Ash-Shu'araJuz 19 · Page 367

Ash-Shu'ara 26:1

The Poets · Juz 19 · Page 367

طسٓمٓ ١

Ṭā, Seen, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 26:1

الطالب: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم ﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٦) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩) وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ﴾ [الشعراء ١ - ١١].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، تقدَّم أن الله سبحانه وتعالى بيَّن جزاء عباد الرحمن بأنهم ﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾ [الفرقان ٧٥]، وأنَّ الصبر؟

* طالب: (...).

* الشيخ: أنواعه، هذه ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ (...)، الباء معناها؟

* طالب: الباء هنا (...).

* الشيخ: و(ما)؟

* طالب: و(ما) بمعنى الذي.

* الشيخ: بمعنى الذي؟ بالذي صبروا؟ أولئك يُجْزَون الغرفة بالذي صبروا؟

* الطالب: لا، (ما) مصدرية.

* الشيخ: (ما) مصدرية.

* الطالب: بصبرهم.

* الشيخ: أي: بصبرهم.

إذا قلنا: الباء للسببية، فكيف تجمع بينها وبين قوله تعالى: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة ١٧]؟

فاهم الآن؟ أقول: كيف تجمع بين قوله: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ و﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾ [الفرقان ٧٥] هما متفقان، ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ مثل ﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾ [الفرقان ٧٥]، الباء للسببية لهذا وهذا، لكن يحتاج إلى الجمع بينهما، والحديث الصحيح: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَحَدٌ بِعَمَلِهِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٦٧٣)، ومسلم (٢٨١٦ / ٧١) من حديث أبي هريرة.]]. يجمع بينهما؟

* طالب: (...).

* الشيخ: تمام؛ لأننا نقول: الباء للعوض؛ (...) باء العوض؛ يعني: ما يمكن العمل عوضًا؛ لأنه لو كان عوضًا، وأراد الله أن يقتصَّ من العامل لكان العمل ما يكافئ نعمة من النعم، واضح؟

وأما الآيات والأحاديث التي تُثبِت أن العمل يدخل به الجنةَ الإنسانُ، وينجو به من النار، فهذه للسببية، واضح؟ إذا قلت: بعت عليك ثوبًا بدرهم، الباء هنا ويش هي؟

* طالب: للعوض.

* الشيخ: للعوض معلوم، ما هو بسبب الدرهم، لو كان الدرهم معك ما أعطيتكَ الثوب، مجرد أن كونه معك، لكن إذا عوضتني به أعطيتُك الثوب، فهذا هو الفرق.

قوله تعالى: ﴿تَحِيَّةً وَسَلَامًا﴾ [الفرقان ٧٥] هل هما مترادفان ولَّا متغيران؟

* طالب: (...).

* الشيخ: كيف ذلك، والصحيح (...)؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: ما دام قلنا: إن كل الكلام تحية..

* الطالب: إي نعم (...).

* الشيخ: إذن..

* طالب: العام التحية.

* الشيخ: أيُّ العام؟

* الطالب: العام التحية.

* الشيخ: العام التحية، ثم إن التحية أيضًا كما تقولون بالقول تكون بالفعل؛ ولهذا يقال: حيَّاه بالتُّحَف (...) بالمنزل، وما أشبه ذلك.

قوله: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان ٧٧] الرسول أمر بأن يخاطب مَنْ؟

* طالب: (...).

* الشيخ: حتى المؤمنين، إذن: فقد كذبتم، هذا وجه السؤال، شوف (...) المناقشة؛ يأمر نبيه.

* الطالب: (...).

* الشيخ: يرفع عنهم العذاب.

* طالب: في قوله: ﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ ما (...)؛ يعني: تكفرون، ثم بيَّن أنهم بعد تكذيبهم للنبي ﷺ وجهادهم ضد الحق أنهم الآن يحِلُّ بهم العذاب، ويكون لزامًا لهم في الدنيا والآخرة، وفي هذا ما يثبت عذاب القبر أيضًا.

* الشيخ: المهم أن المعنى: الخطاب للكفار، والمعنى: لولا دعاؤهم الله لعجلهم بالعذاب، طيب، ويش دعاؤهم؟

* طالب: دعاؤهم إذا قلنا: يا رب، اللهم..

* الشيخ: لكن متى يكون هذا الدعاء؟

* طالب: (...) قوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ [العنكبوت ٦٥]، يعني: عند الاحتياج والضرورة يدعون الله سبحانه وتعالى.

* الشيخ: فهذا هو ظاهر الآية؛ لقوله: ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾، وقيل: إن المعنى: الخطاب للمؤمنين، وأن المراد بالدعاء العبادة؛ يعني: ما يصنع الله بكم لولا عبادتكم، ويصير: ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ انتقال إلى خطاب آخرين. لكن في هذا تشتيت الضمائر في الواقع، واختلاف السياق بعضه مع بعض، وما دام المعنى صحيحًا مع وجود التناسق بين الكلامين فهو أولى.

لكن في هذه الحال دعاء مضطر، والله سبحانه يقول: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ [النمل ٦٢] عام، فدعاء المضطر، ودعاء المظلوم لذاته؛ لأن المضطر في تلك الحال يعلم أنه مضطر إلى الله، إذا سأله سؤال افتقار، وسؤال حاجة، والله سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين، ما أحد يحتاج إليه ويدعوه ولو كان كافرًا إلا أجابه.

* طالب: (...).

* الشيخ: إي، يستجاب.

* الطالب: ولو كان كافرًا؟

* الشيخ: ولو كان كافرًا، إي نعم، اقرؤوا الآية على تقبل العمل، (...) سياق عمل؛ قرَّب أحدهما قربانًا، فتقبَّل منه والثاني لم يتقبل، فقال: إنما يتقبَّل الله من المتقين.

* طالب: (...) دعاء عمل.

* الشيخ: إي لكن دعاء سؤال وإلحاح؛ يعني: واحد محتاج يسأل؛ يعني: كريم إذا سأله السائل ولو كان أعدى عدو له هو يعطيه؛ لكرمه، ما هو لذات السائل، مثل ما المظلوم يجاب ولو كان كافرًا، ليس لشخصه، ولكن إقامةً للعدل.

* طالب: (...).

* الشيخ: أيهم؟

* طالب: (...).

* الشيخ: لا، ما هو (...)؛ ولهذا يُقبَل الدعاء حتى من غير المتقي مثل ما ذكرنا، ثم إنَّ الله تمدَّح ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل ٦٢]، أن اللهَ بيَّن ﴿إِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ [العنكبوت ٦٥].

سورة الشعراء

الشعراء: جمع شاعر، وسُميِّت به؛ لأنه ذُكِرَ في آخرها.

والتسمية للسور: منها شيء توقيفي من النبي عليه الصلاة والسلام، ومنها شيء اجتهادي؛ فالنبي عليه الصلاة والسلام أحيانًا يذكر السورة بعينها؛ مثلما قال: «اقْرَؤُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: البَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ»[[أخرجه مسلم (٨٠٤ / ٢٥٢) من حديث أبي أمامة الباهلي.]]، وأحيانًا لا يذكرها ولا يُبَيِّن اسمَها، ولكن يجتهد الصحابة في تسميتها.

وتسمية السور أيضًا قد تكون واحدة؛ بمعنى أن تُسمَّى السورة باسم واحد، وقد يكون للسورة عدة أسماء.

ومن التُّحَفِ الغربية أن سورة الإسراء تُسَمَّى سورة بني إسرائيل، وبعض القوميين أنكر ذلك قال: ما يمكن (...) بني إسرائيل خصوصًا اليهود، فأنكروا هذا الشيء مثلما أنهم أثبتوا -القوميون- أثبتوا أن اليهود قتلوا عيسى بن مريم، وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ﴾ [النساء ١٥٧]؛ ولهذا لما اجتمعت الكنيسة قبل أعوام، وأصدروا بينانًا ببراءة اليهود من قتلِ المسيحِ عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام قامت القيامة من القوميين (...)، كلٌّ يجادلون بالباطل، والحقيقة أن هذا لا يضر إسرائيل شيئًا، وإنما يضرُّهم هم بتكذيبهم للقرآن، ثم إنهم ما زالوا الآن اليهود لهم ثلاثون سنة أو أظن أكثر، (...) وأربعين، والآن نحن في ثمانين؛ أكثر من ثلاثين سنة، اثنين وثلاثين سنة، وهم محتلُّون القدس، وهؤلاء القوميون كالكلاب تنبح لكن لا تصل، ولا غرضهم أيضًا القضاء على اليهود، ولا يريدون ذلك أبدًا، وإنما غرضُهم البقاء على كراسيِّ الحكم فقط، وإلَّا فنحن نعلم بقرائن الأحوال أنهم لا يريدون القضاء عليها أبدًا، بل يريدون أن تبقى المسألة هكذا (...) مشاعر السُّذَّج والسطحيين.

(...) رحمه الله له قصيدة جيدة جدًّا في هذا المعنى اسمها فلسطينيات، وذكر أن قضية فلسطين مثل الدمية الصورة التي يلعب بها الطفل يتلهَّى بها، وهذا صحيح وحق.

الدليل على ذلك أن القضاء على إسرائيل لا يكون إلا عن عقيدة؛ لأنهم هم يحاربون عن عقيدة، وقد قيل لي: إنهم لما احتلوا أرض فلسطين ودخلوا مدينة القدس، جعلوا يُقَبِّلون تراب الأرض ويبكون؛ لأنهم يحاربون عن عقيدة، ونحن لا نحارب عن عقيدة بلا شك، الذين واجهوا اليهود لا يحاربون عن عقيدة إلا عن عقيدة قومية لا انتصار بها؛ ولهذا نحن نحمد الله بعد هذه الهزيمة العظيمة النكراء أن هذه الهزيمة ليست هزيمة دين، وإلا لتضاعفت نكباتها، ولكنها هزيمة عصبية، وهزيمة العصبية ما تهم، اللي يهم أن تكون هزيمة باسم الدين، فيقالُ: غُلِبَ الإسلام، ولكنهم لا يقولون: غلب الإسلام، وإنما يقولون: نُكِبَ العرب، فهذا مما يُخَفِّف عنا القضية، وإن كنا وإن كانت ثقيلةً علينا على كل حال، ولكن مع ذلك اليهود يزدادون (...) لأقدامهم في مدينة القدس، ولن يخرجوا منها إلا بصلاح المسلمين؛ ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ [الأنبياء ١٠٥] هؤلاء هم الذين يرثون الأرض، أما غير الصالحين فلن يرثوها، اللهم إلا إزالة من هو أظلم، قد يكون ذلك، لكن انتصارًا لحق ما يمكن من غير صالحين، فإذا صلح المسلمون، ورجعوا رجوعًا حقيقيًّا إلى الله، حينئذ ينصرون، وإلا فلا نصر لهم؛ ولذلك الآن اليهود يثبتون أقدامهم في القدس.

في الليلة الماضية أنا سمعت أنهم سينقلون مكاتب الحكومة إلى القدس الشرقية، معنى ذلك أنهم ما عندهم نية يخرجون، وسمعتُ مرة من خطيبٍ في مصر يقال له: عبد الحميد كشك، يقول: إنه سمع أن جولد مائير رئيسة الوزراء حين النكبة تقول: إذا كان من الجائز أن نتنازل عن تل أبيب فليس من الجائز أن نتنازل عن القدس؛ يعني: مع ذلك -صرح به يقول في لندن- معنى ذلك أنهم ما يمكن يتنازلون، وهذا صحيح، أناس يجيب الله لهم بلدًا مقدَّسًا، قيل لهم في التوارة: إنها الأرض التي كتب الله لكم، فوعدهم إياها موسى؛ ولهذا يسمونها أرض الميعاد، ثم يتركونها لعرب، ما يمكن هذا.

* طالب: شعارهم (...) على كل ملة (...) كفر، يعني صريح.

* الشيخ: إي نعم، نعوذ بالله.

* طالب: في حديث يقول -ما أدري عن صحته-: «إنه في آخر الزمان أن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق»[[أخرج مسلم (٢٩٤٩ / ١٣١) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس».]]، هل هذا الحديث صحيح؟

* الشيخ: صحيح.

* الطالب: يعني: على شرار الخلق، كيف يعني؟ يعني: يضعف الإيمان (...)؟

* الشيخ: إي نعم، يضعف الإيمان.

* طالب: ولكن يا شيخ ما يكون هناك أناس صالحون يبقون على هذه الحالة (...)؟

* الشيخ: حتى يأتي أمر الله، إي، أمر الله بأي شيء؟

* طالب: الريح الطيبة.

* طالب آخر: بأمر الله؛ للقضاء على (...).

* الشيخ: القضاء على الإسلام.

* الطالب: القضاء على الإسلام؟

* الشيخ: إي نعم، لا تزال ظاهرة على الحق حتى يأتي أمر الله؛ لأن إذا جاء أمر الله ذهب ظهورهم.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 367

Ash-Shu'araJuz 19 · Page 367

سورة الشعراء

Ash-Shu'ara

The Poets · Meccan · 227 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

26:1

طسٓمٓ ١

Ṭā, Seen, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

26:2

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢

These are the verses of the clear Book.

26:3

لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣

Perhaps, [O Muḥammad], you would kill yourself with grief that they will not be believers.

26:4

إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ ٤

If We willed, We could send down to them from the sky a sign for which their necks would remain humbled.1

1 translator’s note
  1. i.e., they would be compelled to believe. ↩

26:5

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥

And no mention [i.e., revelation] comes to them anew from the Most Merciful except that they turn away from it.

26:6

فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٦

For they have already denied, but there will come to them the news of that which they used to ridicule.

26:7

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ٧

Did they not look at the earth - how much We have produced therein from every noble kind?

26:8

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ٨

Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.

26:9

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٩

And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.

26:10

وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠

And [mention] when your Lord called Moses, [saying], "Go to the wrongdoing people -

26:11

قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ ١١

The people of Pharaoh. Will they not fear Allāh?"

26:12

قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ١٢

He said, "My Lord, indeed I fear that they will deny me

26:13

وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ ١٣

And that my breast will tighten and my tongue will not be fluent, so send for Aaron.

26:14

وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ١٤

And they have upon me a [claim due to] sin, so I fear that they will kill me."

26:15

قَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ ١٥

[Allāh] said, "No. Go both of you with Our signs; indeed, We are with you, listening.

26:16

فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦

Go to Pharaoh and say, 'We are the messengers1 of the Lord of the worlds,

1 translator’s note
  1. The singular form in Arabic indicates that both were sent with a single message. ↩

26:17

أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٧

[Commanded to say], "Send with us the Children of Israel."'"

26:18

قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ ١٨

[Pharaoh] said, "Did we not raise you among us as a child, and you remained among us for years of your life?

26:19

وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩

And [then] you did your deed which you did,1 and you were of the ungrateful."

1 translator’s note
  1. i.e., striking the Copt, who died as a result. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 26:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском