Ash-Shu'araJuz 19 · Page 367

Ash-Shu'ara 26:19

The Poets · Juz 19 · Page 367

وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩

And [then] you did your deed which you did,1 and you were of the ungrateful."

1 translator’s note
  1. i.e., striking the Copt, who died as a result. ↩

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 26:19

﴿وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِی فَعَلۡتَ﴾ - قراءات

٥٥٦٨٢- عن عامر الشعبي -من طريق السري بن إسماعيل- أنّه قرأ ذلك: (وفَعَلْتَ فِعْلَتَكَ) بكسر الفاء[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٢/٢٧٩. وعلَّقه ابن جرير ١٧/٥٥٥.

وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٠٧، والمحتسب ٢/١٢٧.]]. (ز)

﴿وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِی فَعَلۡتَ﴾ - تفسير الآية

٥٥٦٨٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾، قال: قتل النفس أيضًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٥٥، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٤٠)

٥٥٦٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾، قال: قَتَلْتَ النفس التي قتلتَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٤. وعزاه السيوطي أيضًا إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٤٠)

٥٥٦٨٥- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾، يعني: النفس التي قتل[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٤٩٩.]]. (ز)

﴿وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ۝١٩﴾ - تفسير

٥٥٦٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾، قال: كافِرًا للنعمة، إنّ فرعون لم يكن يعلم ما الكفر[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٥٦.]]. (١١/٢٤١)

٥٥٦٨٧- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾، قال: مِن فرعون على موسى حين ربّاه. يقول: كفرت نعمتي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٤.]]. (١١/٢٤١)

٥٥٦٨٨- قال الحسن البصري: ﴿وأنت من الكافرين﴾ بأنِّي إله[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٤٩٩. وجاء عن الحسن في تفسير البغوي ٦/١٠٩: يعني: وأنت من الكافرين بإلهك، وكنت على ديننا هذا الذي تعيبه.]]. (ز)

٥٥٦٨٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿من الكافرين﴾، يعني: الكافرين لنعمتي إذ ربَّيتُك صغيرًا، وأحسنتُ إليك[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٤٩٩.]]. (ز)

٥٥٦٩٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾: يعني: على ديننا هذا الذي تَعِيب[[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٥٦، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٤. وفي تفسير البغوي ٦/١٠٩: يعني: وأنت من الكافرين بإلهك، وكنت على ديننا هذا الذي تعيبه.]]. (ز)

٥٥٦٩١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا وقف على فرعون قال: إنِّي رسول رب العالمين. فعرفه فرعون، قال: ﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين﴾ أي: لإحساني إليك، وفضلي عليك، ولم تشكر نعمتي ولا صنيعي، ثم قتلت رجلًا مِن شيعتي![[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٤.]]. (ز)

٥٥٦٩٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾، قال: ربَّيناك فينا وليدًا، فهذا الذي كافأتنا؛ أن قتلت مِنّا نفسًا، وكفرت نعمتنا![[أخرجه ابن جرير ١٧/٥٥٦، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٤ من طريق أصبغ.]]. (ز)

٥٥٦٩٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأنت من الكافرين﴾ لنعمتنا، أي: إنا ربَّيْناك[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٤٩٩.]]٤٧٨٦. (ز)

٤٧٨٦ اختلف السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿وأنت من الكافرين﴾ على قولين: الأول: أنّ المراد به: أنت من الكافرين بالله على ديننا. وهو قول السدي -من طريق أسباط- وغيره. الثاني: أنت من الكافرين بنعمتنا. وهو قول ابن عباس، وابن زيد وغيرهما.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٧/٥٥٦) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ فرعون لم يكن مُقِرًّا لله بالربوبية، وإنما كان يزعم أنه هو الرب». ثم انتقد القول الأول، فقال: «فغير جائز أن يقول لموسى -إن كان موسى كان عنده على دينه يوم قتل القتيل. على ما قاله السدي-: فعلت الفعلة وأنت من الكافرين، [و]الإيمان عنده: هو دينه الذي كان عليه موسى عنده». ثم وجّهه بقوله: «إلا أن يقول قائل: إنما أراد: وأنت من الكافرين يومئذ -يا موسى- على قولك اليوم، فيكون ذلك وجهًا يتوجه».

وقال ابنُ عطية (٦/٤٧٤-٤٧٥): «وقوله: ﴿وأَنْتَ مِنَ الكافِرِينَ﴾ يحتمل ثلاثة أوجه: أحدها: أن يريد: وقتلت القبطي وأَنتَ في قتلك إيّاه مِنَ الكافِرِينَ؛ إذ هو نفس لا يحل قتله. قاله الضحاك، أو يريد: وأنت من الكافرين بنعمتي في قتلك إياه. قاله ابن زيد. وهذان بمعنًى واحد في حق لفظ الكفر، وإنما اختلفا باشتراك لفظ الكفر. والثاني: أن يكون بمعنى الهزؤ؛ أي: وأنت على هذا الدين، وأنت من الكافرين بزعمك. قاله السدي. والثالث: هو قول الحسن، أن يريد: وأنت من الكافرين الآن، يعني فرعون: بالعقيدة التي يكون بيَّنها، فيكون الكلام مقطوعًا من قوله: ﴿وفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾، وإنما هو إخبارٌ مبتدأٌ أنّه كان من الكافرين. وهذا التأويل أيضًا يحتمل أن يريد به: كفر النعمة».

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 367

Ash-Shu'araJuz 19 · Page 367

سورة الشعراء

Ash-Shu'ara

The Poets · Meccan · 227 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

26:1

طسٓمٓ ١

Ṭā, Seen, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

26:2

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢

These are the verses of the clear Book.

26:3

لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣

Perhaps, [O Muḥammad], you would kill yourself with grief that they will not be believers.

26:4

إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ ٤

If We willed, We could send down to them from the sky a sign for which their necks would remain humbled.1

1 translator’s note
  1. i.e., they would be compelled to believe. ↩

26:5

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥

And no mention [i.e., revelation] comes to them anew from the Most Merciful except that they turn away from it.

26:6

فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٦

For they have already denied, but there will come to them the news of that which they used to ridicule.

26:7

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ٧

Did they not look at the earth - how much We have produced therein from every noble kind?

26:8

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ٨

Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.

26:9

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٩

And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.

26:10

وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠

And [mention] when your Lord called Moses, [saying], "Go to the wrongdoing people -

26:11

قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ ١١

The people of Pharaoh. Will they not fear Allāh?"

26:12

قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ١٢

He said, "My Lord, indeed I fear that they will deny me

26:13

وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ ١٣

And that my breast will tighten and my tongue will not be fluent, so send for Aaron.

26:14

وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ١٤

And they have upon me a [claim due to] sin, so I fear that they will kill me."

26:15

قَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ ١٥

[Allāh] said, "No. Go both of you with Our signs; indeed, We are with you, listening.

26:16

فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦

Go to Pharaoh and say, 'We are the messengers1 of the Lord of the worlds,

1 translator’s note
  1. The singular form in Arabic indicates that both were sent with a single message. ↩

26:17

أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٧

[Commanded to say], "Send with us the Children of Israel."'"

26:18

قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ ١٨

[Pharaoh] said, "Did we not raise you among us as a child, and you remained among us for years of your life?

26:19

وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩

And [then] you did your deed which you did,1 and you were of the ungrateful."

1 translator’s note
  1. i.e., striking the Copt, who died as a result. ↩
At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 26:19

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском