Ash-Shu'ara 26:1
The Poets · Juz 19 · Page 367
طسٓمٓ ١
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 26:1
مقدمة السورة
٥٥٥٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مكية[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤.]]. (١١/٢٣٧)
٥٥٥٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورة الشعراء نزلت بمكة، سوى خمس آيات مِن آخرها نَزَلْن بالمدينة: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى آخرها [٢٢٤- ٢٢٧][[أخرجه النحاس ص٦٠٧.]]. (١١/٢٣٧)
٥٥٥٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: نزلت سورة ﴿طسم﴾ الشعراء بمكة، ونزلت بعد الواقعة[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥. وعزا السيوطي إلى ابن مردويه أوله.]]. (١١/٢٣٧)
٥٥٥٦٤- عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزلت سورة الشعراء بمكة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٢٣٧)
٥٥٥٦٥- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٥٥٥٦٦- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمَّياها: ﴿طسم﴾[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)
٥٥٥٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)
٥٥٥٦٨- عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الواقعة[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)
٥٥٥٦٩- عن علي بن أبي طلحة: مكية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)
٥٥٥٧٠- قال مقاتل بن سليمان: مكية، غير آيتين فإنّهما مدنيتان: أحدهما: قوله تعالى: ﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه﴾ الآية [١٩٧]، والأخرى: قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ [٢٢٤]. وبعض أهل التفسير يقول: إنّ مِن قوله تعالى: ﴿والشعراء﴾ إلى آخرها -وهُنَّ أربع آيات [٢٢٤-٢٢٧]- مدنيات[[تفسير مقاتل ٣/٢٥٧.]]. (ز)
٥٥٥٧١- قال يحيى بن سلّام: مكية كلها[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٤٩٥.]]. (ز)
٥٥٥٧٢- عن مَعْدِيكرِبَ، قال: أتينا عبدَ الله بن مسعود نسأله عن ﴿طسم﴾ الشعراء، قال: ليست معي، ولكن عليكم بِمَن أخذها مِن رسول الله ﷺ، عليكم بأبي عبد الله خباب بن الأَرَتَّ[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/١٤٣.]]. (١١/٢٣٧)
٥٥٥٧٣- عن مَعْدِيكرِبَ، قال: أتينا عبدَ الله بن مسعود، فسألناه أن يقرأ علينا: «طسم» المائتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم بِمَن أخذها مِن رسول الله ﷺ؛ خَبّاب بن الأَرَتَّ. فأتيت خَبّابًا، فقلتُ: كيف كان رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿طسم﴾، أو: ﴿طس﴾ [النمل:١]؟ فقال: كلٌّ كان رسول الله ﷺ يقرأ[[أخرجه أحمد ٧/٨٧ (٣٩٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الهيثمي في المجمع ٧/٨٤ (١١٢٤٢): «رجاله ثقات». وقال السيوطي: «سند جيد».]]. (١١/٤٢١)
﴿طسۤمۤ ١﴾ - نزول الآية
٥٥٥٧٤- عن علي بن أبي طالب، قال: لَمّا نزلت هذه الآية ﴿طسم﴾؛ قال رسول الله ﷺ: «الطاء: طور سيناء، والسين: الإسكندرية، والميم: مكة»[[أخرجه الثعلبي ٧/١٥٦، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي بن أبي طالب به. وأورده الديلمي في الفردوس ٢/٤٥٩ (٣٩٦٤).
وسنده ضعيف؛ فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، قال عنه ابن حجر في التقريب (٣٥٩٢): «صدوق، في حديثه لين، ويُقال: تغير بأخرة».]]. (ز)
﴿طسۤمۤ ١﴾ - تفسير الآية
٥٥٥٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿طسم﴾ عجزت العلماء عن تفسيرها[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦، وتفسير البغوي ٦/١٠٥.]]. (ز)
٥٥٥٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿طسم﴾، قال: فإنّه قَسَمٌ أقسمه الله، وهو مِن أسماء الله[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٤٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧، ٩/٢٩٣٨.]]٤٧٨١. (ز)
٤٧٨١ وجّه ابنُ جرير (١٧/٥٤٢) معنى الآية على قول ابن عباس، فقال: «فتأويل الكلام على قول ابن عباس: والسميعِ، إنّ هذه الآيات التي أنزلتها على محمد ﷺ في هذه السورة لآيات الكتاب الذي أنزلته إليه مِن قبلها الذي بُيِّن -لِمَن تدبَّره بفهم، وفكر فيه بعقل- أنّه مِن عند الله جل جلاله، لم يتخرصه محمد ﷺ، ولم يَتَقَوَّله من عنده، بل أوحاه إليه ربه».
وقال ابنُ عطية (٦/٥٦٨): «مَن قال: إنّ هذه الحروف مِن أسماء الله تعالى. قال: إنّ الطّاء مِن الطَّوْل الذي لله تعالى، والسّين مِن السّلام، والميم من المنعم، أو مِن الرحيم، ونحو هذا».
٥٥٥٧٧- عن شعبة، قال: سألت السُّدِّيّ عن قوله جل وعز: ﴿طسم﴾. قال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٨، وفيه: سألت السدي عن قوله: ﴿الم﴾ و﴿حم﴾ و﴿طسم﴾.]]. (ز)
٥٥٥٧٨- عن مجاهد بن جبر: أنّه هجاء مقطوع[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧.]]. (ز)
٥٥٥٧٩- عن مجاهد بن جبر: اسم للسورة[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦، وتفسير البغوي ٦/١٠٥.]]. (ز)
٥٥٥٨٠- عن أبي بكر الهذلي أنّه سأل الحسن البصري عن قول الله ﷿: ﴿طسم﴾. فقال: فواتِحُ افتتح اللهُ بها كتابَه، أو القرآن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧.]]. (ز)
٥٥٥٨١- قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسيرها، غير أنّ قومًا مِن السلف كانوا يقولون فيها وأشباهها: أسماء السور، ومفاتحها[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٤٩٥.]]. (ز)
٥٥٥٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: اسم مِن أسماء القرآن[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٤٩٥ من طريق عثمان، وعبد الرزاق ٢/٧٣، وابن جرير ١٧/٥٤٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٣٧)
٥٥٥٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿طسم﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم به ربُّك[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٤٩٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٨.]]. (١١/٤٢١)
٥٥٥٨٤- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله ﴿طسم﴾، قال: الطاء مِن ذي الطَّوْل، والسين مِن القدوس، والميم مِن الرحمن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧.]]. (١١/٢٣٧)
٥٥٥٨٥- قال محمد بن كعب القرظي: أقسم اللهُ بطَوْله، وسنائه، وملكه[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦، وتفسير البغوي ٦/١٠٥.]]. (ز)
٥٥٥٨٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: هذه حروف مِن الهجاء مِن الأسماء المُقَطَّعة[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٤٧.]]. (ز)
٥٥٥٨٧- قال أبو رَوْق: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم الله به[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦.]]. (ز)
٥٥٥٨٨- قال جعفر الصادق: الطاء: شجرة طوبى، والسين: سدرة المنتهى، والميم: محمد المصطفى ﷺ[[تفسير الثعلبي ٧/١٥٦.]]. (ز)
Page 367
سورة الشعراء
Ash-Shu'ara
The Poets · Meccan · 227 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
26:1
طسٓمٓ ١
Ṭā, Seen, Meem.1
1 translator’s note
- See footnote to 2:1. ↩
26:2
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢
These are the verses of the clear Book.
26:3
لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣
Perhaps, [O Muḥammad], you would kill yourself with grief that they will not be believers.
26:4
إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ ٤
If We willed, We could send down to them from the sky a sign for which their necks would remain humbled.1
1 translator’s note
- i.e., they would be compelled to believe. ↩
26:5
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥
And no mention [i.e., revelation] comes to them anew from the Most Merciful except that they turn away from it.
26:6
فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٦
For they have already denied, but there will come to them the news of that which they used to ridicule.
26:7
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ٧
Did they not look at the earth - how much We have produced therein from every noble kind?
26:8
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ٨
Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.
26:9
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٩
And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.
26:10
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠
And [mention] when your Lord called Moses, [saying], "Go to the wrongdoing people -
26:11
قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ ١١
The people of Pharaoh. Will they not fear Allāh?"
26:12
قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ١٢
He said, "My Lord, indeed I fear that they will deny me
26:13
وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ ١٣
And that my breast will tighten and my tongue will not be fluent, so send for Aaron.
26:14
وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ١٤
And they have upon me a [claim due to] sin, so I fear that they will kill me."
26:15
قَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ ١٥
[Allāh] said, "No. Go both of you with Our signs; indeed, We are with you, listening.
26:16
فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
Go to Pharaoh and say, 'We are the messengers1 of the Lord of the worlds,
1 translator’s note
- The singular form in Arabic indicates that both were sent with a single message. ↩
26:17
أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٧
[Commanded to say], "Send with us the Children of Israel."'"
26:18
قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ ١٨
[Pharaoh] said, "Did we not raise you among us as a child, and you remained among us for years of your life?
26:19
وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
And [then] you did your deed which you did,1 and you were of the ungrateful."
1 translator’s note
- i.e., striking the Copt, who died as a result. ↩