Ash-Shu'araJuz 19 · Page 367

Ash-Shu'ara 26:2

The Poets · Juz 19 · Page 367

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢

These are the verses of the clear Book.

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 26:2

ولَمّا فَرَّقَ سُبْحانَهُ في تِلْكَ بَيْنَ الدِّينِ الحَقِّ والمَذْهَبِ الباطِلِ، وبَيَّنَ ذَلِكَ غايَةَ البَيانِ، وفَصَلَ الرَّحْمَنَ مِن عِبادِ الشَّيْطانِ، وأخْبَرَ أنَّهُ عَمَّ بِرِسالَتِهِ ﷺ جَمِيعَ الخَلائِقِ، وخَتَمَ بِشَدِيدِ الإنْذارِ (p-٣)لِأهْلِ الإدْبارِ، بَعْدَ أنْ قالَ: ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ [الفرقان: ٧٧] وكانَ حِينَ نُزُولِها لَمْ يُسْلِمْ مِنهم إلّا القَلِيلُ، وكانَ ذَلِكَ رُبَّما أوْهَمَ قُرْبَ إهْلاكِهِمْ وإنْزالِ البَطْشِ بِهِمْ، كَما كانَ في آخِرِ سُورَةِ مَرْيَمَ، وأشارَتِ الأحْرُفُ المُقَطَّعَةُ إلى مِثْلِ ذَلِكَ، فَأوْجَبَ الأسَفَ عَلى فَواتِ ما كانَ يُرْجى مِن رَحْمَتِهِمْ بِالإيمانِ، والحِفْظِ عَنْ نَوازِلِ الحَدَثانِ، وكانَ ذَلِكَ أيْضًا رُبَّما أوْجَبَ أنْ يَظُنَّ ظانٌّ، أنَّ عَدَمَ إسْلامِهِمْ لِنَقْصٍ في البَيانِ، أزالَ ذَلِكَ سُبْحانَهُ أوَّلَ هَذِهِ فَقالَ: ﴿تِلْكَ﴾ أيْ: الآياتُ العالِيَةُ المَرامِ، الحائِزَةُ أعْلى مَراتِبِ التَّمامِ، المُؤَلَّفَةُ مِن هَذِهِ الحُرُوفِ الَّتِي تَتَناطَقُونَ بِها وكَلِماتِ لِسانِكم،

﴿آياتُ الكِتابِ﴾ أيْ: الجامِعِ لِكُلِّ فُرْقانٍ،

﴿المُبِينِ﴾ أيْ: الواضِحُ في نَفْسِهِ أنَّهُ مُعْجِزٌ، وأنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، وأنَّ فِيهِ كُلَّ مَعْنًى جَلِيلٍ، الفارِقُ لِكُلِّ مُجْتَمِعٍ مُلْتَبِسٍ بِغايَةِ البَيانِ، فَصَحَّ أنَّهُ كَما ذَكَرَ في الَّتِي قَبْلَها، فَإنَّ الإبانَةَ هي الفَصْلُ والفَرْقُ، فَصارَ الإخْبارُ بِأنَّهُ فُرْقانٌ مُكْتَنِفًا الإنْذارَ أوَّلَ السُّورَةِ الَّتِي قَبْلَها وآخِرَها – واللَّهُ المُوَفِّقُ.

وقالَ الإمامُ أبُو جَعْفَرِ بْنُ الزُّبَيْرِ: لَمّا عَرَّفَتْ سُورَةُ الفُرْقانِ بِشَنِيعِ مُرْتَكَبِ الكَفَرَةِ المُعانِدِينَ، وخُتِمَتْ بِما ذُكِرَ مِنَ الوَعِيدِ، كانَ ذَلِكَ مَظِنَّةً لِإشْفاقِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وتَأسُّفِهِ عَلى فَواتِ إيمانِهِمْ، لِما جُبِلَ عَلَيْهِ مِنَ الرَّحْمَةِ والإشْفاقِ، فافْتُتِحَتِ السُّورَةُ الأُخْرى بِتَسْلِيَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ (p-٤)والسَّلامُ، وأنَّهُ سُبْحانَهُ لَوْ شاءَ لَأنْزَلَ عَلَيْهِمْ آيَةً تَبْهَرُهم وتُذِلُّ جَبابِرَتَهم فَقالَ سُبْحانَهُ: ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الشعراء: ٣] - الآيَتَيْنِ، وقَدْ تَكَرَّرَ هَذا المَعْنى عِنْدَ إرادَةِ تَسْلِيَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهم عَلى الهُدى﴾ [الأنعام: ٣٥] ﴿ولَوْ شِئْنا لآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها﴾ [السجدة: ١٣] ﴿ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن في الأرْضِ كُلُّهم جَمِيعًا﴾ [يونس: ٩٩] ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ﴾ [الأنعام: ١٣٧] ثُمَّ أعْقَبَ سُبْحانَهُ بِالتَّنْبِيهِ والتَّذْكِيرِ ﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى الأرْضِ كَمْ أنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ [الشعراء: ٧] ﴿وإذْ نادى رَبُّكَ مُوسى﴾ [الشعراء: ١٠] وقَلَّما تَجِدُ في الكِتابِ العَزِيزِ وُرُودَ تَسْلِيَتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلّا مُعَقَّبَةً بِقَصَصِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ وما كابَدَ مِن بَنِي إسْرائِيلَ وفِرْعَوْنَ، وفي كُلِّ قِصَّةٍ مِنها إحْرازُ ما لَمْ تُحْرِزْهُ الأُخْرى مِنَ الفَوائِدِ والمَعانِي والأخْبارِ حَتّى لا تَجِدَ قِصَّةٌ تَتَكَرَّرُ وإنْ ظَنَّ ذَلِكَ مِن لَمْ يُمْعِنِ النَّظَرَ، فَما مِن قِصَّةٍ مِنَ القَصَصِ المُتَكَرِّرَةِ في الظّاهِرِ إلّا ولَوْ سَقَطَتْ أوْ قُدِّرَ إزالَتُها لَنَقَصَ مِنَ الفائِدَةِ ما لا يَحْصُلُ مِن غَيْرِها، وسَيُوَضَّحُ هَذا في التَّفْسِيرِ بِحَوْلِ اللَّهِ؛ ثُمَّ أتْبَعَ جَلَّ وتَعالى قِصَّةَ مُوسى بِقَصَصِ غَيْرِهِ مِنَ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ مَعَ أُمَمِهِمْ عَلى الطَّرِيقَةِ المَذْكُورَةِ، وتَأْنِيسًا لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حَتّى لا يُهْلِكَ نَفْسَهُ أسَفًا عَلى فَوْتِ إيمانِ قَوْمِهِ؛ ثُمَّ أتْبَعَ سُبْحانَهُ ذَلِكَ بِذِكْرِ الكِتابِ (p-٥)وعَظِيمِ النِّعْمَةِ بِهِ فَقالَ: ﴿وإنَّهُ لَتَنْـزِيلُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٢] ﴿نَـزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣] ﴿عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ﴾ [الشعراء: ١٩٤] فَيا لَها كَرامَةً تَقْصُرُ الألْسُنُ عَنْ شُكْرِها، وتَعْجِزُ العُقُولُ عَنْ تَقْدِيرِها، ثُمَّ أخْبَرَ تَعالى أنَّهُ ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥] ثُمَّ أخْبَرَ سُبْحانَهُ بِعَلِيِّ أمْرِ هَذا الكِتابِ وشائِعِ ذِكْرِهِ عَلى ألْسِنَةِ الرُّسُلِ والأنْبِياءِ فَقالَ: ﴿وإنَّهُ لَفي زُبُرِ الأوَّلِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٦] وأخْبَرَ أنَّ عِلْمَ بَنِي إسْرائِيلَ مِن أعْظَمِ آيَةٍ وأوْضَحِ بُرْهانٍ وبَيِّنَةٍ، وأنَّ تَأمُّلَ ذَلِكَ كافٍ، واعْتِبارَهُ شافٍ، فَقالَ: ﴿أوَلَمْ يَكُنْ لَهم آيَةً أنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٩٧] كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وأشْباهِهِ، ثُمَّ وبَّخَ تَعالى مُتَوَقَّفِي العَرَبِ فَقالَ: ﴿ولَوْ نَـزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الأعْجَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٨] - الآيَةُ، ثُمَّ أتْبَعَ ذَلِكَ بِما يَتَّعِظُ بِهِ المُؤْمِنُ الخائِفُ مِن أنَّ الكِتابَ -مَعَ أنَّهُ هُدًى ونُورٌ- قَدْ يَكُونُ مِحْنَةً في حَقِّ طائِفَةٍ كَما قالَ تَعالى: ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا ويَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦] ﴿وأمّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهم رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ﴾ [التوبة: ١٢٥] فَقالَ تَعالى في هَذا المَعْنى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ في قُلُوبِ المُجْرِمِينَ﴾ [الشعراء: ٢٠٠] ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتّى يَرَوُا العَذابَ الألِيمَ﴾ [الشعراء: ٢٠١] الآياتُ، ثُمَّ عادَ الكَلامُ إلى تَنْزِيهِ الكِتابِ وإجْلالِهِ عَنْ أنْ تَتَسَوَّرَ الشَّياطِينُ عَلى شَيْءٍ مِنهُ أوْ تَصِلَ إلَيْهِ فَقالَ سُبْحانَهُ: ﴿وما تَنَـزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ﴾ [الشعراء: ٢١٠] ﴿وما يَنْبَغِي لَهم وما يَسْتَطِيعُونَ﴾ [الشعراء: ٢١١] أيْ: لَيْسُوا أهْلًا لَهُ ولا يَقْدِرُونَ عَلى اسْتِراقِ سَمْعِهِ، بَلْ هم مَعْزُولُونَ عَنِ السَّمْعِ، مَرْجُومُونَ بِالشُّهُبِ، ثُمَّ وصّى تَعالى (p-٦)نَبِيَّهُ ﷺ والمُرادُ: المُؤْمِنُونَ- فَقالَ: ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ المُعَذَّبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٣] ثُمَّ أمَرَهُ بِالإنْذارِ ووَصّاهُ بِالصَّبْرِ فَقالَ: ﴿وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] ﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٥] ثُمَّ أعْلَمَ تَعالى بِمَوْقِعِ ما تَوَهَّمُوهُ، وأهْلِيَّةِ ما تَخَيَّلُوهُ، فَقالَ: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكم عَلى مَن تَنَـزَّلُ الشَّياطِينُ﴾ [الشعراء: ٢٢١] ﴿تَنَـزَّلُ عَلى كُلِّ أفّاكٍ أثِيمٍ﴾ [الشعراء: ٢٢٢] ثُمَّ وصَفَهم، وكُلُّ هَذا تَنْزِيهٌ لِنَبِيِّهِ ﷺ عَمّا تَقَوَّلُوهُ، ثُمَّ هَدَّدَهم وتَوَعَّدَهم فَقالَ: ﴿وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧] -انْتَهى.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 367

Ash-Shu'araJuz 19 · Page 367

سورة الشعراء

Ash-Shu'ara

The Poets · Meccan · 227 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

26:1

طسٓمٓ ١

Ṭā, Seen, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

26:2

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢

These are the verses of the clear Book.

26:3

لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣

Perhaps, [O Muḥammad], you would kill yourself with grief that they will not be believers.

26:4

إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ ٤

If We willed, We could send down to them from the sky a sign for which their necks would remain humbled.1

1 translator’s note
  1. i.e., they would be compelled to believe. ↩

26:5

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥

And no mention [i.e., revelation] comes to them anew from the Most Merciful except that they turn away from it.

26:6

فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٦

For they have already denied, but there will come to them the news of that which they used to ridicule.

26:7

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ٧

Did they not look at the earth - how much We have produced therein from every noble kind?

26:8

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ٨

Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.

26:9

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٩

And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.

26:10

وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠

And [mention] when your Lord called Moses, [saying], "Go to the wrongdoing people -

26:11

قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ ١١

The people of Pharaoh. Will they not fear Allāh?"

26:12

قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ١٢

He said, "My Lord, indeed I fear that they will deny me

26:13

وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ ١٣

And that my breast will tighten and my tongue will not be fluent, so send for Aaron.

26:14

وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ١٤

And they have upon me a [claim due to] sin, so I fear that they will kill me."

26:15

قَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ ١٥

[Allāh] said, "No. Go both of you with Our signs; indeed, We are with you, listening.

26:16

فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦

Go to Pharaoh and say, 'We are the messengers1 of the Lord of the worlds,

1 translator’s note
  1. The singular form in Arabic indicates that both were sent with a single message. ↩

26:17

أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٧

[Commanded to say], "Send with us the Children of Israel."'"

26:18

قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ ١٨

[Pharaoh] said, "Did we not raise you among us as a child, and you remained among us for years of your life?

26:19

وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩

And [then] you did your deed which you did,1 and you were of the ungrateful."

1 translator’s note
  1. i.e., striking the Copt, who died as a result. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 26:2

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском