Ash-Shu'ara 26:129
The Poets · Juz 19 · Page 372
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ ١٢٩
And take for yourselves constructions [i.e., palaces and fortresses] that you might abide eternally?
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 26:129
﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ - تفسير
٥٦٢٢٩- قال عبد الله بن عباس: أبنية[[تفسير البغوي ٦/١٢٣.]]. (ز)
٥٦٢٣٠- قال عبد الله بن عباس: قصور مَشِيدَة[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٤.]]. (ز)
٥٦٢٣١- عن مجاهد بن جبر -من طُرُقٍ- في قوله: ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: بروج الحمام[[أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/٢٧٢-، وابن جرير ١٧/٦٠٨، ٦١٠ من طريق مسلم عن رجل، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٤ من طريق مسلم الزنجي عن ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨١)
٥٦٢٣٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: قصورًا مَشِيدة، وبنيانًا مخلدًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٥، وابن جرير ١٧/٦١١ من طريق معمر بلفظ: حصون وقصور، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨١)
٥٦٢٣٣- قال الحسن البصري: ﴿وتتخذون مصانع﴾ البناء[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٤.]]. (ز)
٥٦٢٣٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: مآخِذ للماء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٤، وابن جرير ١٧/٦١١، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨١)
٥٦٢٣٥- قال محمد بن السائب الكلبي: القصور[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٤.]]. (ز)
٥٦٢٣٦- قال محمد بن السائب الكلبي: منازل[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٤.]]. (ز)
٥٦٢٣٧- قال محمد بن السائب الكلبي: الحصون[[تفسير البغوي ٦/١٢٣.]]. (ز)
٥٦٢٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتتخذون مصانع﴾، يعني: القصور؛ ليُذْكَروا بها: هذا منزل بني فلان، وبني فلان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٤.]]. (ز)
٥٦٢٣٩- قال يحيى بن سلّام: ويُقال: مصانع للماء[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٤.]]٤٨١٤. (ز)
٤٨١٤ اختُلِف في معنى المصانع؛ فقال قوم: قصور مشيدة. وقال آخرون: مآخذ الماء.
ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٦١٢) جميعها للعموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ المصانع جمع مصنعة، والعرب تسمي كل بناء: مصنعة. وجائز أن يكون ذلك البناء كان قصورًا وحصونًا مشيدة، وجائز أن يكون كان مآخذ للماء، ولا خبر يقطع العذر بأي ذلك كان، ولا هو مِمّا يُدرَك مِن جهة العقل؛ فالصواب أن يُقال فيه ما قال الله: إنهم كانوا يتخذون مصانع».
﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ ١٢٩﴾ - قراءات
٥٦٢٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: وكان في بعض القراءة: (وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ كَأَنَّكُمْ خالِدُونَ)[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٤، وابن جرير ١٧/٦١١، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٥ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
والقراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٦/٥٧.]]. (١١/٢٨١)
٥٦٢٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق إسرائيل بن يونس، والخليل بن مرة- قال: كانت في الحرف الأول: (وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ فِيها)[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥١٤.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَيّ. انظر: البحر المحيط ٦/٣١.]]. (ز)
٥٦٢٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: في بعض القراءة: (كَأَنَّكُمْ خالِدُونَ فِي الدُّنْيا)[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥١٤.
وهي قراءة شاذة.]]. (ز)
﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ ١٢٩﴾ - تفسير الآية
٥٦٢٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾، قال:كأنّكم تخلدون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦١٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٨٢)
٥٦٢٤٤- قال قتادة بن دعامة: يعني: كأنّكم تبقون فيها خالدين[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٥.]]. (ز)
٥٦٢٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم﴾ يعني: كأنّكم ﴿تخلدون﴾ في الدنيا، فلا تموتون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٤.]]. (ز)
٥٦٢٤٦- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾، قال: هذا استفهام. يقول: لعلكم تخلدون حين تبنون هذه الأشياء؟![[أخرجه ابن جرير ١٧/٦١٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٥ من طريق أصبغ، وفيه بلفظ: هذا استثناء.]]. (ز)
٥٦٢٤٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلكم تخلدون﴾ في الدنيا، أي: لا تخلدون فيها[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٤.]]. (ز)
﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ ١٢٩﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٦٢٤٨- عن عون بن عبد الله بن عتبة: أنّ أبا الدرداء لَمّا رأى ما أحدث المسلمون في الغُوطة مِن البنيان ونَصْبِ الشجر؛ قام في مسجدهم، فنادى: يا أهلَ دمشق. فاجتمعوا إليه، فحمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ألا تستحيون! ألا تستحيون! تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون، وتأملون ما لا تُدْرِكون، قد كانت قبلكم قرون، يجمعون فيُوعون، ويبنون فيوثقون، ويأملون فيُطِيلون، فأصبح أملُهم غرورًا، وأصبح جمعُهم بُورًا، وأصبحت مساكنهم قبورًا، ألا إنّ عادًا ملكت ما بين عدنٍ وعمان خيلًا ورِكابًا، فمن يشتري مِنِّي ميراثَ عاد بدرهمين؟[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/١٥٣-.]]. (ز)
Page 372
26:112
قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١١٢
He said, "And what is my knowledge of what they used to do?
26:113
إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ ١١٣
Their account is only upon my Lord, if you [could] perceive.
26:114
وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١٤
And I am not one to drive away the believers.
26:115
إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ١١٥
I am only a clear warner."
26:116
قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ ١١٦
They said, "If you do not desist, O Noah, you will surely be of those who are stoned."
26:117
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُونِ ١١٧
He said, "My Lord, indeed my people have denied me.
26:118
فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١٨
Then judge between me and them with decisive judgement and save me and those with me of the believers."
26:119
فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ١١٩
So We saved him and those with him in the laden ship.
26:120
ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ ١٢٠
Then We drowned thereafter the remaining ones.
26:121
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٢١
Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.
26:122
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٢
And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.
26:123
كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣
ʿAad denied the messengers
26:124
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤
When their brother Hūd said to them, "Will you not fear Allāh?
26:125
إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ١٢٥
Indeed, I am to you a trustworthy messenger.
26:126
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٢٦
So fear Allāh and obey me.
26:127
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢٧
And I do not ask you for it any payment. My payment is only from the Lord of the worlds.
26:128
أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ ١٢٨
Do you construct on every elevation a sign,1 amusing yourselves,
1 translator’s note
- i.e., a symbol or indication of their wealth and power. They used to build lofty structures along the road to be seen by all who passed by. ↩
26:129
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ ١٢٩
And take for yourselves constructions [i.e., palaces and fortresses] that you might abide eternally?
26:130
وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ ١٣٠
And when you strike, you strike as tyrants.
26:131
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٣١
So fear Allāh and obey me.
26:132
وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ ١٣٢
And fear He who provided you with that which you know,
26:133
أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ ١٣٣
Provided you with grazing livestock and children
26:134
وَجَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ١٣٤
And gardens and springs.
26:135
إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ١٣٥
Indeed, I fear for you the punishment of a terrible day."
26:136
قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَٰعِظِينَ ١٣٦
They said, "It is all the same to us whether you advise or are not of the advisors.