An-NamlJuz 19 · Page 378

An-Naml 27:16

The Ant · Juz 19 · Page 378

وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ١٦

And Solomon inherited David. He said, "O people, we have been taught the language of birds, and we have been given from all things. Indeed, this is evident bounty."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 27:14–16

ثم قال: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ ﴿جَحَدُوا﴾ الضمير يعود على ﴿فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾، والجحد: الإنكار، و(جحد) يتعدى بنفسه، ولكنه قد يُضمَّن معنى التكذيب فيتعدى بالباء، ﴿وَجَحَدُوا﴾ مكذّبين بها.

وهنا الجحد ضُمِّن معنى التكذيب؛ ولهذا تعدى بالباء؛ ذلك لأن الجحد قد يكون تكذيبًا، وقد يكون مراعاة لمصلحة من المصالح، وأسبابه متعددة؛ لأنه قد يقول لك قائل: ماذا فعلت؟ فتجحد لمصلحة تريدها، لا تكذيبًا.

ولكنه هنا تكذيب، جحدهم هذا تكذيب، وأيش الدليل؟

* طالب: (...).

* الشيخ: لا، الدليل أنه عُدِّي بالباء، والذي يُعدى بالباء هو التكذيب.

﴿وَجَحَدُوا بِهَا﴾ أي: كذّبوا بها جحدًا، هم كذّبوا ومع ذلك ما أظهروه؛ ولهذا يقول المؤلِّف: (أي: لم يقروا بها)، معناه هو التكذيب، والمؤلِّف أتى بـ(لم يقروا) لأمرين: الأمر الأول: لأجل أن يسلم التعليق بالباء؛ لأن (أقر) تتعدى شو هو؟ بالباء.

والثاني: لأجل -على رأيه- ألَّا يتضمن ذلك إخفاءها لمن طلبها؛ يعني فكأن المؤلِّف جعل الجحد نفي الإقرار، ولكننا لا نوافقه على هذا التفصيل؛ أولًا: أنه فسَّر المثبت بالمنفي ولَّا لا؟ جحد مُثبت، لم يقر منفي.

الثاني: أنه بتفسيره هذا يفوّت معنى دلّت عليه الآية وهو كتمانهم لهذه الآيات لو سُئلوا عنها؛ لأن كون الإنسان ما يُقر ما هو مثلما إذا جحد وكتم عن غيره، فإبقاء الآية على ما هي عليه، ويقال: إنه عُدّي الجحد بالباء، لماذا؟ لتضمينه معنى التكذيب، ويكون دالًّا على أمرين: على إخفائها عند طلبها، وعلى التكذيب بها عند عرضها، فالآية بلا شك..

ولا حاجة أن نقول: إن الآية أبلغ مما ذكر المؤلِّف، لكننا نقول: إن تفسير المؤلِّف لها فيه نظر من وجهين:

الوجه الأول: تفسير الإثبات بالنفي، وهذا قصور.

والثاني: أنه فوّت معنًى وهو: الجحود عند السؤال، فهو تكذيبٌ عند العرض، وجحودٌ عند الطلب.

* طالب: قوله تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ (...)؟

* الشيخ: إي، معلوم يكذّبون ويخفون ولكنهم متيقنون.

* الطالب: (...)؟

* الشيخ: إي، هم ما اعترفوا ظاهرًا، إنما الكلام بس تفسيره بهذا خطأ.

قال: (﴿وَ﴾ قد ﴿اسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ أي: تيقنوا).

خدوا بالكم يا جماعة، المؤِّلف قال: (﴿وَ﴾ قد ﴿اسْتَيْقَنَتْهَا﴾ )، فما الذي أوجب له أن يقدّر (قد)؟

نقول: لأن الجملة حالية، والجملة الحالية إذا كانت فعلًا ماضيًا يقدّر فيها (قد) للتحقيق.

والثاني قال: ﴿اسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ قال: (أي: تيقنوا أنها من عند الله)، ففسّر (استيقن) بـ(تيقن)، إشارة إلى أن السين والتاء زائدتان، ولكن الأولى أن تبقى السين والتاء على بابها، ولا يُحكم بزيادتها؛ لأن الاستيقان أبلغ من التيقن، ومن المعروف عندهم أنهم يقولون: زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، فالاستيقان أبلغ، فهم قد استيقنوها استيقانًا كاملًا ليس عندهم فيها شك، ومع ذلك جحدوا بها، يكون هذا الجحد مع الاستيقان أبلغ؛ ولهذا قال: ﴿ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ إلى آخره.

وقوله تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ ولم يقل: واستيقنوها، فإضافة الاستيقان إلى النفس أبلغ؛ أي: أنه يقينٌ بلغ نفوسهم حتى تمكن منها، ومع ذلك -والعياذ بالله- جحدوا بها وأنكروها.

وقوله: ﴿ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ يقول المؤلِّف: (تكبرًا عن الإيمان بما جاء به موسى)، ففسّر الكلمتين بكلمة واحدة وهي: التكبر، ولكنه أيضًا لو نظرنا إلى الآية الكريمة وجدنا أنها أبلغ مما فسّرها به.

قوله: ﴿ظُلْمًا﴾ الظلم في الأصل: النقص، ومنه قوله تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ [الكهف ٣٣] أيش معنى: ﴿لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ﴾ أي: لم تنقص.

فالأصل فيه أنه بمعنى النقص، وكل من نقص حق غيره فهو ظالمٌ، إذا نقص الإنسان حق نفسه فهو ظالمٌ لها، إذا نقص حق غيره فهو ظالمٌ له.

هنا هؤلاء نقصوا حق موسى عليه الصلاة والسلام، فهم ظالمون، ونقصوا حق أنفسهم؛ حيث لم يقودوها إلى ما فيه صلاحها فهم أيضًا ظالمون.

ثم هذا الظلم والنقص ما الحامل عليه؟ قال: ﴿عُلُوًّا﴾، وهذا معنًى غير الظلم؛ يعني: ترفّعًا عما جاء به موسى عليه الصلاة والسلام، يرون أن موسى: من موسى الذي يأتي إلى فرعون، الذي يقول لقومه: أنا ربكم الأعلى، ثم يقول: أنا رسولٌ إليك، لا بد أن تتبعني! بطبيعة البشر الفاسق أن يترفع يقول: أبدًا؛ فلهذا جحدوا ﴿ظُلْمًا﴾ لمن؟ لموسى وأنفسهم، ﴿عُلُوًّا﴾: ترفّعًا عن موسى وعما جاء به أيضًا، فهم -والعياذ بالله- اتصفوا بالوصفين.

وقوله: ﴿ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ يقول المؤلِّف: (راجع إلى الجحد).

صحيح لا للاستيقان؛ لأن الاستيقان هو ظلم، إذا استيقنوا أن موسى صادق، ما هو ظلم، هذا حق، استيقانهم عدلٌ وتواضع، لكن ما استيقنوا هم؛ يعني: ما انقادوا لهذا الاستيقان.

إذن فهو راجعٌ إلى الجحد؛ يعني: جحدوا بها ظلمًا وعلوًّا.

لكن فائدة الإتيان بالجملة الحالية: ﴿وَاسْتَيْقَنَتْهَا﴾ فائدة الإتيان بها بين المتعلَّق والمتعلِّقين: المبادرة بالتشنيع عليهم؛ لأن كونهم يجحدون مع الاستيقان أشد وأعظم، الجاحد مع الشك قد يُعذر، لكن مع الاستيقان لا وجه له.

ففائدة الاعتراض بالجملة الحالية: ﴿وَاسْتَيْقَنَتْهَا﴾ بين المتعلِّق ومتعلَّقه ويش فائدتها؟ المبادرة بالتشنيع عليهم، وبيان أنهم بلغوا في هذا الوصف غايته اللي هو الظلم والعلو.

ما إعراب ﴿ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ هل هي مفعول لأجله؛ يعني: من أجل الظلم والعلو، أو هي مصدرٌ بمعنى الحال؛ أي: ظالمين عالين؟

* طلبة: الأخير أولى.

* الشيخ: الأخير أولى؛ لأن الظلم والعلو إذا جعلناه مفعولًا من أجله فهو سابق على الجحد؛ إذ إنهم ظلموا وعلوا ثم جحدوا.

فعلى هذا نقول: إن ظلمًا وعلوًّا إنها مصدرٌ بمعنى اسم الفاعل؛ أي: جحدوا بها حال كونهم؟

* طالب: ظالمين وعالين.

* الشيخ: ظالمين عالين.

قال الله تبارك وتعالى: (﴿فَانظُرْ﴾ يا محمد) إلى آخره، ﴿فَانظُرْ﴾ نظر اعتبار أو نظر إبصار؟

* الطلبة: نظر اعتبار.

* الشيخ: نظر اعتبار؛ لأن نظر الإبصار هنا متعذِّر، لأيش؟ لسبق زمنه لكنه نظر اعتبار.

والخطاب على كلام المؤلِّف يعود إلى رسول الله ﷺ: (﴿فَانظُرْ﴾ يا محمد).

وقد مرّ علينا عدة مرات: أن الخطاب بالمفرد في القرآن لا يختص بالرسول عليه الصلاة والسلام إلا ما دل عليه الدليل، ما دل عليه الدليل يكون على ما دل عليه، وإلا فهو عامٌ، ويصير التقدير: فانظر أيها المخاطَب، ما هو: بيا محمد، فانظر أيها المخاطَب؛ لأن القرآن بين أيدي كل أحد.

أما ما دل عليه الدليل على أنه خاصٌ بالرسول عليه الصلاة والسلام فهو خاصٌ به، مثل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة ٦٧]، ومثل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح ١].

ويدلنا على أن الخطاب المفرد عام؛ أولًا ما ذكرناه من التعليل: أن القرآن بين أيدي الناس جميعًا.

ثانيًا: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ﴾ [الطلاق ١] خاطب بالإفراد والجمع؛ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾، فدل هذا على أن الخطاب الموجه للرسول عليه الصلاة والسلام موجهٌ للأمة ما لم يدل الدليل على اختصاصه به، مثل ما مثّلنا بمثالين، وكذلك منه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم ١]، فإن هذا خاصٌ بالرسول عليه الصلاة والسلام، هو الذي حرّم، لكن مع ذلك الحكم عام.

إذن ﴿فَانظُرْ﴾ وأيش نقول؟ نقول: أيها المخاطَب.

﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ في هذه الآية الجملة هذه أولًا: (كان) ترفع الاسم وتنصب الخبر ولَّا لا؟ هذا المعروف عندكم أن (كان) ترفع الاسم وتنصب الخبر، ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا﴾ [النساء ٩٦].

ثانيًا: أنه إذا كان الفاعل مؤنثًا كان الفعل مؤنثًا، فهنا ما نرى خبرًا لكان ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾.

* طالب: (...).

* الشيخ: هيا زين، والثاني؟

* الطالب: الثاني: أن (عاقبة) مؤنث مجازي (...).

* الشيخ: زين، الجواب الثاني صحيح؛ يعني: (عاقبة) مؤنث مجازي لا حقيقي، والفرق بين المؤنث المجازي والحقيقي: ما كان له فرج فهو مؤنث حقيقي، وما لم يكن له فرج وإنما تأنيثه لفظي فهو مؤنثٌ مجازي.

أما الأول وهو قوله: إنها ناقصة أو إنها تامة فليس بتام.

* الطالب: كان تامة، والخبر مقدم وهو (كيف).

* الشيخ: نعم، هذا الصحيح: الخبر مقدم وهو (كيف)، مقدّم وجوبًا ولَّا جوازًا؟

* الطالب: وجوبًا.

* الشيخ: لماذا؟ لأنه اسم استفهام، والاستفهام له الصدارة، ما يمكن يأتي استفهام في وسط الكلام، لا بد أن يكون متقدمًا. فهمنا الإعراب.

إذن ﴿عَاقِبَةُ﴾ أيش معنى العاقبة؟ العاقبة في الأصل: التأخر، ومنه: العقب في القدم، عقب القدم ما هو؟ العرقوب المؤخَّر، أيش معنى العاقبة؟ الأمر المتأخر؛ يعني: انظر ماذا كان من أمرهم في النهاية.

وقوله: ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ الذين صار شأنهم الإفساد، والمراد بالإفساد هنا ليس إفساد العمران، فقد يكون العمران في زمن فرعون قد بلغ غايته، لكن المراد بالإفساد الإفساد المعنوي؛ إفساد الأخلاق والعقائد.

وربما يتبعه إفساد العمران كما قال الله تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ [الروم ٤١]، ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾ [النحل ١١٢]، وبهذا التقدير وهو أن الأصل في الإفساد الموجود في القرآن ما هو؟ إفساد الأخلاق والعقائد، ويتبعه فساد الأعمال، بهذا نعرف أن ما يطنطن به الناس الآن في الرفاهية والطمأنينة والأمن وما أشبه ذلك، وإذا أتوا إلى ذكر الدين يقول: العقيدة السمحة، ولا يذكر العمل، ثم كلمة (السمحة) أيضًا تدل على ضعفٍ في هذه العقيدة، (سمحة) كل شيء تسمح به، صحيح أنها هي الحنفية السمحة لا شك، لكنها لها أعمال ولها حزم؛ ولهذا التركيز على الترفيه البدني والنعيم البدني مع ذكر العقيدة وحدها في نظري أنه خطير؛ لأنه يبدأ كل واحد ينشد وأيش ينشد؟ هذين الأمرين؛ يقول: أنا عندي عقيدة سليمة، عقيدة سمحة، ليّنة، هيّنة، كل شيء تقبله، ويقول: أنا أنشد أيضًا رفاهية البدن والأمن وما أشبه ذلك، لكن استقامة الدين والسعي في إقامته بين الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله، هذا أمرٌ لا يكاد يُذكر.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 378

An-NamlJuz 19 · Page 378

27:14

وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٤

And they rejected them, while their [inner] selves were convinced thereof, out of injustice and haughtiness. So see how was the end of the corrupters.

27:15

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٥

And We had certainly given to David and Solomon knowledge, and they said, "Praise [is due] to Allāh, who has favored us over many of His believing servants."

27:16

وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ١٦

And Solomon inherited David. He said, "O people, we have been taught the language of birds, and we have been given from all things. Indeed, this is evident bounty."

27:17

وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ١٧

And gathered for Solomon were his soldiers of the jinn and men and birds, and they were [marching] in rows

27:18

حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٨

Until, when they came upon the valley of the ants, an ant said, "O ants, enter your dwellings that you not be crushed by Solomon and his soldiers while they perceive not."

27:19

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٩

So [Solomon] smiled, amused at her speech, and said, "My Lord, enable me1 to be grateful for Your favor which You have bestowed upon me and upon my parents and to do righteousness of which You approve. And admit me by Your mercy into [the ranks of] Your righteous servants."2

2 translator’s notes
  1. More literally, "gather within me the utmost strength and ability."

    [1074] Or "with Your righteous servants [into Paradise]."

    ↩
  2. ↩

27:20

وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ ٢٠

And he took attendance of the birds and said, "Why do I not see the hoopoe - or is he among the absent?

27:21

لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٢١

I will surely punish him with a severe punishment or slaughter him unless he brings me clear authorization."1

1 translator’s note
  1. i.e., a valid excuse. ↩

27:22

فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ ٢٢

But he [i.e., the hoopoe] stayed not long and said, "I have encompassed [in knowledge] that which you have not encompassed, and I have come to you from Sheba with certain news.

Ibn 'UthayminTafsir · 27:16

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском