمِنِينَ، فَفي الحَدِيثِ أنَّهُ يُهَوَّنُ حَتّى يَكُونَ عَلى المُؤْمِنِ أخَفَّ عَلَيْهِ مِن صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلّاها في الدُّنْيا، والظّاهِرُ عُمُومُ الظّالِمِ؛ إذِ اللّامُ فِيهِ لِلْجِنْسِ؛ قالَهُ مُجاهِدٌ وأبُو رَجاءٍ، وقالا: فُلانٌ هو كِنايَةٌ عَنِ الشَّيْطانِ.

وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وجَماعَةٌ: (الظّالِمُ) هُنا عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ؛ إذْ كانَ جَنَحَ إلى الإسْلامِ وأُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ هو المَكْنِيُّ عَنْهُ بِفُلانٍ، وكانَ بَيْنَهُما مُخالَّةٌ فَنَهاهُ عَنِ الإسْلامِ فَقَبِلَ مِنهُ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا. عَكْسُ هَذا القَوْلِ. قِيلَ: وسَبَبُ نُزُولِها هو عُقْبَةُ وأُبَيٌّ. وقِيلَ: كانَ عُقْبَةُ خَلِيلًا لِأُمَيَّةَ فَأسْلَمَ عُقْبَةُ، فَقالَ أُمَيَّةُ: وجْهِي مِن وجْهِكَ حَرامٌ إنْ بايَعْتَ مُحَمَّدًا، فَكَفَرَ وارْتَدَّ لِرِضا أُمَيَّةَ، فَنَزَلَتْ؛ قالَهُ الشَّعْبِيُّ. وذَكَرَ مِن إساءَةِ عُقْبَةَ عَلى الرَّسُولِ ما كانَ سَبَبَ أنْ قالَ لَهُ الرَّسُولُ - عَلَيْهِ السَّلامُ -: «لا ألْقاكَ خارِجًا مِن مَكَّةَ إلّا عَلَوْتُ رَأْسَكَ بِالسَّيْفِ» . فَقُتِلَ عُقْبَةُ يَوْمِ بَدْرٍ صَبْرًا أمَرَ عَلِيًّا فَضَرَبَ عُنُقَهُ، وقُتِلَ أبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يَوْمَ أُحُدٍ في المُبارَزَةِ. والمَقْصُودُ ذِكْرُ هَوْلِ يَوْمِ القِيامَةِ بِتَنَدُّمِ الظّالِمِ وتَمَنِّيهِ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ أطاعَ خَلِيلَهُ الَّذِي كانَ يَأْمُرُهُ بِالظُّلْمِ، وما مِن ظالِمٍ إلّا ولَهُ في الغالِبِ خَلِيلٌ خاصٌّ بِهِ يُعَبِّرُ عَنْهُ بِفُلانٍ. والظّاهِرُ أنَّ الظّالِمَ (يَعَضُّ عَلى يَدَيْهِ) فِعْلَ النّادِمِ المُتَفَجِّعِ. وقالَ الضَّحّاكُ: يَأْكُلُ يَدَيْهِ إلى المِرْفَقِ ثُمَّ تَنْبُتُ، ولا يَزالُ كَذَلِكَ كُلَّما أكَلَها نَبَتَتْ. وقِيلَ: هو مَجازٌ عُبِّرَ بِهِ عَنِ التَّحَيُّرِ والغَمِّ والنَّدَمِ والتَّفَجُّعِ، ونَقَلَ أئِمَّةُ اللُّغَةِ أنَّ المُتَأسِّفَ المُتَحَزِّنَ المُتَنَدِّمَ يَعَضُّ عَلى إبْهامِهِ نَدَمًا، وقالَ الشّاعِرُ:

؎لَطَمَتْ خَدَّها بِحُمْرٍ لِطافٍ ∗∗∗ نِلْنَ مِنها عَذابَ بِيضٍ عِذابِ

؎فَتَشَكّى العُنّابُ نَوْرَ أقاحٍ ∗∗∗ واشْتَكى الوَرْدُ ناضِرَ العُنّابِ

وفِي المَثَلِ: يَأْكُلُ يَدَيْهِ نَدَمًا ويُسِيلُ دَمْعَهُ دَمًا. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: عَضُّ الأنامِلِ واليَدَيْنِ والسُّقُوطُ في اليَدِ وأكْلُ البَنانِ وحَرْقُ الأسْنانِ والأرَمُ وفُرُوعُها، كِناياتٌ عَنِ الغَيْظِ والحَسْرَةِ؛ لِأنَّها مِن رَوادِفِها فَتُذْكَرُ الرّادِفَةُ ويُدَلُّ بِها عَلى المَرْدُوفِ فَيَرْتَفِعُ الكَلامُ بِهِ في طَبَقَةِ الفَصاحَةِ، ويَجِدُ السّامِعُ عِنْدَهُ في نَفْسِهِ مِنَ الرَّوْعَةِ والِاسْتِحْسانِ ما لا يَجِدُ عِنْدَ لَفْظِ المُكَنّى عَنْهُ، انْتَهى. وقالَ الشّاعِرُ في حَرْقِ النّابِ:

؎أبى الضَّيْمَ والنُّعْمانُ يَحْرِقُ نابُهُ ∗∗∗ عَلَيْهِ فَأفْضى والسُّيُوفُ مَعاقِلُهْ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 362

Al-FurqanJuz 19 · Page 362

25:21

۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ٢١

And those who do not expect the meeting with Us say, "Why were not angels sent down to us, or [why] do we [not] see our Lord?" They have certainly become arrogant within themselves1 and [become] insolent with great insolence.

1 translator’s note
  1. Additional meanings are "among themselves" and "over [the matter of] themselves." ↩

25:22

يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ٢٢

The day they see the angels1 - no good tidings will there be that day for the criminals, and [the angels] will say, "Prevented and inaccessible."2

2 translator’s notes
  1. i.e., at the time of death.

    [1015] Referring to any good tidings.

    ↩
  2. ↩

25:23

وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا ٢٣

And We will approach [i.e., regard]1 what they have done of deeds and make them as dust dispersed.

1 translator’s note
  1. On the Day of Judgement. ↩

25:24

أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ٢٤

The companions of Paradise, that Day, are [in] a better settlement and better resting place.

25:25

وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥

And [mention] the Day when the heaven will split open with [emerging] clouds,1 and the angels will be sent down in successive descent.

1 translator’s note
  1. Within which are the angels. ↩

25:26

ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ٢٦

True sovereignty, that Day, is for the Most Merciful. And it will be upon the disbelievers a difficult Day.

25:27

وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ٢٧

And the Day the wrongdoer will bite on his hands [in regret] he will say, "Oh, I wish I had taken with the Messenger a way.1

1 translator’s note
  1. i.e., followed the Prophet (ﷺ) on a path of guidance. ↩

25:28

يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ٢٨

Oh, woe to me! I wish I had not taken that one1 as a friend.

1 translator’s note
  1. The person who misguided him. ↩

25:29

لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ٢٩

He led me away from the remembrance1 after it had come to me. And ever is Satan, to man, a deserter."2

2 translator’s notes
  1. i.e., the Qur’ān or the remembrance of Allāh.

    [1021] Forsaking him once he has led him into evil.

    ↩
  2. ↩

25:30

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠

And the Messenger has said, "O my Lord, indeed my people have taken this Qur’ān as [a thing] abandoned."1

1 translator’s note
  1. i.e., avoiding it, not listening to or understanding it, not living by it, or preferring something else to it. ↩

25:31

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١

And thus have We made for every prophet an enemy from among the criminals. But sufficient is your Lord as a guide and a helper.

25:32

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢

And those who disbelieve say, "Why was the Qur’ān not revealed to him all at once?" Thus [it is] that We may strengthen thereby your heart. And We have spaced it distinctly.1

1 translator’s note
  1. Also, "recited it with distinct recitation." ↩
Abu HayyanTafsir · 25:30

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском