Al-Furqan 25:68
The Criterion · Juz 19 · Page 366
وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ٦٨
And those who do not invoke1 with Allāh another deity or kill the soul which Allāh has forbidden [to be killed], except by right, and do not commit unlawful sexual intercourse. And whoever should do that will meet a penalty.
1 translator’s note
- Or "worship." ↩
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 25:68–71
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أيُّ الذَّنْبِ أكْبَرُ؟ قالَ: «أنْ تَجْعَلْ لِلَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ» . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: «أنْ تَقْتُلَ ولَدَكَ خَشْيَةَ أنْ يَطْعَمَ مَعَكَ» . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: «أنْ تُزانِيَ حَلِيلَةَ جارِكَ» . فَأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلا بِالحَقِّ ولا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان»: ٦٨] .
(p-٢١٣)وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ، مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ ناسًا مِن أهْلِ الشِّرْكِ قَدْ قَتَلُوا فَأكْثَرُوا، وزَنَوْا فَأكْثَرُوا، ثُمَّ أتَوْا مُحَمَّدًا ﷺ فَقالُوا: إنَّ الَّذِي تَقُولُ وتَدْعُو إلَيْهِ لَحَسَنٌ، لَوْ تُخْبِرُنا أنَّ لَما عَمِلْنا كَفّارَةً. فَنَزَلَتْ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ ونَزَلَتْ: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا﴾ [الزمر: ٥٣] الآيَةَ [الزُّمَرِ»: ٥٣] .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، مِن طَرِيقِ القاسِمِ بْنِ أبِي بَزَّةَ أنَّهُ سَألَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ: هَلْ لِمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوْبَةٍ؟ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: ﴿ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلا بِالحَقِّ﴾ فَقالَ سَعِيدٌ: قَرَأْتُها عَلى ابْنِ عَبّاسٍ كَما قَرَأْتَها عَلَيَّ فَقالَ: هَذِهِ مَكِّيَّةٌ، نَسَخَتْها آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ الَّتِي في سُورَةِ ”النِّساءِ“ .
وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ عَنْ شُفَيٍّ الأصْبَحِيِّ قالَ: إنَّ في جَهَنَّمَ جَبَلًا يُدْعى صَعُودًا، يَطْلُعُ فِيهِ الكافِرُ أرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أنْ يَرْقاهُ، وإنْ في جَهَنَّمَ قَصْرًا يُقالُ لَهُ: هَوًى، يُرْمى الكافِرُ مِن أعْلاهُ، فَيَهْوِي أرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أنْ يَبْلُغَ أصْلَهُ، قالَ تَعالى: ﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى﴾ [طه: ٨١] [طه: ٨١] . وإنْ في جَهَنَّمَ وادِيًا (p-٢١٤)يُدْعى: أثامًا، فِيهِ حَيّاتٌ وعَقارِبُ، في فَقارِ إحْداهُنَّ مِقْدارُ سَبْعِينَ قُلَّةً مِنَ السُّمِّ، والعَقْرَبُ مِنهُنَّ مِثْلُ البَغْلَةِ المُوكَفَةِ، وإنَّ في جَهَنَّمَ وادِيًا يُدْعى غَيًّا، يَسِيلُ قَيْحًا ودَمًا.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ «سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قالَ: «الصَّلَواتُ لِمَواقِيتِها» . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: «بِرُّ الوالِدَيْنِ» . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: «الجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ» . ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزادَنِي، وسَألْتُهُ: أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ» . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: «أنْ تُزانِيَ حَلِيلَةَ جارِكَ» . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: «أنْ تَقْتُلَ ولَدَكَ أنْ يُطْعِمَ مَعَكَ» . فَما لَبِثْنا إلّا يَسِيرًا حَتّى أنْزَلَ اللَّهُ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلا بِالحَقِّ ولا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان»: ٦٨] .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، «عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: سَألْتُ الأسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ: هَلْ كانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُفَضِّلُ عَمَلًا عَلى عَمَلٍ؟ قالَ: نَعَمْ، سَألْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ قالَ: سَألْتَنِي عَمّا سَألْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ الأعْمالِ (p-٢١٥)أحَبُّها إلى اللَّهِ، وأقْرَبُها مِنَ اللَّهِ؟ قالَ: «الصَّلاةُ لِوَقْتِها» . قُلْتُ: ثُمَّ ماذا عَلى إثْرِ ذَلِكَ؟ قالَ: «ثُمَّ بِرُّ الوالِدَيْنِ» . قُلْتُ: ثُمَّ ماذا عَلى إثْرِ ذَلِكَ؟ قالَ: «الجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ» . ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزادَنِي. قُلْتُ: فَأيُّ الأعْمالِ أبْغَضُها إلى اللَّهِ وأبْعَدُها مِنَ اللَّهِ؟ قالَ: «أنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، وأنْ تَقْتُلَ ولَدَكَ أنْ يَأْكُلَ مَعَكَ، وأنْ تُزانِيَ حَلِيلَةَ جارِكَ» . ثُمَّ قَرَأ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ الآيَةَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي فاخِتَةَ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ: «إنَّ اللَّهَ يَنْهاكَ أنْ تَعْبُدَ المَخْلُوقَ وتَذْرَ الخالِقَ، ويَنْهاكَ أنْ تَقْتُلَ ولَدَكَ وتَغْذُوَ كَلْبَكَ، ويَنْهاكَ أنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةِ جارِكَ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو في قَوْلِهِ: ﴿يَلْقَ أثامًا﴾ قالَ: وادٍ في جَهَنَّمَ.
وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿يَلْقَ أثامًا﴾ قالَ: وادٍ في جَهَنَّمَ مِن قَيْحٍ ودَمٍ.
(p-٢١٦)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: أثامٌ أوْدِيَةٌ في جَهَنَّمَ فِيها الزُّناةُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿يَلْقَ أثامًا﴾ قالَ: نَكالًا، وكُنّا نُحَدَّثُ أنَّهُ وادٍ في جَهَنَّمَ، وقَدْ ذُكِرَ لَنا أنَّ لُقْمانَ كانَ يَقُولُ: يا بُنَيَّ، إيّاكَ والزِّنى؛ فَإنْ أوَّلَهُ مَخافَةٌ، وآخِرَهُ نَدامَةٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ في ”الزُّهْدِ“، عَنْ شُفَيٍّ الأصْبَحِيِّ قالَ: إنَّ في جَهَنَّمَ وادِيًا يُدْعى أثامًا، فِيهِ حَيّاتٌ وعَقارِبُ، في فَقارِ إحْداهُنَّ مِقْدارُ سَبْعِينَ قُلَّةً مِنَ السُّمِّ، والعَقْرَبُ مِنهُنَّ مِثْلُ البَغْلَةِ المُوكَفَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿يَلْقَ أثامًا﴾ ما الأثامُ؟ قالَ: الجَزاءُ؛ قالَ فِيهِ عامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ:
؎ورَوَّيْنا الأسِنَّةَ مِن صُداءٍ ولاقَتْ حِمْيَرٌ مِنّا أثاما
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأ: «﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أثامًا﴾ [الفرقان»: ٦٨]» .
(p-٢١٧)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عاصِمٍ، أنَّهُ قَرَأ: (يُضاعَفُ) بِالرَّفْعِ، (لَهُ العَذابُ يَوْمَ القِيامَةِ ويَخْلُدُ فِيهِ) بِنَصْبِ الياءِ ورَفْعِ اللّامِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ يَعْنِي في العَذابِ، ﴿مُهانًا﴾ يَعْنِي: يُهانُ فِيهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ الآيَةَ. اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلى المُسْلِمِينَ، فَقالُوا: ما مَنّا أحَدٌ إلّا أشْرَكَ وقَتَلَ وزَنى. فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا﴾ [الزمر: ٥٣] الآيَةَ [الزُّمَرِ: ٥٣]، يَقُولُ لِهَؤُلاءِ الَّذِينَ أصابُوا هَذا في الشِّرْكِ، ثُمَّ نَزَلَتْ بَعْدَهُ: ﴿إلا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلا صالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ فَأبْدَلَهُمُ اللَّهُ بِالكُفْرِ الإسْلامَ، وبِالمَعْصِيَةِ الطّاعَةَ، وبِالإنْكارِ المَعْرِفَةَ، وبِالجَهالَةِ العِلْمَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: نَزَلَتْ آيَةٌ مِن ”تَبارَكَ“ بِالمَدِينَةِ في شَأْنِ قاتِلِ حَمْزَةَ؛ وحْشِيٍّ (p-٢١٨)وأصْحابِهِ كانُوا يَقُولُونَ: أنا لَنَعْرِفُ الإسْلامَ وفَضْلَهُ، فَكَيْفَ لَنا بِالتَّوْبَةِ وقَدْ عَبَدْنا الأوْثانَ وقَتَلْنا أصْحابَ مُحَمَّدٍ، وشَرِبْنا الخُمُورَ، ونَكَحْنا المُشْرِكاتِ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ الآيَةَ. ثُمَّ أُنْزِلَتْ تَوْبَتُهم: ﴿إلا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلا صالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ فَأبْدَلَهُمُ اللَّهُ بِقِتالِ المُسْلِمِينَ قِتالَ المُشْرِكِينَ، وبِنِكاحِ المُشْرِكاتِ نِكاحَ المُؤْمِناتِ، وبِعِبادَةِ الأوْثانِ عِبادَةَ اللَّهِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عامِرٍ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ الآيَةَ. قالَ: هَؤُلاءِ كانُوا في الجاهِلِيَّةِ فَأشْرَكُوا وقَتَلُوا وزَنَوْا، فَقالُوا: لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَنا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إلا مَن تابَ﴾ الآيَةَ. قالَ: كانَتِ التَّوْبَةُ والإيمانُ والعَمَلُ الصّالِحُ، وكانَ الشِّرْكُ والقَتْلُ والزِّنى، كانَتْ ثَلاثٌ مَكانَ ثَلاثٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أبِي مالِكٍ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ الآيَةَ. قالَ بَعْضُ أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ: كُنّا أشْرَكْنا في الجاهِلِيَّةِ وقَتَلْنا. فَنَزَلَتْ: ﴿إلا مَن تابَ﴾ الآيَةَ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قَرَأْناها عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِنِينَ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلا بِالحَقِّ ولا يَزْنُونَ ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أثامًا﴾ .
(p-٢١٩)ثُمَّ نَزَلَتْ: ﴿إلا مَن تابَ وآمَنَ﴾ فَما رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَرِحَ بِشَيْءٍ قَطُّ فَرَحَهُ بِها، وفَرَحَهُ بِ: ﴿إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١] [الفَتْحِ»: ١] .
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في ”ناسِخِهِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلا بِالحَقِّ ولا يَزْنُونَ ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أثامًا﴾ ثُمَّ اسْتَثْنى ﴿إلا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلا صالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ .
Page 366
25:68
وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ٦٨
And those who do not invoke1 with Allāh another deity or kill the soul which Allāh has forbidden [to be killed], except by right, and do not commit unlawful sexual intercourse. And whoever should do that will meet a penalty.
1 translator’s note
- Or "worship." ↩
25:69
يُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا ٦٩
Multiplied for him is the punishment on the Day of Resurrection, and he will abide therein humiliated -
25:70
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٧٠
Except for those who repent, believe and do righteous work. For them Allāh will replace their evil deeds with good. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.
25:71
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابٗا ٧١
And he who repents and does righteousness does indeed turn to Allāh with [accepted] repentance.
25:72
وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ٧٢
And [they are] those who do not testify to falsehood, and when they pass near ill speech, they pass by with dignity.
25:73
وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا ٧٣
And those who, when reminded of the verses of their Lord, do not fall upon them deaf and blind.
25:74
وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ٧٤
And those who say, "Our Lord, grant us from among our wives and offspring comfort to our eyes1 and make us a leader [i.e., example] for the righteous."
1 translator’s note
- i.e., a source of happiness due to their righteousness. ↩
25:75
أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا ٧٥
Those will be awarded the Chamber1 for what they patiently endured, and they will be received therein with greetings and [words of] peace,
1 translator’s note
- The most elevated portion of Paradise. ↩
25:76
خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ٧٦
Abiding eternally therein. Good is the settlement and residence.
25:77
قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا ٧٧
Say, "What would my Lord care for you if not for your supplication?"1 For you [disbelievers] have denied, so it [i.e., your denial] is going to be adherent.2