Al-FurqanJuz 19 · Page 362

Al-Furqan 25:30

The Criterion · Juz 19 · Page 362

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠

And the Messenger has said, "O my Lord, indeed my people have taken this Qur’ān as [a thing] abandoned."1

1 translator’s note
  1. i.e., avoiding it, not listening to or understanding it, not living by it, or preferring something else to it. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 25:25–31

(﴿وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾ هو يوم القيامة، ونصبُه بـ(اذكر) مقدَّرًا، وفي قراءة بتشديد شين ﴿تَشَقَّقُ﴾ بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها، وفي أخرى ﴿وَنُنْزِلُ﴾ بنونين؛ الثانية ساكنة وضمِّ اللام ونصب ﴿الْمَلَائِكَةَ﴾ ).

القراءات الآن ثلاثة:

أولًا: القراءة المشهورة اللي معنا ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾ [الفرقان ٢٥].

وقراءة ثانية: ﴿تَشَّقَّقُ﴾ ، وأصلها: تتشقَّق، فأُدْغِمَت التاء في الشين فصارت: ﴿تَشَّقَّقُ﴾ .

وأيهما أبلغ: ﴿تَشَقَّقُ﴾ ولّا ﴿تَشَّقَّقُ﴾ ؟ ﴿تَشَّقَّقُ﴾ أبلغ.

وأما ﴿نُزِّلَ﴾ ففيها قراءتان سبعيتان: ﴿نُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ﴾ على أنها فعل ماض، و﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ نائب فاعل.

والثانية: ﴿نُنْزِلُ الْمَلَائِكَةَ﴾ على أنها فعل مضارع، و﴿الْمَلَائِكَةَ﴾ مفعول به، والفاعل هو الله.

والقرآن من بلاغته أن القراءات يستفاد منها إما التفسير، وإما زيادة المعنى؛ فعلى قراءة ﴿تَشَّقَّقُ﴾ فيها زيادة معنى، وعلى قراءة ﴿نُنْزِلُ الْمَلَائِكَةَ﴾ فيها تفسير؛ لأن ﴿نُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ﴾ مبني للمجهول، فالفاعل غير معلوم، ﴿وَنُنْزِلُ الْمَلَائِكَةَ﴾ مبنية للفاعل فالفاعل فيها معلوم. وعلى هذا إذا سُئِلْتَ: من الذي يُنَزِّل الملائكة؟ تقول: هو الله، أولًا: الدليل أمر مفهوم بالأذهان، ودليل آخر من لفظ الآية القراءة الثانية: ﴿نُنْزِلُ الْمَلَائِكَةَ﴾ .

(﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ﴾ [الفرقان ٢٦] لا يَشْرَكهُ فيه أحد).

﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾، ﴿الْحَقُّ﴾ صفة لـ﴿الْمُلْكُ﴾؛ يعني: ﴿الْمُلْكُ﴾ الثابت المؤكَّد المحقَّق في ذلك اليوم لله سبحانه وتعالى ﴿لِلرَّحْمَنِ﴾. والملك للرحمن سبحانه وتعالى في ذلك اليوم وفي غيره، لكنَّ ملكيَّته تبارك وتعالى في ذلك اليوم أظهر وأبين؛ لأن الدنيا فيها ملوك، فيها من يملك تصرُّفًا، وفيها من يقال له: ملك، لكن في الآخرة ما فيه ملك، الناس على حدٍّ سواء، يقول الله عز وجل: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر ١٦]، فالملك في ذلك اليوم لا يكون لأحد سوى الله تبارك وتعالى.

وفي قوله: ﴿لِلرَّحْمَنِ﴾ -ولم يقل: لله- إشارة إلى كثرة رحمة الله في ذلك اليوم، كما جاء في الحديث الصحيح: «إِنَّ للَّهِ تَعَالَى مِئَةَ رَحْمَةٍ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً يَتَرَاحَمُ بِهَا الْخَلْقُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الرَّحْمَةَ الَّتِي نَزَلَتْ في الدُّنْيَا مَعَ مَا عِنْدَهُ وَهِيَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، فَرِحِمَ بِهَا الْخَلَائِقَ»[[أخرج مسلم (٢٧٥٣/٢١) عن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مئة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة».]]، فيظهر من رحمة الله سبحانه وتعالى في ذلك اليوم ما لا يظهر في غيره؛ ولهذا عبَّر بقوله: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ﴾.

وقد سبق أن الرحمن صفة متضمِّنة للرحمة، ولكنها تدلُّ على عظمة هذه الرحمة وعلى سعتها؛ لأن كلمة (فعلان)، ويش تدل عليه؟ تدل على الوصف المالئ الذي يملأ موصوفَه، كما يقال: غضبان، يعني ممتلئ غضبًا، ومن ثَمَّ فسَّر بعض العلماء (الرحمن) بأنه ذو الرحمة الواسعة، و(الرحيم) بأنه الرحمة الخاصَّة بالمؤمنين، ولكن الصواب أن (الرحمن) باعتبار وصفِهِ، و(الرحيم) باعتبار فعله؛ يعني إيصال الرحمة إلى من شاء، وأما (الرحمن) فهو باعتبار الوصف؛ فلهذا جاءت على (فعلان)؛ لأن (فعلان) صفة مشبهة.

﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ﴾ وفي هذا تخويف وتحذير من تَسلُّط الملوك، فإنَّهم يجب أن يذكروا هذا اليوم الذي تزول فيه ملكيتُهم، ولا يبقى إلا ملك الله سبحانه وتعالى.

وفيه أيضًا تبشيرٌ للناسِ عمومًا بقوله: (الرحمن)؛ حيثُ يشير إلى أنه سبحانه وتعالى يظهر من رحمته في ذلك اليوم، ومن مُلكِه ما لا يظهر في غيره.

استدلَّ شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم، استدلُّوا بهذه الآية على نزولِ الله سبحانه وتعالى للقضاء بين عباده، فما وجه الدلالة؟ وجه الدلالة من الآية؟

* طالب: (...)؟

* الشيخ: لا، صحيح أنه لو كان على مقتضى الفصل بين العباد فمثل ما قلت؛ لأن الملك هو الذي يفصل. لكن على نزوله؟

* طالب: يعني من (...)؟

* الشيخ: من الآية؟

* الطالب: (...)؟

* الشيخ: من الآية نشوف وجه الدلالة.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: ملك غيره.

* الطالب: ملك غيره.

* الشيخ: فهو في الحقيقة ما في لفظ الآية ما يدل عليه، لكن الآية مفسَّرة بالحديث؛ أنها تتشقق بالغمام لنزول الله سبحانه وتعالى. فهي لا يتم الاستدلال بها بمجرد لفظها، إلا بالإضافة حينما صح عن النبي ﷺ في ذلك في تفسير الآية، أنها تشقق بالغمام لنزولِ الله تبارك وتعالى للفصل بين عباده[[ورد معناه في حديث الصُّورِ الطويل الذي أخرجه إسحاق بن راهوية (١٠)، والطبراني في الأحاديث الطوال (٣٦) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بسند ضعيف، وانظر إتحاف الخيرة المهرة للحافظ ابن حجر (١/١٨٧).]].

* طالب: (...)؟

* الشيخ: إي نعم، بس هذه آية ثانية، آية أخرى.

* وفي الآية هذه: دليل على أن الملائكة في السماء؛ لقوله: ﴿وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾.

* وفيها دليل: على عظمة الله تبارك وتعالى وكثرة مخلوقاته؛ لأن الملائكة تَنْزِل وتحيط بالخلق، مما يدل على كثرتهم.

* وفيها أيضًا: الاستعداد لهذا اليوم الذي لا يجد الإنسان فيه مفرًّا؛ لأن -لله المثل الأعلى- لو أحاطت بك جنود الملك من كل جانب وبأعداد كثيرة وبصفوف متعددة، هل يمكن أن تَفِرَّ من قبضتِه؟ تفرض أنه مثلًا –ولله المثل الأعلى– أن الناس حُشِرُوا في مكان، وجاءت الجنودُ الشُّرَط وأحاطت بهم صفوفًا؛ صفًّا من وراء صف، هل يمكن للناس أن يَفِرُّوا من هذا؟ لا يمكن، فيوم القيامة كذلك، لا يمكن أن يفر الناس من هذا اليوم وأهواله وأحكامه، ففيه التحذير من هذا اليوم.

قال: (﴿وَكَانَ﴾ الْيَوْم ﴿يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ بخلاف المؤمنين).

هنا قيَّدَ الله سبحانه وتعالى العُسْرَ على الكافرين ﴿وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾، يعني: دون المؤمنين، وفي آية أخرى: ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر ٩]، ولم يقيده.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: يقال: إن اليومَ نفسه عسير جدًّا بالنظر إلى ذات اليوم، لكن هذا العُسْرَ لا يتناول المؤمن، بدليل قوله: ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ [المدثر ١٠]، فمفهومُه أنه على المؤمنين يسير؛ فبالنظر إلى ذات اليوم وأهواله ويش نصفه به؟ بالعسر على الكافرين، بالعسر في حد ذاته، ثم إن هذا العسر لا يسري إلى المؤمنين، بل ييسره الله تبارك وتعالى عليهم بدليل قوله: ﴿وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾، وبدليل قوله: ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾.

فالحاصل أنه بالنظر إلى ذات اليوم فاليوم عسير وشديد، فـ﴿يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾ [المزمل ١٧]، وبالنظر إلى ما يتأثر به وبعسره يكون هذا للكافرين فقط؛ لقوله: ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾، أما على المؤمن فإنه يسير.

وفي هذا دليل لكونه عسيرًا -ولكن عسره يكون على الكافرين فقط- فيه دليل على اختلاف الناس في ذلك الموقف، وأن يُسْرَ ذلك اليوم وعُسْرَه بحسب حال الإنسان، وكلما كان الإنسان أشدَّ إيمانًا وأشدَّ تقوى لله عز وجل كان ذلك اليوم أيسرَ له؛ ولهذا ثبت في الحديث الصحيح: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٨٠٦)، ومسلم (١٠٣١ / ٩١) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]]، وأن «كُلَّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[[أخرجه أحمد (١٧٣٣٢) وأبو نعيم -واللفظ له- (٨ / ١٨١) من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه.]]. وعلى هذا نقول: كلما كان الإنسان أقوى إيمانًا بالله وأشد تقوى لله، كان يُسْرُ ذلك اليومَ عليه بحسبه.

طيب، كلما كان الإنسان أعتى وأكفر، يكون أشدَّ ولَّا لا؟ نعم، يكون أشد وأعظم، وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه رأى في النار عمرَو بن لُحَيٍّ يجر قصبه وأمعاءه[[أخرج ابن حبان (٧٤٩٠) عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: «عُرِضَت عليَّ النارُ فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار، وكان أول مَن غَيَّر عهد إبراهيم وسيب السوائب».. الحديثَ.]]، مما يدل على أنه كلما زاد عتو الإنسان وكفره زاد عسر ذلك اليوم عليه.

ثم إنه أيضًا في قاعدة الأصول: إذا عُلِّق الحكمُ على وصف، كان أثرُ ذلك الحكم بحسب ذلك الوصف، فإذا كان العُسر معلقًا بالكفر فكلما كان الكفر أشد كان العسر أشد، وإذا عُلِّق اليسر بالإيمان صار كلما كان الإيمان أقوى صار اليسر أقوى.

فالحاصل أن كلَّ شيء، كل حكم عُلِّق على وصف، فإنه يختلف أثر ذلك الحكم بحسب ذلك الوصف.

* طالب: القاعدة (...)؟

* الشيخ: القاعدة أن نقولَ: كلما عُلِّق الحكم على وصف كان أثرُ ذلك الحكم بحسب ذلك الوصف؛ يعني أن تأثير الوصف في الحكم بحسب الوصف.

* طالب: ما ثبت عن أنبياء كلهم (...)، هذا دليل على أنهم في ذلك الوقت في شدة وخوف؟

* الشيخ: ما فيه شك أن فيه شدة وخوفًا ﴿يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾ [المزمل ١٧]، لكن هذه الشدة والخوف يتحملها الإنسان بحسب ما معه من الإيمان؛ يعني أنه لا تكون شديدةً عليه بحسب ما معه من الإيمان، فهم يخافون، لكنه ليس شديدًا عليهم؛ يعني أنهم يتوقعون أن يقعوا في شيء، ولكنهم لا يقعون.

﴿وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾.

وتأمل قول الله تعالى: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ قد يقول قائل: أين الرحمة مع عسره على الكافرين؟ فيقال: إن عذاب الكافرين وشدته عليهم هو رحمة، رحمة بِمَن؟ بالمؤمنين؛ لأنَّ المؤمن يرى عدوَّه الذي كان يسخر به في الدنيا وعدل الله تعالى يمضي فيه، فلا شكَّ أن ذلك سرورٌ له ورحمة، كما قال الله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (٣٤) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ [المطففين ٣٤، ٣٥]، فهم على أرائكهم ينظرون إلى هؤلاء يُعَذَّبون فيُسَرُّون بهم ويضحكون بهم، مثل ما أن أعداءهم في الدنيا يضحكون بهم ويسخرون بهم.

ثم إننا نقول أيضًا: تنفيذُ العدل يعتبر رحمة، أما في الدنيا فظاهر؛ فإننا إذا أقمنا الحد على السارق أو أقمناه على الزاني أو ما أشبه ذلك، فهو رحمة بالناس عمومًا وبه خصوصًا، حتى بهذا الذي جُلِدَ أو قطعت يده هو رحمة بهم، كيف ذلك؟ لأننا نمنعه من ممارسة العمل مرة ثانية كلما تذكر هذا الألم، ولأنَّ الحد يكون كفارة له فلا يُعَذَّب عليه في الآخرة؛ لأن الله تعالى لا يجمع له بين عقوبتين.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 362

Al-FurqanJuz 19 · Page 362

25:21

۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ٢١

And those who do not expect the meeting with Us say, "Why were not angels sent down to us, or [why] do we [not] see our Lord?" They have certainly become arrogant within themselves1 and [become] insolent with great insolence.

1 translator’s note
  1. Additional meanings are "among themselves" and "over [the matter of] themselves." ↩

25:22

يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ٢٢

The day they see the angels1 - no good tidings will there be that day for the criminals, and [the angels] will say, "Prevented and inaccessible."2

2 translator’s notes
  1. i.e., at the time of death.

    [1015] Referring to any good tidings.

    ↩
  2. ↩

25:23

وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا ٢٣

And We will approach [i.e., regard]1 what they have done of deeds and make them as dust dispersed.

1 translator’s note
  1. On the Day of Judgement. ↩

25:24

أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ٢٤

The companions of Paradise, that Day, are [in] a better settlement and better resting place.

25:25

وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥

And [mention] the Day when the heaven will split open with [emerging] clouds,1 and the angels will be sent down in successive descent.

1 translator’s note
  1. Within which are the angels. ↩

25:26

ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ٢٦

True sovereignty, that Day, is for the Most Merciful. And it will be upon the disbelievers a difficult Day.

25:27

وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ٢٧

And the Day the wrongdoer will bite on his hands [in regret] he will say, "Oh, I wish I had taken with the Messenger a way.1

1 translator’s note
  1. i.e., followed the Prophet (ﷺ) on a path of guidance. ↩

25:28

يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ٢٨

Oh, woe to me! I wish I had not taken that one1 as a friend.

1 translator’s note
  1. The person who misguided him. ↩

25:29

لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ٢٩

He led me away from the remembrance1 after it had come to me. And ever is Satan, to man, a deserter."2

2 translator’s notes
  1. i.e., the Qur’ān or the remembrance of Allāh.

    [1021] Forsaking him once he has led him into evil.

    ↩
  2. ↩

25:30

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠

And the Messenger has said, "O my Lord, indeed my people have taken this Qur’ān as [a thing] abandoned."1

1 translator’s note
  1. i.e., avoiding it, not listening to or understanding it, not living by it, or preferring something else to it. ↩

25:31

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١

And thus have We made for every prophet an enemy from among the criminals. But sufficient is your Lord as a guide and a helper.

25:32

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢

And those who disbelieve say, "Why was the Qur’ān not revealed to him all at once?" Thus [it is] that We may strengthen thereby your heart. And We have spaced it distinctly.1

1 translator’s note
  1. Also, "recited it with distinct recitation." ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 25:30

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском