Ash-Shu'araJuz 19 · Page 369

Ash-Shu'ara 26:49

The Poets · Juz 19 · Page 369

قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٤٩

[Pharaoh] said, "You believed him [i.e., Moses] before I gave you permission. Indeed, he is your leader who has taught you magic, but you are going to know. I will surely cut off your hands and your feet on opposite sides, and I will surely crucify you all."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 26:43–51

﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى﴾ بعدما قالوا له: ﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ [الأعراف ١١٥] قال لهم: ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ فالأمر فيه للإذن بتقديم إلقائهم توصلًا به إلى إظهار الحق.

قوله: ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ مثلما قال المؤلف بعد أن قالوا: ﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا﴾ [الأعراف ١١٥، ١١٦] هذا الأمر يقول المؤلف: إنه للإذن ويحتمل أن يكون للتحدي؛ ولهذا قال: ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ (ما) بصيغة العموم؛ يعني: ألقوا ما تريدون مما تلقونه فأنا لا أكترث به ولا أهتم به.

ويدل على ذلك أنه طلب أن يكونوا هم الملقين لأجل أن يكون هو الغالب بعدهم؛ لأنه لو ألقى عصاه ماذا تصنع وليس أمامها شيء؟ صارت ثعبانًا مبينًا، ولكن ليس أمامها شيء، فأمرهم أن يلقوا هم أولًا لأنه عليه الصلاة والسلام واثق بوعد الله فهو ينطق من منطق القوة يقول: أنا لا أكترث بكم، ألقوا ما تريدون ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ فالإبهام هنا للمبالغة يعني: ألقوا الذي تريدون مما تلقونه.

وفي قوله: ﴿مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ بالجملة الاسمية دليل على أنه مهما كانوا متصفين به من الإلقاء فإنه لا يهتم به.

يقول: ﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ -أعوذ بالله- ﴿إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾ [الشعراء ٤٤].

﴿حِبَالَهُمْ﴾ يعني التي يسحرون الناس بها. ﴿وَعِصِيَّهُمْ﴾ التي يسحرون الناس بها وهم يلقون هذه الحبال وهذه العصي فتكون في أعين الناس ثعابين وحيات.

وأيضًا تظهر بمظهر الكثرة تملأ الوادي حقيقة هي ثعابين وحيات ولَّا لا؟ لا، إذن السحر هو خيال ولَّا حقيقة؟

* طلبة: خيال.

* الشيخ: لا.

* طالب: حقيقة.

* الشيخ: السحر حقيقة لكن باعتبار ما سُحر به خيال؛ حقيقة لأنه أَثَّر في الرؤية أثر بدل أن يرى الإنسان هذه الحبال حبالًا وعصيًا صار يراها ثعابين وحيات.

* طالب: كيف يخلونه (...)؟

* الشيخ: إذن هذه حقيقة، لكن بالنسبة لما يراه ليس متغيرًا عن حقيقته؛ فالحبال حبال والعصي عصي، لو رآها من لم يصل إليه السحر لرآها حقيقة حبالًا وعصيًّا.

ويذكر أنه فيه واحد ساحر جلس إلى قوم وهم يبشرون النخل، تعرفون البشارة عندنا؟ البشارة أنه يؤخذ رطب بعد ما يذبل قليلًا ويوضع.

المهم: جاء أحد السحرة إلى هؤلاء القوم وهم مجتمعون حول القِدْر وفيها الرطب، فقال لهم: أنا بأمشي على هذا الرطب ولا يتأثر، بأمشي في وسط القدر ولا يتأثر قالوا: ما يمكن. قال: يمكن، فألقى السحر فجعل يمشي في وسط القدر في رؤيتهم وهو يمشي خارجه يدور عليه، فتعجبوا، فقال الذي في النخلة: تراه يكذب عليكم، تراه ساحركم، فألقى السحر إليه قال: لا، صحيح الآن، طب بوسطه.

هذه صحيح يعني: إن كانت منسوجة فهي منسوجة لكنها قريبة من الواقع.

فالسحر يؤثر بالنسبة للحواس وإدراك الإنسان، أما بالنسبة لواقع الأمر فإنه لا يؤثر أبدًا

* طالب: على رغبة الساحر مثلًا يعني تأثيره؟

* الشيخ: هو الظاهر، إي حسب السحر اللي معه، مثل العين تمامًا العين أيضًا على رغبة العائن يسوي بالمعيون كما يريد؛ ولهذا ذهب رجل من الناس -وهي قصة محققة- إلى شخص عائن وكان هذا الذاهب أشد تعيينًا منه، والعائن هذا قد جنى على صاحب له -والقصة إذا أحببتموها وإن كانت طويلة بعض الشيء- فيه رجل عائن تزاود ويا إنسان ببعير فغلبه هذا الإنسان، واشترى البعير وكانت (...) اللي اشتراها، وله إبل في البر يعني: رعية، فأخرج البعير اللي هو شرى إلى الرعية، قدَّر الله سبحانه وتعالى أنه في آخر النهار هبت ريح شديدة وضاعت الإبل وضاعت البعير اللي هو أرسل، وابنه أيضًا ذهب في طلب الإبل ولا عنه خبر، ابن هذا الذي اشترى البعير وهو من ليلته أوجعته عيونه فصار لا ينام بالليل ولا بالنهار -والعياذ بالله- بقي مدة طوية حوالي خمسة عشر يوم فجاءه صاحبه العائن وقال له: يا فلان أنت ما (...)؟ قال: الله يهديك، أنت ما فيك خير (...)؟ ليش تيجي؟ ويش اللي حاصل؟ قال: اللي حاصل: فلان تزوادت أنا وياه بالبعير واشتريته، ومين اشتريته وهو حاصل هذا وليدي وبعيريَّ ضاعوا، وبعيري اللي اشتريته ضاعت وعيوني، (...) أنام بالليل ولا بالنهار، قال: (...) خرج منه وراح للرجل الذي عانه ودقَّ عليه الباب، سلم عليه كيف حالك؟ فلان وتلببله، قاله: ويش (...) بفلان حابسه في بيته خمسة عشر يومًا، الآن ما ينام بالليل ولا بالنهار، وبعيره ضاعت، وليده ضاع، ولكن اختر ثلاث حالات: إما نصلي عليك العصر، وإلَّا أحبسك في بيتك ما تطلع منه (...)، وإلا تقسم لي قسمًا أنه من الحد الفلاني من الأسواق ما عمرك تنالهم بسوء. قال: هذه أهون. فأقسم له أنه ما ينالهم بسوء، قال: عطيني الطاقية، وعطاه طاقيته وراح للرجل وبلها بالماء وشرب منه ورش على وجهه، وعيونه -سبحان الله العظيم- كأنما نشط من عقال، ويجي الخبر بعد الظهر إن الولد والبعيرين جاءا، والبعير اللي ضاعت جائته هذا شيء محقق.

لكن الشاهد أن العائن الآن يحاكمه؛ قال له: اختر ثلاثًا وجابن هذا اللي سحره مثله أيضًا يسحرون كما يشاؤون.

* طالب: يقتل العائن يا شيخ؟

* الشيخ: لا، الصحيح أنه ما يقتل إلا إذا تَعَمَّد القتل.

* الطالب: (...).

* الشيخ: إذا قال: أنا أقتل فلانًا، اقتله.

* الطالب: ولو أفسد بغير قتل.

* الشيخ: لا، إذا أفسد يحبس، هو يقول: يجب حبسه على كل حال، العائن يجب حبسه بكل حال كما قال أهل العلم، ولكن الغريب إن المعيان هذا مشهور في الزمن السابق بين الناس، والولاة أقوياء يعني، الأمراء أقوى مركزًا من اليوم، حتى أمراء البلدان، والقضاة موجودون، وكلام الفقهاء -أيضًا- الحنابلة ما فيه بعد شيء نقول: هذا قول مرجوح في المذهب؛ أنه يجب أن هؤلاء يحبسون، ولكن مع ذلك (...) ولَّا لو حبسوا لقلَّ الشر.

* طالب: (...).

* الشيخ: ويش لونه؟ إي نعم؛ لأنه ما قتله.

* الطالب: (...).

* الشيخ: إي إذا قتله؛ إذا تعمد أيضًا، قال: بأقتله؛ بأقتل فلانًا، وأما إذا كان ما قصد القتل ولكن مات فهذا خطأ يضمنه بالدية.

على أن بعض العلماء يقول: ما يقتل حتى وإن كان تعمَّد قتله؛ لأن هذا السلاح سلاح خفي باطن، وبعضهم قال: يُقتل بمثله يجاب واحد (...).

* طالب: هذه أولى، لا يفل الحديد إلا الحديد.

* الشيخ: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ [النحل ١٢٦] لكن يخاف يشجع اللي ينحتون.

* طالب: علاج العين؛ الإنسان يصاب بعين؟

* الشيخ: تعالج -بارك الله فيك- بالقراءة وتعالج بالحس معالجة حسية؛ إنه يجاب العائن ويتوضأ ويغسل مغابنه ويؤخذ ما يتناثر منه ويُسْقَى على هذا ويرش به رأسه من فوق على ظهره، وبإذن الله يبرأ.

عند الناس الآن شيء ما هو بمعروف في السنة، لكنه مجرب؛ أنه يأخذ من ثيابه اللي (...) سواء طاقية ولَّا غطرة ولَّا فانلة ولَّا سروالًا، ويُغْسَل ويأخذ أغساله ويشربه المصاب وينتفع به بإذن الله.

* طالب: (...) يمكن (...).

* الشيخ: إي.

* الطالب: يخيلهم (...).

* الشيخ: لا ما يقدر، الغريب أنه إذا تُحِدِّي ما يقدر (...).

* الطالب: (...).

* الشيخ: إذا تحداه سواء بعداوة ولا ما هو بعداوة؛ لأن العين ما تأتي إلا على غفلة، وأكثر ما تأتي أيضًا من يخاف منها، أما إذا ما تحداه ما يقدر، يقولون: الناس..

* طالب: (...) للحرب.

* طالب آخر: أو يقول: (...).

* الشيخ: هي تُؤثِّر، ما فيه شك، حتى (...) السيارات مشهورة عندنا.

* الطالب: (...).

* الشيخ: إي نعم، هذه حصل لها نظير عندنا؛ ناس في الوادي القصر اللي بين عنيزة وبريدة وكانوا يشتغلون، ولما طلعوا وقت الظهر بطلوا وبدأوا يتهجرون، هذا من مدة ثلاثين سنة، فيه سيارة جاية من بريدة تروح لعنيزة، فقال بعضهم لبعض: والله غادينا نروح (...) يلَّا امشوا قال: لا (...)، تهجروا، ما هي (...)، ودهم يقومون يتحفزون، ويقول لهم: اقعدوا ما تروحوا أبدًا (...)، و(...) في القصر، وهم يتهجرون (...) على طمأنينة، ولكن (...) البودي، ياما شاف (...)، عيت (...) مرة، لما انتهوا وجوا وصلوا، وقال: والله يا جماعة (...) قال له: طيب تبغي (...) قال: بس نزل (...) قال لهم: اللي يسمون هذا اللي معنا عائن، قال (...).

* طالب: شيخ، ويش هو العلاج من السنة؟

* الشيخ: هو اللي ذكرنا؛ أولًا: أنه يتوضأ ويغسل مغابنه، ويرش على هذا..

* طالب: مغابنه اللي هي زي الآباط.

* الشيخ: إي نعم، زي الآباط.

* الطالب: يعني: زيادة على الوضوء الأعضاء.

* الشيخ: إي نعم، لكن عاد اللي مجرب عند الناس مشهور عندهم الشيء اللي مباشر لبدنه، يزعمون أن الإنسان إذا صلي عليه صلاة الجنازة –العائن- أنه يبطل، ولكن ليس بصحيح.

* طالب: يقولون: قصص واقعية.

* الشيخ: يقولون: وفي بعض الروايات أنه يغسل مغابنه.

* طالب: ما بحث الموضوع؟

* الشيخ: إلا في زاد المعاد.

* الطالب: في ذيل زاد المعاد.

* الشيخ: ما أدري.

* طالب: القراءة (...) ابن تيمية.

* الشيخ: شيخ الإسلام (...).

* الطالب: (...).

* الشيخ: ربما يوجد في كلام الشيخ.

* طالب: (...) أرواح شريرة (...) تخرج من العين.

* الشيخ: صحيح، منشأها الحسد؛ ولهذا قيل في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق ٥] إنه العائن إذا عان، وإلَّا ما فيه شك أنها تطلع من شح وشفقة على الشيء وحسد لغيره.

* طالب: بس ما هو بأي حاسد؟ العائن؟

* الشيخ: لا.

* الطالب: (...).

* الشيخ: البارحة (...) شيخنا كان يدرس لنا بالليل بين العشاءين، ومرت طيور هذه التي (...) أظنها يسمونها البط، ورفعت رأسي وقال: هون صيد العلم أفضل أو خيرٌ من صيد الطيور، وهو صحيح ما فيه شك أنا أجزم جزمًا أن الإنسان اللي يلتفت يقينًا بيروح فكره وهو ما يلتفت إلا مُؤتمرًا بأمر مَن؟ بأمر قلبه ما يمكن يلتفت إلا بهذا.

* * *

أقول: لما جُمِعَ الناس بميعاد من موسى عليه الصلاة والسلام: ﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ [الشعراء ٤٣] بعد أن قالوا: ﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ [الأعراف ١١٥].

وذكرنا أن في الإبهام؛ ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾: في هذا الإبهام من التحدي ما هو ظاهر، يعني: أي شيء تلقونه فإني لا أهتم به.

﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾ [الشعراء ٤٤].

* طالب: شيخ، قولهم: إن كانوا غالبين، ما يُفهَم منه أنهم شاكُّون في انتصار السحرة على موسى؟

* الشيخ: يمكن هذا أنهم شاكُّون هذا من باب التحرز، إنما ما قالوا: لعلنا نتبع الغالب أو الحق؛ ﴿السَّحَرَةَ﴾، ثم إنه يحتمل أن قولهم: ﴿إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾ أن هذا من باب الشرط المبين للواقع؛ يعني: سيغلبون على كل حال..

* طالب: السحرة ينفي أن نجزم بهذا ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾ ذكرهم للسحرة يعني: ﴿لَعَلَّنَا﴾ ما نجزم بكونهم شاكِّين؟

* الشيخ: إي نعم، لما قالوا: ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ﴾ كان المفروض أن يقولوا؟

* الطالب: الغالب.

* الشيخ: إي، الغالب، فلما قالوا: ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ﴾ خافوا أيضًا من أن يكون الأمر على خلاف ما يتوقعون، وقالوا: ﴿إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾.

ثم قال تعالى: ﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾ الحبال جمع حبل، والعصي جمع عصى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 369

Ash-Shu'araJuz 19 · Page 369

26:40

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ٤٠

That we might follow the magicians if they are the predominant?"

26:41

فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ٤١

And when the magicians arrived, they said to Pharaoh, "Is there indeed for us a reward if we are the predominant?"

26:42

قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٤٢

He said, "Yes, and indeed, you will then be of those near [to me]."

26:43

قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ٤٣

Moses said to them, "Throw whatever you will throw."

26:44

فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٤٤

So they threw their ropes and their staffs and said, "By the might of Pharaoh, indeed it is we who are predominant."

26:45

فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ٤٥

Then Moses threw his staff, and at once it devoured what they falsified.

26:46

فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ ٤٦

So the magicians fell down in prostration [to Allāh].

26:47

قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٧

They said, "We have believed in the Lord of the worlds,

26:48

رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٤٨

The Lord of Moses and Aaron."

26:49

قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٤٩

[Pharaoh] said, "You believed him [i.e., Moses] before I gave you permission. Indeed, he is your leader who has taught you magic, but you are going to know. I will surely cut off your hands and your feet on opposite sides, and I will surely crucify you all."

26:50

قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ٥٠

They said, "No harm. Indeed, to our Lord we will return.

26:51

إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٥١

Indeed, we aspire that our Lord will forgive us our sins because we were the first of the believers."

26:52

۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ٥٢

And We inspired to Moses, "Travel by night with My servants; indeed, you will be pursued."

26:53

فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ٥٣

Then Pharaoh sent among the cities gatherers1

1 translator’s note
  1. Recruiters of an army to prevent the emigration of the Children of Israel. ↩

26:54

إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ ٥٤

[And said], "Indeed, those are but a small band,

26:55

وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ ٥٥

And indeed, they are enraging us,

26:56

وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ ٥٦

And indeed, we are a cautious society..."

26:57

فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ٥٧

So We removed them from gardens and springs

26:58

وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ ٥٨

And treasures and honorable station1 -

1 translator’s note
  1. Allāh (subḥānahu wa taʿālā) caused them to abandon their wealth and property in pursuit of the Israelites. ↩

26:59

كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٥٩

Thus. And We caused to inherit it the Children of Israel.

26:60

فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ ٦٠

So they pursued them at sunrise.

Ibn 'UthayminTafsir · 26:49

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском